ترجع الحضارة الكورية إلى ما قبل التاريخ؛ حين مارس السكان في العصر الحجري المصقول الصيد البري والبحري والرعي وزراعة الأرز. وبدءاً من القرن الثاني عشر ق.م تبعت كوريا السيادة الصينية. وقد تأخر ظهور عصر البرونز الثاني فيها إلى القرن الثالث ق.م. وفي أواخر القرن الثاني ق.م سيطر عليها الامبراطور الصيني هان فو.[54]

الممالك الكورية الثلاثة

وقد شكلت قومياتها السابقة ثلاث ممالك في الجنوب؛ وهي إنهان وبيين هان وماهان، تصارعت فيما بينها على السلطة، وعدّت الأسرى أرقاء. تأثرت بالحضارة الصينية، وأخذت تنتج السلاح والحرير والبورسلان (الخزف) والأقمشة والورق. كما انتشرت فيها تعاليم الكونفوشية والعقيدة البوذية. وأدت دور همزة الوصل مابين الصين واليابان. سيطرت بعدها أسرة تانگ، ملكية وراثية فيما بين القرن الخامس ومنتصف السابع. ترسخت بعدها الإقطاعية فيما بين القرن السابع والقرن التاسع عشر بمساعدة التعاليم البوذية والقوة العسكرية،
الأسر الغير موحدة

التاريخ الحديث







1950

مع نهاية الحرب العالمية الثانية قي 1945، تم تقسيم كوريا رغما عنها من طرف كبرى القوى العالمية إلى منطقتي نفوذ. تلت هذه الأحداث قيام حكومتين موازيتين في 1948، حكومة شيوعية في الشمال، وأخرى موالية لأمريكا في الجنوب. قامت الحرب الكورية سنة 1950، دعمت الأمم المتحدة كوريا الجنوبية، بينما قامت الصين بدعم كوريا الشمالية. اتفق الجانبان على عمل هدنة سنة 1953، وتم تقسيم شبه الجزيرة إلى جزئين يفصلهما نطاق منزوع السلاح -.
1960





عرفت كوريا الجتوبية وتحت الحكم الاستبدادي لحكومة سنگمان ري ثم القيادة الدكتاتورية لـبارك شنگ هي، تطورا اقتصاديا سريعا. كما عرفت الفترة اضطرابات سياسة عدة. انتهت هذه مع نجاح موجة الإحتجاجات في قلب النظام الدكتاتوري و تنصيب حكومة ديموقراطية، كان هذا سنوات الثمانينات. ظل إحتمال إعادة توحيد الكوريتين يطغى على الأوليات السياسية الأخرى في البلاد. لم يتم إلى الآن التوقيع على أي اتفاق سلام بين الجارتين. تم عقد أول لقاء تاريخي بين الشمال و الجنوب. جاءت هذه اللقاءات تتويجا لسياسة ضوء الشمس التى انتهجتها حكومة كوريا الجنوبية، ورغم ما تعلنه جارتها الشمالية عن مشروعها النووي.


يُقدّر تعداد سكان كوريا الجنوبية لعام 2021 بنحو 51,269,185 نسمة، وذلك بنسبة 0.66% من إجمالي عدد سكان العالم.
تحتل كوريا الجنوبية المركز الثامن والعشرون من حيث تعداد السكان، وذلك قبل كولومبيا؛ والتي يبلغ عدد سكانها نحو 50,882,891 نسمة، وبعد كينيا؛ والتي يبلغ عدد سكانها نحو 53,771,296 نسمة.