ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يجوز الجمع بين الظهر والعصر أو المغرب والعشاء إن كان هناك مطر يبل الثياب أي إذا عصر الثوب خرج منه الماء لا مجرد قطرات، أو كان هناك وحل في الأرض أو مياه ومستنقعات يشق معها الخروج.
وإذا وجد ذلك قبل الخروج إلى المسجد فيصلون في بيوتهم وقد كان صلى الله عليه وسلم يقول في الليلة المطيرة أو الشاتية الباردة كثيرا (صلوا في رحالكم)[ابن عثيمين]
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أهل المناطق الممطرة يستثمرون وقت الإجابة بالدعاء فيدعون لأنفسهم بأن يجعله الله صيبا نافعا،ويدعون لغيرهم بأن يرزقهم الله مثله ليعم الخير بلاد المسلمين
وأهل المناطق التي لم تمطر حتى الآن يسألون الله من فضله،ويقولون كما قال ابن عباس"وإني لأسمع بالغيث قد أصاب البلد من بلاد المسلمين فأفرح وما لي به سائمة"[حلية الأولياء]
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أحوال النبي صلى الله عليه وسلم في صيام عاشوراء:
1-كان يصومه بمكة ولا يأمر الناس بالصوم.
2-لما قدم المدينة صامه وأمر بصيامه.
3-لما فرض صيام شهر رمضان ترك النبي صلى الله عليه و سلم أمر الصحابة بصيام عاشوراء وصار صومه تطوعا.
4-عزم في آخر عمره على أن لا يصومه مفردا بل يضم إليه يوما آخر مخالفة لأهل الكتاب في صيامه.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
"قبيح بالرجل أن يذهب يأكل الطيبات،ويترك أهله"
الإمام مالك بن أنس رحمه الله [عمدة القاري11/198]
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تلبيس محسوب!
الشيطان يريد من الإنسان الإسراف في أموره كلها؛فإنه إن رآه مائلا إلى الرحمة زين له الرحمة حتى لا يبغض ما أبغضه الله
وإن رآه مائلا إلى الشدة زين له الشدة في غير ذات الله حتى يترك من الإحسان والرحمة ما يأمر به الله ورسوله ويتعدى في الشدة
فالأول مذنب والثاني مسرف فليقولا جميعا{ربنا اغفر لنا ذنوبنا وإسرافنا في أمرنا..}[ابن تيمية]
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وإنى وإنى ثم إنى وإننى* إذا انقطعت نعلى جعلت لها شسعا
[الشسع: هو ما يدخل من النعل بين الإصبعين]
هذا البيت ذكره ابن تيمية يصف به حال أولئك المنطقيين الذين يطولون طريق المعنى على المتلقي حتى يصل إلى أذنه من وراء رأسه مع إمكان وصوله بطريق قريب..
وكأنما يصف حال بعض المحللين اليوم!!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
إيجابة المسلم:
ذكر أبوالقاسم بن السمرقندي أنه كان في مجلس فأنشد أحدهم:
فما تنفع الآداب والعلم والحجى*وصاحبها عند الكمال يموت
كما مات لقمان الحكيم وغيره*فكلهم تحت التراب صموت
وكان السقطي حاضرا، فأجابه:
بلى.. أثر يبقى له بعد موته*وذخر له في الحشر ليس يفوت
وما يستوي المنطيق ذو العلم والحجى*وأخرس بين الناطقين صموت
[ذيل طبقات الحنابلة]
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ثقافة الفضائح:
ليت بعض الصحف والمواقع الإلكترونية تعي ما قاله الوزير ابن هبيرة لبعض من يأمر بالمعروف:اجتهد أن تستر العصاة فإن ظهور معاصيهم عيب في أهل الإسلام، وأولى الأمور ستر العيوب. [ذيل طبقات الحنابلة2/157]
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
من معايير الجودة في السنة الثابتة*:
-(خيركم أحسنكم قضاء)عند ردالقرض
-(خيركم من يرجى خيره ويؤمن شره)
-(خيركم من تعلم القرآن وعلمه)
-(خيركم خيركم لأهله)
-(خياركم في الجاهلية خياركم في الإسلام إذا فقهوا)
-(خياركم من أطعم الطعام)
-(خياركم ألينكم مناكب في الصلاة)أي يفسح لمن يدخل في الصف
-(خياركم أحاسنكم أخلاقا)
--
*صححه الألباني
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قال صلى الله عليه وسلم(ثلاثة لهم أجران-ذكر منها- رجل كانت عنده أمة فأدبها فأحسن تأديبها،وعلمها فأحسن تعليمها،ثم أعتقها فتزوجها فله أجران)البخاري
قال ابن حجر: الاعتناء بالأهل الحرائر في تعليم فرائض الله وسنن رسوله آكد[فتح الباري]
فاعقد درسا ولو أسبوعيا وأنشأ مكتبة منزلية مقروءة ومسموعة و(خياركم خياركم لنسائهم).
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الرابطة الحقيقية التي تجمع المفترق وتؤلف المختلف هي رابطة"لا إله إلا الله"ألا ترى أن هذه الرابطة عطفت قلوب حملة العرش على بني آدم مع ما بينهم من الاختلاف{الذين يحملون العرش ومن حوله يسبحون بحمد ربهم ويؤمنون به ويستغفرون للذين آمنوا}فقال في الملائكة{ويؤمنون به}وفي بني آدم{للذين آمنوا}فدل ذلك على أن الرابطة بينهم هي الإيمان[ينظر:أضواء البيان]
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في سورة الكهف:
نحلق مع أهل الكهف في قمم الإيمان والتضحية، ونتعلم الصبر{مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي}، ونعتبر ممن حيزت له الدنيا ثم هو اليوم {يقلب كفيه على ما أنفق فيها وهي خاوية على عروشها} ونستفيد الإصرار وتحمل المشاق في رحلة العلم مع موسى{لا أبرح حتى أبلغ مجمع البحرين أو أمضي حقبا}، وفي كل جمعة لنا مع هذه السورة موعد.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بخفي لطفك كل سوء أتقي*فامنن بإرشادي إليه ووفق
أحسنت في الماضي وإني واثق*بك أن تجود علي فيما قد بقي
أنت الذي أرجو فمالي والورى*إن الذي يرجو سواك هو الشقي
-حسن ظنك بالله، وصدق توكلك عليه، والمواظبة على الدعاء؛ طريقك لإكمال مسيرة النجاح
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
من طرق صلة الأرحام:
-صلة الرحم تكون بالمكاتبة، وتكون بالزيارة إذا تيسرت من دون كلفة، وتكون بالهاتف، وتكون بتحميل الأصحاب السلام عليهم، والدعاء لهم بالتوفيق، والسؤال عن حاجاتهم، وتكون بهدية المال إذا كانوا محتاجين ومواساتهم بالمال كل هذا من الصلة[ابن باز-نور على الدرب]
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
شهادة ملحد على عظمة القرآن:
يقول الفيلسوف الملحد جوزيف آرنست "تضم مكتبتي آلاف الكتب... ولكن هناك كتاب واحد تؤنسني قراءته دائما هو كتاب المسلمين "القرآن"، فكلما أحسست بالإجهاد وأردت أن تنفتح لي أبواب المعاني والكمالات، طالعت القرآن.. لو أراد أحد أن يعتقد بكتاب نزل من السماء فإن ذلك الكتاب هو القرآن لا غير" [فن التدبر]
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(إن الله جميل يحب الجمال)مسلم
التجمل قيمة إسلامية، وعمل صالح إذا صحت معه النية، ويكون في الهيئة واللباس، والمسكن والمركب، والرائحة الطيبة، من غير سرف ولا مخيلة، قال عمر بن الخطاب: إني لأحب أن أرى الشاب الناسك النظيف الثياب[الزهد لوكيع195]
لا قيمة للجمال الظاهر من غير جمال الباطن.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كم راتبك؟
من الناس من إذا سئل عن راتبه أخبر بخلاف الواقع وهذا ليس بجيد؛لأنه كذب.
-فإن كان إخباره بأكثر مما عنده فهو داخل في حديث(المتشبع بما لم يعط كلابس ثوبي زور)
-وإن كان إخباره بأنقص، ففيه نوع جحد لنعمة الله عليه.
والأولى أن ينظر إلى ما تقتضيه المصلحة في الإخبار وعدمه ويمكنه التورية بالإخبار عن أصل الراتب دون البدلات ونحو ذلك.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أراد رجل أن يسافر إلى مكة فأوصاه ابن المبارك بقوله:
إذا صاحبت في الأسفار قوما*فكن لهم كذي الرحم الشفيق
بعيب النفس ذا بصر وعلم*غني النفس عن عيب الرفيق
ولاتأخذ بعثرة كل قوم*ولكن قل هلم إلى الطريق
فإن تأخذ بعثرتهم يقلوا*وتبقى في الزمان بلا صديق
وفي رفيق الحياة قال صلى الله عليه وسلم(لا يفرك[يبغض]مؤمن مؤمنة،إن كره منها خلقا رضي منها آخر)مسلم
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في نزهاتنا البرية: نعلو جبلا أو مرتفعا فنكبر الله، ونهبط واديا أو منخفضا فنسبح الله كما جاء ذلك في حديث جابر المتفق عليه.
-فالتكبير:لما في الارتفاع من الكبرياء والعلو فناسب أن نتذكر به كبرياء الله وعظمته.
-والتسبيح:لما في المنخفض من الضيق فيشرع فيه التسبيح لأنه من أسباب الفرج كما وقع في قصة يونس حين سبح في الظلمات فنجي من الغم
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
{ربنا آتنا من لدنك رحمة وهيئ لنا من أمرنا رشدا}
قال الشيخ محمد بن عبدالوهاب:طلبوا من الله أن يجعل لهم من ذلك العمل رشدا مع كونه عملا صالحا،فما أكثر ما يقصر الإنسان فيه،أو يرجع على عقبيه،أو يثمر له العجب،وفى الحديث(وما قضيت لي من قضاء فاجعل عاقبته رشدا)
[صحيح]
قال ابن عطية:ينبغي لكل مؤمن أن يجعل دعاءه في أمر دنياه هذه الآية؛فإنها كافية
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
-البرد وحده ليس عذرا يبيح جمع الصلاتين لأن الإنسان يمكنه اتقاؤه بكثرة الملابس إلا أن يكون مصحوبا بهواء أو نزول ثلج يتأذى به الناس عند خروجهم إلى المساجد.
-لا يصح التيمم بسبب البرد إلا إذا عجز عن تسخين الماء وخشي على نفسه ضررا محققا أو غالبا أما مجرد الوهم فلا،ومن تيمم مع قدرته على التسخين أعاد الصلاة.
[ابن عثيمين]
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ