أوزبكستان هي أكبر دولة سكانا، في وسط آسيا (تركستان). عاصمتها طشقند. ومن أهم مدنها سمرقند. وهي إحدي الجمهوريات الاسلامية ذات الطبيعة الفيدرالية ضمن الجمهوريات السوفياتية السابقة. وتضم جمهورية أوزبكستان جمهورية قراقل باك. كما تضم أقاليماً لها حكم ذاتي يبلغ عددها تسعة أقاليم . منها أقاليم لها شهرة عريقة في تاريخ الإسلام . فمنها بخاري وسمرقند وطشقند وخوارزم .فقد قدمت هذه المناطق علماء أثروا الثرات الإسلامي بجهدهم كان منهم كان منهم الإمام البخاري والخوارزمي والبيروني والنسفي وغيرهم العديد من أعلام الثراث الإسلإمي . الناس يتكلمون الاوزبكية ويفهمون الروسية تماماً و قليل منهم يتحدثون اللغة الفارسية القديمة (داري) التي يستعملها الأفغان والتاجك.




التاريخ


Satellite map of Uzbekistan.




Female statuette bearing the kaunakes. Chlorite and limestone, Bactria, beginning of the 2nd millennium BC.






يرجع تاريخ أوزبكستان إلى عهود موغلة في القدم فقد عثر فيها على آثار إعمار بشري يعود إلى العصر الحجري، ولكن التاريخ المسجل لأوزبكستان أو لتركستان الغربية (بلاد ماوراء النهر عند الجغرافيين والمؤرخين العرب المسلمين) يبدأ حينما دخلت هذه المنطقة ضمن نطاق الامبراطورية الأخمينية في عهد داريوس (542-486 ق.م)، وتعرَّضت المنطقة في القرن الرابع ق.م لجيوش الاسكندر المقدوني[ر]، وأسس ديودوتس حاكم باكترية (بلخ) السلوقي مملكة مستقلة فيها سنة 250ق.م.
انتقلت السيطرة على هذه النواحي إلى الفرس الساسانيين في عهد أردشير الأول سنة 227، وفي العهد الساساني تولى حكم الصغد وباكترية حكام من الأُسرة المالكة الساسانية. وفي أواسط القرن الرابع الميلادي تعرضت تركستان الغربية لغزوات الهون الذين اخترقوا منطقة الصغد في موجات متعاقبة كان آخرها موجة الهياطلة الذين هددوا حدود الامبراطورية الساسانية مايقارب المئتي عام حتى سحقهم كسرى أنوشروان (531- 579) بوساطة غزاة جدد قادمين من وراء نهر سيحون يعرفون بالأتراك الغربيين، وبقيت تحت حكمهم مايقارب القرن. ي نهاية القرن الرابع الهجري/العاشر الميلادي، استولى الأتراك القره خانيون على ماوراء النهر، ولكن حكمهم لم يستمر طويلاً لوقوع هذه المنطقة تحت سيطرة السلاجقة من منتصف القرن الخامس الهجري، وبقيت بلاد ما وراء النهر من ممتلكات السلاجقة ما يقارب القرن، ولكن قبل وفاة السلطان السلجوقي سنجر سنة 552هـ/1157م لم يبق للحكم السلجوقي في ما وراء النهر سوى الاسم، وصارت خوارزم مركزاً لسلالة تركية مستقلة هي سلالة خوارزم شاه، وتعرَّضت المنطقة سنة 617هـ/1220م لاجتياح المغول بقيادة جنكيز خان الذين خلفوا وراءهم الدمار والخراب حيثما حلوا، وبعد وفاة جنكيز خان كانت منطقة ماوراء النهر والسهوب الواقعة شمالي شرقي سيحون وكشغر من نصيب ابنه الثاني جغتاي Chagtai.


يُقدّر تعداد سكان أوزبكستان لعام 2021 بنحو 33,469,203 نسمة، وذلك بنسبة 0.43% من إجمالي عدد سكان العالم.
تحتل أوزبكستان المركز الثاني والأربعون من حيث تعداد السكان، وذلك قبل بيرو؛ والتي يبلغ عدد سكانها نحو 32,971,854 نسمة، وبعد السعودية؛ والتي يبلغ عدد سكانها نحو 34,813,871 نسمة.