لاأعلم هل هي الحياة هكذا أم أنا التي أمتلك الحظ السيئ...
هل جميع من يحبون ويعشقون يؤول بهم الطريق إلى نهاية حزينة..؟ أم أن هذا قضاء الله وقدره؟!!..
نعم لقد أحببت ذلك الإنسان بكل ماأملك من مشاعر... إني أحببته بكل ماتعنيه تلك الكلمة من معاني.. أحببته بقلبي قبل عقلي.. أهديته روحي ولم أبخل بها يوماً عليه...
كان كل شيء في حياتي.. كان كالهواء الذي أستنشقه.. أصبحت لاأقدر على العيش بدونه.. لاأطيق مفارقته ولو للحظات.. كنت أشتاق له بعدد الدقائق لا بل بعدد الثواني.. أنتظر اللحظة التي أراه فيها أو حتى أسمع صوته.. أحسب الدقائق التي أقضيها بعيداً عنه كانت تمر وكأنها أيام وشهور.. كنت أشتاق اليه وأنا جالسه إلى جواره.. لم أكن أتخيل فراقه.. لأنه الحياة بالنسبة لي.. أعتقد باني ملكت الكون إذا التقت عيني بعينه.. كان أقرب من نفسي لي.. كان هو كل شيء.. كان العمر الحياة بأكملها..!!
لكن الشيء الوحيد الذي كان يريحني ويشعرني بالسعادة الحقيقية هو أنه كان يبادلني نفس الشعور.. كان يحبني ويعشقني بجنون...
لايحب أن يرى الدموع في عيناي.. يحاول دائماً أن يرسم وينشر السعادة في حياتي...
ربما لاأكذب ولا أبالغ لو قلت أني أحببته أكثر من والداي.!! لست مبالغة في ذلك لكـــن هذا ماأحسسته هذا ماكنت أشعر به.. فكنت أراه المصباح الذي ينير لي دربي.. أراه الأمان الذي ألجأ إليه.. أراه الحب والصدق والوفاء والحنان.. كان كل شيء.. بعبارة واحده كان هو القلب الذي ينبض بين أضلاعي..!!؟؟
لــــــــكــــــــن..؟!!
الشيء الذي لم أكن أتوقعه.. الأمر الذي لم أحسب يوماً حسابه.. أن ذلك النور سوف يختفي.. ذلك الإنسان سوف يغادر حياتي.. سوف يرحل منها ويعلن رحيله مغادره بلا عودة.. سوف يذهب ويختفي للأبد..!!
لن أراه بعد اليوم.. لن أسمع همسات صوته.. لن أستمتع برسائله الجميلة على شاشة هاتفي...
نــــعم.. نعــم لقد رحل ذلك الإنسان.. ذهب وتركني وحيده ضائعة تائهة.. تركني جسد بلا روح.. تركني زرع بلا ماء.. تركني كالزهرة التي لم تجد هواء تستنشقه فذبلت وجفت....
أجل هذا حالي بدونه.. أنا لم أعد أرى للحياة معنى ولاهدف.. أصبحت كل أيامي متشابهة كل يوم كسابقه وكالذي سوف يليه لايختلف عنه سوى في مسماه.. أصبحت الدموع تسكن عيناي بعد أن كانت الابتسامة لاتفارقني...
لم أستطع نسيانه.. لم أقدر على العيش بدونه.. نعم إني مازلت أحبه لا بل أكثر من ذلك أنا لم أكن أحبه فقط أنا كنت أحيا لأجله.. لكن الآن بعد أن رحل وبعد أن غادر لماذا العيش لماذا أكمل هذه الحياة.؟؟
تمنيت لو أن ذلك الحادث المؤلم أخذني برفقته ولم يدعني أعيش لحظه بدونه.. أنا لا أعترض على قضاء الله وقدره لكنــي أبث شيء من همومي وآلامي للورق.ز لأني لم أجد سواها قادر على فهمي وعلى الاحساس بالحب والمشاعر التي أكنها له....
إني أعلم أني لن أقدر على نسيانه لكني سوف أحاول اكمال مشوار حياتي بدونه والعيش مع ذكراه ولحظاته الجميلة.. وان أحاول العيش ولو بجزء من السعادة..!!
واللـه مايسوى أعيش العمـر دونك .... لا ولا تسوى حياتي بهالوجود..
دامك انـت إلي رحلت وكـيف أبـصبر .... على البعاد وكيف بنثر هالورود..
ماوعـدت انـك تقـاسـمـني المـحـبة .... وتبقى لي حب ولدروبي دليل..
بس حسافه الموت كان أقرب وأرحم .... حسبي الله وحده ونعم الوكيل..
روح أنـا راضـي بـغـيـابك يـاحـيـاتـي .... هذي لي قسمه وهذا لي نصيب..
كنت شمعه تضوي وتشرق حـيـاتي .... انطفيت ورحت في وقت المغيب..