صفحة 1 من 6 123 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 5 من 27

الموضوع: غضــ؟ــب

  1. #1
    عنفوان إبليسي


    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    الدولة
    مابين حلمة أذنها وخدها
    المشاركات
    2,664
    معدل تقييم المستوى
    3

    افتراضي غضــ؟ــب

    [frame="2 80"]


    إنها نفسي تأكلني


    ،

    أيتها الغائبة القابعة على أبواب الهلاك كزائرٍة لـ ( وطن )


    بعد أن أستوطن بي الدمار والهلاك يختارك المُستعمر ملكة وتنفضين عن غبار الانتماء



    وتتمادين في مشّط أبواب الفقد وتفتحين فاهكِ متثائبة على نوافذ الغياب وتعودين...!!


    وتسائلين بِكل صفاقة لماذا نفسي تسعد لعودتك؟



    حسناً


    يبدو لي هناك الكثير من الأشياء غايت عنكِ ، كم هائل من تلك الأنسجة التي نصبها العنكبوت على بإحكام


    وهنا أيتها البائدة نفسي مليئة بالأنسجة القويّة . قوية جداً حدّ الانتقام من صورِك وذكرياتك


    حتماً سأحراقها قبل أن تقيدني تماماً


    في كل ليلة أتنفسك والأرق يجتاحني على أمل أن أحتويك


    وكم حلمت بأسمك منقوشاً على اللافتات ، واتكائك على الأرصفة وإصرار الناس على تسمية بناتهن باسمك..!!




    أعلم تماما بأنكِ قادرة على الصمود أكثر لأن العالم هنا مختلف


    يهزني بعنف ويصرخ في وجهي ، قالاً لنبضاتي أن عليها فسح غول الغضب


    وعلى الليل الدامس أن يسترجع كل حقوقي المنتهكة ويشتت الأرق


    هكذا سيكون ..



    عودتك لا تعني لي شياً فهي


    بلا برق

    بلا رعد


    بلا مطر



    ،



    كان أحد أسباب انقطاع المطرِ هو احتباسه بين اجفاني


    دائماً أذرفه وحدي وأقسِّمه على البؤساء والمحرومين قسمةً ضيزى ..!!


    إن كنت تعتقدين أنكِ قادرة على الصمود أكثر حتى هذة اللحظة


    فإعلمي أنه أكبر المؤشرات على نهاية حياتك ..!!


    وبالنسبة لي أكبر الكوارث أن تنمو روحك النتنة فأنتِ ممن يعبثون بوجودهم فقط لا أكثر


    لأن ليس ثمة فرصةٍ أخرى


    وكل ما خلف الأفق بات مجهول


    ستكون تلك المسافة القصيرة التي كانت تفصل أنفاسنا حين لقياك


    مسافة ستطول وأن استفزازي لبقايا ضميرٍك سيكون كتناول سيجارة مع

    قليل من القهوة أثناء مشاهدة

    فلم الحرب العالمية الثانية


    تلك الأيام التي أنصرمت والعالم كان موصداً بوجهي وتلك الحياة التي كانت تسلب مني كل ليله



    وتمضي بي الى تاريخ الجنون والألم



    وأنتِ ماضية تتمخترين على نزيفي وترقصين بنشوةٍ على انتحابي حين تطلق زفراتها بقعر صدري




    تفاصيل وجهك تذكرني بالجبال وكم أمشي عليها وكم تأبى أن لا تترك لي أثر


    فكم من الأغبياء الموتى مازالوا في انتظار تأبينك ليتم تنصيبهم في عالم القبور



    واحتسائهم لنخب الدمار ، الهلاك ، الفناء


    كيف أُخبِرُ أزهارك الفاخِرة أن قيمة الإنسان تكمُن في قِيمة مَا نحمِله بين الحنايا



    لستُ ذلك الرجل الذي يشبة البرواز .. فكم اكرهه تسويق ذاتي بشيء لم يُخلق معي ولم أصنعه أنا ..!!



    أعلمُ تماماً أنه يصعب عليك كثيراً فهم واستيعاب أنني رجل مختلف





    غيابك غير الكثير في ذاتي وأصحى ظمير تناول المخدر بيدكِ


    لا بئس فأنا الأن بخير


    في غيابك إلتزمت الشمس بالموعد المحدد لشروقها ..وإلتزمت النجوم على تزيين وجه الليل في كُل ليل ..!!


    بنظرات دقيقة كنت أرقبها والحزن يمزق أحشائي وأتسائل لماذا الأيام تمضي


    وأنا هكذا..!!



    ياللعجب ..!! لماذا العالم لا يحزن ؟!! ألست حزين؟!!


    ألا يراني؟



    في غيابك أسهبت في الهذيان مع الجميع على أنهم أنتِ ..!!


    كنت أسخر بهم وأشتمهم لأنهم أغبياء ..وبصقت على وجيههم لأنهم حمقى


    وتآمرت مع صديق ضد حبيبتة لأنها تشبهك..!!


    ،


    في غيابك قرأت اسمك في قائمة المسافرين معي في كل رحله هرباً من ذاتي



    العالم بأسرة جعلتة مغلقاً في وجهي بوجهكِ وكم هو قبيح وجك ليسدّ الأفق بقباحتة



    هل أخبركِ أن أصغر أخواني يحدثني عن خيانة النساء وأنا يا حينها لم أتذكر سواكِ



    هل أخبركِ عن بؤس المشاعر حين تلتهم بعضها كالنار والحطب



    أتذكرين حين ضممتكِ فصرختي : ..أبي ..أبي!!





    وأعود لأسألُني ذات السؤال كلّ ليله ..


    لماذا يبقى الأب صورة الرجل الكامل في مخيّلة المراة ويبقى رمزاً للتّوقِ الكامل ؟؟!!



    ويحين يوم لقائك لأحفظ أكبر قدرٍ ممكن من كلام الاباء وعبثاً أكتشِفُ



    أن في داخلي رغبةٌ لتقبيلك لا لضمك كما يجدُرُ بأبيك أن يفعل




    ،



    غلبني النعاس سأنصرف
    [/frame]

  2. #2
    كبآآر الشخصيآت

    تاريخ التسجيل
    Oct 2006
    المشاركات
    13,510
    معدل تقييم المستوى
    17

    افتراضي

    نص بديع


    وانفعال واضح بين السطور


    تحيتي

  3. #3
    ... V I P...


    تاريخ التسجيل
    Mar 2006
    المشاركات
    4,282
    معدل تقييم المستوى
    5

    افتراضي

    كم انت عجيب

    وكم تعتريني الدهشة في وجودكـ

    ليس لـ نصكـ

    وانما لـ غياب حرف كـ هذا

    لا يكون كثيراً هُنـا


    أميــر .. قد أخبرتكـ سابقاً .. ؟؟

  4. #4
    كبآآر الشخصيآت

    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    الدولة
    بين يدي رحمته سبحانه
    المشاركات
    12,416
    معدل تقييم المستوى
    17

    افتراضي

    حمم المشاعر تتفجر لتروي الصفحات إبداعاً وثراء
    وغضباً طرز ثوب الفخامه بخيوط الجمال

    نص يستحق الإنحناء
    ويستحق تتويجه بنجوم الذهب

    يثبت

    دمت ودام قلمك


  5. #5
    ][إعصار الحرف][


    تاريخ التسجيل
    Feb 2008
    الدولة
    مقبرة توت عنخ أمون
    المشاركات
    1,018
    معدل تقييم المستوى
    2

    افتراضي



    .


    انصرف ما عادت تشغلني

    همهماتك

    ولا صرخات توجعك ولن اهاب

    حاجبك المنحني فوق جبين

    كلماتك

    أما تعلم يا رجل كم ظلمتني

    وأنت الأن لا تدري شيئا

    عن معاناتي

    قلت لك سوف تتبعك لعنتي

    ستراني في اشيائك التي

    احببتها ستكرهني ساعات طويلة

    ليعود عقلك ينام كما تعود في حجراتي



    اشارات المرور كم هي كثيرة


    هل مازالت تؤرقك ؟


    عجيب هو حال الرجال

    عندما يموت بمن يحب


    هل تذكر أغنيتي المفضلة ؟


    وقت كنت تغني اغاني التراث

    وتتمرد علي ما هو جديد


    في كل مرة اقول لك لا يهمني كثيرا

    اختلافك

    فكل ما ابغاه ائتلافك بين اضلعي

    وجودك المثير بين انفاسي

    رجفتك حين تلمسني دون قصد

    وهمس حديثك الخافت


    كنت اهرب منك إليك لكي تحتوي

    رهبتي

    وقت كنت اخاف الليل والظلام

    كانت عيناك قنديل ارى فيه الغد

    وبعد غد

    انا ايضاً اختلف عنك

    لأني أحب كل شيء كنت تحبه

    معي

    وفجأة ابتعدت وتركت الأغبياء

    يتسارعون علي فتاتك

    وكأني شيئاً تبقى من وليمة الأحد ..!!

    هل مازلت تفضل يوم الأحد ؟


    كنت تقول إنه أسعد ايامك

    يوم ارتعبت حين قلت أحبك

    خانتك ذاكرتك

    في غفلة عنفوانك

    ايها الشقي

    لما ازعجت حياتي بنبضاتك المتوترة

    ورفعت من اسهمي بين النساء

    الساقطاتِ

    هل كل ما كنت تريده اخذته

    هل اعجبك رقصي

    أمازلت تهوى جنتي


    ترى ؟

    كيف هو صوتك الأن

    مختنق أم المرار يعزف الحانه

    فوق احبالك الغليظة

    ما هي حقيقتك التي عنها

    دوما تحدثني ؟

    رأيتك كثيرا ورغم ذلك أشعر كاني لم أراك

    وكأنك في عرض تنكري ..!!

    يوم رأيت الغضب يحرقك

    حين قبلني رجل

    في نفس المكان

    الذي كنت تفضله

    وهو يلفني ويراقصني

    هل تذكر حين كنت تدوس اقدامي

    بحذائك

    وقتها قلت اريد ان أقبل هذا الحذاء

    وأنا كنت مثل الغبية اصدقك

    ما كنت ادري أن نهايتي خلف باب

    غرفتك

    تركتني او تركتك

    لا يهم

    ما دمت لا تقتنع إن الحب يعيش مثل الجرح

    لا يلتئم ابدا

    إن فكرت في الأنصراف لا تغلق الباب خلفك

    فأنا مازلت أنتظر نسمات اليوم الجديد .


    .

    .
    بقلم
    عاشق الألم

    ..


    ..

    أمير


    اهلا يا صديقي الحنون القديم

    يبدو إنك تفضل هذا العطر دوما

    تقبل تطفلي فإن اردت القليل

    لا تبخل بالمزيد

    تقديري واحترامي

    ماجد علي

    .

صفحة 1 من 6 123 ... الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52