«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»أهدي هذه الخاطره لكل من أتعبه المسير .... تاه في الغربه ....

صار الحزن صديقاً حميماً له .... أجاد الانتظار والاحتراق ....
«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»


كم تمنيت لقياك وأنا لا زلت بانتظارك…

لحائط اشتكيت ولساعة حائط حكيت ولعقارب ساعة حائط بكيت…

تجمدت حياة عقارب ساعة الحائط من أغتال حياتها أنه الوقت …

وأنا لا زلت بانتظارك…

أبحث عن من يؤنس وحدتي …

مكتبة مهترئه وكتاب بالي بالمكتبة وورقة ممزقة في كتاب بمكتبة مهترئه…

فتحت الورقة وفيها كلمتين كتبتا بتردد تقول (يمزقني الانتظار)

وأنا لا زلت بانتظارك…

فتحت نوافذ الغرفة مزقت من أعلاها أوهن البيوت…

أطلقت ناضري ضباب في السماء لا أرى قمراً لا أرى شمساً…

أرى سراباً يمزق الطرقات…

وأنا لا زلت بانتظارك …

فتح الباب أنه الأمل…

أنقشع الضباب وذهب السراب …

ودقت عقارب ساعة الحائط … أشرقت شمساً طال انتظارها…

تسألني من أنت …

أنا من غزا الشيب مفرقي ومرت أعوام وأنا لازلت بانتظارك …

تسأليني من أنا !!!

اقتلينى مزقيني وأدفني جسدي ومعي ساعة الحائط ومعي الورقة …

وكتبت في الورقه قبل (يمزقني الانتظار) ( لم )

نعم لم يمزقني الانتظار … أنتي التي مزقتيني…