صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 5 من 8

الموضوع: هي تحب سعود وسعود يحب نوره وحاتم يحبها هي

  1. #1
    كل آلطرق تؤدي لـ عيونك


    تاريخ التسجيل
    Oct 2004
    الدولة
    » آلشــرقيــّه «
    المشاركات
    8,322
    معدل تقييم المستوى
    9

    افتراضي هي تحب سعود وسعود يحب نوره وحاتم يحبها هي



    لا أحد لاأحد يقول عن مي أنها جميلة فقد غاب عن جسدها كل معلم من معالم الأنوثة ويكاد يقسم من يراها أنها مجرد غلام… لكن الجميع متأكد أنها مذهلة …. مذهلة وأنها مسكونة بالروعة ولو أرادت لأصبحت أخطر امرأة ففي عينيها صفاء غريب لم يزر جفناها الكحل يوما وشفتان عذبتان رقيقتان لم تعرفا يوماً أحمر الشفاه وكلما رجتها أمها أن تتجمل همست لها لست جميلة ولا أرغب أن أتجمل وتتركها المرأة المغلوب على أمرها فهي تعرف مشكلة ابنتها إنها خاتمة خمس بنات أربع منهن آيات في الجمال لكن رغم ذلك كان والدها يراها متميزة ويبث ذلك فيها دائماً .. أحبها كثيراً رغم أنه بإنجابها فقد الأمل الأخير بإنجاب الولد كانت معه دائماً في كل مكان حتى زيارته اليومية لمزرعة عمها الكبير في أقصى المدينة كانت معه دائماً وأبداً

    مرة بإذن أمها ومرات تندس في سيارته حتى يبتعد عن البيت فتخرج وما إن يصلان للمزرعة حتى تسرع نحو الحظائر تجبر العامل الهندي على تركها ترضع صغار الغنم تارة وتارة تطعم الجمال كرات العجين وأكثر الأحيان تدس بيض الحمام في جيوبها وما إن تبدأ العودة حتى تسرع إلى سيارة أبيها تخبئ البيض في المقاعد الخلفية لتريها لزميلاتها في المدرسة

    وما إن يدخل والدها السيارة حتى يطلق صرخته الضاحكة

    مي رائحتك يا مي

    ويبدأ في إطلاق ملطف الجو يرش به ملابسها وشعرها فتقفز في حضنه تعاقبه بتقبيله فيصرخ ضاحكاً يكفي يكفي

    وعلى صوتهما يخرج عمها من خيمته , عمها المخلوق الضد من أبيها

    يقترب من السيارة وهو يصرخ بنت لم تعودي صغيرة أرجعي إلى مكانك وتعود بهدوء ويرفع والدها يديه مستسلماً وتحزن لكن صوتاً عذباً يعيد لقلبها الفرح

    على هونك يا أبي من ندلل إذا لم ندلل مي

    وتلامس كلمات سعود قلب أنثى جديد في صدر طفلة تخلع الطفولة وترتدي أول أثواب الأنوثة

    وتظل ساهمة في السيارة ووالدها يغني أغنية بدوية شجية وتسأل والدها ببراءة

    أبي من سيتزوج سعود؟

    ويفهم قصدها ويضحك وهو يقول : ذكريني في الزيارة القادمة أن أخطبه لك

    واعتبرت ذلك وعداً من والدها ووالدها لايخلف وعوده أبداً

    وتدور بها الأماني والأحلام ولكن الأحلام تصطدم دائماً بواقع مرير

    ففي أول أيام المربعانية والرياض مقبلة على أيام باردة كئيبة خرج والدها ولم يعد

    وفي آخر الليل فتحت الباب لعمها وسعود أحتضنها عمها ورأت هي دموع سعود

    أقسمت أن تحقق لوالدها أمله وتصبح طبيبة كما أراد دائماً كانت تقفل على نفسها باب غرفتها وتذاكر وفي أمتحانات الثانوية العامة كانت الرابعة واستلمت جائزتها من زوجة الملك التي تفاجأت بمي وسألتها عن عمرها تمازحها وفطنت مي لسؤال الأميرة وامتعضت كم كرهت جسدها الضئيل لكن الأميرة بادرت بشدها إليها وقالت لها هامسة/ تذكري المنظر الصغير ميزة لكل أنثى

    في السيارة والبيت حكت للجميع عن رقة الأميرة وعذوبة حديث الأميرة وعن رائحة عطر الأميرة

    مما جعل نورة تضج بذلك وتصرخ فيها كل ذلك لأنها قالت عن صغر حجمك أنه ميزة لم تقل شئ سحبت كأس العصير وسكبته على رأس نورة ضحك الجميع واختبأت هي في حضن أمها الدافئ

    دائماً كانت تشعر أن هناك شيئاً غريباً بينها وبين نورة لم تعرف سره أبداً

    أهدتها أمها جوال وليتها لم تهدها وضعت أول رقم قيه رقم سعود وفي ساعة متأخرة

    أتصلت به سمعت صوته العذب وأقفلت بعد أن أرتعش جسدها كله ولم تمر لحظات حتى أتصل الغبية نسيت أن رقمها ظهر عنده وصمتت حمدت الله أنه يدرس الإنكليزي في الدمام ولن يرى أمها ليخبرها على الأقل الآن وفي الصباح هدأ اضطرابها وأرسلت له صباحك سكر صباحك عذب صباحك أحلى وقبل أن تنام أرسلت له قبل أن أنام أحبك

    وفي يوم عادت من الكلية مساءً ولاحظت أن سيارات عديدة تقف بجوار الباب

    سألت أمها عن هؤلاء الضيوف فقالت ببساطة: اليوم عقد زواج نورة على سعود

    سعود … سعود … سعود… رددت أسمه عشرات المرات وهي تدس رأسها الباكي في وسادتها

    لم ترسل إليه في تلك الليلة ولابعدها ولم يفتقدها أبداً كما لم يرد عليها أبداً


    وبعد ستة أشهر عادت نورة مطلقة ساخرة تصف سعود بأقذر الصفات ووقفت هي بعيداً ترقب مشهد تمزيق سعود بتحسر على مشاعره الغبية تجاه نورة


    وبعد أشهر وفي أوسط أيام الإختبارات لمحت جوالها وسحبته بكل هدوء وكتبت إليه في كل سطر اسمك وفي كل ورقة رسمك وفي أذني يتردد صوتك وعندي أختبار بكرة

    وأرسلت ظلت تدور في غرفتها خائفة قلقة هل سيرد ؟ أم سيكتفي وفجأة جاء الرد كلمتين

    ذاكري أحسن

    وضحكت وانتشت وسقطت على سريرها وغطت وجهها بالكتاب وحلمت

    وعادت ترسل إليه من جديد بل تتصل وتتستمع كان أحياناًيتحدث عن رسالته للماجستير وأحياناً يدعوها لسماع قصيدة كتبها فتستمع بألم لأن كل قصائده كانت عن نورة

    وتخرجت واختيرت مع عشرة خريجين لبرنامج في الأمراض السرطانية لمدة ستتة أشهر بعده يتم اختيار ثلاثة طلاب يسافرون لأكمال دراستهم علىنفقة الملك في جامعة عريقة في أمريكا
    كانت المرأة الوحيدة وسط عشرة طلاب أكثرهم تميزاً علي وفهدوابراهيم وهي

    كان الجميع لايشعر بأي تحاسد أو طمع ماعدا ابراهيم لقد سلم لعلي وفهد لكن هي لا

    قبل أن تدخل قاعة الدرس يوماً سمعته يقول للطلاب لاأدري كيف تم اختيارها إنها امرأة ثم هي يتيمة ولا يوجد لها أخ يعني لامحرم لها فرد عليه ساخرآخر

    أنا مستعد أتزوجها لكن تتنازل لي عن البعثة وقال آخر : بجد أيها الشباب أناأرغب في نصحها فلتتخصص بطب الأطفال ألايناسبها ذلك وعلت ضحكاتهم وقررت أن تدخل فخافوا من نظراتها … مأجبن بعض الرجال

    ووقفت أمام ابراهيم وقالت له: بدل أن تشغل نفسك بمثل هذه الأماني السقيمة ذاكر ربما يجعلونك مع الإحتياط

    وقبل أن يرد دخل الدكتور الأمريكي فصمت الجميع وضحكت هي من احمرار وحه ابراهيم

    كان يدرسهم في البرنامج دكتور سعودي أول درس له كان متجهم نقل بصره بينهم وتوقف عندها لدقيقة ثم التفت ساخراً لم تكن سخريته لكونها امرأة بل لأنها منقبة

    ولم تعجب كثيرون مثله يعودون من الغرب فيرون كل ما تربوا عليه غريباً وعجيباً

    وفي الدرس أرهقته بالأسئلة فاقترب منها وصرخ بالعربية

    يادكتورة ليس كل شئ نسأل عنه هناك مايسمى بحث

    ووقفت في وجهه ولم تنتبه لقربها منه وقالت بغضب: إجاباتك هي مجرد إضاءات لي على ضوءهاأبحث ولم أكن أنوي الإكتفاء بها

    بقي للحظة ينظر إلى عينيها العنيدتان ثنفس بقوة وتراجع للخلف ثم أنهى درسه وغادر

    غادر الجميع ووجدت نفسها تتصل بسعود أصبح صوته مزيل الهموم وطبيب الآلآم ودواء لقلبها العليل

    وجاءها صوته حياها ثم قال / أنا الآن أفطر وقت فسحتي وسينتهي بعد دقيقة هل تدعينني أفطر أتمنى لو أبقى لكن تفهمين أوكي وكادت تقول أوكي وأغلقت هنا صارت الدنيا أحلى وأجمل وأعذب

    وفي الدرس الثاني تغيرت معاملته لها الطلاب لاحظوا ذلك إلا هي وبينما هي في جناح المرضى تدرس إحدى الحالات سقط كتاب على الملف فرفعت بصرها كان هو قال برقة شديدة هل كنت تبحثين عن هذا الكتاب

    فقالت/ كيف عرفت؟ قال/ سمعتك اليوم في المكتبة هل ستأخذينه؟

    قالت/ سأبحث عنه في مكتبة الكلية

    فقال بثقة/ لن تجدينه هو عند الدكتور حاتم فقط

    قامت من مكانها وهي تقول/ إذاً تكرم علينا بطبعه وتركه في مكتبة المستشفى وغادرت سمعت صوت ضربة الكتاب على ساقه وهي تضحك مبتعدة

    كان حاتم وسيماً جداً لكن في قلبها سعود فقط وفي قلب سعود نورة

    سمعت أنه يحاول إرجاع نورة فضايقها ذلك وودت لو تصرخ فيه لاتحبك أنا وحدي أحبك ولم تقدر

    مرت أيام وتبعتها أيام وجوال سعود مغلق أستبد بها القلق حتى كادت أن تسأل أمها عنه

    وفي يوم غريب أحضر الدكتور حاتم ملفات خمسة مرضى وبدأ يناقش معهم الحالات

    ومن بين الحالات كانت حالة سرطان متقدمة دعاها لتفحص الأشعة وإعطاء رأيها

    تكلمت كثيراً وفجأة سألها الدكتور حاتم / كم تتوقعين أن يعيش فقالت ببساطة شهر ونصف شهران بالكثير


    فلما أنتهوا دعاهم للمرور على المرضى الخمسة على أن يكشف أثنان على كل مريض

    في كل مرة كان يمارس زملائهم رجولتهم ويتقدمون عليها فاضطرت أن تقول للدكتور حاتم وهم يخرجون من المريض الثالث

    هل من الممكن أن تنقذني من هذا التسلط الرجولي وتسمح لي بالكشف على هذا المريض

    ضحك وهو يقول والله إنك أكثر تسلطاًمنهم

    ودخلوا وكالعادة بقيت في المؤخرة حتى أشار حاتم لهم بتركها تمر وعندما وصلت إلى ساقي المريض سمعت حاتم يقول : كيف حالك هذه زميلتنا الدكتورة مي هي صغيرة كما ترى لكنها ماهرة ابتسمت وهزت رأسها وتوجهت بعينيها إلى المريض

    همست يالله يالله ودت لوتوقف الزمن لوفقدت وعيها لقد كان لقد كان

    سعود
    أغمضت عينيها ولم تفتحهما إلا على سرير غرفة أخرى سمعت صوت حاتم يهمس

    مي مي لم تفطري اليوم هل هذا صحيح عموماً أرسلت لك بإفطار على حسابي أتوقع تسددين هذا الدين لاأطعم أحداً انا غادر وجاء بعده جاء يرتدي بيجامة كحلية وقد تدلت غترته على كتفه

    بكت بحرقة عندما راته فقال وهو على رأسها

    لو واصلت بكائك سوف أغادر ليس الغرفة بل المستشفى أشارت ترجوه

    لايا سعود هنا دكتور أمريكي متخصص هناك أمل

    كانت تكذب مما زاد ألمها

    فقال/ مي أعرف مرضي والأمر كبير لكني مؤمن وأعلم أن هناك حياة أخرى وأشعر أنالله أعطاني فرصة لأستعد فقط

    همست/سعود

    فقال/مي أعرف كل شئ من السهل معرفة صاحب الرقم وطوال تلك السنوات تركت الأمر معلق لم أكن أستطيع الزواج بك ولم أكن أقدر أن أخدش براءتك لكن ما كنت أعرفه أني كنت أحتاج لرسائلك أحتاجها

    قالت/ سعود أنا

    فقال/ مي أنا رجل منتهي لدي عاطفة واحدة أصرفها هي حب الله ...

    صمتت واحترمت رغبته
    دخل عليها حاتم بعده وقال بألم آسف لم أعرف أنه ابن عمك فقالت/ ليس ذلك فقط قال/ حبيبك قالت ولأول مرة تعلنها /نعم غادر حاتم الغرفة بألم لايطاق وسقطت هي في موجة من البكاء

    ظلت تزوره تسلم تقول كلمتين وتغادر وإذا زادت آلآمه وخدروه بقيت فوق رأسه تقرأ عليه القرآن

    وبعد شهر دخل في طور الغيبوبة وقررت البقاء معه كل يوم في أوقات راحتها تقرأ عليه القرآن ثم قررت أن تقيم في المستشفى وتقضي الليل تقرأ عليه وفي النهار تكاد تسقط على درجها في الصف من الإعياء كان حاتم يلاحظ ذلك ويهز رأسه بأسف وأحياناً كثيرة يود أن يصرفها لتنام لكنه كان يعلم أين ستذهب فينشغل عنها بالدرس لتنام على الدرج وهو صامت

    وفي ليلة عادية أيقظتها الممرضة وهي تقول /دكتورة أظن الوقت قد حان أسرعت إليه لم تدري ماتفعل أخذت تحدث طبيب العناية بصوت شقي معذب أفعل شيئاً فقال لها وهو غاضب / دكتورة غادري ماأعرفه أني سأوجهه للقبلةوأشهده فقط لكنها دفعته وصرخت فيه مجرم أعطه شيئاً ينشط القلب وأخذت تصرخ في الممرضة وهي تمسك بذراعه لكن يداً أخرى شدتها بعيداً

    دفعت حاتم لكنه أمسك بها بشدة وبقيت تنظر إليه بقسوة فقال بصلابة

    أمنحيه فرصة أن يموت بسلام

    ظلت تتنفس بقوة وهي تراقب الطبيب يوجه سعود ويردد بجوار أذنه الشهادة وهي أسيرة حاتم

    تعلقت عيناها بشفتى سعود والتفت لحاتم وهي تقول يتشهد

    ردد سعود الشهادة ومع آخر كلمة أطلقت الأجهزة صيحتها وتبعتها هي ومات سعود ومات قلبها هي


    بجهود حاتم وباجتهاد متأخر حصلت علىالبعثة مع علي وطالب مغمور اسمه عبدالرحمن لازالت تدرس ومازالت صورة سعود بجوار سريرها

    قريتها قبل فتره
    تأليف : احلام القادر









  2. #2

    √ .. خلاص عافك الخاطر .. √ √


    تاريخ التسجيل
    Oct 2004
    الدولة
    بيتنا وبالتحديد غرفتي
    المشاركات
    3,792
    معدل تقييم المستوى
    4

    افتراضي

    مسكينه مي الله يكووون بعووونها بصراااحه القصه مؤثررره بس حلوووه

    لوتسي تشاااااو

  3. #3
    ... عضو مـاسي ...


    تاريخ التسجيل
    Nov 2004
    الدولة
    الـــخـــبـــر
    المشاركات
    1,519
    معدل تقييم المستوى
    2

    افتراضي

    قـصـه جـمـيـلـه جـدا جـدا جـدا..........

    وحـركـت مـشـاعـري,,,

    <<<<<مـشـاعـره ولا مـره تـحـركـت

    خخخخخخخخخخخخخخخخ


    إخـتـي عـذاب الـ ع ــين

    أشـكـرك عـلـى هـذا الـطـرح الـمـتـمـيـز



    تــحــيــاتــي
    الـــمـــحـــامـــي

  4. #4
    ][..فــراشـه الـزيـن.. ][


    تاريخ التسجيل
    Oct 2004
    الدولة
    ؟؟؟؟
    المشاركات
    4,397
    معدل تقييم المستوى
    5

    افتراضي

    الله يعطيك العافية اختي عذاب

    على القصه الروعه

  5. #5
    كل آلطرق تؤدي لـ عيونك


    تاريخ التسجيل
    Oct 2004
    الدولة
    » آلشــرقيــّه «
    المشاركات
    8,322
    معدل تقييم المستوى
    9

    افتراضي



    العندليب

    الحلو مرورك اخووووي






صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. يا نبى الله وخاتم الرسل ... لماذا نصلي ونسلم عليك ؟
    بواسطة τ σ L ч ツ في المنتدى الارشيف
    مشاركات: 10
    آخر مشاركة: 29-01-2010, 02:42 PM
  2. الممرضة نوره
    بواسطة عصووم في المنتدى الارشيف
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 06-01-2010, 06:00 PM
  3. قلادة وخاتم
    بواسطة ملكة زماني في المنتدى قصائد وخواطر
    مشاركات: 9
    آخر مشاركة: 01-10-2007, 07:47 PM
  4. نوره .. نوره .. ادلع يا كايدهم ... خاص جداً
    بواسطة خالد1 في المنتدى قصائد وخواطر
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 04-05-2007, 11:02 PM
  5. هل تعرف الصفات التي يحبها الله عز وجل .. والتي لا يحبها...عز وجل
    بواسطة حبيبتي حطمتني في المنتدى الارشيف
    مشاركات: 34
    آخر مشاركة: 05-02-2006, 02:42 PM

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52