+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: اخبار صحيفه المدينه يوم السبت 4 / 12 / 1433 ,اخبار جريدة المدينه يوم السبت 10/20 / 2012

  1. #1

    ][ فريق تطوير الزين ][


    تاريخ التسجيل
    Oct 2012
    المشاركات
    4,673
    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي اخبار صحيفه المدينه يوم السبت 4 / 12 / 1433 ,اخبار جريدة المدينه يوم السبت 10/20 / 2012

    زين العابدين لـ " المدينة" : دراسة زيادة الطاقة الاستيعابية لمنى من 2 الى 3.5 مليون حاج







    توسعة ساحة الجمرات وزيادة أنفــــــــــــــــــــــــــــــاق المشاه لتيسير حركة الحجاج



    كشف د.حبيب زين العابدين وكيل وزارة الشؤون البلدية والقروية والمشرف العام على المشروعات المركزية التطويرية بالمشاعر المقدسة عن دراسة رفع الطاقة الاستيعابية لمشعر منى من 2 مليون الى 3.5 مليون حاج الى الجهات العليا لدراستها واعتمادها. ونوه في حوار خاص للمدينة بمشروع جسر الجمرات الذى يمكن أن يستوعب 300 ألف حاج في الساعة الواحدة لافتًا إلى الانتهاء من توسعة ساحة الجمرات لاستيعاب المزيد من الحجاج لدى توجههم إلى مكة المكرمة. وألمح إلى زيادة مساحة التخييم في عرفات إلى أكثر من 1.5 مليون م2. وأشار إلى أن المسار الجنوبي الحالي لقطار المشاعر يساهم في تقليص السيارات والحافلات سنويًا بحوالي 25 ألفًا مشيرًا إلى أنه يخدم بالدرجة الأولى حجاج الداخل والبر والخليج. وأشار إلى أن من ضمن المشروعات المستقبلية بالمشاعر إنشاء الخط الشمالي لقطار المشاعر وزيادة الطاقة الاستيعابية لمنى. ولفت إلى تخصيص 262 مليون ريال لمشروعات السيول في عرفات. فإلى نص الحوار..


    * كيف نشأت فكرة الإدارة المركزية للمشروعات التطويرية ؟ وما هي مهامها ؟
    - بعد إلغاء وزارة الأشغال العامة والإسكان وانتقال بعض مهامها لوزارة الشؤون البلدية والقروية، ومن ضمنها مختبرات مراقبة جودة المواد والبناء والمواصفات ومشروعات المشاعر المقدسة التي كانت تقوم بها الأشغال العامة رأى صاحب السمو الملكي وزير الأشغال العامة والذي أصبح فيما بعد وزيرًا للشؤون البلدية والقروية تكوين هذه الإدارة لتقوم بالمهام المشار إليها أعلاه وهي ما زالت تمارس هذه المسؤوليات للإدارة العامة لمختبرات البناء والمواصفات ومشروعات المشاعر المقدسة ذات الصبغة العاجلة والمهمة التي تكلف بها مِن قِبَل المقام السامي الكريم.

    الخيام المطورة
    * أشرفتم على تنفيذ العديد من المشروعات التطويرية الكبرى وكنتم شاهدًا على فكرة وتنفيذ هذه المشروعات.. ما هي القصة الكاملة لمشروع الخيام المطورة؟ وأبرز المواقف التي واجهتكم في هذا المشروع ؟
    - تعد الإقامة في منى من أطول أوقات الحج زمنًا وبالتالي فهي تحتاج إلى أماكن مريحة وآمنة للسكن، وقد ترتب على القاعدة الشرعية بالنهي عن إقامة بيوت أو أبنية في منى أن أصبحت الخيام من أنسب وسائل الإقامة في الحج لتعدد مزاياها حيث تتسم بشكلها البسيط فضلا عن سهولة وسرعة نقلها وتركيبها.. إلا أن التزايد المتنامي لأعداد الحجاج وعشوائية استعمال وسائل الطبخ داخل الخيام وعدم توفر الحدود الدنيا لوسائل الأمن والسلامة بها مع صنعها من القماش القطني سريع الاشتعال أدى كل ذلك إلى تكرار الحرائق بالمشعر.
    وكانت المشكلة الرئيسية التي أدت إلى الإنطلاقة الجديدة والعمل الحثيث على تطوير سكن الحجاج بمنى هي كثرة تكرار حوادث الحريق في السنوات ما قبل عام 1418هـ (1997م) التي لم تقتصر آثارها على الخسائر المادية المتكررة فحسب بل أزهقت أرواحًا من الحجاج وقد استغلت هذه الفرصة ليس فقط لتطوير سكن للحجاج يأمنون فيه بإذن الله تعالى من الحرائق، وإنما من سائر المخاطر مثل الرياح والأمطار والسيول والعواصف ولينعموا فيه بمختلف وسائل الأمن والسلامة والراحة. وقد طورت الوزارة بالتنسيق مع الجهات المعنية إسكانًا للحجاج في مشعر منى في ضوء عدد من المعايير من أهمها المحافظة على الطابع التقليدي للخيمة بشكلها التراثي الإسلامي الذي يجمع بين الأصالة والمعاصرة ومواجهة أخطار الحرائق والعواصف والأمطار وتساقط الصخور ومراعاة الاستفادة من التخطيط القائم في مشعر منى وزيادة الطاقة الاستيعابية في الحدود التي تسمح بها كفاءة بقية المشاعر المقدسة والمسجد الحرام وتوفير الخدمات لسكن صحي، نظيف، ومتكامل (مستوصفات، دفاع مدني، أمن عام، مطابخ، دورات المياه، أماكن لجمع النفايات وضغطها، مباسط). كما روعي أيضا زيادة الرحابة والراحة للحجاج مع سهولة تشكيل الوحدات السكنية للخصوصيات والوظائف المتعددة والاعتبارات المناخية في المنطقة والتأثير على طبوغرافية وبيئة مشعر منى. وسهولة المراقبة الأمنية طوال العام. وروعي في المشروع إلغاء أعباء تكرار إنشاء المدينة وإزالتها كل عام وإنشاء سكن يتناسب مع الإقامة المؤقتة وتكلفتها. واعتماد أفضل التقنيات الحديثة في المواد والتصنيع والتنفيذ؛ لتحسين مستوى السكن. وتبلغ مساحة الخيام الإجمالية الصافية (مليونان وخمسمائة ألف متر مربع) وطاقتها الاستيعابية حوالي (1.5 مليون حاج) وتتكون من 45 ألف خيمة مختلفة المقاسات والأحجام. منها الصغيرة (4×4) ومنها الكبيرة (8×8) و(6×12).
    * ماهي أبرز مواصفات هذه الخيام ؟
    - تم تغطية هيكل الخيام باستعمال أنواع من النسيج المقاوم للحرائق والمصنوع من الألياف الزجاجية المغطاة بمادة التيفلون ويسمح هذا النسيج بإعطاء الوحدة السكنية شكل الخيمة المرتفعة من وسطها، وتتميز هذه الأغشية بأنها لا تشتعل ولا تنبعث منها غازات سامة إلا في درجات حرارة عالية فوق 750 درجة مئوية وسهلة التنظيف بالهواء والماء وسهلة الصيانة ومرنة التشكيل ولديها قوة كافية لمقاومة الرياح والعواصف والأمطار وعاكسة لأشعة الشمس وتسمح بمرور حوالي 10% من أشعة الشمس.
    وهذه الخيام معمرة أكثر من 50 عامًا مع الصيانة الجيدة وتوفر درجة حرارة مناسبة داخل الخيام في حدود 29 ْم، مع استعمال المكيفات الصحراوية المركزية والتي تساعد أيضًا على خفض درجة حرارة المشعر الخارجية بحوالي 6 درجات. وتم تزويدها بأربعة أنظمة فعالة لإطفاء الحريق.

    أبرز التحديات
    * ماهي أبرز التحديات التي واجهتكم في إنجاز المشروع ؟
    - من أهم التحديات التي واجهتنا في هذا المشروع تنفيذ مشروعات المشاعر المقدسة في الوقت المحدد للإنجاز وينشأ أثناء تنفيذها أزمات وضغوط وتحديات متتابعة مما يستلزم على الجهة المنفذة للمشروع وفريق الإشراف التابع لها متابعة يومية متعددة المستويات بما فيها الإدارة العليا (سمو الوزير) لمراحل التنفيذ والتدخل على كل المستويات والأصعدة لتذليل العقبات واتخاذ القرارات المناسبة في الوقت المناسب دون تردد وقبل فوات الأوان (إدارة الأزمات) حتى يمكن الالتزام بالموعد المحدد لإنجاز العمل المطلوب. وقد تم استخدام وتطبيق منهج وعلم إدارة الأزمات كأسلوب فعال يساعد في متابعة تنفيذ المشروعات العاجلة ويعين على حل الأزمات ومواجهة التحديات.
    وقد أنجزت معظم مشروعات المشاعر في مدد تتراوح بين الخمسة والأحد عشر شهرًا وهي المدة المتاحة بين موسمي حج، وتعتبر هذه الأزمنة قياسية إذا ما أخذ في الاعتبار حجم هذه المشروعات ذات التقنيات الحديثة والنادرة مع التصميم المبدع، وضرورة إنجازها في حدود الميزانيات التي لم يكن مغالى فيها إطلاقًا. كما ان التنسيق بين الجهات المختلفة أثناء مراحل التخطيط والتصميم والتنفيذ والتشغيل من أهم التحديات التي واجهت وتواجه المشروعات في المشاعر والتي قد تبلغ في بعض المشروعات أكثر من عشر جهات حكومية وأهلية وشرعية وأمنية وصحية.. الخ. ومن أبرز المواقف التي واجهتنا أن المقاول لم يأخذ في حسبانه الوقت بشكل جيد.. فصدر أمر سامٍ كريم بتسخير كل مصانع الحديد من شرق المملكة إلى غربها لإنجاز هياكل الحديد للخيام في المرحلة الأولى خلال شهر واحد لأكثر من عشرة آلاف خيمة.. وبناء على طلب صاحب السمو الملكي الأمير متعب بن عبدالعزيز أصدر صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز يرحمه الله أمره بتسخير طائرات القوات الجوية الملكية السعودية لنقل الخيام المصنعة أو قماشها من أنحاء متفرقة في ألمانيا وبريطانيا وسنغافورة وذلك كله لتدارك الوقت قبل حلول موسم الحج في المرحلة الأولى التي أنجز فيها 25% من المشروع في ثمانية أشهر بفضل الله سبحانه وتعالى.

    قطار المشاعر
    * مشروع قطار المشاعر.. كيف تولدت فكرة المشروع ؟
    - بفضل من الله ثم بدعم ولاة الأمر غير المحدود انتهت الإدارة المركزية للمشروعات التطويرية من القضاء نهائيًا على مشكلة الحرائق في مشعر منى ومن بعدها مشكلة حوادث الجمرات بتنفيذ منشأة الجمرات الحديثة.. بقيت مشكلة هامة وهي تنقل حجاج بيت الله الحرام بين المشاعر المقدسة.. وقد استدعاني صاحب السمو الملكي الأمير متعب بن عبدالعزيز وزير الشؤون البلدية والقروية آنذاك وقال لي: نريد أن نضع حلًا لمشكلة النقل في المشاعر وعليكم الانتهاء من دراسة الحل خلال شهر كي نرفع الأمر لخادم الحرمين الشريفين لأخذ الموافقة على ذلك.. وبالفعل قامت الإدارة المركزية للمشروعات التطويرية بعمل الدراسة بالاشتراك مع بعض خبراء الداخل والخارج وقد انتهت الى أننا أمام قضية نقل غير مسبوقة محليًا وإقليميًا وعالميًا. ورغم كل ما بذل ويبذل من جهود فلم يعد هناك احتمال لحل مشكلة النقل بين المشاعر بالوسائل التقليدية خاصة مع ازدياد عدد الحجاج المضطرد. وأن تطوير المشاعر بشكل غير تقليدي من خلال المشروعات التطويرية التي جرت وتجري والمرتقبة في المسجد الحرام والمنطقة المركزية بمكة المكرمة وجسر الجمرات يستلزم الأمر أيضًا تطوير وسائل النقل بشكل غير تقليدي.
    ويعطي القطار السريع (المترو) بناءً على تجارب كثير من الدول المتقدمة والنامية وعودًا كبيرة في حل مشكلة النقل بين المشاعر وربما بين مكة المكرمة ومدن المملكة وجيرانها مستقبلًا. وتم إيجاد خط ترددي بالقطارات السريعة الفعَّالة جنوب المشاعر المقدسة (عرفات، مزدلفة، منى) يساعد على سحب حوالي (25) ألف حافلة صغيرة وكبيرة ومتوسطة الحجم يستخدمها حجاج الداخل من مواطنين ومقيمين بالإضافة إلى حجاج البر من خارج المملكة، وتم الاتفاق على أن يكون القطار مرتفعًا عن الأرض ومرتكزًا على عمود وسط الشوارع لتفادي التقاطعات وسرعة التنفيذ وإخلاء الشوارع للمشاة وسيارات الطوارئ والخدمات. ولا تزيد مسافة سير الحجاج بين المخيم والمحطة عن 300م مع إمكانية استعمال عربات كهربائية للمرضى وكبار السن. وروعي أن يتفادى المسار أي تأثير على أماكن المخيمات في منى بصورة قطعية. وأن يخدم هذا المسار الحجاج إلى الدور الثاني والدور الرابع من جسر الجمرات الجديد ومنهما إلى المحطات في مزدلفة وعرفات. ومراعاة عدم تكدس الحجاج في المحطات والأخذ بمبدأ التفويج المنضبط. ومراعاة خطوط الارتفاعات الطبيعية (طبوغرافية الأرض) أثناء تحديد المسارات لتقليل الارتفاعات والانخفاضات على المسار قدر المستطاع. والعمل على تقليل تكلفة الإنشاءات والتشغيل والصيانة إلى أدنى حد. والاستفادة من هذا الخط طوال العام وفي شهر رمضان المبارك خاصة لنقل المعتمرين من وإلى الحرم دون المرور بالمنطقة المركزية.

    المسار الجنوبي والأسباب
    * ولكن لماذا بدأتم بجنوب منى ؟
    - بدأنا بتنفيذ الخط الجنوبي لعدة اعتبارات من أهمها انه يسهم في نقل ما لا يقل عن (500) ألف حاج خلال (6 ـ 8) ساعات وأن معظم السيارات المشاركة في الحج هي لحجاج الداخل وحجاج البر والخليج ولا تقل عن (35) ألف مركبة وهو بذلك يحل مشكلة الازدحام في نقل الحجاج بين هذه المشاعر ويخفف من العبء الكبير الواقع على شبكة الطرق ويساعد مع نظام النقل الترددي القائم بالحافلات في حل مشكلة تأخر وصول الحجاج إلى المشاعر في أوقاتها المناسبة.
    ومما أظهرته الدراسة أن الخط الجنوبي يمكن أن تكون له محطة في غرب الجمرات تخدم الدور الثاني والرابع وأن الخطوط المستقبلية يمكن أن تخدم الدور الثالث والثاني والرابع من الجهة الشمالية وأن استعمال القطارات يساعد على تفويج الحجاج وضبط تدفقهم إلى الجمرات ومنها إلى الحرم، وتم ترسية قطار المشاعر على شركة صينية لأن الأسعار التي قدمتها الشركات السعودية بالتضامن مع شركات عالمية كانت مرتفعة للغاية.
    * ماذا عن مراحل المشروع ومزايا القطار ؟
    - بدأ تنفيذ المشروع على مرحلتين الأولى في محرم 1430هـ يناير 2009م وتم تشغيل القطار في حج 1430هـ بنسبة 35% والمرحلة الثانية وتم الانتهاء منها في حج 1431هـ وتم تشغيل القطار بنسبة 100% ويبلغ عدد العربات بكل قطار 12 عربة وطول العربة 23 مترًا وطول القطار 12×23 وعرض العربة 3 أمتار وعدد الأبواب 5 أبواب من كل جانب وعرض الباب 2م وسعة العربة 250 راكبًا كحد أدنى ويمكن زيادتها إلى 300 راكب والسرعة 120 كم/ساعة.
    ويبلغ زمن التقاطر (2-3) دقيقة، ويمكن أن يصل إلى دقيقة ونصف ويتوقف ذلك على زمن الإنزال والإركاب وسرعة حركة الركاب ويمكن أن يخدم القطار القادمين من الرياض وجدة من المحطات إلى الجمرات ومنها إلى الحرم بواسطة الحافلات للتخفيف من الازدحام على المنطقة المركزية وخاصة في شهر رمضان المبارك.. كما أنه يمكن أن يستفاد منه في زيارة المشاعر والاطلاع عليها طوال العام.. وعندما يصل القطار إلى الحرم ومحطة قطار الحرمين وربما إلى مطار جدة فستكون الفوائد والثمرات لا حدود لها.

    جسر الجمرات
    * ما هي القصة الكاملة لمنشأة الجمرات الحديثة ومراحل تنفيذها وأبرز المواقف التي واجهتكم فيه ؟
    - بعد أن تم إنجاز المرحلة الأولى من الخيام المطورة عام 1418هـ بدأ العمل بتوجيه من صاحب السمو الملكي الأمير متعب بن عبدالعزيز في تطوير فكرة جديدة طرحها سموه لتطوير منشأة الجمرات متعددة الأدوار، ثم جرى عرض هذه الفكرة على خادم الحرمين الشريفين الذي وجه بدراساتها من قبل الهيئة العليا لتطوير مكة المكرمة ثم جرى تكليف استشاري بتطوير الفكرة تحت إشراف وزارة الأشغال العامة والإسكان سابقًا بالتعاون مع معهد خادم الحرمين الشريفين والجهات الأخرى المعنية، وتم عرض المشروع المطور على هيئة كبار العلماء، وبناءً عليه خضع المشروع لعدة اختبارات ولجان شرعية وفنية وتم إدخال التعديلات اللازمة عليه بعد إجراء البحوث والدراسات اللازمة بما في ذلك النمذجة بالحاسوب.. وفي نهاية المطاف وجه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز بجلب عدد من الخبراء الدوليين لتحكيم المشروع وإبداء الرأي بشأنه وقد أيد الخبراء الدوليون تنفيذ المشروع مع إبداء بعض الملاحظات الطفيفة عليه، وأكدوا أنه سيتم من خلاله حل مشكلة الازدحام والحوادث في جسر الجمرات القديم بشكل جذري، وقد استغرقت هذه الفترة نحو ست سنوات وقد حظي المشروع أثناء تنفيذه بزيارتين من خادم الحرمين الشريفين وبالمتابعة اللصيقة من صاحب السمو الملكي الأمير متعب بن عبدالعزيز.
    وقد اكتمل ولله الحمد المشروع بمستوياته الخمسة ونعتقد أنه سيخدم ما لا يقل عن خمسين عامًا إذ يمكن، وبعد توسعة البناء على سفوح الجبال يتم بناء أدوار أخرى تربط سفوح الجبال وقممها مباشرة ويأتي الحجاج من أماكن سكناهم إلى الأدوار المناسبة لهم عن طريق منحدرات سهلة ومريحة مع استعمال المركبات التي تعمل بالبطاريات (القولف كار) لكبار السن والمرضى وأصحاب الاحتياجات الخاصة.. أي أن هذا المشروع سيخدم -بإذن الله- لقرون عدة.

    الطاقة الاستيعابية
    * هل الطاقة الاستيعابية كاملة الآن ؟
    - الطاقة الاستيعابية التي يتيحها مشروع المنشأة الحديثة للجمرات كبيرة ولكن الشوارع في منى لا تتيح استعمال الطاقة بكاملها الحالية والتى تقدر بحوالى 300 ألف حاج في الساعة. وبتوفير القطار والبناء على سفوح الجبال ستزداد الطاقة الاستيعابية لهذا المشروع العملاق مما يساعد على أداء شعيرة رمي الجمرات بشكل سهل ومريح.
    وأعظم من ذلك حفظ الأنفس والأرواح من الهلاك وإعطاء صورة حضارية عن المسلمين وهم يؤدون الشعائر وأدى التشغيل الناجح لها خلال مواسم الحج الماضية أن مرت دون حوادث.. بل أصبح رمي الجمرات نزهة كما يقولون.
    * ما هي أبرز التقنيات الموجودة في منشأة الجمرات؟
    - يضم جسر الجمرات غرفة المراقبة والتحكم في الحشود والتي بها العديد من المعدات والآليات والحاسبات الآلية والبرامج التي تمكن من مراقبة ومتابعة الحشود من بداية مشعر منى وفي الشوارع المؤدية إلى المنشأة الجديدة وفي الطوابق المختلفة وانتهاءً بالساحة الغربية للجمرات، كما يتوفر في هذه المنشأة ستة أبراج للخدمات والمرافق والطوارئ تتوفر فيها العديد من الإمكانات التي تسهل للمشغلين إدارة المنشأة بشكل سليم وآمن ويتواجد في هذه الأبراج رجال الأمن العام والدفاع المدني ووزارة الحج والهلال الأحمر ووزارة الصحة وكل الجهات الأخرى التي تقدم خدمات للحجاج.. كما تضم المنشأة نفقين وقبوًا لفصل حركة السيارات عن المشاة وللخدمات والمرافق.. وباختصار تكاد لا تحصي التقنيات التي تحتويها المنشأة. وهناك مهبطان للطائرات العمودية أحدهما في الشمال الغربي والآخر في الجنوب الشرقي أما بالنسبة للمراكز الصحية بالمنشأة.. يوجد في كل برج من أبراج الخدمات والمرافق والطوارئ ما لا يقل عن ثلاثة مراكز صحية لوزارة الصحة والهلال الأحمر.

    المشروعات الجديدة
    * ما هي المشروعات التي تنفذونها حاليًا بالمشاعر المقدسة ؟
    - قامت الوزارة بتنفيذ عدد من المشروعات الهامة ومنها مشروع إنشاء سلالم ثابتة ومتحركة ومعبر مشاة علوي على الطريق (3) عند محطة قطار المشاعر المقدسة مزدلفة (1) وذلك لتسهيل انتقال المشاة بين ساحة محطة مزدلفة (1) والساحات الواقعة شمال الطريق (3). ومشروع تنفيذ طريق مزدوج من تقاطع طريق الملك خالد مع طريق المعيصم الى موقع المجزرة الجديد بالشرائع بطول حوالي 5000م وعرض 34م وهو طريق مزدوج يتضمن ثلاث حارات مرورية في كل اتجاه وجزيرة وسطية وأكتاف جانبية ثم أقنية جانبية في حال القطع. ومشروع توسعة ساحة الجمرات الغربية بمساحة حوالي 40.000م2 لكي تستوعب تجمعات الحجاج ولتكون مخرجًا مناسبًا لهم باتجاه مكة المكرمة. وبذلك يصبح شكل الساحة الغربية منتظمًا وبعرض لا يقل عن 70مترًا. كما يتم زيادة طول الساحة من 800م ليصبح 1000م وذلك من نهاية مخرج الدور الثاني لجسر الجمرات.
    كما تشمل مشروع إنشاء سلالم متحركة ومصاعد كهربائية عند محطات قطار المشاعر المقدسة عرفات (1،2،3) ومحطة مزدلفة (3) وذلك لتسهيل حركة الحجاج بين المحطات وساحات النزول أسفل المحطات، ومشروع إنشاء مجزرة الجمال والأبقار بالشرائع ـ المعيصم.. ويتضمن المشروع فك وإزالة كافة منشآت مجزرة الجمال والأبقار القديمة القائمة بالمعيصم مع الإستفادة ما أمكن ذلك من الأعمال الحديدية القائمة للحظائر والهناجر وإنشاء مباني مجزرة الجمال والأبقار في الموقع الجديد بجوار مجمع مجازر الأغنام ومصنع الجيلاتين بالشرائع ـ المعيصم وتركيب كافة الأجهزة الميكانيكية والكهربائية والإلكترونية وألواح العزل لخطوط الذبح والتجهيز وأعمال التبريد الخاصة بالثلاجات.

    مشروعات الأنفاق
    * ماذا عن مشروع أنفاق الربط ما بين منى والعزيزية ؟
    - تم تنفيذ مشروعين لزيادة الانسيابية في الوصول إلى منشأة الجمرات الحديثة ومن ثم زيادة الطاقة الاستيعابية للمنشأة، المشروع الأول هو ربط الشعيبين بالدور الثالث للجمرات ويهدف إلى تنفيذ طريق للمشاة يربط الشعيب الغربي بالدور الثالث للجمرات وذلك بتوسعة أنفاق المشاة القائمة بدءًا من الشعيب الغربي وتعديل مسارها لتمر فوق طريق الملك خالد ومن ثم الاتجاه للدور الثالث للجمرات عبر نفقين جديدين وتحقيق الاتصال بالمدخل الشمالي للدور الثالث للجمرات وبالمخرج الشمالي للدور الثالث للجمرات ويبلغ طول المسار الجنوبي باتجاه الجمرات حوالي 1770م وطول المسار الشمالي للرجوع من الجمرات حوالي 2550م. وتطلب ذلك إنشاء أربعة أنفاق بعرض حر داخلي لكل منها 16م. ويبلغ إجمالي طول الأنفاق حوالي 2600م وهما نفقان بين الشعيب الغربي وشارع الملك خالد ونفقان من شارع الملك خالد إلى الجمرات. وتكون الممرات العرضية بين النفقين المتوازيين بعرض صافي 11.40م. ويتبع مسار الأنفاق من جهة الشعيب الغربي مسار الأنفاق الحالية ويتم توسعتها وتعديل ميولها ثم تنحرف عن مسار الأنفاق القائمة لتتجه شمالًا بمسار منفصل كلية عن مسار الأنفاق القائمة وينتهي النفقان قبل طريق الملك خالد. أما النفقان الآخران فيبدآن بعد طريق الملك خالد وينتهيان شرق مخيمات مجر الكبش. وإنشاء جسور بمساحة إجمالية تبلغ حوالي 9825م2 وهي جسر من مخرج الدور الثالث للجمرات فوق طريق الملك فهد بعرض صافي 20م. وجسر فوق مخيمات مجر الكبش بعرض صافي 16م وجسرين فوق طريق الملك خالد بعرض صافي 16م لكل منها وصلة عند مدخل الدور الثالث بعرض صافي 16م.
    وتم إنشاء الأجزاء الأرضية من طريق المشاة مع ما يلزمها من أعمال قطع وتسوية وتظليل الأجزاء المكشوفة من طريق المشاة بنسبة حوالي 50 % والمشروع الثاني مشروع ربط منطقة العزيزية بالدور الثاني للجمرات وذلك لتسهيل وصول الحجاج من العزيزية إلى جسر الجمرات دون المرور عبر نفق الملك خالد وتخفيف الضغط عن ساحة الجمرات الشرقية وتحويل الحجاج إلى الدور الثاني عبر إنشاء طريق يمتد من منطقة العزيزية عند تقاطع طريق الملك خالد مع شارع العزيزية صعودًا ويتفرع منه نفقان الأول للدخول إلى الدورالثاني للجمرات والثاني للخروج منه، وهذا يتطلب إنشاء طريق من منطقة العزيزية عند تقاطع طريق الملك خالد مع شارع العزيزية بطول حوالي 1.950 متر وبميل طولي حوالي 5 % إلى 6 % ويفضل أن يكون الميل الطولي أقل من 5%. وتم إنشاء محطتي ركاب لنقل الحجاج من وإلى الدور الثاني لمنشأة الجمرات الأولى محطة سفلية عند بداية الطريق من جهة العزيزية بجوار جسر الملك خالد والثانية محطة علوية عند نهاية الطريق بين نفقي الدخول والخروج من الدور الثاني لمنشأة الجمرات.

    البناء في منى
    * سبق وأن تم الإعلان عن قيام مدينة في شمال منى لزيادة الطاقة الاستيعابية.. ماذا تم بشأن هذا المشروع؟
    - نظرًا لتزايد أعداد الحجاج عاما بعد آخر, وصعوبة التوسع في المساحة الجغرافية لوادي منى لإحاطته بسلسلة من الجبال الصخرية شمالا وجنوبا حيث يصل ارتفاع الجانب الشمالي منها إلى حوالي 578م2, والجانب الجنوبي إلى 850م2 قامت الإدارة المركزية للمشروعات التطويرية بعمل دراسة عن إمكانية البناء فوق سفوح الجبال لزيادة الطاقة الاستيعابية الحالية لمشعر منى من حوالي 2 مليون حاج إلى 3.5 مليون حاج عن طريق بناء عمائر أو خيام على دورين لزيادة الطاقة الاستيعابية لمشعر منى.. وقد تم بناء ست عمائر كمشروع تجريبي على سفح الجبل بارتفاع خمسة عشر طابقًا, روعي فيها الارتفاع عن سطح الأرض, بحيث يظل الفراغ تحت العمائر مفتوحًا تحقيقًا لمتطلبات شرعية «منى مناخ لمن سبق» الأمر الذي استلزم رفع العمارات الست على أعمدة وتضم العمائر خدمات خاصة بها مثل المطاعم - المطابخ - المصليات، كما انها تتصل بجسر الجمرات بما يسهل للحجاج القاطنين فيها رمي الجمرات وتتصل هذه العمائر بعرفات من خلال طريق الملك فهد وقد ثبت أن استعمال الأبراج في حج الأعوام الماضية كان ناجحًا بكل المقاييس.. وقد قام معهد خادم الحرمين الشريفين لأبحاث الحج بالاشتراك مع الإدارة المركزية للمشروعات التطويرية بتقويم هذه العمائر التجريبية وغالبية الحجاج يؤيدون الاستمرار في تنفيذها وتوسعة البناء على سفوح الجبال.. وقد تم الرفع بالدراسة وبنتائج التقويم إلى المقام السامي الكريم للتوجيه بما يراه مناسبًا.
    * هل فكرتم في إقامة مشروع خيام مطورة في عرفات على غرار ما هو موجود في منى؟
    - تم دراسة هذه الفكرة ولكن وجد أنها مكلفة للغاية وسترفع من تكلفة الحج وذلك لأن الإقامة في عرفات لا تتجاوز عدة ساعات.. غير أن الوزارة قامت ومن خلال تنفيذها لمشروع تصريف السيول بمشعر عرفات بعمل ممرات ومحددات للخيام مع ضبط مناسيب تلك الممرات بحيث تسمح بالتصريف السطحي لمياه الأمطار إلى القنوات حتى مصابها النهائية بوادي عرنه. ويشتمل المشروع أيضًا على أعمال تسوية الأراضي المنخفضة والهضاب والجبال ذات الارتفاع المنخفض مع الردم والتسوية والدمك بما يضمن بإذن الله عدم تجمع مياه السيول والأمطار إلى جانب تغطية الممرات بالبلاط المتداخل (الأنترلوك) وضبط مناسيب الممرات بحيث يتم صرف مياه الأمطار إلى عبارات التصريف المنفذة مع عمل الجدران الاستنادية وخرسانة الميول والأدراج لمعالجة فرق المناسيب وعمل أرصفة محددة لمواقع الخيام وينتج عن ذلك كله الارتقاء بخدمات ومرافق عرفات عبر رفع كفاءة تصريف السيول إلى العبارات وتنظيم مشعر عرفات والاستغناء عن العقوم الترابية التي كانت تستعمل لحماية الحجاج من مخاطر السيول وزيادة مسطحات التخييم بالمشعر بحوالي (1.5) مليون متر مربع أي حوالي 25% من مساحة المشعر التي تم تنظيمها هذا العام.. وبعد استكمال المرحلة الأخيرة في العام القادم إن شاء الله ستكون هناك زيادة مماثلة في مساحة مشعر عرفات بفضل الله سبحانه وتعالى، رفع كفاءة تصريف السيول إلى العبارات، تنظيم مشعر عرفات، الاستغناء عن العقوم الترابية التي كانت تستعمل لحماية الحجاج من مخاطر السيول، زيادة مسطحات التخييم بالمشعر بحوالي (1.5) مليون متر مربع أي حوالي 25% من مساحة المشعر التي تم تنظيمها هذا العام.. وبعد استكمال المرحلة الأخيرة في العام القادم ستكون هناك زيادة مماثلة في مساحة مشعر عرفات بفضل الله سبحانه وتعالى.

    أخطار الأمطار
    * مشروع تصريف السيول في المشاعر ناجح هل سيستوعب كل المؤثرات المحتملة لمواسم الأمطار القادمة؟
    - هذا المشروع بقيمة إجمالية 262 مليون ريال ويهدف إضافة إلى ما تم تنفيذه خلال الأعوام الماضية إلى حماية الحجاج من مخاطر السيول والأمطار وذلك بصرف مياه الأمطار بمنى ومزدلفة وفق منظومة متكاملة من عناصر التصريف المختلفة التي تقوم بدور متسلسل في استقبال ونقل وتحويل مياه الأمطار والسيول في الجبال الشمالية بعيدًا عن مشعري منى ومزدلفة, وكذلك تحسين أداء أنظمة التصريف القائمة ومعالجة المشكلات الحرجة ببعض المناطق بحيث تقوم جميع هذه العناصر معًا بمواجهة الأمطار لفترة ترددية تصل إلى 50 سنة.

    المشروعات المستقبلية
    * بماذا تفكرون حاليًا لمستقبل المشروعات التطويرية في المشاعر المقدسة؟
    - هناك العديد من المشروعات التطويرية في المشاعر المقدسة من أهمها امتداد مشروع قطار المشاعر المقدسة الخط الجنوبي إلى الحرم ومكة المكرمة وربما جدة والمطار بالإضافة الى إنشاء خط في شمال المشاعر ووسطها وبذلك تحل مشكلة الازدحام وتأخر وصول الحجاج نهائيًا وهناك مشروع زيادة الطاقة الاستيعابية لمشعر منى بالبناء على سفوح الجبال

  2. #2

    ][ فريق تطوير الزين ][


    تاريخ التسجيل
    Oct 2012
    المشاركات
    4,673
    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي صور مشاعر منى 2014 - منى تنهي استعداداتها لاستقبال مليوني حاج.. الأربعاء المقبل

    تسابق منى الزمن لاستقبال أكثر من مليوني حاج اعتبارًا من «الأربعاء» القادم وهو يوم التروية ولمدة خمسة أيام فقط.
    وأنهت كافة القطاعات الحكومية والخدمية ذات العلاقة بأعمال الحج كافة مهامها وأعمالها في مشعر منى ومشعري عرفات ومزدلفة حيث تم الانتهاء من تجهيز المخيمات والتأكد من جاهزية الخدمات مثل الكهرباء والمياه والصرف الصحي وصيانة أنفاق السيارات والمشاة.
    ويحظى مشعر منى أو مدينة الخمسة الأيام بإعجاب منقطع النظير من قبل كافة المتابعين نظرا لقدرة هذا المشعر والذي لاتتجاوز مساحته أكثر من خمسة كليو مترات مربعة على استيعاب هذا العدد الكبير من الحجاج وسط منظومة متكاملة من البنية التحتية والخدمات المساندة.
    وسوف يشهد موسم حج هذا العام العديد من المشروعات التطويرية الكبيرة التي اعتمدتها حكومة المملكة للتيسير على الحجاج لكي يؤدوا نسكهم بكل يسر وسهولة والتي أشرفت عليها الإدارة المركزية للمشروعات التطويرية بوزارة الشؤون البلدية والقروية ويأتي في مقدمتها مشروع ربط منطقة العزيزية بالدور الثاني من منشأة الجمرات عبر طريق خاص بلغت تكلفته الإجمالية قرابة (260) مليون ريال ومشروع ربط الشعيبين بالدور الثالث لمنشأة الجمرات بتكلفة إجمالية بلغت (560) مليون ريال ومشروع توسعة الساحات الغربية لمنشأة الجمرات الحديثة بتكلفة (50) مليون ريال ومشروع تنفيذ امتداد طريق الملك خالد إلى ضاحية الشرائع بتكلفة أكثر من (100) مليون ريال ومشروع مجزرة الجمال والأبقار بالمعيصم والتي تصل طاقتها إلى عشرة آلاف رأس ومشروع إنشاء أكثر من عشرة آلاف دورة مياه في المشاعر الثلاث.

  3. #3

    ][ فريق تطوير الزين ][


    تاريخ التسجيل
    Oct 2012
    المشاركات
    4,673
    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي أمير مكة يوجه بعدم ترحيل الحجاج بعد الساعة 11 مساءً‎

    أصدر صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة رئيس الهيئة العليا لمراقبة نقل الحجاج توجيهه بإلزام النقابة العامة للسيارات ومؤسسات الطوافة بأوقات ترحيل الحجاج بين مكة المكرمة والمدينة المنورة وإيقاف الترحيل بعد الساعة (11) الحادية عشر مساءً وذلك لإعطاء سائقي حافلات شركات نقل الحجاج الراحة الكافية حفاظًا على أمن وسلامة الحجاج.
    ومن جهتها قامت النقابة العامة للسيارات بوضع تنظيم إداري وصحي وأمنى بإشراف من وزارة الحج يضمن حسن جدولة عمل السائقين وعدم إرهاقهم ومن ضمنها عدم بقاء الحافلة أكثر من (3) ثلاث ساعات أمام سكن الحجاج ومراقبة راحة السائقين بحيث لا يمكن قيامه برحلته إذا لم يأخذ قسطًا من الراحة وكذلك مرابطة أكثر من (90) سائقًا في مركز تفويج مكة / المدينة وتفويج المدينة / مكة مرابطة (100) سائقًا.
    وأوضح أمين عام هيئة النقابة المتحدث الرسمي مروان بن رشاد زبيدي بأنه تم عقد اجتماع يوم أمس مع قائد حجوزات السيارات العميد / عبدالرحمن أزهر من الإدارة العامة للمرور و بحضور مدير الادارة العامة للنقل رئيس لجنة التصعيد والنفرة المهندس / عبدالرحمن أنديجاني، وذلك لمناقشة المعوقات التي تحدث بعد النزول من مشعر عرفات ووقوف الحافلات في أحياء مكة المكرمة مما يسبب عرقلة للسير وخاصة منطقة (العزيزية - الششة - العدل).
    وتقرر وضع الحلول المناسبة بالتنسيق مع النقابة العامة للسيارات وشركات نقل الحجاج بالتزام السائقين بالوقوف في المواقف المخصصة لها خارج الأحياء وسيتم توزيع عدد (14.000) أربعة عشر ألف خريطة توضح المواقف المخصصة للحافلات توزع على سائقي الحافلات بالتعاون مع النقابة العامة للسيارات وشركات نقل الحجاج.
    كما تقرر النقل على حافلات شركات نقل الحجاج حتى عصر يوم الجمعة 3/12 (1377824) مليونًا وثلاثمائة وسبعة وسبعين الف وثمانمائة وأربعة وعشرين بإجمالي عدد رحلات (75000) سبعة وخمسين ألف رحلة.

  4. #4

    ][ فريق تطوير الزين ][


    تاريخ التسجيل
    Oct 2012
    المشاركات
    4,673
    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي الدفاع المدني يخمد حريقًا افتراضيًا في أحدى مخيمات عرفة

    الدفاع المدني يخمد حريقًا افتراضيًا في أحدى مخيمات عرفة

    طالب الذبياني - مكة المكرمة
    السبت 20/10/2012

    نفذت قيادة الدفاع المدني بمشعر عرفة صباح أمس الأول الخميس فرضية لإطفاء حريق شب بأحد المخيمات الواقعة بالمنطقة التاسعة.وفور تلقي البلاغات عن الحريق الافتراضي تحركت 3 وحدات للدفاع المدني وفرق الإشراف الوقائي والدراجات النارية إلى موقع البلاغ ، وسبقها عدد من فرق السلامة التي تواجدت في موقع قريب من موقع الحادث ،وكذلك قرب موقع تمركزها « من الشبكات المجهزة لمكافحة الحرائق « حيث بدأت في تشغيل شبكات الإطفاء وإخماد النيران وإنقاذ اثنين من العمال الذين كانوا محتجزين داخل المخيم أثناء اندلاع النيران به ونقلهما إلى منطقة الفرز الطبي بالتعاون مع فرق ووحدات الهلال الأحمر.وأوضح العقيد محمد عبدالله قماش ركن الإطفاء بمشعر منى أن الفرضية أكدت فاعلية التنسيق بين وحدات الدفاع المدني وكافة الجهات الحكومية المعنية بالتعامل مع الطوارئ في يوم عرفة مؤكداً تواجد فرق الإطفاء والإنقاذ والإسعاف والإخلاء الطبي وفرق السلامة في جميع أرجاء عرفة للوصول إلى مواقع البلاغات عن الحوادث في أسرع وقت.
    كما حدث خلال الفرضية والتي لم ينتج عنها أي خسائر في الأرواح باستثناء إصابات طفيفة بين عدد من العمال الذين تم إسعافهم في موقع الحوادث وإخلاء اثنين منهم إلى نقاط الفرز الطبي وذلك بالتنسيق بين جميع وحدات الإطفاء والإنقاذ والإسعاف و 15 دراجة نارية وعدد من الوحدات المساندة من قوة الشبكات.
    وقال المقدم إبراهيم عبدالعزيز أبا الخيل مساعد قائد المنطقة التاسعة بالدفاع المدني في مشعر عرفات : إن الهدف من هذه الفرضيات هو التأكد من استيعاب جميع الوحدات لمهامها في يوم عرفة والوصول لأعلى درجات الجاهزية وسرعة الاستجابة في مباشرة حوادث الحريق في نفس ظروف العمل.
    وتحدث النقيب خالد الحربي رئيس وحدة الدفاع المدني رقم 902 في عرفة عن أهمية هذه الفرضيات التي تحاكي الواقع في رصد أي ملاحظات أو قصور في الأداء والعمل على معالجتها لتفادي السلبيات وتخفيف الآثار الناجمة عن الحوادث.
    في ذات السياق أكد النقيب مساعد الحميداني رئيس وحدة الدفاع لمدني رقم 901 في مشعر عرفة أن هذه الفرضية تجعل جميع أفراد الدفاع المدني مؤهلين اللتعامل مع الحوادث الفعلية التي قد تحدث لا قدر الله أثناء وقوف الحجاج بعرفة ولاسيما في معرفة مداخل ومخارج وتشغيل شبكات الإطفاء وتنفيذ عملية الإخلاء الطبي للمصابين وهو ما يجعلهم أكثر قدرة وجاهزية لأداء المهام التي تدربوا عليها.
    وقال العريف أحمد عبيد الحربي ، سائق إحد آليات الإطفاء ، تفيد هذه التجربة العملية في التعرف على تفاصيل موقع الحوادث في عرفة بما في ذلك إتجاه الريح وسرعة انتقال النيران والاستخدام الأمثل والصحيح للآليات والاستفادة من توجيهات القادة الميدانيين والمدربين للوصول لأعلى مستويات الكفاءة في التعامل مع حوادث الحريق.

  5. #5

    ][ فريق تطوير الزين ][


    تاريخ التسجيل
    Oct 2012
    المشاركات
    4,673
    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي اخبار سوريا يوم السبت 4 / 12 / 1433 , سوريا.. مصرع 17 لبنانيًا في كمين لجيش بشار

    أفادت مصادر إعلامية لبنانية أمس عن مقتل 17 لبنانيًا في كمينٍ لجيش نظام بشار أثناء عبورهم من منطقة مشاريع القاع اللبنانية باتجاه قرية جوسيه بريف حمص. ووصل الموفد الدولي الاخضر الابراهيمي الذي اقترح وقفا لاطلاق النار في سوريا خلال عيد الاضحى، امس الى دمشق حيث كان في استقباله نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد.
    ومن المقرر ان يلتقي الابراهيمي اليوم وزير الخارجية وليد المعلم، على ان يعقد لقاء مع رئيس النظام السورى بشار الاسد في وقت لاحق. وكان المتحدث باسم الابراهيمي احمد فوزي قال إن الموفد الدولي سيلتقي الاسد في وقت «قريب جدا جدا»، لكن «ليس السبت». واطلق الجيش التركي أطلق النيران على سوريا امس بعد سقوط قذيفتين أطلقتا من الأراضي السورية على تركيا. الى ذلك سيطر الثوار في مدينة حلب على حي سليمان الحلبي في وقت تتواصل فيه الاشتباكات والقصف العنيف في أحياء المدينة، وألقى سلاح الجو السوري قنابل عنقودية على مدينة معرة النعمان التي يسيطر عليها الثوار، في حين سقط 31 قتيلا على الأقل معظمهم في الرقة ودير الزور. وتأتي هذه التطورات في وقت دعا فيه الناشطون للخروج في مظاهرات الجمعة تحت شعار «أمريكا.. ألم يشبع حقدك من دمنا». وشنت كتائب الجيش الحر هجوما ثلاثيا على أحياء سليمان الحلبي والعرقوب والميدان فسيطرت على الأول بشكل كامل وعلى أجزاء كبيرة من حي الميدان أما العرقوب فتدور فيه مواجهات عنيفة بين الجيشين. وتكمن أهمية الاستيلاء على هذه الأحياء حسب المراسل في أنها تفتح الطريق أمام الكتائب المقاتلة لمهاجمة الأفرع الأمنية للقوات النظامية والسيطرة عليها. وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بوقوع اشتباكات عنيفة صباح أمس بين الجيشين النظامي والحر في حي الصاخور بمحافظة حلب، الذي يتعرض لقصف عنيف من القوات النظامية التي تحاول السيطرة على الحي. وفي حلب أيضا تعرضت الأحياء الشرقية للمدينة للقصف من قبل القوات النظامية. كما تعرض حي الميدان للقصف بقذائف الهاون من قبل مقاتلي الجيش الحر. ويحاصر الجيش الحر لليوم الثاني والعشرين على التوالي مقر اللواء الرابع والستين في بلدة الأتارب غرب المدينة. وقال آمر الجيش الحر في البلدة إن مقاتليه سيطروا على جميع المنافذ، وأحكموا غلق الطرق المؤدية للقاعدة العسكرية.وغير بعيد عن العاصمة التجارية، تعاني بلدة الأتارب في الريف الحلبي كغيرها من البلدات مآسي إنسانية في شتى نواحيها. ويقول أهالي البلدة إن القوات النظامية لم تستثن المراكز الخدمية للبلدة فاستهدفتها بالقصف. كما هُجر عشرات الآلاف من أهلها. وفي معرة النعمان، عرض مقاتلو المعارضة امس بقايا إحدى القنابل العنقودية وكذلك عشرات القنابل الأخرى التي لم ينفجر بعضها والتي ألقيت على المدينة التي تتعرض منذ نحو عشرة أيام لعمليات قصف مكثفة.
    وفي إدلب شن طيران النظام غارات على مواقع مقاتلي المعارضة الذين شنوا أمس هجوما على قاعدة عسكرية إستراتيجية في شمالي غربي سوريا. وأضاف أن الطائرات تغير على عناصر من الجيش الحر على مشارف معسكر وادي الضيف في قريتي تلمنس ومعرشمشة.في غضون ذلك، شن المقاتلون ما أطلقوا عليه «الهجوم النهائي» على هذا المعسكر الإستراتيجي في وادي الضيف الذي يتحصن فيه 250 جنديا منذ أيام ويضم المعسكر أيضا دبابات ومخازن للمحروقات.

+ الرد على الموضوع

المواضيع المتشابهه

  1. مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 20-10-2012, 07:15 AM
  2. مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 20-10-2012, 07:00 AM
  3. مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 20-10-2012, 06:50 AM
  4. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 19-10-2012, 05:13 PM
  5. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 18-10-2012, 07:17 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52