صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 5 من 8

الموضوع: روائع الأدب العربي

  1. #1
    ... عضو ذهبي ...


    تاريخ التسجيل
    Aug 2010
    الدولة
    kohbar
    المشاركات
    372
    معدل تقييم المستوى
    1

    افتراضي روائع الأدب العربي

    مدخل :

    بسم الله والحمد لله والصلاة على أشرف خلق الله
    محمدا رسول الله عليه أتم الصلاة والتسليم

    أما بعد :

    هنا وجدنا للتاريخ صفحة

    هنا صفحة الأمجاد أشرقت

    هنا نجد المصدر الموثوق من منبع الأدب العربي

    هنا نسئل التاريخ عن رجال سطروا بالامجاد لهم منزل مجد وعز

    هنا نتذاكر في دول وحضارات ومعالم كانت وأصبحت أثر بعد عين

    هنا نتزود منها خير مزاد فالحكمة والشعر والرثاء والفخر واطناب عروض الادب العربي الأخرى

    اخيرا ندعو لمن ساعد وشارك وافتتح القسم بأن يجعله في ميزان حسناته

    والله من وراء القصد ,

    صلب الموضوع :

    أعضاء منتديات صرح الزين

    موضوعي هنا ان يأتي كل عضو بما يستطيع بروائع الأدب العربي

    وهنا سأذكرلكم لامية العرب المشهورة وقصيدة أبو الطيب المتنبي وقصيدة رثاء الأندلس
    وابتدئ

    [frame="1 80"]بقول عمر بن الخطاب رضي الله عنه في فضل لامية العرب قصيدة تتكون من نحو 69 بيتاً للشنفري أحد شعراء العرب قبل الإسلام المشهورين قال عمر في فضلها: علموا أولادكم لامية العرب فإنها تعلم على مكارم الأخلاق أو كما قال رضي الله عنه والواقع أن قول عمر أعلى قدرها وشأنها ولعل من ذلك اقترانها بمسمى العرب وهذه القصيدة جديرة بقراءتها ومطالعتها ولكن المساحة لن تسعفنا في قراءتها كلها لهذا فسوف نقتصر على عددٍ من أبياتها ذات الأهمية......
    ولامية العرب تحتوي على مائدةٍ أدبيةٍ منوعة تستوجب منا حقيقة أن تكون وليمة أو عزيمة ندعو أبناءنا لها ومن أدبيات اللامية حتى في تناول الطعام قوله:
    وإن مدت الأيدي إلى الزَّاد لَمْ أكن
    بأَعجلهم إذْ أجشع القوم أعجلُ
    وفي الاستقلال بالرأي يقول:
    ولاجُبّاءٍ أكهى مُربّ بعرسه
    يطالعها في شأنه كيف يفعل
    والمعنى لست بالجبان الضعيف الملازم لزوجته يطلعها على أمره ويأخذ رأيها فيه.
    وفي الصبر أورد في لاميته:
    شكا وشكتِ ثم ارعوى بعد وارعوت
    وللصَّبر ان لم ينفع الشكو أجمل
    وفي شظف العيش والتقشف:
    ما يجعله يتوسد التراب وذلك في قوله
    وأعدل منحوضاً كأَنَّ فصوصه
    كعابٍ دحاها لاعبٌ فهي مثل
    المعنى: يسوي لرأسه مخدةً من الرمل
    وفي القناعة قوله:
    فلا جزع من خلةٍ متكشفٍ
    ولا مرحٍ تحت الغنى اتخيل
    والشنفري كان يجوب جزيرة العرب ويحضر اسواقها وبالأخص سوق حُباشة أورد ذلك إبراهيم بن أحمد الحسيل في كتابه غامد وزهران وانتشار الأزدفي البلدان وكان الشنفري يألف حياة (البادية) وقد أورد عدداً من الأبيات في اللامية يصف فيها العديد من الحيوانات المفترسة كالذئب والضبع الخ أما عن الوعول (الأروى) فقد التقى بها الشنفري في رؤوس الجبال وذلك في قوله من هذه اللامية.
    ترود الأَراوي الضخم حولي كأَنها
    عذارى عليهم الملاء المذيل
    ويركدن بالآصال حولي كأنني
    من العصم أد في ينتحي الكيح أَعقل
    [/frame]

    -------------------------------------------------------------------------
    --------------------------------------------------------------------------------
    [frame="5 80"]
    أبو الطيب المتنبي
    هو أحمد بن الحسين الجعفي , ولد في الكوفة سنه 915م , أي في عهد النفوذ التركي على الخلافة العباسية , عهد الدويلات والفوضى والمغامرات , قيل أن والده كان يعمل
    سقاءً , كني بأبي الطيب , ولقب المتنبي لادعائه النبوة أو لكثر ما تشبه بالانبياء عاش
    الطول الاول من حياته متنقلا فيما امتد من الصحراء وغربي الكوفة , لا يستقر به مقام
    ينشد شعر الفتوة والشباب وتقوده المغامرة الى تزعم جماعة , يغير على القوافل الإخشيدية في بادية الشام , حتى قبض علية ( لؤلؤ) امير حمص , وسجنه مدة عامين
    , خرج بعدهما ليتكسب فينتقل من حمى امير الى حمى آخر , حتى تقودة قدماه الى انطاكية , وفيها يلتقي سيف الدولة بن حمدان الذي يستضيفه في عاصمته حلب , ويبدأ الطور الثاني من حياة المتنبي ويقضي تسع سنوات في بلاط سيف الدوله ناعم البال هنيئا , حتى يفرق الحساد بينه وبين الامير , فيترك حلب ويتوجه الى دمشق , ومنها الى الفسطاط عاصمة مصر , حيث كافور الإخشيدي وهنا يبدأ طور حياته الثالث الذي يستمر اربع سنوات يمدح خلالها كافور طمعا في بولاية كان قد وعد بها , ولكن تلك الوعود تظل وعودا فيضطر الى الهرب في ليلة عيد الاضحى وبهذا يبدأ الطور الرابع من
    حياته الذي يقضيه المتنبي بين الكوفة وبغداد وشيراز مادحا ابن العميد وعضد الدولة البويهي , وينتهي هذا الطور بوفاته فيما كان عائدا من فارس الى الكوفة سنة 965م ..
    قال يفتخر :

    أطاعن خيلا من فوارسها الدهرُ =وحيدا وما قولي كذا ومـعي الصبر
    وأشجع مني كل يوم سلامـتي =وما ثبـتت إلا وفـي نفسـها أمـر
    تمرست ُبالآفاتِ حتى تركتـها =تقول : أمات الموت أم ذُعِـرَ الذعـرُ
    وأقدمت إقدام الأتي كأن لـي =سوى مُهجتي أو كان لي عندها وتـِرُ
    ذر النفس تأخذ وسعها قبل بيها =فمفترق جـارانِ , دارُهـما العمـر
    ولا تحسبن المـجدَ زِقاً وقيـنةً =فما المجد إلا السيف والفتكةُ البكـر
    وتضريب أعناقِ الملوكِ وأن ترى =لك الهبوات السودُ والعسكر المجـر
    وتركك في الدنيا دويا كأنـما =تـداول سمـع المـرءِ أُنمُـلُهُ العشـر
    إذا الفضل لم يرفعك عن سكر ناقص =على هبةٍ,فالفضل فيمن له الشكر
    ومن ينفق الساعات في جمع مالِهِ =مخافة فقرٍ , فالذي فـعلَ الفـقر
    علي لأهل الجور كـل طِمـِرةٍ =عليها غلام ، ملء حيزومـِه غِـمرُ
    يدير بأطراف الرِمـاح عليـهمِ =كئوس المنايا , حيث لا يشتهى الخمر
    وكم من جبال جُبتُ تشهد أنني =الجبال وبـحرٍ شـاهدٍِ أننـي البـحر


    ,,,,,,
    [/frame]
    [frame="7 80"]
    قصيدة أبو البقاء الرندي في رثاء الأندلس.... من روائع الشعر العربي

    قصيدة أبو البقاء الرندي في رثاء الأندلس



    قبل المضي إلى القصيدة كان لابد من تعريف بسيط للشاعر وهو أبو البقاء صالح بن يزيد بن صالح بن موسى بن أبي القاسم بن علي بن شريف الرندي الأندلسي (601 هـ -684 هـ الموافق: 1204 - 1285 م) هو من أبناء (رندة) قرب الجزيرة الخضراء بالأندلس وإليها نسبته. وهو من حفظة الحديث والفقهاء. وقد كان بارعا في نظم الكلام ونثره. وكذلك أجاد في المدح والغزل والوصف والزهد. إلا أن شهرته تعود إلى قصيدة نظمها بعد سقوط عدد من المدن الأندلسية. وفي قصيدته التي نظمها ليستنصر أهل العدوة الإفريقية من المرينيين عندما أخذ ابن الأحمر محمد بن يوسف أول سلاطين غرناطة في التنازل للإسبان عن عدد من القلاع والمدن إرضاء لهم وأملا في أن يبقى ذلك على حكمه غير المستقر في غرناطة وتعرف قصيدته بمرثية الأندلس. ومطلع قصيدته:


    لـكل شـيء إذا مـا تم نـقصان=فـلا يـغر بـطيب العيش إنسان
    هي الأمور كما شاهدتها دولٌ=ومن سره زمن سائته ازمانُ

    من قصائده هذه الرائعة في رثاء الأندلس، فقد اعجبتني كثيرا بما تحمله من جمال وجمالية وتنوع لفظي وتفصيل وسرد تاريخي وأرجو أن تنال إعجابكم



    لكل شيء إذا ما تم نقصان =فلا يغر بطيب العيش إنسان
    هي الأمور كما شاهدتها دولٌ= من سرَّهُ زمنٌ ساءته أزمانُ
    وهذه الدار لا تبقي على أحد= ولا يدوم على حال لها شانُ
    يمزق الدهر حتمًا كل سابغةٍ=إذا نبت مشرفيات وخرصان
    وينتضي كل سيف للفناء ولو= كان ابن ذي يزن والغمد غمدان
    أين الملوك ذوو التيجان من يمنٍ=وأين منهم أكاليلٌ وتيجانُ
    وأين ما شاده شدَّادُ في إرمٍ=وأين ما ساسه في الفرس ساسانُ
    وأين ما حازه قارون من ذهب=وأين عادٌ وشدادٌ وقحطانُ
    أتى على الكل أمر لا مرد له=حتى قضوا فكأن القوم ما كانوا
    وصار ما كان من مُلك ومن مَلك= كما حكى عن خيال الطيفِ وسنانُ
    دار الزمان على دارا وقاتله=وأمَّ كسرى فما آواه إيوانُ
    كأنما الصعب لم يسهل له سببُ= يومًا ولا مَلك الدنيا سليمان
    فجائع الدهر أنواع منوعة=وللزمان مسرات وأحزانُ
    وللحوادث سلوان يسهلها=وما لما حل بالإسلام سلوانُ
    دهى الجزيرة أمرٌ لا عزاء له=هوى له أحدٌ وانهد نهلانُ
    أصابها العينُ في الإسلام فارتزأتْ= حتى خلت منه أقطارٌ وبلدانُ
    فاسأل بلنسيةَ ما شأنُ مرسيةٍ =وأين شاطبةٌ أمْ أين جيَّانُ
    وأين قرطبةٌ دارُ العلوم فكم= من عالمٍ قد سما فيها له شانُ
    وأين حمصُ وما تحويه من نزهٍ= ونهرها العذب فياض وملآنُ
    قواعدٌ كنَّ أركانَ البلاد فما=عسى البقاء إذا لم تبقى أركان
    تبكي الحنيفيةَ البيضاءَ من أسفٍ=كما بكى لفراق الإلف هيمانُ
    حيث المساجدُ قد أضحتْ كنائسَ ما= فيهنَّ إلا نواقيسٌ وصلبانُ
    حتى المحاريبُ تبكي وهي جامدةٌ=حتى المنابرُ ترثي وهي عيدانُ
    يا غافلاً وله في الدهرِ موعظةٌ=إن كنت في سِنَةٍ فالدهر يقظانُ
    وماشيًا مرحًا يلهيه موطنهُ=أبعد حمصٍ تَغرُّ المرءَ أوطانُ
    تلك المصيبةُ أنْسَتْ ما تقدَّمها=وما لها مع طولَ الدهرِ نسيانُ
    يا راكبين عتاقَ الخيلِ ضامرةً=كأنها في مجال السبقِ عقبانُ
    وحاملين سيوفَ الهندِ مرهقةُ=كأنها في ظلام النقع نيرانُ
    وراتعين وراء البحر في دعةٍ=لهم بأوطانهم عزٌّ وسلطانُ
    أعندكم نبأ من أهل أندلسٍ=فقد سرى بحديثِ القومِ ركبانُ
    كم يستغيث بنا المستضعفون وهم=قتلى وأسرى فما يهتز إنسان
    لماذا التقاطع في الإسلام بينكمُ=وأنتمْ يا عباد الله إخوانُ
    ألا نفوسٌ أبيَّاتٌ لها هممٌ=أما على الخيرِ أنصارٌ وأعوانُ
    يا من لذلةِ قومٍ بعدَ عزِّهُمُ=أحال حالهمْ جورُ وطغيانُ
    بالأمس كانوا ملوكًا في منازلهم=واليومَ هم في بلاد الضدِّ عبدانُ
    فلو تراهم حيارى لا دليل لهمْ=عليهمُ من ثيابِ الذلِ ألوانُ
    ولو رأيتَ بكاهُم عندَ بيعهمُ=لهالكَ الأمرُ واستهوتكَ أحزانُ
    يا ربَّ أمٍّ وطفلٍ حيلَ بينهما=كما تفرقَ أرواحٌ وأبدانُ
    وطفلةٍ مثل حسنِ الشمسِ=إذ طلعت كأنما ياقوتٌ ومرجانُ
    يقودُها العلجُ للمكروه مكرهةً=والعينُ باكيةُ والقلبُ حيرانُ
    لمثل هذا يذوبُ القلبُ من كمدٍ=إن كان في القلب إسلامٌ وإيمانُ



    [/frame]

  2. #2
    كبآآر الشخصيآت

    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    الدولة
    {.. صَآحٍبْ السُـمُوٍ الـمَـلَكٍي ..}
    المشاركات
    8,568
    معدل تقييم المستوى
    11

    افتراضي رد: روائع الأدب العربي

    وكم من جبال جُبتُ تشهد أنني =الجبال وبـحرٍ شـاهدِ أننـي البـحر

    المتنبي :24ar::24ar:


    لكل شيء إذا ما تم نقصان = فلا يغر بطيب العيش إنسان

    دائماً هالبيت يتكرر في دراستنا وفي مجالسنا :)
    معلقة كاملة هالبيت :24ar:

    شكراً لك ياميراث العرب ,, أتحفتنا بهذه النافذة على عمالقة الشعر

    مشكور يابطل :25ar:

  3. #3
    كبآآر الشخصيآت

    تاريخ التسجيل
    Oct 2006
    المشاركات
    13,510
    معدل تقييم المستوى
    17

    افتراضي رد: روائع الأدب العربي

    المتنبي يحتاج لموضوع بعدة اجزاء
    وكذلك شعراء الاندلس يحتاجون لملف خاص بهم
    وايضا شعراء العصر الاسلامي مثل الشنفري ..
    اشكر يا الشعر تراث العرب على روعة التقديم
    واتمنى منك تقديم المزيد في هذا القسم الذي لن يكتمل جماله وبهائه إلا بك وبأمثالك من محبي الادب والتراث العربي الملآن بالكنوز النادرة

  4. #4
    ... عضو ذهبي ...


    تاريخ التسجيل
    Aug 2010
    الدولة
    kohbar
    المشاركات
    372
    معدل تقييم المستوى
    1

    افتراضي رد: روائع الأدب العربي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة {.. ملك العشق ..} مشاهدة المشاركة
    وكم من جبال جُبتُ تشهد أنني =الجبال وبـحرٍ شـاهدِ أننـي البـحر

    المتنبي :24ar::24ar:


    لكل شيء إذا ما تم نقصان = فلا يغر بطيب العيش إنسان

    دائماً هالبيت يتكرر في دراستنا وفي مجالسنا :)
    معلقة كاملة هالبيت :24ar:

    شكراً لك ياميراث العرب ,, أتحفتنا بهذه النافذة على عمالقة الشعر

    مشكور يابطل :25ar:
    تاج الفخر كله هو تواصلك بالاعضاء
    يا ملك
    لا خلا ولا عدم
    من حضورك ياعزيز الجناب
    اخيرا
    البلاغة والفصاحة للصغير قبل الكبير تستقى من الادب العربي
    ومااجمل البلاغة فالصغير عندما يتحدث ...
    صفحتي زادي وزهابي لي عودة

  5. #5
    كبآآر الشخصيآت

    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    الدولة
    بين يدي رحمته سبحانه
    المشاركات
    12,416
    معدل تقييم المستوى
    17

    افتراضي رد: روائع الأدب العربي

    أحسنت أخي الفاضل بنقلك
    موضوع أكثر من رائع وذو قيمه كبيره
    تقديري لشخصك :25ar:

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 25-09-2010, 11:40 PM
  2. المهايطي هل اعلمه الأدب ام اتعلم منه قله الأدب
    بواسطة نديم الشوق في المنتدى الارشيف
    مشاركات: 20
    آخر مشاركة: 25-04-2009, 12:32 AM
  3. هل أعلمه الأدب أم أتعلم منه قلة الأدب؟؟
    بواسطة ذرب المعاني في المنتدى الارشيف
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 05-01-2009, 02:47 PM
  4. الفرق بين تعامل الرجل الغربي والرجل العربي مع الزوجة
    بواسطة داج ومن المدرسه هاج في المنتدى الارشيف
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 22-03-2007, 10:28 AM

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52