اختير مهاجم نادي برشلونة الاسباني ومنتخب الكاميرون لكرة القدم صامويل ايتو الثلاثاء6/1/1426 افضل لاعب افريقي لعام 2004 في دوربان (جنوب افريقيا)،

وتفوق ايتو على لاعب وسط بولتون الانجليزي الدولي النيجيري جاي جاي اوغوستين اوكوتشا ومهاجم تشلسي الانجليزي الدولي العاجي ديدييه دروغبا.


وقال ايتو: انه أهم لقب يحلم لاعب افريقي نيله وأنا سعيد بذلك، لقد تفوقت على لاعبين كبار عدة في القارة السمراء وهذا شىء جيد، بالنسبة لي كان نيل اللقب سهلا خصوصا بعد انتقالي من مايوركا الى برشلونة، لكن أعتقد بانه يجب دائما التألق على ارضية الملعب لتأكيد أحقيتك باللقب.


وهي المرة الثانية على التوالي التي ينال فيها ايتو هذا اللقب بعد منافسة قوية مع اوكوتشا ودروغبا ايضا، وبات ايتو رابع لاعب ينال اللقب مرتين متتاليتين بعد الغاني عبيدي بيليه والليبيري جورج ويا والسنغالي الحجي ضيوف.


وتألق ايتو، المولود في 10 اذار/مارس عام 1981، مع برشلونة حيث يتصدر ترتيب الهدافين برصيد 16 هدفا، ودأب ايتو على المنافسة بقوة على لقب افضل لاعب افريقي في السنوات الاخيرة لكنه انتظر حتى العام 2003 ليناله، وغاب ايتو عن الحفل لانه مدعو لخوض المباراة الاستعراضية التي أقيمت مساء امس على ملعب فريقه "نوكامب" والذي سيعود ريعها الى ضحايا كارثة تسونامي، ولعب ايتو في صفوف فريق زميله البرازيلي رونالدينيو في مواجهة فريق بقيادة الاوكراني اندريه شفتشينكو افضل لاعب في البطولات الاوروبية الموسم الماضي.


من ناحية اخرى طلب ايتو مهاجم فريق برشلونة الاسباني لكرة القدم من الصحفيين واللاعبين البيض المساعدة في مكافحة العنصرية في الملاعب، وتعرض إينو لاهانات عنصرية خلال مباراة فريقه التي فاز فيها على ريال سرقسطة (4-1) في الدوري الاسباني يوم السبت الماضي لكن حكم اللقاء فرناندو كارمونا مينديز لم يذكر ذلك في تقريره عن المباراة.


ونقلت صحيفة موندو ديبورتيفو الاسبانية عن ايتو قوله امس الثلاثاء: كنت اعتقد ان الهتافات العنصرية امر سيستهوي المشجعين لفترة قصيرة لكن يبدو انه اصبح منتشرا على نطاق اكثر اتساعا وقسوة.


وفرض الاتحاد الاسباني لكرة القدم غرامات على عدد من الاندية بسبب التصرفات العنصرية للمشجعين لكنه لا يتخذ اي اجراء الا اذا ذكر الحكام هذه الاحداث في تقاريرهم، ويعتقد ايتو ان الوضع يحتاج لاكثر من مجرد فرض عقوبات رسمية، وقال المهاجم الكاميروني: يمكن ان يتخذ النادي اجراء حيال ذلك في بعض الاحيان لكن الامر يحتاج الى الصحفيين واللاعبين البيض الذين يمكنهم ان يبعثوا اقوى الرسائل المناهضة للعنصرية.