+ الرد على الموضوع
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 5 من 6

الموضوع: مــع جـريـدة

  1. #1
    ... عضو ذهبي ...


    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    الدولة
    جــنـــة الأدبـــاء
    المشاركات
    473
    معدل تقييم المستوى
    1

    Rose مــع جـريـدة






    أخرج من معطفه الجريدة ..

    وعلبةَالثقاب

    ودون أن يلاحظَ اضطرابي ..

    ودونما اهتمامِ

    تناول السكر من أمامي ..



    ذوب في الفنجان قطعتين

    وفي دمي ذوب وردتين
    لملمني .. بعثرني
    ذوبني ...

    شربت من فنجانه

    سافرت في دخانه
    ماعرفت أين ..

    كان هناك جالساً
    ولم يكن هناك ..

    يطالع الأخبار

    كان هناك

    وكنت في جواره

    تأكلني الأفكار

    تضربني الأمطار

    يا ليت هذا الرجل

    المسكون بالأفكار

    يا ليت هذا الرجل

    المسكون بالأسرار

    يا ليت فكر
    ان يقرأني ..

    فـ في عيوني

    اجمل الأخبار

    وبعد لحظتين

    ودون أن يراني

    ويعرف الشوق الذي اعتراني ..

    تناول المعطف من أمامي

    وغاب في الزحام

    مخلَفاً وراءه الجريدة
    وحيدة ..
    مثلي أنا ..وحيدة





    عندما تكون وحيدآ مع جريدة

    تبدأ رحلتك بالإبحار عبر المحيطات

    لإكتشاف العالم من حولك

    ومعرفة الأخبار

    وبعد الإنتهاء من تلكـ الرحلة


    تفضل هــنـا


    وأكتب لنا ماراق لكـ أو لم يروق لكـ من الأخبار

    مع إرفاق تعليقك الشخصي إذا أمكن وطرح رأيك بالخبر

    أو فتح الحوار والنقاش مع الأعضاء حول حدث معين

    مع ضرورة ذكر " اسم الجريدة " التي أبحرت معها



    تحية بعبق الياسمي
    /

    عذبۃ السجےـايا

  2. #2
    ... عضو ذهبي ...


    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    الدولة
    جــنـــة الأدبـــاء
    المشاركات
    473
    معدل تقييم المستوى
    1

    افتراضي رد: مــع جـريـدة

    كعادتي : كــوب قهوة ومــع جــريــدة


    " جــريــدة الــمــديــنــة "





    الضمير الحي ..!


    الخميس, 22 أبريل 2010


    إبراهيم علي نسيب




    • لماذا نمنح الفارغين مكانا اكبر من قدرتهم ونمكنهم من اللعب بالناس والمكان الذي يحتاج إلى من هو أكفأ ولماذا نكافئ الأغبياء بالمنصب ولماذا نحقق للكاذبين أحلامهم بسهولة ولماذا نترك الشباب يموت من الحسرة وفي يده شهادته الجامعية ولماذا نمنح الأدعياء فرصة للنهوض على أجساد الضحايا ولماذا نوقع تحت الكلمات التي لم نكتبها ونحن لا نعرف معانيها ولماذا لا نجعل أخلاقيات المهنة هي الضمير الذي يقود المهمة للنجاح ولماذا نظن أننا نستطيع أن نشتري بالمال كل الأشياء حتى النفوس ولماذا نعشق المسميات اكبر من عشقنا للمنجزات ولماذا نقبل أن نكون في قمة الهرم ونكره أن نكون في أسفله ولماذا نغضب حين يتركنا المنصب ويغادرنا إلى غيرنا دون استئذان ولماذا نموت حين نعود للخلف والبدايات التي كانت بسيطة يوم كنا نستمد قوتنا من أسمائنا الجافة وعلاقاتنا مع الناس وبساطتنا التي كانت هي أهم أدوات التعريف.
    •يا صديقي الفرق شاسع بين أن تتعب لتنال شهادة الدكتوراه وبين أن تسرقها من دكاكين تمتهن الأذى كما هو الفرق بين أن تكون موهوبا تملك القدرة على التعبير والكتابة وبين أن يكتب لك غيرك الذي دفعته الظروف بأن يبيع الحروف من اجل لقمة العيش ليكتب وأنت تطبع عليه اسمك ورسمك وتقول للناس إنك أنت الكاتب الفذ والمفكر الجهبذ والحقيقة تكمن في انك لا تساوي شيئا وقيمتك اكبر من الصفر بصفرين وأنك تعشق الصعود على أكتاف غيرك الذين يبيعون التعب ويتاجرون بالقيم من اجل العيال والجوع الذي أفسدهم وقتل فيهم الإنسان الذي باعوه بحفنة من الريالات ووظيفة!.
    •خاتمة الهمزة ...علمتني الكتابة أن اكتب للناس بيميني وان أكون ضميرهم الحي الذي يستحيل أن يموت أو أبيعه لأحد وعلمتني التجارب أن من يعشق الصدارة والفروسية لا بد أن يكون فارسا لكي يبقى للأبد.. هذه خاتمتي ودمتم.





    تــعــلــيــق" عذبة السجايا " ...


    لله درك يا ابراهيم " اثلجت صدري لهذا الصباح

    مقال راق لي " وأبحرت معه "

    شكرآ " جريدة المدينة "

  3. #3
    ... عضو ذهبي ...


    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    الدولة
    جــنـــة الأدبـــاء
    المشاركات
    473
    معدل تقييم المستوى
    1

    افتراضي رد: مــع جـريـدة

    نقــلا من جريدة اليوم ..



    هل كل أنثى امرأة؟

    للـ د. أمل الطعيمي
    عندما نولد يكتب الموظف المختص في شهادة الميلاد (أنثى) ونخرج إلى الحياة بإثبات الجنس الأنثوي ثم نبدأ فيما بعد بتطبيق ما تتطلبه الأنوثة منا بالطبيعة إلا أن هذا لا يعني عدم التمرد عليها عند بعض منا، فالأنثى التي تولد بين مجموعة من الذكور يزعجها ذلك التميز بالفساتين الملونة والأقراط المتدلية والشعر المنسدل فتلجأ إلى التحايل لرفض ما أمكنها رفضه من تلك العلامات الخارجية، فقد تبكي من ألم في أذنيها ليكون البكاء دافعا للتخلي عن القرطين أو تفاجئ الجميع بارتدائها الثوب الذكوري بحجة التجربة، هذه المحاولات الطفولية تموت لدى بعضهن، وتتوارى حتى حين لدى الأخريات ولا تغيب أمنية التحول إلى رجل عند غيرهن خاصة عندما تلدها سياط أنوثتها بيد من حولها أو بيد المجتمع بأسره فتصدر آهة تتبعها بقول (ليتك يا أمي جئت بي ولدا) وتبقى مجموعة أخرى تستشعر الأنوثة في قلبها وعقلها قبل أن تتضح لها معالم الأنوثة الجسدية ويتولد في داخلها الرضا التام، والقناعة الكاملة، والقوة الأنثوية الساحرة التي تلين الصعاب وتستجيب للدور بل للأدوار التي خلقت لها، هنا.. وهنا فقط تكون الأنثى امرأة وفيما عدا ذلك فلا.
    فالمرأة ليست مجرد نوع من المخلوقات أنيطت به واجبات معينة ليقوم بتأديتها وكفى، بل هي روح شفافة يستعصي اصطيادها على غير العقلاء الذين يقرأون الجوهر قبل أن ينظروا إلى المظهر وهم قلة.. وليس بالضرورة أن تجدهم بين المتعلمين والمثقفين فقط لأن الإيمان بكينونة المرأة أمر شبه فطري قد تعززه معارف الرجل وقد تخنقه أو تسبب له تشوها دائما، كما هو الحال مع بعض الفلاسفة الذين رسموا للمرأة صورا مغلوطة واستثمروها بأسمائهم في سجل التاريخ المعرفي للإنسان في واحدة من أهم علاقاته المنتجة، التي لا تقف حدود إنتاجيتها عند التناسل البشري ولكنها منتجة لأساليب الإبداع بكل أشكاله، ومنتجة للمعاني الإنسانية الأسمى، إنها العلاقة المنتجة للحياة، وهو الأمر الذي جرده أرسطو من المرأة بعمومية التعامل مع جنس الأنثى، فجعل الفضائل البشرية حكرا على (الرجل اليوناني الحر) وجاء بعده رجال الدين في المعابد غير الإسلامية، ليقطعوا أشواطا أكثر طولا في التعامل السيئ الذي يحط من قدر المرأة.. وما استطاعت أن تتخلص منه إلا بعد حين، وإن كانت بقاياه مترسبة ومتوارثة في العقول حتى اليوم، أما رجال الدين من المساجد فلم ينجوا من سيطرة الفكر الذكوري حتى أمام الدين في بعض تفاصيل فهم الآيات القرآنية والعمل بها.
    ولهذا ما زالت المرأة تجاهد في محاربة فكر مسيطر حتى إن أبدت العقول رفضا له فإنه يبقى كالجمرة التي التحفت بالرماد، إما أن تذروه لتحسن التصرف أو تتعامل مع الجمرة والرماد كما يفترض بها أن تتعامل من حيث القدرة على الاستفادة من المفيد وطرح ما لا تريد.. أو ربما تجاهلت ذلك فأحرقتها الجمرة المطمورة.
    ومع هذا.. تبقى روح المرأة التي تحمل العقل والعاطفة والجمال في إهاب العطاء..

    تـ ع ــليقي ..

    بوجودكـ آنستي ستكون كـل أنثى إمرأهـ ..

    فالمجتمع الذكوري لا يزيدنـآ إلا قوهـ

  4. #4
    مشرف سابق

    تاريخ التسجيل
    Nov 2005
    الدولة
    شمآلي
    المشاركات
    7,110
    معدل تقييم المستوى
    8

    افتراضي رد: مــع جـريـدة

    الله يعطيك العافيه
    الى تبين لي أن موضوعك مخصص للمقالاات فقط
    وليس لنقل أخبآر عامه .
    اذا كآن للمقالااات فقط والتعليق على ماينقل من المقآل
    فـ نرحب بالموضوع ونشكرك عليه .
    أمآ اخبآر عامه غير المقالات نعتذر منك .

    المسموح به بالموضوع هو نقل مقآل لأي كآتب
    مع وجود مصدر للمقآل .والتعليق على المقآل .


    شكرآ لك مرهـ أخرى
    مبدعه الله يعطيك العافيه .

    مع التحيه :19ar:

  5. #5
    ... عضو ذهبي ...


    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    الدولة
    جــنـــة الأدبـــاء
    المشاركات
    473
    معدل تقييم المستوى
    1

    افتراضي رد: مــع جـريـدة

    أنرت المتصفح أخي العزيز ..
    نعم موضوع يحمل في طياته تقدير للمقالات
    ولذوقية القارئ بما يقع بين يده من مقالات ..
    مع أرفاق التعليق والمصدر ..

    لك مني جزيل الشكر والأمتنان على مرورك :25ar:

+ الرد على الموضوع
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. {مــع الســـلآمــه} ..
    بواسطة !MaRkO! في المنتدى الارشيف
    مشاركات: 19
    آخر مشاركة: 09-07-2009, 05:10 PM
  2. مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 03-11-2007, 11:50 PM
  3. * `~*¤!||!¤*~` مــع كلـ وداعــ تتعلمــ`~*¤!||!¤*~`
    بواسطة !..أنفاس الفجر..~ في المنتدى الارشيف
    مشاركات: 28
    آخر مشاركة: 19-10-2007, 02:51 AM
  4. !! .. مــع .. بعض .. النــاس ...!! )
    بواسطة كلي لخلي في المنتدى الارشيف
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 17-11-2006, 02:08 PM
  5. لــغ ــغ ــــز
    بواسطة خا العطاء لد في المنتدى الارشيف
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 26-03-2006, 12:07 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52