بسم الله الرحمن الرحيم

قصيدة حامد زيد خطاك السو , اشعار حامد زيد , شعر خطاك السو , ابيات من كلمات حامد زيد



لأن الدمع ما يسخي عطاه إلا على الأحباب ترى ما للهدب دمع صدوق إلا مع أحبابه ومدام أن الدموع أصدق تعابير الحزن بأهداب حرام أن الدموع تجف طليلة فترة غيابه هذاك اللي شعل شمعة ضوت كل الدروب وذاب فقد رمل الوطن دوسة قدمه وعطر ترحابه فقده من الثرى ضيق وتراحيب وسهل وهضاب فقده من الوطن حتى عذوبة ماه واعشابه يغيبه المرض عنا وكنه بيننا ما غاب بعيد وشعبه الوافي عليه أقرب من ثيابه سكن باهدابنا حتى يلامس رعشة الأعصاب فرش بدروبنا قلبه ولف الشعب بأهدابه تضيق ابنا الدروب ونرتجي في وجهه الترحاب حشا كن الشوارع ماتمر إلا على بابه من أول ما حكم وأسس ومسس للثبات أطناب سجد قلبه على ملة رسول الله وكتابه غرس فينا الوفا نبته مثل ماتنبت الأعشاب وقال إن الثرى له حق نشقى له ونشقى به وطن ما به وطن غيره....ولا غير التراب تراب مادام الله خلق دون البلاد سباع وذيابه عرفت أنه يهاب أنه يهاب وما يعرف يهاب يحفظ الدار يوم الجار ثار وكشر انيابه وقف للعالم بأسره وقوف الفاقد الطلاب خطب خطبة شجاع وفزز التأييد بخطابه عتق دمعة فرح تلبس لميعاد الرجوع ثياب حشا كن الدموع تعرف علم الغيب واسبابه خطاك السو وعيون الحسود وهرجة الكذاب وتعدتك المنايا يا ظلال الشعب وحجابه فبعدك يا طويل العمر يبقون القراب أغراب وترى يا شيخ ما كل القلوب البيض تتشابه يقولون الغلا واحد وأنا قايل: شجاب لجاب؟ هذاك الشيخ جابر غير..ذاك الشيخه أولى به هذاك اللي فقد لذة منامه لأصغر الأسباب هذاك يموت ما خيب هقاوي من تهقوا به هذاك إن لد للعذرا تغطرف له ولع وإعجاب هذاك اللي أسر عشق القلوب بطرف سبابه هذاك اللي من أفعاله عجز في مثله الا نجاب كأن الله منع بعده يجي شخص يتحلى به هو اللي شتت جموع الضياع وولف الأحزاب هو اللي جفف دموع اليتيم ويتم صوابه هو أول من حما شعبه من طعون الزمن وأ نصاب هو اول من نذر نفسه يرد الحق لاصحابه كأن الله خلق بينه وبين المستحيل أحجاب فلا يعرف محال إلا يكون أسهل من صعابه أبو مبارك تطامن له خشوم وتفتديه رقاب عريب إن ما زها بالمجد كان المجد يزهابه ودام الله خلق فينا جماعات وأمم وأنساب أبي هو بالجود انساب خلق أكرم من أنسابه؟ تحلى بالصبر يا شعب......لا تحزن ولا ترتاب ترى شعب الكويت أكبر من ان الشك ينتابه وعساكم أن تحبوا شيء كرها يا ألو الألباب وعسى أن تكرهوا شيء وهو خير لطلابه نبي نصبر على كربه ولو أن الصبر غلاب عزانا للبلاد أنه بيحيا له ويحيا به ومثل ما قد سجد بأرضه لوجه الباري التواب بعون الله بيرجع له وبيسجد على ترابه وتطير من الفرح بسم السلام من الحمام أسراب بعدها تكتمل فرحة رجوع الشيخ الأحبابه وعسى رب السما يفتح لدعوات القلوب أبواب وتكون أصدق دعاوى شعبه ملباه ومجابه ولأن الدمع ما يسخي عطاه إلا على الأحباب حرام أن الدموع تجف طليلة فترة غيابه