[align=center]


مقال في جريدة الوطن ..

علي سعد الموسى ..


منتخبنا يلعب بالبيجامة ..



على مسؤوليتي، لا يوجد مسؤول في عرض البلد وطوله في مواجهة الإعلام بصدر مفتوح مثل الأمير سلطان بن فهد حيث للإعلام الشبابي والرياضي حرية هائلة على أربعة شوارع وحيث القياس في هذا المناخ الإعلامي لجهد إدارته بالنجاح أو عدمه مثل دقة ساعة حكم حين يختصرها هذا الإعلام في تسعين دقيقة. أن نصل لكأس العالم أو لا نصل فهذه ليست نهاية القصة. قبلنا أخفقت إنجلترا في الوصول وهي حاملة لقب ومثلنا خرجت فرنسا من الدور الأول وهي التي أحضرت الكأس معها في ذات طائرة الفريق البطل، لكنني، كمواطن غيور، لم أتحمل منظر ذلك الدلال الزائد عن الحد للاعبي منتخبنا وهم يلعبون أمام كوريا الشمالية وقد تلحفوا حول رقابهم وأيديهم وأرجلهم ما يشبه قطع – البيجامة – فكأنهم يدخلون لعالم الملاعب مصطلحاً جديداً عنوانه: اللعب بالبيجامة. يضحكني المنظر المبكي لذلك اللاعب الذي كان قضية رياضية قبل عودته لصفوف الأخضر وحينما عاد كان يلف المنشفة حول رقبته وكأنه يتنزه في مركز للتسوق لا في مهمة وطنية وهو الذي كان في ذات – الكوريا – وفي ذات الطقس قبل عامين يحرث الملعب من أجل ناديه ثم عاد له بالكأس بعد الخمسة الشهيرة. يؤسفني، جداً جداً، أن العرق كان يتصبب من رقاب وجباه لاعبي كوريا بينما كانت بيجامات لاعبي منتخبنا نظيفة بيضاء بل جاهزة ناصعة للمباراة القادمة. أنا لا أطالبهم بالفوز لأن ديدن الرياضة هو المكسب والخسارة ولكنني أتساءل عن روح القتال والإرادة وعن الاستسلام لدفء البيجامة والمناشف الفندقية حول الرقاب فيما القانون الحراري يثبت أن الجري لكيلومتر واحد قبل أو أثناء المباراة يثبت أن الطقس الخارجي سيكون خارج المعادلة، لكن ارتداء الشعار الوطني له قواعده وأصوله التي ربما لم يستوعبها بعد جيل – البيجامة – المدلل وإنا هنا مرة أخرى لا أطالب بالفوز فمثلنا وقبلنا أمم وشعوب دخلت معارك وحروباً وهزمت، فطبع الحروب مثل طبع الكرة فوز وهزيمة. سؤالي: كيف خرج هؤلاء من الملعب ببيجامات نظيفة دون قطرة عرق؟ أما لسمو الأمير فباسمي مجرداً من خارج ميدان الرياضة: شكراً من الأعماق وسأكون منصفاً إن قلت إنني أقرأ روح الأمل والانتصار في عينيك ولن نمسح كل التاريخ بمجرد بيجامة، ولو أنني معك اليوم لقلت لك ما لم يستطع أن يقوله لك بعض المتخاذلين. [/align]



ورد عليه احد الاخوان .. بكل استحقار لهذا الكاتب .. < يستاهل ..



عزيزي الكاتب سروالك مخروق :



يبدو ان ابتعاد الشخص عن الكتابة فترة طويله افقده ابجديات تصحيح عنوان موضوعه .. وان كنت اقصد ان يكون العنوان / عزيز الكاتب قلمك مخروق / لكن وجدت ان العنوان الحالي ترك لي مساحه للتفكير .. خاصة اذا علمنا ان موسم البرد بدا يتلاشى شيئا فشيئا من بلادنا .. ودخول حرارة الشمس الحارقه وما زال بعض الكتاب في صحفنا يلبسون ذالك السروال المخروق الذي يبرد عليهم حرارة الكرسي الذي يجلسون عليه لساعات طويله .. لكي يخرج لنا مقال ويريد الكثير ان يصفق له ويمجده ونسى ان ريحة ملابسه الداخليه اصبحت خايسه .. رغم دخول مواسم كثيره علينا من برد وحر .

فمع تصفح جريدة العفن .. اسف قصدي الوطن .. لكي اجد ذالك الكاتب الجلمود الذي لم نسمع اسمه حتى في صفحات الكوارث الكرويه او حتى النتائج المتميزه للفرق والمنتخبات .. فجاء راعي القلم المخروق .. / على سعيد الموسى / لكي يطرح لنا مقاله الذي يزيد عقولنا اثاره وفكر وعلم بعنوان / منتخبنا يلعب بالبجامه / ويبدو ان تاثير الكاتب بغرف النوم .. جاء تاثيره عكسي على سرواله المخروق .. اسف قصدي قلمه المخروق .

من الطبيعي ان يبدا مقاله بتمجيد المسئول والترقيع والترفيع له .. لدرجة جعل حرية الراي على اربع شوارع .. يبدو انه متاثر بالبناء وشراء الاراضي او انه يريد ارض على اربع شوارع بعد ان يقرا المسئول له لعلا وعسى ينال من خيرهم شيئا ..

وبما انه وصف نفسه بالمواطن الغيور .. فلم تاخده الغيره والشفقة على لاعبي المنتخب من البرد القارس الذي عاشو فيه لمدة لا تقل عن اسبوع من اجل ان يدافعو عن الوان وطنهم .. بل اصبح هو ذالك المواطن الغيور الذي يشبه لاعبي المنتخب بالمدلليين لانهم يضعون ما يغطى على اجسادهم من البرد القارص ..ومع تواجد نور بالمنتخب مره اخرى اصابته مشكلة في سرواله المخروق .. اسف قصدي قلمه المخروق .. فاراد ان ينتقص منه ويقلل من تواجده ونسى ان منتخب كان سيئا .. ونور كان افضل السيئين ..لكن دائما ما يكون رد نور لمثل هذه الاقلام .. سنخترق سراويلكم حتى لو كنتم في غرف نومكم .. اقصد شباك فريقكم ..

ولكي يتجمل باقي المقال .. لم ينسى الشكر للمسئول اكمل نهاية مقاله بالترفيع والتمجيد مره اخرى مع الاخد بالاعتبار تلك الارض التى على اربع شوارع .. ويا ريت تكون الواجه شماليه .. حتى يجلس الكاتب المغوار على بلكونة بيته ويكتب مقالاته وهو لابسه سرواله المخروق .. وهبوب نسمه الهواء الشمالية لكي تبرد عليه حرارة الاجواء القادمه في بلادنا ..

تم ارسال المقال للكاتب عبر ايميله الموجود في نفس الجريده .. <almosa@alwatan.com.sa>





وانا اقوله .. شكلك ما تفرجت المباراه .. لانه كان نور من افضل الاعبين في تلك المباراه .. وصنع كم كوره لياسر ..

وقبل لا تتكلم على نور وباقي لاعبين المنتخب تكلم على تشكيلة الجوهر الاليييمه ..

تشاو..