$ ماذا لو كتب في ورقة حياتك غريب + وحيد $~


تخيل أنك في هذه الحياة تسير بلا مشاكل أو عوائق تعيق

طريقك للوصول إلى مبتغاك............

في هذه الحياة أيضا يوجد لك العديد من الأحباب والأصدقاء علاقتك معهم جدا رائعة فرحك من فرحهم وحزنك

من حزنهم وهم يبادلوك هذا الشعور وأفضل منه بكثير حتى أن الواحد منهم

قد يضحي براحته في سبيل إسعادك.

في حياتك هذه حققت ولله الحمد كل ما تصبوا إليه حصلت أخيرا على شهادتك الثانوية بتقدير مرتفع جدا فرحت

وها هم هؤلاء الأحباب والأصحاب يباركون لك, من شدة فرحهم بك تشعر أنك ملكت الكون، ليس الكون فقط

وإنما العالم بأسره.

بعد ذلك حصلت على مقعد في أفضل أقسام الجامعة يكفيك عناء الدنيا ومشقة الجلوس في المنزل بلا هدف أو طموح،

بدأت بالدراسة.... أبدعت .... تقدمت ... بذلت كل ما هو لديك في سبيل دراستك رغم العناء ولكن بعد فضل الله

سبحانه وتعالى ثم فضل الأصحاب شجعوك .. ساندوك ...رفعوا أيديهم للدعاء لك

تغلبت على معظم الصعاب


ولكن فجأة ...........................

إذا بك وحيدا.....؟!

نعم وحيد ....!

لا تستغرب هذه العبارة من كان صاحبك بالأمس لم يعرف عنك شيء باليوم

الكل ابتعد عنك.....

في البداية عندما تسأل عن سبب هذا التغيب المميت ؟؟؟

تكون الإجابة مشاغل الحياة ومشاكلها......!!!

وتدريجيا........

تصبح لذلك الصاحب غريب لا يكاد يعرف عنك سوى اسمك...

وإذا بك تدخل في دوامة الغربة والوحدة

كم هو شعور قاسي عندما يبتعد عنك أناس أحببتهم وأحبوك .. أخلصت لهم وما زلت ولكن بعد فترة إذا بك

وحيدا غريبا لا أحد يسأل عنك ولم يعد أي واحد منهم يهتم بك

أصبح قلمك والورقة هو الوسيلة الوحيدة للتحدث وللتعبير للعالم وليس لمن أحبهم فقط
تنتقل مشاعر الأسى

والحزن عبره...

أن القلم من شدة شعورك المؤلم ليكاد ينطق ويصرخ بأعلى صوته ويقول...

لماذا هذه الغربة والوحدة...؟؟!!

أين أنتم يا أصحابي...؟؟

أين انتم ..؟؟


ملاحظه :

هذه هي الحقيقة المرة فهل تستطيع مواجهتها أم الهروب منها كسائر البشر
فالحقيقة هي الشيء الوحيد الذي لا يمكن أن يصدقه أحد

أريد إجابة تشفي قلبي العليل ؟؟