في ليلة باردة
على جال الضو الدافئ!
عندما كان الشعر حاضرا في ليلة لا تمر كثيراً
قال/
والله ما يذبحك يا كود حاجة ........... لا صار في وجهك حيا وانت محتاج

قلت/ كيف؟

قال/
والله ما يذبحك يا كود حاجة ........... لا صار في وجهك حيا وانت محتاج

_____
هذه دعوة مني لكم للقراءة والمتعة ... والمتعة فقـط ...
كاتب النص / مجعد الرشيدي


دار الهوا فـوق الشجـر بندراجـه
وانا هجوسي تتبعـه كـل مـاراج
القلـب نسمـات العليـل ابتهاجـه
والفكر خلتـه الدواكيـك مسهـاج
فجٍ خلا لاضـاق صـدرك علاجـه
يغنيك عن بعض المجالس والازعاج
سحابـة البـارح قفتهـا عجاجـه
يلعبها صلف الهوا مثـل الامـواج
هبـت هبـوب مدوريـن اللجاجـه
يفرح بزلـة صاحبـه كـل هـراج
من غير سبه عاقـدٍ لـك حجاجـه
لو ان ماله مع هل الطيـب مـدراج
اثر العوج دايـم يحـب العواجـه
لو ينعدل يرجع لساسـه وينعـاج
مايستوي طعـم القـراح وهماجـه
ولا يستوي نقع الصفا مثل هـداج
الله ولا منـة محسـب خـراجـه
شين اللغا ومن البطر لابـسٍ تـاج
والله مايذبحـك يـاكـود حـاجـه
لا صار في وجهك حيا وانت محتاج
بالعسر يسـر وللهمـوم انفراجـه
يجيلها من والي العـرش مخـراج
ارفـع يدينـك للسمـا ثـم ناجـه
يظهرك لو دونك شرابيـك وسيـاج