النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: .. مسابقة شعر الرثاء..

  1. #1
    كبآآر الشخصيآت

    تاريخ التسجيل
    Oct 2006
    المشاركات
    13,510
    معدل تقييم المستوى
    17

    افتراضي .. مسابقة شعر الرثاء..

    شعر الرثاء

    لا يحتاج لتعريف فهويأتي عن حالة حزن وفقد وفراق
    ولطالما يشعر الذي يرثي بأنه يواجه قوة غير طبيعية
    قوة تفوق احتماله ألا وهي قوة القدر وقدرة الله سبحانه وتعالى
    فالفراق والزوال مكتوب وامر حتمي ..

    قد يرثي أحدهم لفراق الاحبة والابناء او الزوجة او الام او الام
    او حتى يرثي مدنا ..وربما يرثي أمة ..
    قالت الخنساء ترثى اخاه صخر بالقصيدة المشهورة

    قَـذىً بِـعَينِكِ أَم بِـالعَينِ iiعُوّارُ
    أَم ذَرَفَت إِذ خَلَت مِن أَهلِها iiالدارُ

    كَـأَنَّ عَـيني لِذِكراهُ إِذا iiخَطَرَت
    فَـيضٌ يَـسيلُ عَلى الخَدَّينِ iiمِدرارُ

    تَبكي لِصَخرٍ هِيَ العَبرى وَقَد وَلَهَت
    وَدونَـهُ مِـن جَديدِ التُربِ iiأَستارُ

    تَـبكي خُناسٌ فَما تَنفَكُّ ما iiعَمَرَت
    لَـها عَـلَيهِ رَنـينٌ وَهـيَ iiمِفتارُ

    تَـبكي خُناسٌ عَلى صَخرٍ وَحُقَّ iiلَها
    إِذ رابَـها الـدَهرُ إِنَّ الدَهرَ iiضَرّارُ

    لا بُـدَّ مِـن مـيتَةٍ في صَرفِها iiعِبَرٌ
    وَالـدَهرُ فـي صَرفِهِ حَولٌ وَأَطوارُ

    قَـد كانَ فيكُم أَبو عَمروٍ يَسودُكُمُ
    نِـعمَ الـمُعَمَّمُ لِـلداعينَ iiنَـصّارُ

    صُـلبُ النَحيزَةِ وَهّابٌ إِذا iiمَنَعوا
    وَفي الحُروبِ جَريءُ الصَدرِ iiمِهصارُ

    يـا صَـخرُ وَرّادَ مـاءٍ قَد iiتَناذَرَهُ
    أَهـلُ الـمَوارِدِ مـا في وِردِهِ iiعارُ

    مَـشى السَبَنتى إِلى هَيجاءَ مُعضِلَةٍ
    لَـهُ سِـلاحانِ أَنـيابٌ iiوَأَظـفارُ

    وَمـا عَـجولٌ عَـلى بَوٍّ تُطيفُ iiبِهِ
    لَـها حَـنينانِ إِعـلانٌ iiوَإِسـرارُ

    تَـرتَعُ ما رَتَعَت حَتّى إِذا iiاِدَّكَرَت
    فَـإِنَّـما هِـيَ إِقـبالٌ iiوَإِدبـارُ

    لا تَسمَنُ الدَهرَ في أَرضٍ وَإِن رَتَعت
    فَـإِنَّما هِـيَ تَـحنانٌ iiوَتَـسجارُ

    يَـوماً بِـأَوجَدَ مِـنّي يَومَ iiفارَقَني
    صَـخرٌ وَلِـلدَهرِ إِحـلاءٌ iiوَإِمرارُ

    وَإِنَّ صَـخـراً لَـوالِينا iiوَسَـيِّدُنا
    وَإِنَّ صَـخراً إِذا نَـشتو iiلَـنَحّارُ

    وَإِنَّ صَـخراً لَـمِقدامٌ إِذا iiرَكِبوا
    وَإِنَّ صَـخراً إِذا جـاعوا iiلَـعَقّارُ

    وَإِنَّ صَـخراً لَـتَأتَمَّ الـهُداةُ iiبِـهِ
    كَـأَنَّـهُ عَـلَمٌ فـي رَأسِـهِ نـارُ

    جَـلدٌ جَـميلُ المُحَيّا كامِلٌ iiوَرِعٌ
    وَلِـلحُروبِ غَـداةَ الرَوعِ iiمِسعارُ

    حَـمّـالُ أَلـوِيَةٍ هَـبّاطُ iiأَودِيَـةٍ
    شَـهّادُ أَنـدِيَةٍ لِـلجَيشِ iiجَـرّارُ

    نَـحّارُ راغِـيَةٍ مِـلجاءُ iiطـاغِيَةٍ
    فَـكّـاكُ عـانِيَةٍ لِـلعَظمِ iiجَـبّارُ

    فَـقُلتُ لَـمّا رَأَيتُ الدَهرَ لَيسَ iiلَهُ
    مُـعاتِبٌ وَحـدَهُ يُـسدي iiوَنَيّارُ

    لَـقَد نَـعى اِبنُ نَهيكٍ لي أَخا ثِقَةٍ
    كـانَت تُـرَجَّمُ عَـنهُ قَبلُ iiأَخبارُ

    فَـبِتُّ سـاهِرَةً لِـلنَجمِ أَرقُـبُهُ
    حَـتّى أَتى دونَ غَورِ النَجمِ iiأَستارُ

    لَـم تَـرَهُ جـارَةٌ يَمشي iiبِساحَتِها
    لِـريبَةٍ حـينَ يُـخلي بَـيتَهُ iiالجارُ

    وَلا تَـراهُ وَمـا فـي البَيتِ iiيَأكُلُهُ
    لَـكِنَّهُ بـارِزٌ بِـالصَحنِ iiمِـهمارُ

    وَمُـطعِمُ القَومِ شَحماً عِندَ iiمَسغَبِهِم
    وَفـي الـجُدوبِ كَريمُ الجَدِّ ميسارُ

    قَد كانَ خالِصَتي مِن كُلِّ ذي iiنَسَبٍ
    فَـقَد أُصـيبَ فَما لِلعَيشِ iiأَوطارُ

    مِـثلَ الـرُدَينِيِّ لَـم تَنفَذ iiشَبيبَتُهُ
    كَـأَنَّهُ تَـحتَ طَـيِّ البُردِ iiأُسوارُ

    جَـهمُ المُحَيّا تُضيءُ اللَيلَ iiصورَتُهُ
    آبـاؤُهُ مِـن طِوالِ السَمكِ iiأَحرارُ

    مُـوَرَّثُ الـمَجدِ مَـيمونٌ نَـقيبَتُهُ
    ضَـخمُ الـدَسيعَةِ في العَزّاءِ iiمِغوارُ

    فَـرعٌ لِـفَرعٍ كَريمٍ غَيرِ iiمُؤتَشَبٍ
    جَـلدُ الـمَريرَةِ عِـندَ الجَمعِ فَخّارُ

    فـي جَـوفِ لَحدٍ مُقيمٌ قَد iiتَضَمَّنَهُ
    فـي رَمـسِهِ مُـقمَطِرّاتٌ وَأَحجارُ

    طَـلقُ اليَدَينِ لِفِعلِ الخَيرِ ذو iiفَجرٍ
    ضَـخمُ الـدَسيعَةِ بِالخَيراتِ iiأَمّارُ

    لَـيَـبكِهِ مُـقتِرٌ أَفـنى iiحَـريبَتَهُ
    دَهـرٌ وَحـالَفَهُ بُـؤسٌ iiوَإِقـتارُ

    وَرِفـقَةٌ حـارَ حـاديهِم iiبِمُهلِكَةٍ
    كَـأَنَّ ظُـلمَتَها فـي الطِخيَةِ القارُ

    أَلا يَـمنَعُ الـقَومَ إِن سالوهُ iiخُلعَتَهُ
    وَلا يُـجـاوِزُهُ بِـالـلَيلِ iiمُـرّارُ


    ومن الرثاء رثاء المدن:
    وقال ابو البقاء الرندي في رثاء الاندلس


    لكل شيء إذا ما تــم نقصــان
    فلا يُغر بطيب العيش إنسان

    هي الأمور كما شاهدتها دول
    من سره زمن ساءته أزمان

    وهذه الدار لا تبقي على أحد
    ولا يدوم على حال لها شان

    أين الملوك ذو التيجان من يمن
    وأين منهم أكاليل وتيجان

    وأين ما شاده شداد في إرم
    وأين ما ساسه في الفرس ساسان

    أتى على الكل أمر لا مرد له
    حتى قضوا فكأن القوم ما كانوا

    وصار ما كان من ملك ومن ملك
    كما حكى عن خيال الطيف وسنان

    كأنما الصعب لم يسهل له
    سبب يوماً ولا ملك الدنيا سليمان

    فجائع الدنيا أنواع منوعة
    و للزمان مسرات وأحزان

    وللحوادث سلوان يسهلها
    وما لم حل بالإسلام سلوان

    دهى الجزيرة أمر لا عزاء له
    هوى له أحد وانهد ثهلان

    أصابها العين في الإسلام فارتزأت
    حتى خلت منه أقطار و بلدان

    فاسأل بلنسية ما شأن مرسية
    وأين شاطبة أم أين جيان

    وأين قرطبة دار العلوم فكم
    من عالم قد سما فيها له شان

    وأين حمص وما تحويه من نزه
    ونهرها العذب فياض وملآن

    قواعد كن أركان البلاد فما
    عسى البقاء إذ لم تبق أركان

    تبكي الحنيفية البيضاء من أسف
    كما بكى لفراق الإلف هيمان

    على ديار من الإسلام خالية
    قد أقفرت ولها بالكفر عمران

    حيث المساجد قد صارت كنائس
    ما فيها إلا نواقيس وصلبان

    حتى المحاريب تبكي وهي جامدة
    حتى المنابر تبكي وهي عيدان

    يا غافلاً وله في الدهر موعظة
    إن كنت في سنة فالدهر يقظان

    وماشياً مرحاً يلهيه موطنه
    أبعد حمص تغر المرء أوطان

    تلك المصيبة أنست ما تقدمها
    وما لها من طول الدهر نسيان

    يا راكبين عتاق الخيل ضامرة
    كأنها في مجال السبق عقبان

    وحاملين سيوف الهند مرهفة
    كأنها في ظلام النقع نيران

    وراتعين وراء البحر في دعة
    لهم بأوطانهم عز وسلطان

    أعند كم نبأ من أهل أندلس
    فقد سرى بحديث القوم ركبان

    كم يستغيث بنا المستضعفون وهم
    قتلى وأسرى فما يهتز إنسان

    لماذا التقاطع في الإسلام بينكم
    وأنتم يا عباد الله أخوان

    يا من لذلة قوم بعد عزتهم
    أحال حالهم جور وطغيان

    بالأمس كانوا ملوكا في منازلهم
    واليوم هم في بلاد الكفر عبدان

    فلو تراهم حيارى لا دليل لهم
    عليهم في ثياب الذل ألوان

    يا رب أم وطفل حيل بينهما
    كما تفرق أرواح وأبدان

    وطفلة مثل حسن الشمس إذ طلعت
    كأنما هي ياقوت و مرجان

    يقودها العلج للمكروه مكرهة
    والعين باكية والقلب حيران

    لمثل هذا يبكي القلب من كمد
    إن كان في القلب إسلام وإيمان


    وهناك رثاء الامة الاسلامية بعدما ما حل بها الانهيار والتفكك
    والقصيدة للشاعر محمود غنيم :


    ஐ ܓܨاني اتجهت الى الإسلام ܓܨஐ


    ما لي و للنجـم يرعـاني و أرعـاهُ
    أمسى كلانا يعاف الغمض جفنـاهُ

    لي فيك يا ليل آهــات أرددهـــــــا
    أواه لو أجـدت المحــــــزون أواهُ

    لا تحسبني محباً يشتكي وصبــــاً
    أهون بما في سبيل الحب ألقـــــاهُ

    إني تذكرت و الذكرى مؤرقـــــة
    مجداً تليداً بأيدينا أضعنـــــــــــــاهُ

    أنى اتجهت إلى الإســـلام في بلد
    تجده كالطير مقصوصاً جناحــاه

    ويح العروبة كان الكون مسرحهــا
    فأصبحت تتوارى في زوايـــــــــاهُ

    كم صرفتنا يــــــــد كنــــا نصرفها
    و بات يملكنــــــا شعـــب ملكنـــاهُ

    كم بالعراق و كم بالهند ذو شجن
    شكا فرددت الأهرام شكـــــــــــواهُ

    بني العمومة إن القرح مسكـــــم
    و مسنا نحن بالألام أشبــــــــــــاهُ

    يا أهل يثرب أدمت مقلتيَ يــــــــد
    بدرية تسأل المصري جــــــــدواهُ

    الديـن والضـاد من مغناكم انبـعثــا
    فطبقا الشرق أقصاه و أدنـــــــــاهُ

    لسنــا نمـــد لكم أيماننـــا صــــلة
    لكنما هو دين ما قـضـيـنـــــــــــاهُ

    هل كان دين ابن عدنان سوى فلق
    شق الوجود و ليل الجهل يغشــــاهُ

    سل الحضارة ماضيها و حاضرهــا
    هل كان يتصل العهدان لـــــــــولاهُ

    هي الحنيفة عين الله تكلؤهــــــــا
    فكلما حاولوا تشويههـا شاهـــــوا

    هل تطلبون من المختار معـجـزة
    يكفيه شعب من الأجداث أحيـــاهُ

    من وحد العرب حتى كان واترهم
    إذا رأى ولد الموتور آخـــــــــــاهُ

    و كيف كانوا يداً في الحرب واحــدة
    من خاضـها باع دنيـــاه بــأخــــراهُ

    و كيف ساس رعاة الإبل مملكـــة
    ما ساسها قيصر من قبل أو شــاهُ

    و كيف كان لهم علـم و فلســفــة
    و كيف كانت لهم سفن و أمـــواهُ

    سنوا المساواة لا عرب ولا عجم
    ما لامرئ شـــرف إلا بــتـقـــــواهُُ

    و رحب الناس بالإسلام حين رأوا
    أن السلام و أن العـدل مغـــــــزاهُ

    يا من رأى عمراً تكسوه بردتـــه
    و الزيت أدم له و الكـوخ مـــأواهُ

    يهتز كسرى على كرسيه فرقــاً
    من بأسه و ملوك الروم تخشــاهُ

    سل المعالي عنا إننـا عــــــــرب
    شعارنا المجد يهوانا و نهــــــواهُ

    هي العروبة لفظ إن نطقـت بـــــه
    فالشرق و الضاد و الإسلام معناهُ

    استرشد الغرب بالماضي فأرشـده
    و نحن كـــان لنــــا ماض نسينــاهُ

    بالله سل خلف بحر الروم عن عرب
    بالأمس كانوا هنا ما بالهـم تاهــــوا

    فإن تراءت لك الحمـــراء عــن كثب
    فسائل الصرح : أين المجد و الجـاهُ

    و انزل دمشق و سائل صخر مسجدها
    عمـن بنــاه لعــل الصخــر ينــعــــــاهُ




    ومن الرثاء الطريف قال الشاعر ابو نواس
    في رثاء كلب صيد كان يستعين به للصيد وقد مات الكلب لما لدغته افعى :

    يا بؤس كلبي سيد الكلاب
    قد كان أغناني عن العقاب

    وكان قد اجزي عن القصاب
    وعن شراء الجلب الجلاب

    يا عين جودي لي على حلاب
    من للظباء العفر والذئاب

    وكل صقر طالع وثّاب
    يختطف القطان في الروابي

    كالبرق بين النجم والسحاب
    كم من غزال لاحق الاقراب

    ذي جيئة صعب وذي وهاب
    اشبعني منه من الكباب

    خرجت والدنيا إلى تباب
    به وكان عدتي ونابي

    اصفر قد خرج بالملاب
    كأنما يدهن بالزرياب

    فبينما نحن به في الغاب
    إذ برزت كالحة الانياب

    رقشاء جرداء من الثياب
    كأنما تبصر من نقاب

    فعلقت عرقوبه بناب
    لم ترع لي حقا ولم تحابِ

    فخر ّ وانصاعت بلا ارتياب
    كأنما تنفخ من جراب

    لا ابت إن أبت بلا عقاب
    حتى تذوقي اوجع العذاب




    انتظر قصائدكم على الخاص
    حتى يوم الاربعاء القادم بتاريخ 12/5/2010 م

    بالتوفيق









  2. #2
    ... V I P...


    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    الدولة
    بـ المعجم الوجيز
    المشاركات
    5,249
    معدل تقييم المستوى
    6

    افتراضي رد: .. مسابقة شعر الرثاء..

    الله يوفقهم يآآرب


    عآد هذآ الغرض يبيلهـ جو خآآآص

    وتعبير قوي

    موفقين يآآآرب


    مسيو
    عآفآك ربي

  3. #3
    ... V I P...


    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    الدولة
    His eyes look
    المشاركات
    5,218
    معدل تقييم المستوى
    7

    افتراضي رد: .. مسابقة شعر الرثاء..

    يعطيك العافيه اخي ظميان

    قصائد قويه جدا

    وغرض الرثاء رائع ولكنه حزين جدا

    بالتوفيق للجميع $222

  4. #4
    مشرف سابق

    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    الدولة
    { بين الوعي واللاوعي }
    المشاركات
    6,435
    معدل تقييم المستوى
    9

    افتراضي رد: .. مسابقة شعر الرثاء..


    كفيت ووفيت يالطيب يعطيك العافيه

    والقصائد لا شك رائعة

    اتمنى التوفيق لـِ الجميع ..

  5. #5
    كبآآر الشخصيآت

    تاريخ التسجيل
    Dec 2005
    الدولة
    بين دجله والفراات
    المشاركات
    12,343
    معدل تقييم المستوى
    15

    افتراضي رد: .. مسابقة شعر الرثاء..

    راائعه القصاائد
    بالتوووفيييق ياارب

    شااعرناا ربي يقويك

المواضيع المتشابهه

  1. الرثاء من أهم الاغراض الشعرية وأكثرها صلة بالنفس البشرية
    بواسطة ظميان غدير في المنتدى قصائد وخواطر
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 21-01-2011, 01:46 AM
  2. الفائزون و نتائج التصويت في مسابقة الرثاء
    بواسطة ظميان غدير في المنتدى قصائد وخواطر
    مشاركات: 17
    آخر مشاركة: 17-05-2010, 10:19 PM
  3. ..التصويت لنصوص مسابقة الرثاء..
    بواسطة ظميان غدير في المنتدى قصائد وخواطر
    مشاركات: 39
    آخر مشاركة: 16-05-2010, 03:52 AM
  4. من قصائد الرثاء
    بواسطة ذرب المعاني في المنتدى قصائد وخواطر
    مشاركات: 12
    آخر مشاركة: 25-07-2006, 02:40 AM
  5. مسابقة
    بواسطة sanae في المنتدى الارشيف
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 21-01-2006, 06:35 PM

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52