العراق، رسمياً جمهورية العراق، هو بلد يقع في غرب آسيا يشمل السهول الرسوبية في بلاد الرافدين، والطرف الشمالي الغربي من سلسلة جبال زاجروس، والمنطق الشرقية من الصحراء السورية.[6] تحده تركيا من الشمال، إيران من الشرق، الكويت من الجنوب الشرقي، السعودية من الجنوب، الأردن من الجنوب الغربي، وسوريا من الغرب. يمتلك العراق قطاع ساحلي ضيق يبلغ 58 كم على الساحل الشمالي للخليج العربي. عاصمته مدينة بغداد وتقع في المنطقة الشرقية الوسطى من البلاد. وسط البلاد، يجري نهري دجلة والفرات، من الشمال الغربي إلى الجنوب الغربي.

في يونيو 2014 بدأ المقاتلون السنة التابعة للدولة الإسلامية في العراق والشام الإرهابية في توسيع أراضيها بالإستيلاء على مدينة الموصل ثاني أكبر المدن العراقية وبلدان صغيرة أخرى. حالياً، فر آلاف السكان وسط تقارير تفيد عن وقوع فظائع من قبل الدولة الإسلامية في العراق والشام. وتفكر الولايات المتحدة حالياً في التدخل.[7]
التاريخ

العراق القديم




تعود أقدم آثار الاستيطان البشري في العراق إلى العصر الحجري القديم الأدنى، ولكن الاستيطان الأهم هو منذ العصر الحجري القديم الأوسط الذي وجدت أدواته الحجرية أول مرة في عام 1928، وذلك في أدنى طبقات كهف هزار مرد وفي كهوف زرزي، شانيدار وبيخال، وجميعها في شمالي العراق. ويعد كهف شانيدار، في السفح الجنوبي من جبال برادرست المطلة على نهر الزاب الأعلى، أهم هذه المواقع فيه، حيث اكتشف في الطبقة الرابعة D من هذا الموقع أقدم هياكل عظمية في العراق، وهي تعود إلى نوع إنسان النياندرتال، وتؤرخ بين 50 ـ60 ألف سنة خلت. وعثر مع هذه الهياكل على أدوات حجرية من الدور الموستيري.[9]
وجدت آثار العصر الحجري القديم الأعلى في عدد من الكهوف الجبلية في شمالي العراق، وأهمها كهف شانيدار ـ الطبقة الثالثة C التي أرخت إلى فيما 34 و25 ألف سنة قبل الوقت الحاضر. وفيما بعد العصر الحجري القديم انتشرت الأدوات الحجرية الدقيقة التي ميزت هذا الدور في عدد من الكهوف والملاجئ الجبلية، وكذلك بعض المواقع المكشوفة في شمالي العراق، ومنها كهوف زرزي، باولي ـ كورا، وشانيدار ـ الطبقة الثانية B، التي أرخت نهايتها إلى ما قبل 10000 سنة. وإلى أواخر هذا الدور تعود أقدم قرية اكتشفت في العراق، وهي قرية «زاوي جمي» على الضفة اليسرى لنهر الزاب الأعلى، وعلى بعد نحو أربعة كيلومترات إلى الغرب من كهف شانيدار. وتلت قرية زاوي جمي قرى مبكرة، تظهر مراحل الانتقال إلى العصر الحجري الحديث. وهذه القرى المبكرة هي: كريم شهر (في منطقة السليمانية)، ملفعات (على نهر الخازر)، كردي جاي (على نهر الزاب الأعلى)، نمريك (إلى الشمال من الموصل).
يمكن تتبع التطورات التي شهدها العصر الحديث في العراق مما كشفت عنه التنقيبات في موقع جرمو، على بعد 35 كم إلى الشرق من كركوك، التي قامت بها بعثة جامعة شيكاغو برئاسة روبرت بريدوود فيما بين عامي 1948 و1955. وقد كشف في هذا الموقع عن ست عشرة طبقة تؤرخ إلى نحو 7500 ـ 6500 ق.م، وتعود الطبقات الإحدى عشرة الأولى منها إلى طور ما قبل الفخار، إذ لم يتوصل سكان الموقع إلى صنع الفخار سوى في الطبقات الخمس العليا من الموقع. وقد مارس سكان موقع جرمو القدماء الزراعة الأولى لبعض الحبوب، ودجنوا لأول مرة الماعز والغنم، وشيدوا بيوتهم من الطين بشكل مستطيل.


يُقدّر تعداد سكان العراق لعام 2021 بنحو 40,222,493 نسمة، وذلك بنسبة 0.52% من إجمالي عدد سكان العالم.
تحتل العراق المركز السادس والثلاثون من حيث تعداد السكان، وذلك قبل أفغانستان؛ والتي يبلغ عدد سكانها نحو 38,928,346 نسمة، وبعد أوكرانيا؛ والتي يبلغ عدد سكانها نحو 43,733,762 نسمة.