صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 5 من 8

الموضوع: لا تصالح / أمل دنقل

  1. #1
    كبآآر الشخصيآت

    تاريخ التسجيل
    Oct 2006
    المشاركات
    13,510
    معدل تقييم المستوى
    17

    افتراضي لا تصالح / أمل دنقل



    اقتباس من قصة كليب والزير))
    بقلم: أمل دنقل


    لا تصالحْ!
    ولو منحوك الذهبْ
    أترى حين أفقأ عينيكَ
    ثم أثبت جوهرتين مكانهما..
    هل ترى..؟
    هي أشياء لا تشترى..:
    ذكريات الطفولة بين أخيك وبينك،
    حسُّكما - فجأةً - بالرجولةِ،
    هذا الحياء الذي يكبت الشوق.. حين تعانقُهُ،
    الصمتُ - مبتسمين - لتأنيب أمكما..
    وكأنكما
    ما تزالان طفلين!
    تلك الطمأنينة الأبدية بينكما:
    أنَّ سيفانِ سيفَكَ..
    صوتانِ صوتَكَ
    أنك إن متَّ:
    للبيت ربٌّ
    وللطفل أبْ
    هل يصير دمي -بين عينيك- ماءً؟
    أتنسى ردائي الملطَّخَ بالدماء..
    تلبس -فوق دمائي- ثيابًا مطرَّزَةً بالقصب؟
    إنها الحربُ!
    قد تثقل القلبَ..
    لكن خلفك عار العرب
    لا تصالحْ..
    ولا تتوخَّ الهرب!

    لا تصالح على الدم.. حتى بدم!
    لا تصالح! ولو قيل رأس برأسٍ
    أكلُّ الرؤوس سواءٌ؟
    أقلب الغريب كقلب أخيك؟!
    أعيناه عينا أخيك؟!
    وهل تتساوى يدٌ.. سيفها كان لك
    بيدٍ سيفها أثْكَلك؟
    سيقولون:
    جئناك كي تحقن الدم..
    جئناك. كن -يا أمير- الحكم
    سيقولون:
    ها نحن أبناء عم.
    قل لهم: إنهم لم يراعوا العمومة فيمن هلك
    واغرس السيفَ في جبهة الصحراء
    إلى أن يجيب العدم
    إنني كنت لك
    فارسًا،
    وأخًا،
    وأبًا،
    ومَلِك!

    لا تصالح ..
    ولو حرمتك الرقاد
    صرخاتُ الندامة
    وتذكَّر..
    (إذا لان قلبك للنسوة اللابسات السواد ولأطفالهن الذين تخاصمهم الابتسامة)
    أن بنتَ أخيك "اليمامة"
    زهرةٌ تتسربل -في سنوات الصبا-
    بثياب الحداد
    كنتُ، إن عدتُ:
    تعدو على دَرَجِ القصر،
    تمسك ساقيَّ عند نزولي..
    فأرفعها -وهي ضاحكةٌ-
    فوق ظهر الجواد
    ها هي الآن.. صامتةٌ
    حرمتها يدُ الغدر:
    من كلمات أبيها،
    ارتداءِ الثياب الجديدةِ
    من أن يكون لها -ذات يوم- أخٌ!
    من أبٍ يتبسَّم في عرسها..
    وتعود إليه إذا الزوجُ أغضبها..
    وإذا زارها.. يتسابق أحفادُه نحو أحضانه،
    لينالوا الهدايا..
    ويلهوا بلحيته (وهو مستسلمٌ)
    ويشدُّوا العمامة..
    لا تصالح!
    فما ذنب تلك اليمامة
    لترى العشَّ محترقًا.. فجأةً،
    وهي تجلس فوق الرماد؟!

    لا تصالح
    ولو توَّجوك بتاج الإمارة
    كيف تخطو على جثة ابن أبيكَ..؟
    وكيف تصير المليكَ..
    على أوجهِ البهجة المستعارة؟
    كيف تنظر في يد من صافحوك..
    فلا تبصر الدم..
    في كل كف؟
    إن سهمًا أتاني من الخلف..
    سوف يجيئك من ألف خلف
    فالدم -الآن- صار وسامًا وشارة
    لا تصالح،
    ولو توَّجوك بتاج الإمارة
    إن عرشَك: سيفٌ
    وسيفك: زيفٌ
    إذا لم تزنْ -بذؤابته- لحظاتِ الشرف
    واستطبت- الترف

    لا تصالح
    ولو قال من مال عند الصدامْ
    ".. ما بنا طاقة لامتشاق الحسام.."
    عندما يملأ الحق قلبك:
    تندلع النار إن تتنفَّسْ
    ولسانُ الخيانة يخرس
    لا تصالح
    ولو قيل ما قيل من كلمات السلام
    كيف تستنشق الرئتان النسيم المدنَّس؟
    كيف تنظر في عيني امرأة..
    أنت تعرف أنك لا تستطيع حمايتها؟
    كيف تصبح فارسها في الغرام؟
    كيف ترجو غدًا.. لوليد ينام
    -كيف تح𧄄م أو تتغنى بمستقبلٍ لغلام
    وهو يكبر -بين يديك- بقلب مُنكَّس؟
    لا تصالح
    ولا تقتسم مع من قتلوك الطعام
    وارْوِ قلبك بالدم..
    واروِ التراب المقدَّس..
    واروِ أسلافَكَ الراقدين..
    إلى أن تردَّ عليك العظام!

    لا تصالح
    ولو ناشدتك القبيلة
    باسم حزن "الجليلة"
    أن تسوق الدهاءَ
    وتُبدي -لمن قصدوك- القبول
    سيقولون:
    ها أنت تطلب ثأرًا يطول
    فخذ -الآن- ما تستطيع:
    قليلاً من الحق..
    في هذه السنوات القليلة
    إنه ليس ثأرك وحدك،
    لكنه ثأر جيلٍ فجيل
    وغدًا..
    سوف يولد من يلبس الدرع كاملةً،
    يوقد النار شاملةً،
    يطلب الثأرَ،
    يستولد الحقَّ،
    من أَضْلُع المستحيل
    لا تصالح
    ولو قيل إن التصالح حيلة
    إنه الثأرُ
    تبهتُ شعلته في الضلوع..
    إذا ما توالت عليها الفصول..
    ثم تبقى يد العار مرسومة (بأصابعها الخمس)
    فوق الجباهِ الذليلة!

    لا تصالحْ، ولو حذَّرتْك النجوم
    ورمى لك كهَّانُها بالنبأ..
    كنت أغفر لو أنني متُّ..
    ما بين خيط الصواب وخيط الخطأ.
    لم أكن غازيًا،
    لم أكن أتسلل قرب مضاربهم
    أو أحوم وراء التخوم
    لم أمد يدًا لثمار الكروم
    أرض بستانِهم لم أطأ
    لم يصح قاتلي بي: "انتبه"!
    كان يمشي معي..
    ثم صافحني..
    ثم سار قليلاً
    ولكنه في الغصون اختبأ!
    فجأةً:
    ثقبتني قشعريرة بين ضعلين..
    واهتزَّ قلبي -كفقاعة- وانفثأ!
    وتحاملتُ، حتى احتملت على ساعديَّ
    فرأيتُ: ابن عمي الزنيم
    واقفًا يتشفَّى بوجه لئيم
    لم يكن في يدي حربةٌ
    أو سلاح قديم،
    لم يكن غير غيظي الذي يتشكَّى الظمأ

    لا تصالحُ..
    إلى أن يعود الوجود لدورته الدائرة:
    النجوم.. لميقاتها
    والطيور.. لأصواتها
    والرمال.. لذراتها
    والقتيل لطفلته الناظرة
    كل شيء تحطم في لحظة عابرة:
    الصبا - بهجةُ الأهل - صوتُ الحصان - التعرفُ بالضيف - همهمةُ القلب حين يرى برعماً في الحديقة يذوي - الصلاةُ لكي ينزل المطر الموسميُّ - مراوغة القلب حين يرى طائر الموتِ
    وهو يرفرف فوق المبارزة الكاسرة
    كلُّ شيءٍ تحطَّم في نزوةٍ فاجرة
    والذي اغتالني: ليس ربًا..
    ليقتلني بمشيئته
    ليس أنبل مني.. ليقتلني بسكينته
    ليس أمهر مني.. ليقتلني باستدارتِهِ الماكرة
    لا تصالحْ
    فما الصلح إلا معاهدةٌ بين ندَّينْ..
    (في شرف القلب)
    لا تُنتقَصْ
    والذي اغتالني مَحضُ لصْ
    سرق الأرض من بين عينيَّ
    والصمت يطلقُ ضحكته الساخرة!

    لا تصالحْ
    ولو وقفت ضد سيفك كل الشيوخْ
    والرجال التي ملأتها الشروخْ
    هؤلاء الذين يحبون طعم الثريدْ
    وامتطاء العبيدْ
    هؤلاء الذي تدلت عمائمهم فوق أعينهم
    وسيوفهم العربية قد نسيت سنوات الشموخْ
    لا تصالحْ
    فليس سوى أن تريدْ
    أنت فارسُ هذا الزمان الوحيدْ
    وسواك.. المسوخْ!

    لا تصالحْ
    لا تصالحْ



    رثاء الزير سالم لاخيه كليب



    أَهَاجَ قَذَاءَ عَيْنِي الإِذِّكَارُ =هُدُوّاً فَالدُّمُوعُ لَهَا انْحِدَارُ
    وَصَارَ اللَّيْلُ مُشْتَمِلاً عَلَيْنَا =كأنَّ الليلَ ليسَ لهُ نهارُ
    وَبِتُّ أُرَاقِبُ الْجَوْزَاءَ حَتَّى= تقاربَ منْ أوائلها انحدارُ
    أُصَرِّفُ مُقْلَتِي فِي إِثْرِ قَوْمٍ= تَبَايَنَتِ الْبِلاَدُ بِهِمْ فَغَارُوا
    وَ أبكي وَ النجومُ مطلعاتٌ =كأنْ لمْ تحوها عني البحارُ
    عَلَى مَنْ لَوْ نُعيت وَكَانَ حَيّاً =لَقَادَ الخَيْلَ يَحْجُبُهَا الغُبَارُ
    دَعَوْتُكَ يَا كُلَيْبُ فَلَمْ تُجِبْنِي =وَ كيفَ يجيبني البلدُ القفارُ
    أجبني يا كليبُ خلاكَ ذمٌّ =ضنيناتُ النفوسِ لها مزارُ
    أجبني يا كليبُ خلاكَ ذمُّ =لقدْ فجعتْ بفارسها نزارُ
    سقاكَ الغيثُ إنكَ كنت غيثاً =وَيُسْراً حِينَ يُلْتَمَسُ الْيَسَارُ
    أَبَتْ عَيْنَايَ بَعْدَكَ أَنْ تَكُفَّا =كَأَنَّ غَضَا الْقَتَادِ لَهَا شِفَارُ
    وَ إنكَ كنتَ تحلمُ عنْ رجالٍ= وَ تعفو عنهمُ وَ لكَ اقتدارُ
    وَ تمنعُ أنْ يمسهمُ لسانٌ =مخافة َ منْ يجيرُ وَ لاَ يجارُ
    وَكُنْتُ أَعُدُّ قُرْبِي مِنْكَ رِبْحاً =إِذَا مَا عَدَّتِ الرِّبْحَ التِّجَارُ
    فلاَ تبعدْ فكلٌّ سوفَ يلقى =شَعُوباً يَسْتَدِيرُ بِهَا الْمَدَارُ
    يَعِيشُ المَرْءُ عِنْدَ بَنِي أَبِيهِ =وَ يوشكُ أنْ يصيرَ بحيثُ صاروا
    أرى طولَ الحياة ِ وّ قدْ تولى =كَمَا قَدْ يُسْلَبُ الشَّيْءُ المُعَارُ
    كَأَنِّي إذْ نَعَى النَّاعِي كُلَيْباً =تطايرَ بينَ جنبيَّ الشرارُ
    فدرتُ وّ قدْ عشيَ بصري عليهِ =كما دارتْ بشاربها العقارُ
    سألتُ الحيَّ أينَ دفنتموهُ= فَقَالُوا لِي بِسَفْحِ الْحَيِّ دَارُ
    فسرتُ إليهِ منْ بلدي حثيثاً= وَطَارَ النَّوْمُ وَامْتَنَعَ القَرَارُ
    وَحَادَتْ نَاقَتِي عَنْ ظِلِّ قَبْرٍ= ثَوَى فِيهِ المَكَارِمُ وَالْفَخَارُ
    لدى أوطانِ أروعَ لمْ يشنهُ =وَلَمْ يَحْدُثْ لَهُ فِي النَّاسِ عَارُ
    أَتَغْدُوا يَا كُلَيْبُ مَعِي إِذَا مَا =جبانُ القومِ أنجاهُ الفرارُ
    أتغدُوا يا كليب معي إذا ما =خلوق القوم يشحذُها الشفار
    أقولُ لتغلبٍ وَ العزُّ فيها =أثيروها لذلكمُ انتصارُ
    تتابعَ إخوتي وَ مضوا لأمرٍ =عليهِ تتابعَ القومُ الحسارُ
    خذِ العهدَ الأكيدَ عليَّ عمري =بتركي كلَّ ما حوتِ الديارُ
    وَهَجْرِي الْغَانِيَاتِ وَشُرْبَ كَأْسٍ= وَلُبْسِي جُبَّة ً لاَتُسْتَعَارُ
    وَ لستُ بخالعٍ درعي وَ سيفي =إلى أنْ يخلعَ الليلَ النهارُ
    وإلاَّ أَنْ تَبِيدَ سَرَاة ُ بَكْرٍ =فَلاَ يَبْقَى لَهَا أَبَداً أَثَارُ


  2. #2
    كبآآر الشخصيآت

    تاريخ التسجيل
    Dec 2005
    الدولة
    بين دجله والفراات
    المشاركات
    12,343
    معدل تقييم المستوى
    15

    افتراضي رد: لا تصالح / أمل دنقل

    أن بنتَ أخيك "اليمامة"
    زهرةٌ تتسربل -في سنوات الصبا-

    بثياب الحداد
    كنتُ، إن عدتُ:
    تعدو على دَرَجِ القصر،
    تمسك ساقيَّ عند نزولي..
    فأرفعها -وهي ضاحكةٌ-
    فوق ظهر الجواد
    ها هي الآن.. صامتةٌ
    حرمتها يدُ الغدر:
    من كلمات أبيها،
    ارتداءِ الثياب الجديدةِ
    من أن يكون لها -ذات يوم- أخٌ!
    من أبٍ يتبسَّم في عرسها..
    وتعود إليه إذا الزوجُ أغضبها..
    وإذا زارها.. يتسابق أحفادُه نحو أحضانه،
    لينالوا الهدايا..
    ويلهوا بلحيته (وهو مستسلمٌ)
    ويشدُّوا العمامة..
    لا تصالح!
    فما ذنب تلك اليمامة
    لترى العشَّ محترقًا.. فجأةً،
    وهي تجلس فوق الرماد؟!


    تلك اليمامه التى دفعت لثارات كليب حياتها

    روووعة في الاختياار :25ar:

  3. #3
    كبآآر الشخصيآت

    تاريخ التسجيل
    Dec 2005
    الدولة
    بين دجله والفراات
    المشاركات
    12,343
    معدل تقييم المستوى
    15

    افتراضي رد: لا تصالح / أمل دنقل

    رثاء الزير سالم لاخيه كليب


    دَعَوْتُكَ يَا كُلَيْبُ فَلَمْ تُجِبْنِي =وَ كيفَ يجيبني البلدُ القفارُ
    أجبني يا كليبُ خلاكَ ذمٌّ =ضنيناتُ النفوسِ لها مزارُ
    أجبني يا كليبُ خلاكَ ذمُّ =لقدْ فجعتْ بفارسها نزارُ
    سقاكَ الغيثُ إنكَ كنت غيثاً =وَيُسْراً حِينَ يُلْتَمَسُ الْيَسَارُ
    أَبَتْ عَيْنَايَ بَعْدَكَ أَنْ تَكُفَّا =كَأَنَّ غَضَا الْقَتَادِ لَهَا شِفَارُ
    وَ إنكَ كنتَ تحلمُ عنْ رجالٍ= وَ تعفو عنهمُ وَ لكَ اقتدارُ



    تم نسخ القصيده والحفظ بها
    رووووعه ماقريت بالفعل
    يقيم :24ar::24ar:



  4. #4
    كبآآر الشخصيآت

    تاريخ التسجيل
    Oct 2006
    المشاركات
    13,510
    معدل تقييم المستوى
    17

    افتراضي رد: لا تصالح / أمل دنقل

    شكرا لك يا حزينة الدهر
    على التقيييم والحضور والقراءة
    سرني ان اعجبتك هذه المنقولة
    تحيتي

  5. #5
    ... عضو ذهبي ...


    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    الدولة
    بين الثرآ والثريآ /,
    المشاركات
    838
    معدل تقييم المستوى
    1

    افتراضي رد: لا تصالح / أمل دنقل


    لا تصالحْ!
    ولو منحوك الذهبْ
    أترى حين أفقأ عينيكَ
    ثم أثبت جوهرتين مكانهما..
    هل ترى..؟
    هي أشياء لا تشترى..:
    لا تصالح على الدم.. حتى بدم!
    لا تصالح! ولو قيل رأس برأسٍ
    أكلُّ الرؤوس سواءٌ؟
    أقلب الغريب كقلب أخيك؟!

    -
    أقلب أخيك ك قلب الفتى ؟
    الله

    شِعراً ينسكِب كَ الرذآذ /, ل تنشرِح بهِ صّدورنا ..
    وكأني أعيش ب زمآنهمَ وأقِف بمكآنهمَ ..
    ولكنيَ أرآهُم وهُم لآ يرونيَ وأسمعهُم وهُم لآ يسمعونيَ
    فعلاً أنسّجمت مع النصَ
    جميلة جداً :25ar:

    ,

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. سكولز ينقل مانشستر إلى النهائي الأوروبي
    بواسطة عذابي غير في المنتدى الرياضة
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 30-04-2008, 07:04 PM
  2. ( لا تصــــــالح / أمل دنقل )
    بواسطة عذووبه في المنتدى قصائد وخواطر
    مشاركات: 11
    آخر مشاركة: 10-05-2006, 11:51 AM
  3. لا تسالى من انا
    بواسطة عاشقة تتسائل في المنتدى قصائد وخواطر
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 23-01-2006, 04:18 PM
  4. عرض (سري للغاية) ينقل ياسر إلى أوروبا
    بواسطة vip19662 في المنتدى الرياضة
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 10-03-2005, 07:37 PM
  5. البلوي ينقل القهوجي للنصر
    بواسطة vip19662 في المنتدى الرياضة
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 20-02-2005, 04:29 AM

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52