صفحة 1 من 8 123 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 5 من 37

الموضوع: التصويت للقصه القصيره

  1. #1
    مشرف سابق

    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    الدولة
    حــلم رومنسـيه
    المشاركات
    5,830
    معدل تقييم المستوى
    6

    افتراضي التصويت للقصه القصيره

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



    كيفكم؟؟


    المشتركين بمسابقة القصه القصيره :



    صلفووق
    هند
    لهفة الاشواق
    شموخ انثى
    موجوعه
    هدوء البحر
    حنين الشوق
    همس العسكري
    شبية المطر
    سامي
    رونق


    اعتذر اخوي صلفوق لظروفه الصحيه وسفره واستضافته بالانترفيو :25ar:
    اختي حنين الشوق لم ترسل اي اعتذار :25ar:


    والان نضع القصص للتصويت لافضل قصه قصيره
    تمنياتنا لجميع المشتركين بالتوفيق.. :24ar:

  2. #2
    مشرف سابق

    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    الدولة
    حــلم رومنسـيه
    المشاركات
    5,830
    معدل تقييم المستوى
    6

    افتراضي رد: التصويت للقصه القصيره

    القصه الاولى:

    ابي اتزوج


    تسابق الوقت كي لا تتأخر عن محاضرتها الاولى المبكره ولكي تستطيع تحضير صديقتها منال صاحبة افضال كثيره عليها عندما لايكون بمزاجها الحضور للكليه.

    بسرعه فائقه انتهت من الشور واتجهت مباشره نحلو دولابها المليء بالملابس التي لم يستخدم معظمها الا مره واحده

    بتفكير سريع اختارت قميص ( فوشي ) وتنوره سوداء.

    أيدتها اختها ساره بالاختيار.

    لبست عبائتها وحملت حقيبتها الصغيرة الشكل الثقيلة الحجم بسبب كثرة اغراضها الشخصيه.

    قبلت راس امها وهي تنظر للساعه لأنه لم يتبقى سوى وقت قليل على المحاضره.

    امها مخاطبتها نوف ( لاتذهبي قبل تناولك الفطور )

    نوف سأأكل بالكليه لأنني على عجله من امري أريد تحضير منال فاليوم حفل ملكة اختها إضافتاً إلى أني اود ان أأخذ من نوره ملخص لإختبار غداً

    أه نسيت ايضاً سأوصل حنان لبيتها بعد انتهاء المحاضرات لإنشغال أخوها اليوم .

    امها بحفظ الله يا إبنتي.

    خرجت نوف لتستقر في مقعد السياره الخلفي للجمس.

    بصوت غضب تنادي السائق بسرعه حتى لا اتاخر اكثر.

    السواق انور ان شاء الله لكن لدي مشكله بنشر في كفر السياره وقليلاً وسأنتهي.

    بدأ ضغطها يرتفع وبدأت تفقد اعصابها لكن سرعان ماانتهى انور من البنشر حتى انطلقوا نحو الكليه.

    نوف أسررع

    انور لااستطيع التحكم بالسياره بالسرعه

    نوف امشي يامغفل بسرعه

    استجاب انور المتوتر لنوف وانطلق بسرعه ليتفاجأ باعتراض سياره كبيره له بالخط

    من دون اي تفكير وضع طاقته ( بفرامل السياره ) بسوء تصرف منه وسط صوت صراخ عالي من نووف لا انتبه ارجوك افعل ماتستطيع

    اقتربوا من السياره بعد ان صار الاصطدام حاصل لامحاله.

    نوف بدأت ترفع السبابه ايماناً بنهايتهــا وهي تصرخ باعلى صوتها.

    لم يبقى سوى شعره من الاصطدام حتى اتى صوت قوي قريب من اذنها يناديها باسمها:

    الصوت قريب من صوت اختها ساره

    دهشت وفتحت عينيها وهي تظن انها معلقه بين كومة حديد السياره

    لتجد اختها ساره ترفع الغطاء من فوق جسدها البارد من التكييف.

    وبنبرة غضب:

    انهضي من النوم فأبي غاضب بسبب تأخيرك لهم فالجميع مستعدون للذهاب إلى الإستراحه ولم يبقى غيرك لم يجهز.

    نوف: لكن اين انا واين انور سائقنا وماذا جرى لنا ؟

    ساره : بضحكه يسمعها كل من في بيتهم اي سائق ونحن نخاف من ابيك بأن يقوم بتسفير الشغاله وتريدينه ان يحضر لنا سائق

    انهضي لابد بأنك قد رأيت كابوساً .. أو من شدة ماتفكري بقرار التحاقك بالجامعه اوبان تتزوجي ابن عمي وتسافري معه

    نووف: بإبتسامه قناعه ورضى لا بالنسية لي انتهى الموضوع وسأوافق على الزواج والسفر معه ولا اريد ان ارى مارأيته بالحلم يكون بالواقع.

    لقد كنت محتاره ببين الأمرين والحمد لله اني صليت الإستخاره قبل النوم وماشاهدته بالحلم فك من حيرتي وجعلني اقرر ماأختار.



  3. #3
    مشرف سابق

    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    الدولة
    حــلم رومنسـيه
    المشاركات
    5,830
    معدل تقييم المستوى
    6

    افتراضي رد: التصويت للقصه القصيره

    القصه الثانيه:




    حـلــــــــــم رذاذ...


    يعم السكون المنزل لا يسمع سوى قطرات الماء المنسكبة من الصنبور ..

    تفتح الأبواب على عجل مجتهدة أن لا يصدر منها صوت فيسمعها من هم نيام

    ترفع الأطباق في خزانتها .. ترتب كل ماتبعثر من حولها

    وكأنها ترقص على أنغام العصافير وهمسات نسيم الصباح

    تسرع ألى الوادي قبل أن تملأ الشمس نورها على أرجاء القرية وتلتقي بصديقتها دانه تحت الشجرة العملاقة

    لتخبرها عن حلم الأمس .. كيف عشقته ورقصة معه وسكنة في قصرة الواسع وحديقته التي لايرى لها نهاية

    والاطباق المذهبة والاضواء التي لم يسبق لها ان رأت مثلها وكانها نور الشمس قد ملأ القصر

    رذاذ: أأأأأأأأأأأه ليتني لم أفق ..

    تتحدث والسعادة قد ملئت قلبها ورسمت البهجة على محياها .. بينما دانة منهمكة في تعبئة

    القربة بالماء ترفع دانة رأسها

    فتجدها قد أصبحت في أعلى الشجرة ومازالت منهمكة بسردها للحلم وكأنها قصة من قصص ألف ليلة وليلة ..

    تمد لها يدها لتساعدها على النزول

    وتهمس لها...

    دانة: يا رذاذ العطر مهما حلقتي

    فالأحلام تضل مجرد أحلام ..

    تنظر أليها رذاذ وملامحها كلها أمل

    رذاذ: ولكن ربما يتحقق أذا سعيت الا تحقيقة

    تصرخ دانة: أفيقي الا نفسك وأنظري في أي كوخ تسكنين وأي ثياب تلبسين

    تقاطعها رذاذ والغضب والحزن قد امتزجا في ملامحها

    ...رذاذ: وهل كل ذنبي أني ولدت فقيرة ..؟؟

    تجيبها دانة وكأنها تريد أن تنهي الحوار ..

    دانة: نعم و اجعليها نصب عينيك

    يزداد غضب رذاذ العطر وتدفع دانة بشدة

    فتسقط على ظهرها وتفتح عيناها لتجد نفسها وسط حجرتها مستلقية على أريكتها

    بينما تتفقد دانة نفسها يقاطعها صوت عربة قريبة من منزلها

    تنظر من النافذة فتجد رذاذ العطر الا جانب الامير وتلوح لها بيدها

    وتهمس لها من بعيد : دانة أنا لا أحلم ..



  4. #4
    مشرف سابق

    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    الدولة
    حــلم رومنسـيه
    المشاركات
    5,830
    معدل تقييم المستوى
    6

    افتراضي رد: التصويت للقصه القصيره

    القصه الثالثه:




    واقع الحلم



    مـدخل /- أكُل ما أنتمي أليه هو كومةً من سراب ..؟

    أم رصاصة أنطلقت من فوهة سلاح لجنديآ مجهولآ في ساحات الوغى.؟
    أم ريشة رسامٌ هربت من واقع الالوان رسمت على جبيبني ذكرى قديمة لاتزول..!



    وكعادتي اليومية وعند أنتهاء اليوم أذهب لغرفتي لأجلس على ذاك الكرسي الخشبي (ألمتحرك)...

    ثم أفتح ذاك الصندوق الذهبي الصغير لأبعثر من جديد ذكريات رحلت ولم يبقى منها سوى أحرف نقُشت بحبرآ أزرق ذهبت لمعتهُ مع غياب شمس الظهيرة
    وابدأ بسرد تلك اللحظات الجميلة والهمسات الرقيقة لحيطان غرفتي ولجمهوري البسيط المتمثل بـ تلك الزهور القديمة القابعة بين ثنايا تلك المزهرية الخزفية القديمة
    لكن وفي ذاك اليوم الموعود غلبني نعاسي فأخذت أجفاني المتقرحة بالذبول وانغلقت
    واذا أنا بطريقآ ملئتهُ أوراق الخريف الصفراء و اوراق العشاق و أصواتآ لأناس رحلوا مع دجى ذاك المساء
    ولكني سرت وأذا بي أرى عجوزآ تبتسم بوجهي وتطلب مني ان أتحرك بأتجاهها
    لكن وفي نفس ألوقت أحسست بخوف من تلك ألمرأة الغريبة الملامح لكني مضيت قدمآ نحوها
    وعند اقترابي منها بدأت تلك التجاعد التي مزقت شباب وجهها تتلاشى
    أبتسمت وركضت وعند وصولي نحوها وجدت أمرأة في اربعينيات عمرها تبتسم لي فقالت من أنتِ
    قلت أنثى لفظها واقعها خارجآ حيث المحيط
    قالت بلأنتِ الواقع نفسهُ فأخذتنا الاحاديث واذا بمقلي تنغلق من جديد فـ نمت
    وكم من الوقت مضى هذا ما تمنيت أن اعرفهُ وفي لحظة صحيت جلست لملمت أوراقي من حولي
    أغلقت ذاك الصندوق الصغير
    وأذا بالدهشة تملىء جوانحي وأعماقي نعم أندهشت لأني وجدت ورقة خريف صفراء بين خصل شعري
    لمستها فأذا بملامح تلك الرؤيا تعاد أمامي من جديد أبتسمت قليلآ
    وفي تلك اللحظات سمعت همسآ رقيقآ كـ ترانيم الندى في موسم المطر
    يملئ سمعي قائلا أهلآ بكِ عزيزتي بواقع الحلم



    مخرج /- تأكدت الان بأن الحلم هو اساس الواقع




  5. #5
    مشرف سابق

    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    الدولة
    حــلم رومنسـيه
    المشاركات
    5,830
    معدل تقييم المستوى
    6

    افتراضي رد: التصويت للقصه القصيره




    القصه الرابعه:



    تذكرتها في زحمة المذاكرة والأختبارات
    وهل نسيتها أصلا ،، ولكنني تذكرت ذلك اليوم
    أمسكت بالورقة والقلم وكتبت قصة

    الوداع إنه وداع من نوع آخر

    ليس من عادتي أن أصحو باكرا يوم العطلة لا أدري لماذا لم أستطع النوم
    خرجت من غرفتي تجولت في المنزل لا يوجد أحد بحثت عنها رفعت صوتي باسمها لم أسمع جوابا
    صعدت إلى الطابق العلوي مرة أخرى دخلت غرفتها وجدتها تصلي ،،،
    جلست على السرير انتظر انتهائها ،،، انتهت من صلاتها اقتربت منها قبلت رأسها وجلست بجانبها ،، نظرت إلي ابتسمت وقالت ،، صحوت مبكرا هذا الصباح ليس من عادتك ،، مددت جسمي على الأرض وتوسدت رجليها أغمضت عيني محاولة النوم من جديد لكنها رفعت رأسي قبلته وقالت نامي في سريرك سأذهب لأعداد الغداء أخوتك سيأتون اليوم

    خرجت وتبعتها تبدو متعبه لكنها لا تشتكي أبدا ،،، دخلت معها للمطبخ ،، سألتني هل تريدين فطور ،، لا لست جائعة ،، بدأت في إعداد الغداء والخادمة تساعدها ،، قالت بأن أختي وزوجها سيحظرون أيضا
    عدت لغرفتي وأنا أفكر،، أحب اجتماع العائلة لكنها تصبح متعبه دائما بعد هذا الاجتماع ،، ولا أحد يحس بها
    حظر الجميع بعد الغداء جلست تلاعب أولاد أختي أحس أنهم يتعبونها طلبت منهم أن يخرجوا لأنها متعبه لكنها رفضت وأصرت على ملاعبتهم

    تركتها وعدت لغرفتي تصفحت مجلة قديمة أحسست بالنعاس وغفوت قليلا ،، لا بل طويلا ،، صحوت على كابوس مزعج " أعوذ بالله من الشيطان الرجيم " تذكرت نصيحتها لا تنامي عصرا
    قرأت المعوذات وخرجت من غرفتي ،، أصوات غريبة في الطابق السفلي نزلت مسرعه ،، قابلتني عمتي
    استغربت زيارتها ،، واستغربت أكثر الدموع في عينيها ،،التفت حولي لأرى الدموع في أعينهم جميعا
    لم أهتم فكثيرا ما أرى الدموع في أعينهم حينما يشكون همومهم لها ،، لكن أين هي لم أرها ؟؟ هل تبكي مثلهم
    لا أظن ذلك ؟؟ فحكمتها دائما الشكوى لغير الله مذله ،، لا أرى دموعها إلا حينما ترفع يديها لله في ابتهال
    تركتهم وذهبت لأبحث عنها ،، ولكن لم أجدها !!



    لحقت بي عمتي أمسكت بيدي ثم ضمتني إلى صدرها وهي تبكي ،، كنت في حالة ذهول تام ،، ما الذي يجري؟؟؟
    قالت وعبراتها تخنقها لقد ذهبت ؟؟
    ذهبت !! إلى أين ومتى ستعود ؟؟ لم تخبرني بأنها سوف تخرج ثم إنه ليس من عادتها أن تخرج في يوم اجتماع إخوتي ؟؟؟
    إنها يا ابنتي لن تعود لقد ذهبت إلى خالقها ،، لقد ماتت إثر نوبة قلبية ،،
    حينها لم أستطع الرد وكأن الشلل أصاب لساني ،،
    ألقيت نظرة عليهم ثم عدت إلى غرفتي ،، لا أدري ما أصابني لم تنزل من عينيّ دمعة واحده وكأنني لم أصدق ما قالته عمتي ،، أرتفع صوت الآذان ،،، تذكرت كلامها حينما أكون معها " رددي خلف المؤذن "

    اشتقت لها ،، لابد أنها تستعد للصلاة الآن ،، سأذهب قبل أن تبدأ في صلاتها ،، طرقت باب الغرفة لم يجب أحد دخلت إنها ليست هنا ،، تذكرت كلام عمتي أنها ذهبت ،، لكن لا أدري لماذا لم أصدق كلامها
    رجعت إلى غرفتي ثانيه توضأت وصليت ودعوت لها ،،، بعدها دخل والدي ،،،كانت الدموع في عينيه ويحاول إخفائها ،، إنها أول مرة أرى فيها دموع والدي ،، كان شكله غريب جدا أحس دائما أن والدي قوي ،، لم أره ضعيف أبدا ،، اقترب مني وضمني إلى صدره ،، قال وهو يبكي رحمها الله اللهم أغفر لها وأرحمها ،، خرج بعدها وهو يمسح دموعه ،،مع هذا كله لم تنزل من عيناي دمعه واحده ،، لا أدري لم أصدق ما يقولون
    حاولت النوم لم أستطع ،، تذكرت نصيحتها حين يجافيك النوم أقرئي من سور القران ما تحفظين ،، بدأت في القراءة ،، لم أحس بعدها إلا بصوتها يوقظني لصلاة الفجر ،، فتحت عيناي إذا بصوت المؤذن يرتفع " الصلاة خير من النوم " لا بد أنها توقظ إخوتي الآن ،، توضأت وصليت الفجر ،، ترى هل انتهت من صلاتها

    سمعت صوت طرق الباب ،،، لا بد أنها هي لقد اشتاقت إلي !! فتحت الباب مسرعه ولكن لم تكن هي ،،، بل كان أخي الأكبر استغربت كثيرا لما رأيته ،، يبدو حزينا ،، لقد انتهيت من الصلاة هل تريد شيئا ؟؟ نظر إلي طويلا ،، كانت في نظراته شيء من التعجب !!! سوف نصلي عليها ظهرا استعدي إن كنت تريدين الذهاب ،،، سنذهب باكرا ربما في العاشرة صباحا ،، حسنا سأكون مستعدة ...
    غفوت قليلا بعد الفجر ،، سمعت صوتها ،،" استيقظي لتشهدي صلاة الجنازة ففيها أجر كبير " فتحت عيناي لم أجدها ،، توضأت واستبدلت ملابسي ،، جاءني صوت عمتي من خلف الباب ،، هل استيقظتِ؟؟ فتحت الباب ،، نعم ،،هل سيذهبون الآن ؟؟ سوف نذهب أولا لنسلم عليها قبل الدفن ،، هيا إنهم ينتظروننا ،،


    في الطريق كنت أسمع صوت عبرات أخواتي وشهقاتهم وأخي الأكبر يحاول تهدئتهن ،، بعدها وصلنا لمكان غريب جدا أحسست بقشعريرة وخوف حينما دخلته ،، لا أستطيع أن أصف لكم ذلك المكان أبدا فهو مكان مخيف جدا ،، كانت هناك امرأة متحجبة حجاب كامل ولسانها يلهج بالذكر طوال الوقت ،، لما رأتني قالت،، لا تدخلوها إنها مازالت صغيرة ،،حينها تذكرت كلامها " لقد كبرتِ ،،، إنك أصبحت امرأة وسوف يصبح عندك زوج وأولاد " ،، نظرت إلى عمتي وأنا أقول لست صغيرة أريد أن أدخل ،، لا بأس تعالي ،، أمسكت بيد عمتي ودخلت معها كانت يداي ترتجفان ،، لا أتذكر شيء معين ،، لا أتذكر سوى جسم مغطى بقماش أبيض ممد على طاولة خشبية أو شيء مثل ذلك اقتربت تلك المرأة ثم كشفت عن وجه ذلك الجسم ،،،كنت بعيدة قليلا ولم أرى ذلك الوجه جيدا ،، اقتربت عمتي منها قبلتها ودعت لها وهي تذرف الدموع بعدها اقتربت أنا هالني المنظر إنها هي لا أصدق ؟؟ كانت مغمضة العينين ،، لا بد أنها نائمة !! لكن لماذا تنام هنا ؟؟ حاولت إيقاظها ،، أمي أرجوك استيقظي ،، حركتها هززت كتفها ،، لكنها لم تجيبني ،،،هنا دمعت عيناي ،، بل كان بركانا انفجر بكيت بشدة وأبكيت كل من كان هناك ،، إلا هي لم تبكي ،، بل كانت صامدة هادئة مثل عادتها ،،

    نعم إنها أمي ،، كنت في الرابعة عشر من عمري عندما فقدتها ،، كانت أمي وصديقتي وكل شيء بالنسبة لي
    كانت دافعا لي للتفوق في حياتي ودراستي أيضا
    أطير فرحا عندما أراها مرفوعة الرأس حينما أستلم شهادات التفوق من مديرتي في حفل المدرسة وهي تهمس لمن بجانبها هذه أبنتي ،،
    حفل المدرسة الذي كانت قليلا ما تتغيب عنه فقط لتفرحني كانت تقول لي عندما أدعوها للحفل " أنا واثقة منك من دون أن أسأل المدرسة ولكن سوف أحضر لكي أفتخر فيك "
    بعد وفاتها لم يصبح للحفل ولا للمدرسة أي طعم ،،،، كنت أذهب للمدرسة لأجلها ،، وأذاكر لأتفوق من أجلها هي فقط ،، تلك السنة أصبت بإحباط شديد ،، أتغيب عن المدرسة كثيرا ،، وإن ذهبت فإن ذهابي مثل تغيبي ،، سرحان وتفكير طوال الوقت ،، ما بك ؟؟ تغيرت كثيرا !! هذه الجملة سمعتها من كل معلماتي وصديقاتي ومن مديرتي أيضا ،، لم أنجح تلك السنة مع أنني كنت متفوقة في الفصل الأول ولكنني كنت متوقعه هذه النتيجة
    لم تكن حالتي في البيت بأفضل منها في المدرسة ،، كنت طوال الوقت في غرفتي ،،،أبي كانت حالته النفسية سيئة جدا ،، بعد مرور ستة أشهر نصحته عمتي بالزواج ،، لكنه رفض وبعد مرور سنة ونصف تزوج بعد موافقتي أنا وأخي الذي يكبرني لأنه سوف يحضرها لتعيش معنا في المنزل ،،،،،،طلبت منه أن لا تدخل غرفتها فوافق ،،قلت زيارات أخواتي لبيتنا،،،، مرة كل أسبوعين بعدما كانت في الأسبوع مرتان ،،،وكذلك إخوتي
    الكل كان مهتم بنفسه لم يتدخلوا في دراستي ولم يلومني أي منهم على تقصيري ورسوبي ،،
    عدا إحدى معلماتي جزاها الله خيرا ،، عندما علمت أن وفاة والدتي هو السبب قالت لي ،، هل تتوقعين أنها راضية عنك ،، سألتها :: وهل تعلم ما يجري لي وهي ميتة ،، لا أدري ولكن كلنا سوف نموت إن لم يكن اليوم فهو غدا أو بعد غد ،، أعملي ما كان يفرحها عندما كانت معك ،، وحاولي أن تفعلي الأشياء التي قد تجمعك بها بعد الممات ،،أكثري من الدعاء لها ،،مرت ثلاث سنوا ت على رحيلها ،، وكأنني فقدتها اليوم ،، كم أشتاق إليك يا أغلى الناس ،،اللهم أجمعني بها في مستقر رحمتك ،،،

صفحة 1 من 8 123 ... الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. نتائج مسابقه القصه القصيره
    بواسطة Ju$t me في المنتدى قصائد وخواطر
    مشاركات: 22
    آخر مشاركة: 06-11-2010, 02:07 PM
  2. احلى القصائد القصيره لاتفوتكم؟؟
    بواسطة الرحاله في المنتدى الارشيف
    مشاركات: 10
    آخر مشاركة: 03-09-2008, 01:59 AM
  3. الي تحب الفستاين القصيره تدخل
    بواسطة أأهات الزين في المنتدى عالم حواء
    مشاركات: 42
    آخر مشاركة: 06-01-2008, 12:11 AM
  4. المراه القصيره اكثر انوثه
    بواسطة اميرة العناد في المنتدى عالم حواء
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 02-09-2006, 06:02 AM
  5. نبارك لك روح بدوي مشرفآ للقصه والروايه
    بواسطة الحوراء بنت نجد في المنتدى قصائد وخواطر
    مشاركات: 10
    آخر مشاركة: 24-11-2005, 07:04 PM

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52