" بين قريتين "



• يذكر أن هناك قريتين متجاورتين، قرية (الحياة) و قرية (الموت) !
• تنعم قرية الحياة برغد العيش وتنفق مما حباها الله من موارد.
• قرية هادئة، يذهب أطفالها كل صباح إلى مدارسهم وجامعاتهم حيث الاستثمار في (الفكر).
• لا (ضجيج) يذكر في قرية الحياة ، خلا هدير النجاح !
• الكل يعمل ، بلا (ضجيج) !
• الهم واحد ، وهو النجاح فقط !
• القرويون يعشقون (قائدهم) المخلص.
• ذاك الذي ورث القيادة (كابراً) عن (كابر) !
• سماته الحكمة.
• وحب الجميع عنوان علاقته.
• بعكس الآخرين ، تفكيره منصب في (قريته) فقط !
• لا تعنيه أمور (القرى) المجاورة ولا يفكر بها !
• لأنه يرنوا إلى (النجاح)!
• علاقته مع بقية القرى تربطها عرى المحبة والوئام.
• فيما (يخدم) مصالح (قريته) وأهداف (قروييه) !
• فالقرية (أولاً ) !!
• في كل يوم له انجاز!
• يد تبني .. ويد تزرع..
• وأخرى تحصد .. وتلك تصنع.
• في كل صباح له حكاية نجاح.
• يكبو هذا القائد كما الجميع !
• لكنه لا يكابر! لا يجامل ! لا يكذب !
• حتى عندما يكبو ، تجد أعيان القرية و (مجلسه ) يهبون لنجدته.
• بل كل القرويين ملتفين حوله.
• فالقرية ومستقبلها ونموها (ثوابت) لا يتم التلاعب بها.
• أما قرية الموت، فالحكايا مريرة !
• رغم (مواردها) (الطبيعية) وتاريخ (نهضتها) القديم !
• أعيان قرية الموت لا يزرعون !
• لا يحصدون !
• لا يصنعون !
• (يثرثرون) !!
• أكثر مما (يعملون)!
• عقود مضت، وقرية الموت يتفنن أعيانها في قتل طموح (أهالي) القرية (الغلابة)!
• يجتمع (رؤوس) قرية الموت كل (مساء) !
• وفي فم كل واحد منهم (مواويل) !!
• مواويل تخدم (بقاءه) في المقام الأول!
• يجتمع (القوم) لا لنقاش هموم قريتهم ونموها وازدهارها !
• بل بحثاً في (مكائد) تنقذ (كراسيهم) في (قريتهم)!
• (مكائد) هدفها النيل من القرى الأخرى.
• خصوصاً، قرية (الحياة)!
• تلك القرية التي (أحرجتهم) !! و (كشفتهم) !! و (عرتهم) أمام قروييهم (المساكين) !
• ذات مساء، قام (شاب) طموح يدعى (عامر) !
• مل حياة (الفشل) وأراد أن ينفض (الغبار) القديم - الجديد!
• (عامر) هذا كان (يحلم) أن يرى قريته (المسحوقة) تعانق النجاحات كما في الماضي (التليد)!
• استأذن (المجلس) الموقر ، وبدأ بالحديث!
• بعد أن (أعياه) السكوت !
• قال ما لم يقل !! وجاء بما لم يأت به ( الأولين)!
• قال إلى متى حياة (المهانة) و (الفشل) !!
• حياة الكذب والوشاية !
• إلى متى والخداع عنوان العلاقة مع أهالينا !
• لم النجاح حليف كل (القرى) !
• بينما الفشل (صديقنا) ( لوحدنا)!
• لم التلاعب (بمشاعر) القرويين!
• لم (المتاجرة) بأمانيهم و (أحلامهم) !
• في كل سنة وعود !
• كلها وهم!
• وهم ... وهم .. وهم !!
• تمر السنين .. ولا نر (أعواماً) !!
• سنين القحط والجوع والجلوس على (قارعة) التاريخ !
• أين التخطيط ! أين التنظيم ! أين .. أين .. أين !!
• أين (المدارس) والحقول!
• أين الصناعة و (العمران) !
• ساعات طوال وهذا (العامر) يبكي (حال) (قريته) أمام (وجهائها)!
• التفت (لكبير) (المجلس)!
• قال (ماذا تفعل) غير الحديث أنت وبقية (الوجهاء)!
• وأنت يا (قائدنا) !
• ماذا دهاك !
• أنسيت (عهود) الماضي !
• أنسيت (وعود) الأمس!
• تغيرت (قسمات) وجوه (الوجهاء)!
• وقرروا (نفي ) عامر (الخائن) !
• رحل (عامر) !
• وأخذ يبحث عن قرية كل أهلها (يعمرون) !!
• (تموت) قريتهم (واقفة) .. وتعيش قرية (الحياة)!


نوافذ

• لم أقل لا ننتقد المنتخب، لكن قلت الهدوء في النقد ، وتأجيل (الهوامش) إلى ما بعد انفضاض السامر!
• لا أدري بأي نفسية سيلعب قائد المنتخب نهائيات آسيا ورئيس ناد (يعرض) به ويدخله في متاهات (المنشطات) !! خوش وطنية!
• كانوا سيتعاقدون مع ياسر القحطاني ( Right Now) ، وطلع شيك (المحياني) بلا رصيد !!
• ما قاله مانويل جوزيه خطير جداً !
• إدارة تبث بيان للوقوف مع نجمها السابق في لمسة وفاء، وأخرى تبث بيان (لإثبات) الوطنية! هنا الفرق!
• رفض (النجم) استلام (إدارة ) الكرة كان مرده (حقوقه) المسلوبة! والله حرام !!

بقلم : عادل التويجري