صفحة 1 من 5 123 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 5 من 25

الموضوع: مقالات طبيه

  1. #1
    ... عضو مميز...


    تاريخ التسجيل
    Oct 2004
    المشاركات
    334
    معدل تقييم المستوى
    1

    افتراضي موسوعة المقالات طبيه

    بسم الله الرحمن الرحيم :

    هذا الموضوع هو عباره عن مقالات طبيه تم تجميعها ووضعها تحت عنوان واحد ( مقالات طبيه ) علها تعم الفائده للجميع .
    المقالات منقوله من اطباء معروفين او من بعض المواقع الصحية منقوله عن بعض الاطباء المشهورين او بعض الدراسات المهمه. اتمنى المشاركه الفعاله من الجميع ومن لديه مقالات طبيه رائعه اتمنى الا يبخل علينا بها ووضعها هنا .

    ملاحظه: اي رد لا يحتوي على مقالات طبيه سيتم الغاه تلقائياً.

    وهذه اول مقاله :

    نصائح علاجية في حالات الخجل عند الأطفال

    الدكتور حسان المالح
    استشاري الطب النفسي / جدة

    فيما يلي بعض الملاحظات التي تفيد الأهل والمهتمين بأمور التربية في مساعدتهم للطفل الخجول المنكمش في المناسبات الاجتماعية :

    1 ) إن بعض التوتر والارتباك في المواقف الاجتماعية هو أمر طبيعي عند كثير من الأطفال .. لا تضخم المشكلة .. فالطفل يحتاج لبعض الوقت ليفهم ما يجري حوله وبعض الأمور التي يعتبرها الكبار عادية تكون غير ذلك في عقل الطفل .

    2 ) حاول تفهم مشاعر الطفل وأفكاره وقلقه إذا طالت فترة الخجل أو الانكماش التي يمر بها .. راجع درجة التوتر في المنزل أو المدرسة ودرجة الاهتمام والرعاية والتشجيع التي تقدم له . وحاول تعديل الأمور السلبية قدر الإمكان .

    3 ) تجنب دائماً إطلاق التسميات والأوصاف غير المفيدة مثل : خجول ، خواف ، ضعيف .... وغير ذلك .

    4 ) شجع مختلف الهوايات عند الطفل .. بما فيها الرياضة والفنون والقدرات اللفظية وغير ذلك.

    5 ) تأكد من إعداد الفرص الملائمة للتمرين والتدريب على مواجهة المواقف الاجتماعية والتعامل مع الأطفال الآخرين والكبار .. ومشاركة الطفل في ذلك .واستعمل ما تعرفه من أساليب لتخفيف توتر الطفل خلال هذه المواجهة كالحلوى أو اللعب أو التشجيع اللفظي ويمكنك المشاركة في الموقف والبقاء مع الطفل فترة إلى أن يخف التوتر 0

    6 ) وفر للطفل مزيداً من فرض التدريب في المنزل وغيره . . عشرة دقائق يومياً أو خمسة تتطلب منه أن يتحدث عن موضوع ما أو أن يتلو قصة أو غيرها أمام الأهل أو غيرهم .. تقبل أداءه ولا تكثر من الملاحظات في المراحل الأولى من هذه التمارين .

    7 ) تجنب عقاب الطفل وإهانته أمام الآخرين قدر الإمكان .

    8 ) أترك للطفل بعض الحرية في اكتشاف ما حوله بنفسه وهو يتعلم من الخطأ والتجربة ومن الإرشادات .. تقبل بعض الأخطاء ولا تكن خيالياً تريد الكمال التام.

    9 ) تذكر أن تكون عوناً للطفل وموجوداً حين الحاجة وأن يفهم الطفل ذلك عند مواجهته لموقف اجتماعي صعب .

    10 ) لا تبخل في تشجيع الطفل ومكافأته على سلوكه الاجتماعي الجيد ، وإجعل المكافآت مباشرة وغير بعيدة زمنياً .. لأن الطفل لا يفهم الزمن كما يفهمه الكبار .

    11 ) لا تيأس في محاولاتك وإبدأ بشكل جدي في التغيير وإعزم على الاستمرار ، وإسأل من حولك من ذوي الخبرة أو الاختصاص عند اللزوم . وتأكد أن كثيراَ من الحالات تتحسن مع تقدم العمر وزيادة التجارب الناجحة والثقة في النفس .

  2. #2
    ... عضو مميز...


    تاريخ التسجيل
    Oct 2004
    المشاركات
    334
    معدل تقييم المستوى
    1

    افتراضي التطعيم مهم لحماية أطفالنا !!

    التطعيم مهم لحماية أطفالنا !!
    --------------------------------------------------------------------------------

    التطعيم مهم لحماية أطفالنا من بعض الأمراض المعدية التي قد تصيبهم ، و تؤدي الى عواقب وخيمة قد تؤدي الى الأعاقة او الوفاة لاقدر الله، ومن الملاحظ الآن ، وبعد القيام بالبرنامج المكثف للتطعيمات ، إنخفاض الإصابة ببعض الأمراض التي لها تطعيمات مثل الحصبه ، السعال الديكي ، وغيرها، لذلك فإنه إذا كان لديك أطفال ، فمن المهم الحرص على التطعيمات ، لكي يبقى ابنك وابنتك في صحة وعافية ، وسنحاول في هذه العجاله الإجابه عن بعض التساؤلات عن التطعيمات ، وفي حال وجود أي إستفسار ، نرجو سؤال طبيب الإطفال او طبيب العائله .

    لماذا نعطي أطفالنا التطعيمات ؟
    الوقاية خير من العلاج.
    ان إعطاء التطعيم ، كأبرة بسيطة او نقط في الفم تمنع مصائب كبيرة .

    ماهي التطعيمات ؟
    هي أمصال صنّعت بطريقة معينه ، بحيث تؤخذ الجراثيم ( البكتيريا او الفيروسات ) وتعالج في المختبرات بطريقة معينة ، لكي تكون غير مضرّة للإنسان ، وعند إعطاء التطعيم للطفل ، فإن الجسم يقوم بصنع مضادات خاصة ضدها ، وعند إعطاء الجرعة المنشطه ، فإن هذه المضادات تزداد، ولكل مرض أمصاله الخاصة به ، ويعطى في عمر معين ، وقد يحتاج الى جرعة تنشيطيه .
    وعند تعرض الطفل لأي من هذه الجراثيم ، تكون تلك المضادات جاهزه لمقاومه المرض والقضاء عليه ، فلا تظهر الأعراض المرضيه ، او تكون بصورة خفيفة .

    ماذا يحدث إذا لم أطعم طفلي ؟
    بدون القيام بالتطعيمات في الوقت المناسب ، وحسب الجدول ، فقد تصيب العدوى طفلك، ولعدم وجود المناعه والمضادات الجاهزه للعمل ، فقد تظهر الأعراض المرضية عليه ، مثل إرتفاع في درجة الحرارة ، الحكه ، الطفح الجلدي ، وقد يصاب بمضاعفات المرض مثل الشلل أو إصابة الدماغ ، العمى ، الصمم ، وغيرها من المضاعفات .

    هل يعمل التطعيم بكفاءه ؟
    عند إعطاء التطعيم في الوقت المناسب وحسب الجدول ، ينجح في إعطاء الجسم المناعة اللازمه ضد ذلك المرض ، ومن ثم يجعل الإصابه بذلك المرض غيرملحوظة ، او بصورة خفيفة وبدون مضاعفات .

    ماهي موانع التطعيم ؟
    موانع التطعيم قليلة جداً ، ويعرفها جيداً طبيب الأطفال وطبيب العائله ،ويعتقد بعض الأهل ان وجود حرارة بسيطة او زكام تمنع التطعيم ، مما يؤدي الى عدم تطعيم الطفل لمدة طويله، فاذا كان لديك شك فاسأل طبيبك ، وإذا كان هناك مانع للتطعيم في ذلك اليوم ، فأقتنص أقرب فرصه للقيام بالتطعيم .

    هل التطعيم مأمون وغير مضر ؟
    التطعيمات مأمونة في كل الأحوال ، ولكن قد يكون هناك بعض التأثيرات الجانبية البسيطة.
    تذكر دائماً بان المخاطر التي قد تصيب طفلك إذا لم يأخذ التطعيمات ، و إحتمالية إصابته بالأمراض ، هي في الغالب أخطر بكثير من الآثار الجانبيه للتطعيمات.

    هل تؤلم التطعيمات ؟
    في بعض الأحيان تؤلم ، فجميع الحقن تؤلم ، لذلك يبدأ الطفل بالبكاء بعد الحقنه لدقائق فقط ، وقد يكون هناك إنتفاخ بسيط في منطقة الحقن، لايلبث أن يزول ، ومع ذلك يجب أن نتذكر أهمية التطعيم وقيمته ولو كان لقاء بعض الدموع .
    الأطفال والكبار قادرين على الفهم والأستيعاب ، لذلك يفضل شرح أهمية التطعيم لهم وإقناعهم أنه يعطى لوقايتهم ، كما يجب عدم تخويف الطفل بالتطعيم كعقاب ، ويجب مداعبتة بعد التطعيم والتهوين عليه .
    يفضل إعطاء مخفف للحراره والألم مثل ( الفيفادول وغيره ) لتخفيف بعض
    الأعراض مثل الحراره والتضايق .

    أين أستطيع أخذ التطعيمات ؟
    تستطيع أخذ جرعات التطعيم في مراكز الرعاية الأوليه( المستوصف ) القريب من المنزل ، مجاناً ، حيث يقوم الطاقم الطبي بخدمتكم ، بالكشف على الطفل ، وإعطاءه الجرعات اللأزمه ، والإجابه على إستفساراتكم

    متى يجب ان يأخذ طفلي جرعات التطعيم ؟
    يعتقد بعض الأهل ان الأطفال لايحتاجون الى التطعيم إلا عند دخولهم المدرسة ، وهذا إعتقاد خاطيء ، فالتطعيمات تبدأ من اليوم الأول في حياته ، بعد الولادة مباشره ، وحسب جدول معين ، يبين نوع التطعيم ومتى يجب أخذه ، وهنا نلاحظ ان أغلب التطعيمات تعطى في السنتين الأول من العمر .
    اما الأطفال الذين لم يأخذو الجرعات في وقتها ، فإنهم يجب ان يأخذو هذه الجرعات بطريقة مختلفه ، ليستطيعو اللحاق بأقرانهم ، لتتم لهم الوقاية بإذن الله .
    وبعد السنتين الأول من العمر ، يحتاج الأطفال وحتى المراهقين الى بعض التطعيمات ، وتلك مذكوره في الجدول . وهناك تطعيمات إضافيه اوخاصه ، قد لاتكون في الجدول ، ولكن تتطلبها الحملات الخاصه للتطعيم مثل الألتهاب السحائي ، اوتطعيمات خاصه لبعض الأطفال الذين لديهم أحدى صور نقص المناعه .
    دائماً أحتفظ بكرت التطعيم ، ومراجعته بين الحين والآخر ، وإحضاره معك عند زيارة طفلك للطبيب.
    اذا كان لديك أي تساؤل فلا تترد في سؤال طبيب الأطفال او طبيب العائلة .

  3. #3
    ... عضو مميز...


    تاريخ التسجيل
    Oct 2004
    المشاركات
    334
    معدل تقييم المستوى
    1

    افتراضي نقص السمع عند الأطفال !!

    نقص السمع عند الأطفال !!
    د. فادي لوقا
    أخصائي أذن و أنف و حنجرة


    مقدمة :
    عندما يصل نقص السمع لدى الطفل إلى مستوى شديد نوعا وكما ، يؤدي ذلك ، وحسب تاريخ ظهوره ومستواه ، إلى تأخر ، وغياب ، وتراجع في النطق ، مع تراجع مرافق لتطور الطفل الذهني.
    إن النطق لدى الطفل يتطور في الحقيقة نتيجة للمحاكاة و التقليد للمكتسبات اليومية و المرتبطة بما يسمعه الطفل وبدرجة الذكاء لديه .
    في البداية يجب أن يسمع الطفل الصوت من ثم أن يفهم ما يعنيه هذا الصوت وأن يحفظه ثم يحاول إعادة لفظه .
    وبعدها يتدخل الذكاء وهو العنصر الأساسي في التعرف على الصوت و معناه ، ومقارنته حسيا . مما يؤدي بالنتيجة لمعرفة الكلمات و تشكيل النطق .
    إن نقص السمع الشديد عصبي أو وصلي المنشأ، تكون عواقبه و اختلاطاته أكبر بكثير في حال حدوثه أثناء الطفولة المبكرة فيما لو حدث منذ الولادة .
    هذه الإعاقة لا يمكن تقصيها و التغلب عليها إلا بالكشف المبكر عن الصمم فمن المعروف أن قدرة الدماغ العظمى على تعلم النطق تكون في أقصاها بين العمر صفر إلى 2 سنة فترة ذات أهمية بالغة لتعلم النطق بالنسبة للإنسان .
    تطور النطق لدى الطفل الطبيعي :
    إن التمكن من النطق يأتي دائما بعد تمارين تحضيرية للتلقي و الفهم والتعبير .
    يتم هذا بالشكل التالي :
    منذ الأسابيع الأولى توجد لدى الطفل منعكسات كرد فعل على الصوت ، الصراخ الذي يعني الحيوية ، وحسن أداء وظيفة التصويت ، التفاعل مع الوسط المحيط بالطفل ، عدم الشعور بالراحة .
    شهرين : يبدأ الطفل بالتعرف على الصوت والنغمات المختلفة ، صرخات مختلفة كصراخ دعاء الأم
    6 أشهر : تحسس النغمات ، النغمات المحببة ، : الضحك ، البكاء ، مكاغاة اللعب بالصوت من 3-6 أشهر .
    9 أشهر : بداية فهم الكلمات المألوفة ، التقليد الصوتي كالببغاء .
    سنة : فهم الجمل الصغيرة ، التنسيقات الكلامية ، الكلمات الأولى ، جمل مؤلفة من مجموعة كلمات .
    20 شهر – سنتين و نصف : لغة مركبة مع ظهور الفعل في الكلام عند 3 سنوات (أنا – نحن ...)
    هذه الفترة التحضيرية من التطور ما قبل اللغوي لا يمكن أن تحدث بهذا الشكل التلقائي عند الأطفال المصابين بنقص السمع منذ بداية حياتهم . كذلك عند الأطفال المحرومين من اللغة أصلا .
    العلامات السريرية لنقص السمع عند الأطفال :
    أ) إن التقص المبكر عن نقص السمع لدى الطفل ، والذي نلاحظ أنه لا يتفاعل مع الأصوات المحيطة به، ضروري للغاية و بالسرعة القصوى ، ومن الخطأ دائما تأجيل الأمر و تأجيل تخطيط السمع لديه .
    بل ينبغي أحيانا ، أن يكون الاستقصاء نشطا، خاصة عند الأطفال الذين هم عرضة لحدوث مثل هذا النقص بالسمع بسبب :
    - وجود سوابق عائلية وراثية – حمل وولادة عثرة - .. لأن الانتظارو التأخير قد يؤدي إلى :
    ب) طفل لا يتكلم ولم يتكلم من قبل :
    منذ السنة الثانية تتفاقم الأمور وتتطور : لغته الإشارة و الحركة – يصبح الطفل صعب المران ، حذرا ، غاضب ، مع عدم استقرار ، وغالبا ما يلجأ الأهل لاستشارة أطباء الأطفال أو الطبيب النفسي العصبي لمعرفة ما يحدث .
    ت) طفل تكلم متأخرا و يتكلم بشكل سيئ
    الطفل يبقى رضيعا ، يتلفظ بصعوبة ، يشرح قليلا ، يقال عنه أنه قليل الانتباه ، لا يأبه بالانتقادات ، يعاني من صعوبات في المدرسة ، قراءته سيئة ، يبقى منزويا في المدرسة و البيت ، يصبح أحيانا صاحب نفسية صعبة ، عدواني و شرس ...
    ج) طفل يتوقف عن الكلام ويتراجع النطق لديه :
    بدون سبب واضح أو بوجود سبب محدد ، تظهر لدى الطفل من 6-7 سنوات تراجع سريع في الكلام و اللفظ مع تغير بالصوت و تأخر مدرسي .
    كيف نفحص المريض :
    يبدأ السؤال حول :
    تفاصيل تعلم اللغة و التطور النفسي الحركي للطفل
    - رد فعل الطفل في البيت على الأصوات و الضجيج
    - تصرفات الطفل وحركته
    - القصة العائلية ، و سوابق مرضية قبل أثناء و بعد الولادة .
    فحص الأذن والأنف والحنجرة : يكون فحصا عاديا لغشاء الطبل ، ومن ثم الانتقال إلى تخطيط السمع .
    أما الفحوصات الثانوية فتطلب حسب منشأ المرض المحتمل فحص بصري – تخطيط للدماغ – طبقي محوري للأذنين –فحوصات مخبرية وتتم عادة في مرحلة ثانية .
    ثم يتم التأكيد على ثلاثة عوامل أساسية :
    شدة نقص السمع
    تأثيره على تطور الكلام لدى الطفل
    القدرات الذهنية و التوازن الحركي عند الطفل
    - تخطيط السمع الكهربائي :
    يجب معرفة أن إجراء تخطيط سمع للطفل ليس بالأمر السهل فالطفل سريع الاعتياد كما أنه يتعب بسرعة
    ومع تطور التقنية وظهور أجهزة حديثة تقيس وتخطط السمع بطريقة لا إرادية . إلا أنه لا غنى عن تخطيط السمع العادي الخاص بالطفولة .
    طرق تخطيط السمع :
    عند حديث الولادة : 3-5 أيام ندرس المنعكسات غير المشروطة عند الطفل . منعكس شدة الانتباه- منعكس سمعي جفني – سمعي عضلي باستعمال الأصوات القوية أجراس . طبل .
    عند الرضيع من الشهر 9-15 ندرس تفاعل الطفل مع المحيط بواسطة الألعاب التي تصدر أصواتا بشكل مدروس . الأصوات المألوفة صوت الملعقة الرضاعة الورق الصوت العادي ونراقب رد فعل الطفل .
    من 2-3 سنوات منعكس يدعى منعكس العالم ، سوزوكي و هو منعكس مشروط يعطي فكرة عن نسبة السمع لدى الطفل .
    من 3سنوات وحتى 4سنوات ونصف هناك العرض الحركي الصوتي و هو عبارة عن ألعاب تتحرك بشرط أن يسمع الطفل الصوت . بعضها حاليا يعتمد على الحاسوب .
    من 4 سنوات ونصف يمكن إجراء تخطيط السمع الكهربائي العادي الذي نجريه على الكبار حيث يسمع الطفل الصوت ويعطينا إشارة بأنه سمعها .
    إن جميع هذه الطرق ممكنة عند طفل عادي الذكاء، أما الطفل المصاب بالخبل مثلا ، فستكون الطريقة متناسبة مع عمره الذهني . عند الطفل الصعب المران ينبغي المزيد من الصبر . عند المريض النفسي , تكون غير ممكنة على الإطلاق .
    وهناك التخطيط اللاإرادي :
    ونلجأ له دائما في حال كانت هناك نتائج غير واضحة في التخطيط العادي، وغالبا ما يتم تحت التخدير العام ،
    ويعطي فكرة عامة عن مستوى السمع لدى الطفل .
    - دراسة اللفظ لدى الطفل :
    دراسة تشمل مختلف نواحي اللفظ - طريقة اللفظ –فهم اللغة – إعادة الصوت والكلمات والجمل، ومن ثم نصنف تطور الطفل اللغوي حسب جداول موضوعة مسبقا .
    - دراسة التطور النفسي و العصبي للطفل :
    وهي دراسة تشمل قدرات الطفل وذكائه - توافق الحس والحركة لديه – المقدرة على الحفظ و التعلم .
    ويتم ذلك بواسطة قواعد محددة ومدروسة بجداول خاصة .
    و هنا يجب أن نفرق بين بعض الحالات :
    في حال عدم وجود نقص في السمع مثبت بالتخطيط ، يجب أن نبحث في احتمال وجود تخلف عقلي، أوعن وجود انغلاق نفسي ، أو تأخر عادي للنطق بدون أي خطورة على الطفل .
    إن التخلف العقلي و الانغلاق النفسي لا يمكن تشخيصهما إلا عن طريق فحص طبيب أخصائي بعلم نفس الأطفال.
    أما التأخر بالنطق العادي فهو غالبا ما يكون وراثيا، و لا يترك أي أثرا على الطفل في المستقبل .
    أسباب نقص السمع عند الأطفال :
    إن معرفة السبب ، لا يؤدي بالضرورة لوضع خطة علاجية واضحة ..
    لأنه غالبا ما تكون الأسباب عصبية المنشأ، من الخلايا السمعيةالمحدودة العدد و التي إذا فقدت فهي لا تعوض . وبالتالي لا يمكن علاجها بالأدوية أو بالعمليات الجراحية .
    وتكون الأسباب العامة لهذا النقص مثل :
    نقص تشكل في الأذن أو أحد عناصرها ، ولادي المنشأ قد يسبب نقص في السمع حتى 50 بالمائة .
    أو صمم عصبي ناتج عن مرض وراثي ، وقد تكون مرافقة لمتلازمات وراثية إستقلابية المنشأ، أو أمراض عصبية المنشأ .
    وهناك الإصابات التي تحدث قبل الولادة وتسبب نقصا في السمع عصبي المنشأ حوالي 23 بالمائة من الإصابات وقد تكون ذات أسباب إنتانية ميكروبية أو تسمم ناتج عن استعمال الأدوية .
    أسباب عدم توافق دم الجنين والأم ويكون سببا ل6 بالمائة من الإصابات . أو نقص تروية الجنين من 2-9 بالمائة .
    وهناك أسباب بعد الولادة : ومنها الرض أثناء الولادة ، أسباب سمية، و أسباب انتانية، كالتهاب السحايا بعد الولادة .
    وكما نرى فان لكل حالة علاجها الخاص و يبقى الأمر بيد الطبيب المعالج . ولكن يبقى أمرا واحدا علينا معرفته في الختام : وهو أن الطفل الأصم وبشكل شديد يجب أن يستعمل السماعة قبل 12 شهرا من حياته .
    وأن طفل متوسط نقص السمع يجب أن نضع السماعة في أذنه قبل 24 شهرا من حياته لتكون الفائدة بأقصاها .

  4. #4
    ... عضو مميز...


    تاريخ التسجيل
    Oct 2004
    المشاركات
    334
    معدل تقييم المستوى
    1

    افتراضي التغذية في العام الاول من عمر الطفل !!

    التغذية في العام الاول من عمر الطفل !!
    --------------------------------------------------------------------------------

    يتضاعف وزن الطفل في سنته الأولى ثلاث مرات على وجه التقريب ، فإذا كان وزنه عند الولادة (3 – 3.5 كلغ) يصبح حوالي (9 –10 كلغ) و يزداد طوله 25سم أو ما يمثل 50% من طول الولادة ، و كذا محيط الرأس ،و الذي يعكس نمو المخ الذي يزداد حوالي 12 سم أو ما يعادل 30 % من المقاس عد الولادة .

    هذا النمو الهائل في هذه المرحلة يحتاج إلى غذاء متوازن و سعرات حرارية أعلى و التي إن نقصت كما أو اضطربت نوعا فإنها تؤثر على نمو الطفل الجسدي و العقلي سلبا .

    توجد ثلاث مراحل للتغذية في هذه السن و هي مراحل متتالية و لكن متداخلة في الوقت ذاته:
    مرحلة الرضاعة : و هي مرحلة الحليب .
    المرحلة الانتقالية : و هي الانتقال التدريجي من مرحلة الحليب إلى الغذاء الصلب .
    المرحلة الصلبة : و فيها يكون الغذاء أكثر تماسكا عما سبق ، و هي التي تسبق مرحلة الأكل العادي .

    مرحلة الرضاعة :
    و هي تمتد من سن الولادة إلى سن 4 – 6 أشهر و يعتبر فيها الحليب ( حليب الأم أو الحليب الصناعي( الحليب البقري المماثل لحليب الأم ) المصدر الأساسي و الوحيد للتغذية و هو كاف في هذه المرحلة مع الأخذ بعين الاعتبار بعض الأمور الهامة :
    إن حليب الأطفال المتواجد في الأسواق متشابه من حيث التركيب و له قواعد تنظمه عالميا ، و بالتالي فليس هناك نوع أفضل من آخر إلا لدواع طبية معروفة و لكن نادرة .
    تجنب إعطاء الطفل حليب الكبار أو ما يسمى بالحليب كامل الدسم لعدم تماثله مع حليب الأم من حيث التركيب و بالتالي تأثيره الضار على جهازي الهضم و الكلى و من ثم على نمو الطفل .
    إن الحليب المدعم بالحديد هو أفضل بديل لحليب الأم إذا تعذرت الرضاعة الطبيعية
    إن عدد الرضعات و مدة كل رضعة يحددها الطفل ذاته حسب هضم المعدة ( 2 – 4 ) ساعات و هي تتفاوت من طفل لآخر .
    إن رفض الطفل للرضاعة يمكن أن يكون العلامة الأولى لحدوث مرض خصوصا إذا أقترن بشواهد أخرى .
    إنه يجب الحذر من إعطاء الطفل أشياء أخرى – كالعسل مثلا – الذي يمكن أن يؤدي إلى أضرار صحية بالغة الخطورة في السنه الأولى من العمر .

    المرحلة الانتقالية :
    و هي تمتد من سن 4 – 6 أشهر حتى الشهر العاشر تقريبا ، و فيها يكون الحليب مكملا للأغذية الأخرى و هي أيضا بداية الفطام .. بمعنى الإحلال التدريجي للغذاء الصلب محل الحليب مع التنبيه للأمور التالية :
    إن الفشل في بدء مرحلة الفطام باكرا يؤدي إلى صعوبة تحقيق ذلك مستقبلا حيث يظل الطفل في مرحلة الرضاعة و يستمرئ ذلك .
    إنه يجب البدء بالمواد التي لا تثير حساسية الطفل ، و خير بداية هو مسحوق الأرز ( المعد خصيصا للأطفال و الخالي من الجلوتين .)
    أن تعطي تلك الأغذية في طبق الطفل ، و كذا العصير في الكوب المخصص لذلك و ليس في زجاجة الإرضاع .
    إنه ينبغي عدم إرغام الطفل على إكمال الطبق حيث إنه في مرحلة التجربة و إن ذلك يؤدي إلى رفض الأكل أو التقيؤ و بالتالي فشل التجربة في بدايتها .

    المرحلة الصلبة :
    و فيها يكون الجهاز العصبي الحركي للفم و كفاءة جهازي الهضم و الكلى مؤهلين لأن يتناول الطفل طعاما شبيها بطعام بقية أفراد الأسرة ، مع بعض الفروق الطفيفة و بالتالي تتناقص حاجته للحليب إلى حوالي 35% من الحاجة اليومية .

  5. #5
    ... عضو مميز...


    تاريخ التسجيل
    Oct 2004
    المشاركات
    334
    معدل تقييم المستوى
    1

    افتراضي الفحص الذاتي للثدي

    الفحص الذاتي للثدي

    سيدتي أفحصى ثدييك بشكل دوري وكل شهر
    سيدتي تذكري أن أكثر سرطانات الثدي تكتشفها النساء بأنفسهن ، وأن الاكتشاف المبكر ، وبالتالي المعالجة الفورية تؤدي الى أحسن النتائج في التخلص والشفاء من الاورام ، لذلك يترتب عليك ان تتقنى طريقة فحص الثديين بنفسك ، وهي الطريقة ذات الخطوات الثلاث المشروحة هنا .

    كيف تفحصين ثدييك؟
    هناك طريقة بسيطة من ثلاث خطوات تساعدك على فحص ثدييك ، وبالتالي اكتشاف أي ورم في مرحلة مبكرة يمكن معها معالجته والشفاء منه بإذن الله.

    الخطوة الاولى - عند الاستحمام

    الخطوة الثانية - أمام المرآة

    الخطوة الثالثة - خلال الاستلقاء

    ماهو أفضل وقت لفحص ثدييك؟
    ان أفضل وقت لفحص الثديين هو بعد انقضاء أسبوع على العادة الشهرية حيث يختفي التورم والالم من الثديين أما بعد سن اليأس فيمكنك فحص ثدييك في أول يوم من كل شهر ، أما بعد استئصال الرحم فاسألي طبيبك عن أفضل وقت لفحص ثدييك.

    ان قيامك بفحص ثدييك بشكل دوري سيعطيك الراحة والاطمئنان ، وزيارتك لطبيبك كل سنة سيؤكد لك عدم وجود أي شيء غير طبيعي في ثدييك .

    ما العمل في حالة اكتشافك كتلة في الثدي أو ثخانة في جلد الثدي؟
    إن اكتشفت وجود كتلة أو انكماش أو الافراز من الحلمة خلال فحصك الدوري لثدييك فانه من المهم للغاية أن تراجعي طبيبك فورا ، لا تخافي يا سيدتي ، إن أكثر الكتل المحسوسة أو الافراز من الحلمة هي ذات طبيعة حميدة وليسمت بالضرورة سرطان ، ولكن طبيبك بخبرته يقدر على مساعدتك والوصول الى التشخيص الصحيح.
    __________________

صفحة 1 من 5 123 ... الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. معلومات طبيه غريبة تهمك...
    بواسطة الـحـالـمـه في المنتدى الارشيف
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 06-08-2008, 08:12 PM
  2. جايبلكم طبخه لفت الخميره
    بواسطة عبدالله تجار الشاهي في المنتدى عالم حواء
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 24-01-2008, 10:10 PM
  3. مواقع طبيه... قد تهمك
    بواسطة al-shmaly في المنتدى الارشيف
    مشاركات: 10
    آخر مشاركة: 24-05-2006, 01:30 PM
  4. نصيحه طبيه
    بواسطة الفراشه06 في المنتدى عالم حواء
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 10-05-2006, 09:38 PM
  5. *.. مواقع طبيه تهمـــك ..*
    بواسطة شــانيـــل في المنتدى الارشيف
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 08-07-2005, 02:53 AM

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52