بسم الله الرحمن الرحيم

التهاب الأنف التحسسي: يعتبر من الأمراض الشائعة التي يتردد عليها المريض الى الطبيب ان لم يتم معالجته بالشكل الصحيح فإنه قد يكون احد اسباب كثرة التغيب عن العمل والمدرسه هناك نوعان من التهاب الأنف التحسسي: حساسية موسمية مرتبطة بتغيرات الجو و حساسية طوال العام المهيجات هي عثة غبار المنزل وحبوب اللقاح تليها القطط و بعدها الكلاب كما انها مرتبطة بعدد من الأمراض الأخرى منها: التهاب باطن الجفن، الاكزيما ، الربو، لحميات الأنف والتهاب الجيوب الأنفية الأعراض: كثرة العطاس كثرة الافرازات من الأنف حكة في الأنف او سقف الحلق الأعراض تكون متواجدة في الجهتين من فتحة الأنف و غالبا ما تكون اسوء عند الاستيقاظ التشخيص: يتم التشخيص عن طريق التاريخ المرضي للمريض و كذلك بالفحص اي انه تشخيص اكلينيكي يمكن عمل اختبار الحساسية لمعرفة للمهيجات اذا لم تكن معروفة العلاج: الابتعاد عن المهيجات قدر المستطاع بخاخات الانف المضادة للحساسية: و هي افضل من حبوب الحساسية لكونها موضعية و لكن اذا كان الشخص يعاني من حساسية اخرى في مكان اخر من الجسم فإنها لا تعالجها. و هي سريعة المفعول ( تبدأ مفعولها خلال ١٥ دقيقة) و لذلك يفضل هذا العلاج كعلاج سريع لحالات الحساسية الحادة الأقراص المضادة للحساسية: و يفضل استخدامها بصفة مستمرة و ليس عند الحاجة و قد ثبتت الدراسات فعاليتها للذين يعانون من الحساسية طوال العام بخاخات الأنف التي تحتوي على الكورتيزون: و هي فعالة جدا في السيطرة على الأعراض و الأنواع الحديثة هي آمنة للاستخدام على المدى البعيد اذا ما استخدمت على حسب ارشادات الطبيب. و هي امنة للاستخدام لدى الأطفال بجرعات اقل. ولكن هناك دراسات لا تحبذ اعطاء الأطفال الأدوية المضادة للحساسية مع بخاخات الأنف التي تحتوي على كورتيزون علاجات اخرى: بخاخات مضادة للاحتقان، حبوب الكورتيزون ( اذا لم يتم الاستجابة بشكل فعال مع الادوية السابقة)، الجراحة ( خاصة اذا كان هناك انحراف في الحاجز الانفي، لحميات في الانف ) المضاعفات: التهاب الجيوب الأنفية لحميات بالأنف التهاب الأذن الوسطى بصورة مزمنة و اخيرا غالبا ما تتحسن الحالة على مرور السنين و بالأخص الحساسية الموسمية و التي ممكن ان يتم شفائها بشكل تلقائي في ٢٠٪ من المرضى بقلم د. جابر بوحمد