أوغندا ( /juːˈɡændə/ yew-GAN-də or /juːˈɡɑːndə/ yew-GAHN-də)، رسمياً جمهورية أوغندا، هي بلد حبيس يقع في شرق أفريقيا. يحدها من الشرق كنيا، ومن الشمال جنوب السودان، ومن الغرب جمهورية الكونغو الديمقراطية، ومن الجنوب الغرب رواندا، ومن الجنوب تنزانيا. تعتبر أوغندا ثاني أكثر البلدان الحبيسة اكتظاظاً بالسكان بعد إثيوپيا. الجزء الجنوبي من الالبلاد يتضمن جزء كبير من بحيرة ڤكتوريا، والذي تتشاركه مع كنيا وتنزانيا، وتقع البلاد في منطقة البحيرات العظمى الأفريقية. تقع أوغندا أيضاً في حوض النيل، وتتمتع بمناخ إستوائي متنوع.

اشتق اسم أوغندا من مملكة بوگندا، والتي تشكل الجزء الأكبر من جنوب البلاد وتشمل العاصمة كمپالا. كان شعب أوغندا يعتمد على الصيد وجمع الثمار حتى 1.700-2.300 سنة مضت، عندما هاجرت الشعوب الناطقة بالبانتو إلى المناطق الجنوبية من البلاد.
منذ 1894، كانت المنطقة عبارة عن محمية بريطانية، التي أنشأت قانون اداري لحكم البلاد. حصلت أوغندا على استقلالها من بريطانيا في 9 أكتوبر 1962. منذ ذلك الحين شهدت البلاد صراعات متقطعة، آخرها الحرب الأهلية الطويلة ضد جيش الرب الأوغندي، والتي تسببت في سقوط آلاف الضحايا وتهجير ما يزيد عن مليون شخص.
اللغات الرسمية في أوغندا هي السواحلية والإنگليزية. اللوگاندا، لغة وسطى، تستخدم على نطاق واسع في البلاد، بالإضافة إلى العديد من اللغات الأخرى مثل الرونيورو، الرونيانكوله روكيگا، اللانگي وغيرها. الرئيس الحالي لأوغندها هو يوِيري موسـِڤـِني والذي تقلد السلطة في يناير 1986 بعد ست سنوات من حرب العصابات الطويلة.
التاريخ





وصلت إلى أوغندا قبائل حامية ـ نيلية وانتشرت في أنحائها الغربية وأقامت مملكة واهوما في القرنين السادس عشر والسابع عشر للميلاد. وكان الواهوما (أو الهيما أيضاً) رعاة تغلبوا على السكان المحليين من البانتو المزارعين منذ 1500م. وفي القرن السابع عشر ظهرت مملكة كيتاوارا التي خلفتها دويلات بوغندة وتورو وأونجورو وأنكول. وكانت دويلة أو مملكة بوغندة أهمها. وقد وصل التجار العرب إلى أوغندا(مملكة بوغندا) في عهد الملك (ويدعى كباكا) سونة الثاني (1836- 1860)، قادمين من زنجبار والساحل حيث قدموا المساعدة لملكها كباكا سونة Kabaka Suna ولكنه طردهم بعد ذلك. ثم عادوا مجدداً نحو عام 1860 في عهد خلفه موتيسا الأول (1857-1884) Mutesa الذي حكم بين 1860- 1884 وأظهر اهتماماً بالإسلام ـ من دون أن يسلم ـ واتخذ التقويم العربي والزي العربي وشجع بناء المساجد. ثم بدأ الموقف يتغير مع وصول أوائل المبشرين الإنكليز (1877) والفرنسيين (1879). وبعد وفاة موتيسا الأول خلفه ابنه موانجا Mwanga الذي مالبث أن دخل في صراع مع الطوائف الدينية المختلفة واندلعت حرب أهلية نجح العرب المسلمون في أثنائها في خلع الملك موانجا واضطروه إلى الفرار عام 1888. ولكنه تمكن من العودة إلى الحكم في العام التالي بدعم من بريطانيا والطوائف المسيحية، التي علا شأنها في مملكته. وبدأ التنافس الاستعماري في أوغندة الذي انتهى عام 1890 بعقد معاهدة إنكليزية ـ ألمانية لتسوية مطامع الدولتين في شرقي إفريقية، أعقبها وصول حملة بريطانيا أرغمت الملك موانجا على عقد معاهدة لضمان مصالح شركة شرقي إفريقيا البريطانية الامبراطورية.


يُقدّر تعداد سكان أوغندا لعام 2021 بنحو 45,741,007 نسمة، وذلك بنسبة 0.59% من إجمالي عدد سكان العالم.
تحتل أوغندا المركز الحادي والثلاثون من حيث تعداد السكان، وذلك قبل الأرجنتين؛ والتي يبلغ عدد سكانها نحو 45,195,774 نسمة، وبعد إسبانيا؛ والتي يبلغ عدد سكانها نحو 46,754,778 نسمة.