صفحة 1 من 5 123 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 5 من 23

الموضوع: ليله في ضيافة الجن ... ( قصه واقعـــــــــــــيه))

  1. #1
    مشرف سابق

    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    الدولة
    تحت رمش عينه
    المشاركات
    8,559
    معدل تقييم المستوى
    9

    افتراضي ليله في ضيافة الجن ... ( قصه واقعـــــــــــــيه))

    .
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته




    مرحبا
    قصه واقعيه..حدثت في عام 1409هـ
    عجبتني كثير..
    بس حاولوا قرائتها في وقت متأخر من اللييل
    عشان تحسو بالإثاره
    < عن نفسي اناغيربالصبااح خواااااافه


    نبــــــــــــــــــدأ



    !!! ليلة في ضيافة الجن !!!
    الجزء الأول
    البحث عن لقمة العيش من أحد الأسباب التي أبعدت الناس عن مسقط رأسهم و خالد كذلك...
    هو شاب في مقتبل العمر يعمل حديثاً في مدينة تبعد ما يقارب 300 كلم عن مسقط رأسه...
    في كل عطلة أسبوعية يعود إلى مسقط رأسه, يقضي أياماً بين أهله و أحبابه ثم يعود ليذوب في زحمة العمل...
    هذا الأسبوع سيخرج من عمله متأخراً قليلاً و ذلك لإنجاز عمل إضافي..
    كل دقيقة يقضيها بين أهله كانت تعني له الكثير لذلك كان متكدراً من هذا التأخير...
    هبط الظلام و لم ينهي عمله بعد... فاتته فترة العصر بكل ما فيها من نشاط و حيوية و ربما لن يصل إلا متأخراً يكون حينها الوقت قد ضاع ...
    ما أن أنهى خالد عمله حتى أنطلق راضياً... وصل لسيارته و استقلها...
    أطلق لها العنان في ذلك الطريق السريع عله يدرك بعضاً مما فاته...
    لم يمض كثيراً على غياب الشمس يبدو أن رحلته ما زالت في بدايتها...
    زاد إحساسه بالوحشة .. طول المسافة و غياب القمر و قلة السيارات...
    وصل إلى نقطة يجب أن يهدئ فيها من سرعته قليلاً, فهي منطقة لنقطة تفتيش عسكرية مهجورة و ضعت أمامها بعض "المطبات" الاصطناعية...
    خفف من سرعته حتى إذا جاوز نقطة التفتيش بدأ يزيد من سرعته تدريجياً...
    أمامه و على الطريق لمح شيئاً يتحرك... ربما كان ***اً...
    أضاء خالد الأنوار العالية لسيارته ليتبين أن ما يتحرك ليس ***اً و لكن إنسان...
    شخص يقطع الطريق من الجهة الأخرى...
    نظر إلى الخلف من خلال مرآته ليعطي نفسه الوقت الكافي ليتوقف إن استدعى الأمر لذلك...
    كان هناك شاحنه كبيره خلفه لكنها على مسافة بعيده نوعاً ما ... في الجهة المقابله كانت سيارة أخرى...
    أضاءت السيارة المقابلة من أنوارها ما يعنى أن صاحبها أيضا قد لاحظ ذالك الشخص الذي يعبر الطريق ببطء ...
    الغريب في الأمر أن الشخص قصير جدا...
    لا ... لم يكن شخصا عادي...بل كان طفلا ...
    بدء يهدئ خالد من سرعته... أما الطفل فمازال في طريق السيارة القادمة ويتحرك ببطء ...
    عبر الطفل الطريق المقابل و أصبح في طريق خالد مباشرة ...
    نظر خالد من خلال مرآته إلى الخلف ليجد أن الشاحنة قد اقتربت منه كثيرا...
    أمام خالد عدة خيارات ... يستطيع أن ينحرف بسيارته ويخرج خارج الطريق إلى المنطقة الترابية حتى يتجاوز الطفل وأيضا يستطيع أن ينحرف قليلا باتجاه السيارات القادمة ويتجاوز الطفل بسلام ...
    المشكلة أن الشاحنة خلف سيارة خالد قد تدهس الطفل فسائقها لا يعلم بما يحدث...
    بسرعة قرر خالد!!!
    لحظة!!!!!
    لم يكن طفلاً!!! بل كانت طفلة!!!
    فتاة صغيرة... اقترب منها خالد بسيارته فلم تعرها أي اهتمام...
    استمر خالد في التخفيف من سرعته حتى إذا وازى الفتاة فتح باب سيارته و حملها من ذراعها بسرعة و هو يخرج إلى المنطقة الترابية خارج الطريق و باب السيارة ما زال مفتوحاً...
    مرت الشاحنة و سائقها يطلق أبواقها بشدة موجهاً لخالد سيلاً من الشتائم...
    في نفس الوقت عبرت السيارة المقابلة و أبواقها تنطلق بقوة...
    تنفس خالد الصعداء بعد أن أنقذ الطفلة و أصبح هو أيضاً في مأمن من حادث وشيك كاد أن يودي بحياتهما معاً...
    وضع خالد الفتاة في حضنه و هو في دهشة من أمرها...
    لاحظ خالد أنها خفيفة بخفة ريشة...
    ينظر إليها بإعجاب و دهشة...
    فتاة صغيرة في الثانية و النصف أو الثالثة من عمرها... كالقمر...
    ترتدي جلباباً أبيض مائل إلى الحُمرة...
    شعرها كستنائي اللون ممتد على ظهرها بشكل جديلة...
    شعَرَ خالد بجمالها وولوجها إلى الروح دون عناء...
    حاول أن ينظر إلى عينها لكنها كانت تشيح بوجهها عنه...
    لم تنظر الفتاة إليه و لم تبكي أيضاً...
    عيناها مفتوحتان تنظر إلى البعيد بهدوء عجيب...
    لم يكن خالد ينظر إليها فقط بل كان يشعر بها.. غير الطفولة لا شئ في ملامحها...
    لا خوف.. لا رعب.. لا ابتسامة.. و لا حتى تعجب...
    ملامح جامدة لكن جميلة...
    لم يستطع خالد تحديد الغريب فيها... ما يعرفه أنها أجمل طفلة رآها يوماً في حياته... براءة...
    أين أهلها؟ََ!! و كيف وصلت إلى هنا؟!! هل تراهم من البدو الذين يعيشون في هذه المنطقة؟!! و هل يتركون أطفالهم هائمين حول الخطر بهذه الطريقة؟!!
    تلفت خالد يمنة و يسرة لكنه لم يرى أحداً في إثر الفتاة...
    قبلها خالد دون شعور منه فأغلقت عينيها...
    رائحتها عبقة, ليست رائحة عطر أو طيب, بل رائحة العشب الأخضر الندي...
    قبَّلَها بعمق فاستكانت... قبَّلّها ثانية و ثالثة فغطت وجهها بكفيها.. أسره جمالها و بهرته طفولتها...
    هم خالد بسؤالها كيف وصلت إلى هذا المكان غير أنه شعر بحركة غريبة...
    شيء ما لفت انتباهه...
    نظر إلى النافذة البعيدة عنه ليرى شخصاً واقفاً و قد الصق وجهه بزجاج النافذة...
    كان ينظر إلى خالد باستهجان و هو يُقَبِل الطفلة...
    تحرك الشخص إلى الخلف قليلاً و هو ينظر إلى خالد بتوجس و كانت عيناه تتحركان بشكل غريب جداً...
    تحركت الطفلة و نظرت باتجاه الشخص...
    سمعها خالد و كأنها تهمس بكلمات...
    جمد الشخص في مكانه حرك شفتيه بكلمات لم يسمعها خالد..
    ابتعد قليلاً عن النافذة ثم تحرك باتجاه مقدمة السيارة...
    دار نصف دورة حول السيارة ليلتف و يقترب من نافذة خالد...
    كان خالد يتابعه بنظراته حتى وصل أمام الباب ليتبين لخالد أنه فتاً في حدود الثانية عشرة من عمره...
    التفتت الطفلة إلى خالد... نظرت إلى عينيه مطولاً...
    عيناها بلون موج البحر الهادئ... كأن زرقتهما تتماوج...
    نقلت بصرها إلى الفتى الغريب و الذي بدوره لم يتحدث مع خالد بل وجه كلامه إلى الطفلة قائلاً: ما الذي أتى بك إلى هنا؟!!
    طبعاً لم تجب الطفلة و كل ما استطاع خالد قوله كان بصوت خافت جداً...
    قال: انتبهوا عليها!!!
    حملها الفتى دون أن يعلق على كلام خالد و غادر من نفس الجهة التي حضر منها
    و قبل أن يغيبهما الظلام نظرت الطفلة إلى خالد ثم أبتسمت و أغلقت عينها و رمت برأسها على كتف الفتى...
    سارا قليلاً ثم غابا في الظلام...
    كل هذا و خالد واقف يراقب...
    سؤال يسأله خالد لنفسه: إذا كانوا يسكنون هذه الجهة فما الذي أوصل طفلة كهذه إلى الجهة الأخرى من الطريق السريع؟!!
    كان خالد كالمشدوه لا يدري ما الذي يحدث... لكنه يعرف أن رؤيته لهذه الطفلة أشعرته براحة غريبة جداً...
    وضع خالد رأسه على مقود السيارة... أغمض عينيه... تنفس بعمق...
    ما زال يجد رائحة الطفلة... رائحة جميلة بحق...
    فجأة, شعر بطرقات على جوانب سيارته... سيل من الحجارة تُقذف باتجاهه...
    فتح عينيه... نظر حوله ليجد السكون... و السكون فقط...
    (خالد من الذين لا يخشون الظلام و لا ترهبهم أخبار الجن...)
    ردد بينه و بين نفسه بحنق:" أطفال البدو!!!
    لماذا هذا الإزعاج... سأغادر قبل أن يحطموا السيارة "
    أدار مقود سيارته و انطلق متابعاً رحلته......

    الجزءالثاني...




    وصل خالد إلى أهله و انشغل مع أصدقاءهلكنه أبداً لم ينسى تلك الطفلة... خفتها جمالها عبقها و غموضها...


    صورتها تستحوذ على مساحة كبيرة من تفكيره...


    يتمنىأن يراها مرة أخرى...


    يتمنى أن ينظر إلىعينيها...


    لم يكن خالد كعادته بين أهله...


    بل كان مشغول البال... لا يدري ما الذي يجعل صورة الطفلة راسخة فيذاكرته...


    وعلى غير العادة, تمنى أن تنتهي العطلة الأسبوعيةسريعاً ليعود إلى مقر عمله فربما يصادف الطفلة مرةأخرى


    أصبحيرسم صوراً و أحداثاً في عقله...


    تارةً يتخيل أنه لو لميحضر ذلك الفتى لذهب بها إلى أهلها و وبخهم...


    تخيل أيضاًأنه يدخل القرية دخول الفاتحين و هو يحمل الطفلة فيستقبله الجميع بالشكر والعرفان...


    تخيل والدة الطفلة مهرولة إليه باكية فتحتضنالطفلة و تشكره على صنيعه...


    ثم تخبره بأنها فقدتها من أيامثلاثة...


    و تخيل فتاة في ريعان الصبا تقترب منه فتقبل رأسهو دموعها قد سالت على خديها


    تخيل أن هذه الفتاة هي أختهافتعجب بشهامة خالد ثم تحبه و تتعلق به...


    و كانت هذه أكثرصورة استحوذت على تفكيره و رسمت قراراً يتخذه لاحقاً


    وتارةيتخيل أن أهلها يغدقون عليه بالمال والمجوهرات شكراً وعرفاناً ...


    لكن يعود خالد إلى واقعه... فيحتسب عند الله ويسأل الله أن يجعل ما فعلهلوجهه خالصاً لا رياء فيه ولا شبهه...


    ظل خالد على هذاالوضع حتى انتهت العطلة الأسبوعية وحان وقت عودته إلى حيث عمله...


    أنطلق خالد من رحلة العودة وهو يدافع صورة الطفلة منخياله...


    حين أقترب خالدا من نفس المكان... شعر بحاجة ملحهللتوقف... حاول أن يتجاهل هذا الشعور ويمضي في طريقه لكنه عجز عنذلك...


    فكَّر أن يتوقف ليقضي حاجته إلا أنه كان يحاولالصمود حتى يصل إلى أقرب استراحة


    صورة ملحة في خياله تحكمتصرفاته...


    كان يتخيل شقيقة الطفلة...


    , فتاة جميلة تتعلق برجولته و شهامته دوناً عن كل شباب القرية فتحبه و يحبهاليصورا أجمل قصة حب في تلك الصحراء...


    أخيراً قرر خالد... سيتوقف ... يجب أن يقضي حاجته... لن يستطيع أن يصبر دقيقه واحده , فربما يرى مايتمنى...


    . . ! ! وربما كان يقنع نفسه...


    توقف خالد في نفس المكان الذي ظهرت منه الفتاة وجه سيارته على خارج الطريقوأضاء الأنوار العالية ليجدها أرضا منبسطة جرداء ممتدة بمدالبصر....


    أرض خالية...لا شجر فيها ولا بيوتشعر...


    أدار مقود السيارة وأتجه بها إلى الجهةالأخرى...


    الجهة التي ظهر منها الفتى وغاب فيها بعد أن أخذالفتاة...


    توقع أن يرى شيئاً في هذا الاتجاه...نزل منسيارته... ألقى نظرة فاحصه شامله ليعود إليه بصره بلا شيء...ارضخاليه...


    جلس خالد وقضى حاجته... وما أن انتهى وقفل راجعاًإلى سيارته حتى تسمر في مكانه...


    رأى شخصاً واقفاً جوارسيارته... تقدم قليلاً ليجده ذات الفتى...


    تلفت خالد يمنهويسرى قبل أن يوجه كلامه إلى الفتى قائلاً: أنت؟ من أين أتيت؟!!!


    أشار الفتى إلى البعيد ودون أن يتكلم ...


    كان الفتىيرتدي ثوباً طويلاً جداً...


    همهم بكلمات غريبة قبل أن يقوللخالد بصوت أقرب لأصوات الرجال: ماذا تفعل هنا؟!! كان صوته أكبر من سنهبكثير...


    أجاب خالد: أردت أن أقضي حاجتي وأرى في أي الجهاتقريتكم...


    قال الفتى مباشرة: إذن فلنذهب فوالدي يتمنى أنيشكرك على صنيعك..


    لم ينتظر الفتى جواب خالد بل فتح بابالسيارة من جهة السائق وركب... قضى وقتاً وهو يجمع ثوبه قبل أن يرمي بنفسه علىالمقعد الآخر... نظر إلى خالد وأشار له بأن يركب...


    ركبخالد السيارة وهو يسأل الفتى: في أي اتجاه؟... أشار له الفتى قائلاً من هنا!!! شعرخالد بأن رائحة الفتى قوية نوعاً ما... كان جالساً وقد جمع الزائد من ثوبه أمامه... ليتبين لخالد أن الثوب طويل أكثر مما يتوقعه العقل...


    نظرالفتى إلى خالد وهو يقول: هل أتيت لتراها؟!!


    لكن ما أن نظرفي عيني الفتى حتى لاحظ أمراً غريباً... سرت قشعريرة قوية في جسده...


    نظر خالد إلى عيني الفتى ليجدهما بلمعان عيون القطط... لاحظ الفتى تركيز خالد في عينيه فأغلقهما لبرهة قبل يفتحهما فيجدها خالد بلون أبيضمشع لا سواد بهما أقنع خالد نفسه بأنه يتوهم.... رأى الفتى علامات التعجب في وجهخالد فأغمض عينيه من جديد... فتحهما فرآهما خالد كعيون البشر قبل أن يشيح الفتىبرأسه مشيراً لخالد أن يسلك اتجاه الوادي...


    شعر خالد بأنهفي مكانٍ نسيه بني البشر...


    بدأ يشعر بخوفٍ لم يعرفكنهه...


    خوفٌ من المجهول... من العالمالسفلي...


    لكنه و رغم ذلك يحاول أن يقنع نفسهبالعكس...


    سار خالد بسيارته في الوادي وهو مسلوب الإرادة...


    يعجز عن التوقف يعجز عن الكلام أيضا...


    دخل خالد بين جبلين عظيمين وفي الأمام جبل آخر يغلق الطريق...طلب الفتى منخالد التوقف... فقد وصلا إلى القرية...


    ترجل الفتى فتبعهخالد...


    نظر إلى الخلف فرأى أنه بين جبالأربعة...


    سار الفتى وخالد خلفه لينزلا إلى منطقة منخفضة عنالوادي


    ما أن نزل خالد حتى رأى القريةأمامه...


    قرية مظلمة إلا من بعض الأضواء المنبعثة من أمامأبواب المنازل...


    هناك بعض الفوانيس الضوئية موزعة علىأرجاء القرية...


    منازل صغيرة متباعدة...


    هدوء غريب و سكون رتيب...


    كانت خطوات الفتى سريعةفأسرع خالد للحاق به...


    انعطف الفتى بعد أول منزل في القريةفهرول خالد ليدركه...


    وما أن انعطف خالد حتى شد انتباههمشهد غريب...


    رأى رجل ضخم الجثة يجلس القرفصاء و قد ربطتإحدى قدميه بسلسلة كبيرة مثبتة إلى جذع شجرة شامخة...


    ظنه خالد في بادئ الأمر مجنوناً


    إلا أن قدم الرجل الأخرى كانت مربوطة بسلسلة أصغر لكن نهايتها رُبِطت حول رقبة شاة سوداء...







    قراءه ممتعه أنتظرردودكم أبي أشوف في حماس ولا لا :*

  2. #2
    مشرفة سابق

    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    الدولة
    بين أحضان نفسي
    المشاركات
    7,015
    معدل تقييم المستوى
    8

    افتراضي رد: ليله في ضيافة الجن ... ( قصه واقعـــــــــــــيه))

    واااااااااااي خطنطيرة ..بسرعة كمليها تحمست

  3. #3
    مشرف سابق

    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    الدولة
    تحت رمش عينه
    المشاركات
    8,559
    معدل تقييم المستوى
    9

    افتراضي رد: ليله في ضيافة الجن ... ( قصه واقعـــــــــــــيه))

    أكملها بالليل بشوف الاعضاء الباقيين

  4. #4
    مشرف سابق

    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    الدولة
    حــلم رومنسـيه
    المشاركات
    5,830
    معدل تقييم المستوى
    6

    افتراضي رد: ليله في ضيافة الجن ... ( قصه واقعـــــــــــــيه))

    وبعدين ايش صار

    انتظرك :24ar:

  5. #5
    مشرفة سابق

    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    الدولة
    بين أحضان نفسي
    المشاركات
    7,015
    معدل تقييم المستوى
    8

    افتراضي رد: ليله في ضيافة الجن ... ( قصه واقعـــــــــــــيه))

    لاااااااااااااااء
    كمليها إلحين .. أصلاا ما راح تلاقين ردود كثيرة محد يرد إسأل مجرب ولا تسأل خبير

صفحة 1 من 5 123 ... الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. مشاركات: 50
    آخر مشاركة: 01-01-2011, 07:03 PM
  2. عضو في ضيافة عضو / صلفوق في ضيافة جست مي
    بواسطة R A W A N في المنتدى الارشيف
    مشاركات: 82
    آخر مشاركة: 16-10-2010, 12:44 PM
  3. مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 19-04-2008, 01:29 AM
  4. مشاركات: 12
    آخر مشاركة: 15-02-2007, 04:45 AM

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52