بسم الله الرحمن الرحيم


اخبار نادي الشباب من الصحف يوم السبت ١٤٣٥/٣/١٠هـ الموافق 2013/1/11 م , اخبار الليث الأبيض من الصحف اليوم



البلطان يطالب اللاعبين بتقديم المستوى اللائق بالشباب

الرياض - عبدالله الفريح
اجتمع رئيس الشباب خالد البلطان بلاعبي الفريق، وطالبهم بتقديم مستوى مميز يليق بسمعة الفريق من دون النظر إلى نتيجة المباراة اليوم أمام النصــر في إيـــاب دور الثمانيـــة من كأس خـــادم الحرميــــن الشريفيـــن للأنديـــة الأبطــال.
وكان الفريق أكمل استعداداته الفنية، إذ فرض المدرب البلجيكي برودوم على اللاعبين حصة لياقية وتكتيكية خفيفة قبل أن يقيم مناورة تكتيكية اضطر لإيقافها أكثر من مرة لتصحيح بعض الأخطاء الفنية، كما طالب اللاعبين بضرورة التركيز والتقليل من الأخطاء، وحثهم على التقيد بالخطة الفنية، وتنفيذ الأدوار المنوطة بهم داخل المستطيل الأخضر، وبعد نهاية التدريبات دخل 20 لاعباً في المعسكر الداخلي بالنادي.
وفي شأن شبابي آخر، استأنف الفريق الأولمبي تدريباته أمس على ملعب إعداد القادة بقيادة المدير الفني خوان رودريقز، وذلك بعد الإجازة التي منحها للاعبين مدة يومين، إذ أخضع المدرب اللاعبين إلى تدريبات لياقية مكثفة، أعقبها إجراء تقسيمة على كامل الملعب طبق من خلالها اللاعبون عدداً من الجمل الفنية.

دار الحياة



الشباب ينشد العودة... والنصر في مهمة التأكيد
الرياض - ضحوي العنزي
يتحدد الطرف الثالث في نصف نهائي بطولة كأس خادم الحرمين الشريفين للأندية الأبطال، عندما يلتقي مساء اليوم فريقا النصر والشباب في «إياب» دور الـ8، بعدما انتهت مواجهة «الذهاب» بفوز النصر بهدفين في مقابل هدف ما يعطي النصر فرصة التأهل في حال التعادل أو الخسارة بهدف من دور رد، فيما يحتاج الشباب إلى الفوز ولا شيء غيره بفارق هدف، شريطة أن لا يكون بهدف من دون رد.
مباراة «الذهاب» شهدت إثارة عالية جداً، إلى جانب حضور الأهداف والبطاقات الملونة، وبات من الصعب ترجيح كفة على الأخرى، في ظل الأداء العالي الذي ظهر به النصر، ما جعله مرشح قوي للعبور للمرحلة الثانية، بعد أن خالف التوقعات كافة، واستطاع التغلب على بطل الدوري والاقتراب من ملامسة بطاقة التأهل إلى نصف النهائي.
النصر يدخل المباراة بأكثر من فرصة، ما يجعل مدربه الكولومبي ماتورانا أمام خيارات عدة للتعامل مع مجريات المواجهة، إلا أن غياب إبراهيم غالب للإيقاف وخالد عزيز للإصابة، سيعقد بعض الأمور الفنية للمدرب الكولومبي في منطقة الوسط، لذا سيعمل جاهداً إلى إيجاد البديل المناسب، سعياً إلى تضييق المساحات، وعدم إعطاء لاعبي الشباب حرية التحرك في مناطق المناورة، والاعتماد على انطلاقات سعود حمود، والحاج بوقاش خلف المهاجم محمد السهلاوي في الشق الهجومي، ما يجعل الهجوم الأصفر في غاية الضراوة، ويهدد مرمى الخصوم في العديد من المناسبات، كما أن مشاركات خالد الغامدي وخالد الزيلعي تزيد من خطورة المحاولات الهجومية.
وعلى الضفة الأخرى، يرفع الشباب شعار الفوز منذ الصافرة الأولى، بعد أن خسر المواجهة السابقة على أرضه وبين جماهيره، ويدرك مدربه البلجيكي برودوم أن فريقه يحتاج إلى الفوز بأكثر من هدف، لذا لن يتردد في الإيعاز للاعبيه بالاندفاع إلى الخطوط الأمامية من أجل التسجيل باكراً وإعادة فريقه إلى أجواء اللقاء، ولدى برودوم أسماء قادرة على تحقيق أصعب المعادلات، إذ ينجح أحمد عطيف، وجيباروف والبرازيلي ويندل وعمر الغامدي في فرض الاستحواذ على مناطق المناورة، فيما يشكل ناصر الشمراني قوة هائلة في خط المقدمة، ويصعب إيقاف خطورته دائماً بالطرق المشروعة، ومن المنتظر أن يكون إلى جانبه مختار فلاتة منذ البداية لحاجة الفريق إلى الفوز.
مدرب الشباب أراح بعض العناصر الأساسية في مباراة الذهاب أمثال وليد عبدالله وعمر الغامدي وماجد المرحوم، ويرى بعض الجماهير بأن عودة تلك العناصر في مواجهة الإياب سيكون لها بالغ الأثر على أداء الفريق، ويزيد من الحظوظ بالعبور إلى نصف النهائي، حتى وإن كان الشباب يحتاج إلى الفوز بأكثر من هدف، عكس خصمه الذي يتمتع بفرص عدة، ولا شك أن غياب البرازيلي الرائع فرناندو بسبب حصوله على البطاقة الحمراء في المواجهة الأخيرة، سيكون له بالغ الأثر السلبي على مخططات المدرب البلجيكي برودوم، خصوصاً أن فرناندو يشكل قوة جبارة في المنظومة الشبابية على الصعيدين الدفاعي والهجومي.
حسن معاذ وعبدالله الأسطا على ظهيري الجنب، أحد أهم أسلحة برودوم الهجومية، إذ يجيدان المساندة الهجومية بكل كفاءة، إلى جانب القيام بالمهام الدفاعية بذات الكفاءة، ومن المنتظر أن يحررهما المدرب من القيود الدفاعية، ويمنحهما حرية التقدم إلى الخطوط الأمامية، ما لم يحقق الفريق أهدافه في الحصة الأولى من المباراة.
وعلى رغم الحسابات التي تصب في مصلحة الكفة الصفراء، إلا أن الشباب فريق قوي جداً، وقادر على تحقيق الفوز بأكثر من هدف على أي فريق مهما كانت قوته، ما يجعل مدرب النصر الكولومبي ماتورانا يرفع شعار الحيطة والحذر لإدراكه أن الشباب قادر على العودة ورد الاعتبار.

دار الحياة


كميخ في رؤية فنية عن مواجهة اليوم
التأهل محسوم للنصر... والفوز للشباب!!

كتب – عبدالله المالكي:
قال المدرب الوطني علي كميخ: إن حظوظ النصر في التأهل اليوم إلى نصف نهائي كأس خادم الحرمين للأبطال أكبر من حظوظ نظيره الشباب بنسبة 60% متوقعاً ألا تخرج نتيجة اللقاء عن التعادل 1-1 أو فوز الشباب بهدف.. وطالب كميخ اتحاد الكرة بإسناد مباريات دور الأربعة لحكام أجانب.
وأضاف المنسق الفني السابق في فريق النصر: «اللقاء يعد لقاء التصالح الإداري والتطور الفني بين العالمي والليث فالأول يشهد تطورات على المستوى الجماعي والفردي وطريقة اللعب 4-4-2 والتي يجيدها بشكل جيد بدعم خالد الغامدي وبوقاش من الشق الهجوم وقوة العمود الفقري بوجود محمد عيد وخالد عزيز وسعود حمود ومحمد السهلاوي واللافت للنصر من الناحية الفنية أن النصر لديه النزعة الهجومية وهو ما لاحظناه في المباراة الأخيرة عندما حقق مبتغاه في الشوط الأول ولكن يعاب عليه الارتداد الدفاعي بالإضافة إلى الكرات الثابتة كما أن لديه قوة إضافية على دكة الاحتياط بإمكان المدرب استخدامها في أي وقت في اللقاء والفريق حظوظه أرجح في كسب اللقاء من جميع النواحي.
وعن فريق الشباب قال : الفريق حقق أهم أهدافه بالفوز بلقب الدوري وبدا عليه الإرهاق في مباراته الماضية ويعاني من ثلاثة أمور: هي الضعف اللياقي الذي أثر على عطاء اللاعبين وعدم وجود البديل المميز الذي يغطي الغيابات في الفريق إضافة إلى حراسة المرمى في حال غياب وليد عبدالله إضافة إلى أن الفريق يعاني من الضغط الذي يمارسه مدربه على اللاعبين داخل الملعب وهو ما أثر على عطاء اللاعبين في المباراة الماضية.
وأشار كميخ إلى أن الشباب يجيد الناحية الهجومية بوجود عطيف ومعاذ والتناغم في الجهة اليمنى والاسطاء والتمركز الايجابي لناصر الشمراني الذي يفتقد للمساندة، إضافة قوة اللاعب الأوزبكي جيباروف.
وعن نتيجة اللقاء قال النصر سيتأهل في كل الظروف بنتيجة 1-1 أو حتى خسارته بـ1-0 ونعطي نسبة تأهل النصر 60% والشباب 40% ولن يكون فيها نتيجة كبيرة إطلاقا.
وعن مفاتيح التفوق قال في النصر تتمثل في محمد عيد وخالد عزيز وخالد الغامدي وخالد الزيعلي وبوقاش وسعود حمود والسهلاوي، أما الشباب فمفاتيح تفوقه تتمثل في معاذ ومشاركة عمر الغامدي وأحمد عطيف وناصر الشمراني وجييباروف.
و النصر سيتفوق بالحضور الجماهير الذي اعتبره نقطة تحول في للفريق وستعطي قوة للفريق منذ البداية من حيث التحفيز داخل الملعب.
وعن التحضير الإداري النصراوي قال: أعتبره مثاليا وممتازا في ثلاث نقاط هي: صرف مكافأة الفوز كما أن هناك صخبا لدى لاعبي النصر داخل النادي، بالإضافة إلى أن لقاءات الشباب والنصر تسجل تفوقا للنصر فيها ولا يوجد شيء جديد.
أما الشباب فهم يحضرون للموسم القادم ولم يضعوا كأس خادم الحرمين للأبطال في حساباتهم حسب معطياته في اللقاء الماضي.
وعن وضع المدربين للقاء قال بردوم واضح تأثيره على اللاعبين في الدوري وقوة بردوم على اللاعبين الأجانب، أما ماتورانا واضح تأثيره على الفريق النصراوي في كأس الأبطال ويعتمد على عطاء اللاعبين بعودة بعض النجوم أمثال سعود حمود والنصر في هذه المسابقة حاضر ويعتمد على قوته بالعناصر المحلية.

الجزيرة


الشباب أنهى التحضير للنصر.. والبلطان اجتمع باللاعبين
كتب - سلطان الجلمود:
اجتمع رئيس الشباب خالد البلطان مساء أمس بلاعبي الفريق الأول وطالبهم بتقديم مستوى مميز يليق بسمعة الفريق الشبابي دون النظر لنتيجة لقاء اليوم أمام النصر في دور الثمانية ضمن بطولة الأبطال. وكان الفريق أكمل استعداده، وفرض المدرب البلجيكي برودوم على اللاعبين حصة لياقية وتكتيكية خفيفة قبل أن يقيم مناورة تكتيكية اضطر لإيقافها أكثر من مرة لتصحيح بعض الأخطاء الفنية. وطالب المدرب الشبابي بضرورة التركيز والتقليل من الأخطاء وحثهم على التقيد بالخطة التي وضعها لهم وتنفيذ التوجيهات والمطلوب منهم داخل المستطيل الأخضر.
بعد نهاية التدريبات دخل 20 لاعباً شبابياً في المعسكر الداخلي بالنادي استعداداً للقاء.

الجزيرة



اليوم وفي إياب ربع نهائي كأس الملك للأبطال
النصر بعدة فرص يلاقي الشباب من أجل انتزاع بطاقة التأهل لدور الأربعة
كتب - عمار العمار:
في إياب دور الثمانية لمسابقة كأس خادم الحرمين الشريفين للأبطال تقام مساء اليوم الأحد مباراة الرد التي ستجمع النصر بالشباب في مواجهة منتظرأن تظهر بصورة مثيرة وشيقة، وستقام المباراة على استاد الملك فهد الدولي بالرياض.. جولة الذهاب انتهت نصراوية بهدفين لهدف مما يجعل الفريق الأصفر يدخل بظروف جيدة وفرصة أكبر للوصول لنصف النهائي حيث يلعب الفريق بثلاث فرص للتأهل، فالفوز والتعادل أو الخسارة بهدف وحيد تنقل الفريق لنصف النهائي، بعكس الفريق الشبابي المطالب بالفوز بفارق هدفين ليصل لدور الأربعة، فيما سيلجأ الفريقان للأشواط الإضافية في حال انتهت النتيجة 2-1.. التفوق النصراوي في جولة الذهاب سيمنح الفريق راحة أكبر في البحث عن التأهل، ولذا سيحاول مدرب الفريق ماتورانا اللعب بطريقة متوازنة بعدم المبالغة في الهجوم والاعتماد على طريقة 4-5-1 بهدف إغلاق منطقته الخلفية وإبعاد الخطر عن مرماه بتكثيف منطقة المحور واللعب بأسلوب الهجوم المضاد، وقدم الفريق في مباراة الذهاب مستوى جيدا أهله للفوز ، وسيحاول النصراويون مواصلة رغبتهم في المنافسة على لقب طال انتظاره على جماهير الفريق والوصول لدور النصف نهائي، ويبرز في الطرف النصراوي حاج بوقاش وخالد الغامدي وخالد الزيلعي ومحمد السهلاوي وعبده برناوي، وسيفتقد الفريق لخدمات نجمه الشاب إبراهيم غالب بسبب البطاقة الحمراء في الذهاب. في المقابل يدخل فريق الشباب بهدف الفوز بفارق هدفين ولا شيء غير لأنه السبيل الوحيد لكسر فارق الأهداف من أجل الوصول للنصف نهائي، وستشهد الطريقة الشبابية تغييرات على مستوى الأسماء باللعب بمهاجمين منذ البداية لضمان الكثافة الهجومية، ويعتمد الفريق في ألعابه على براعة وسطه في خلق الفرص وعمل الفارق وسط الملعب وعلى قدرة مهاجميه على استثمار الفرص، كما يعتمد الفريق على الأطراف بشكل كبير، ويبرز في الفريق حسن معاذ وأحمد عطيف وديجباروف وناصر الشمراني ومختار فلاته وتفاريس، وسيغيب لاعب المحور منغازو للإيقاف بسبب نيله لبطاقة حمراء.


الجزيرة

الشباب والنصر يشكوان صحيفة رياضية
قالت مصادر مطلعة إن إدارتي الشباب والنصر قد اتفقتا على تقديم شكوى موحدة ضد إحدى الصحف الرياضية «المتخصصة» لقاء نشرها عددا من المواضيع عن الناديين دون وجود مستندات قانونية ومسوغات حقيقية تدعم الخبر الذي يراه الناديان بحثاً عن الإثارة بأسلوب رخيص يفتقد للمهنية الصحافية.
ويأتي التضامن الشبابي النصراوي تأكيداً لحالة الوفاق التام بين الناديين هذه الأيام بعد أن كانت علاقتهما قد شهدت توتراً كبيراً في المواسم السابقة حمل تصاريح نارية متبادلة بين الطرفين


الجزيرة


النصر بفرصتين يلتقي الشباب الباحث عن التعويض

الرياض - خالد الحربي
في لقاء يهم الطرفين، يستقبل النصر بفرصتي الفوز والتعادل مساء اليوم (الأحد) على استاد الملك فهد الدولي في الرياض ضيفه الشباب في لقاء الإياب ضمن مباريات دور ربع نهائي لكأس خادم الحرمين الشريفين للأبطال، بعد أن انتهت مواجهة الذهاب التي أقيمت يوم (الاثنين) الماضي بفوز نصراوي بنتيجة 2-1.
وستكون فرصة النصر كبيرة في التأهل إلى الدور نصف النهائي من البطولة، بفضل فوزه في المواجهة الماضية، إذ يكفي الفريق (الأصفر) الفوز أو التعادل بأي نتيجة أو الخسارة بهدف دون رد، وليس امام لاعبي الشباب إلا الفوز بأكثر من هدف من اجل بلوغ دور النصف نهائي ومواصلة المشوار نحو المنافسة على اللقب الثاني هذا الموسم.
ومن المنتظر أن تشهد القائمة النصراوية بعض التغييرات الطفيفة على التشكيلة التي شاركت في اللقاء الماضي إذ من المحتمل الزج بقائد الفريق حسين عبدالغني في مركز المحور بدلا عن زميله ابراهيم غالب الذي سيغيب عن اللقاء بداعي الإيقاف وخالد عزيز المصاب، ومن المرجح أن يعمد مدرب النصر الكولومبي ماتورانا الدخول الى اللقاء بنوايا هجومية بحثا عن هدف باكر يربك حسابات الخصم، مع إغلاق مناطق الخطورة للمنافس، ويبرز في صفوف الفريق النصراوي لاعب الوسط خالد الزيلعي والظهير الأيمن خالد الغامدي وثنائي خط المقدمة محمد السهلاوي والحاج بوقاش.
في المقابل، سيكون لاعبو (الليث) ومدربهم البلجيكي بوردوم الذي سيغيب عن الاشراف بقرار من لجنة الانضباط تحت ضغوطات كبيرة، من أجل تحقيق الفوز لضمان بلوغ الدور المقبل، وسيلعب المدرب الشبابي بأسلوب هجومي منذ البداية من أجل احراز هدف باكر ليبث الاطمئنان في نفوس اللاعبين، ومن المتوقع مشاركة مختار فلاتة أساسياً إلى جوار ناصر الشمراني للضغط على المرمى النصراوي، وسيفتقد الفريق لخدمات لاعبه البرازيلي فرناندو بداعي الايقاف.
ويبرز في صفوف الفريق الشباب حارس المرمى وليد عبدالله والظهير الأيسر حسن معاذ وفي الوسط يتواجد عمر الغامدي واحمد عطيف والبرازيلي ويندل وفي المقدمة الثنائي ناصر الشمراني ومختار فلاتة.

الرياض


عصبية برودوم تؤثر على تميزه مع الشباب


برودوم احتج كثيراً على قرارات الحكم خليل جلال
مكة المكرمة – تركي الغامدي
يعد مدرب الشباب البلجيكي برودوم أحد أبرز المدربين في الدوري السعودي هذا الموسم إن لم يكن أبرزهم على الإطلاق، يأتي ذلك نظير ماقدمه مع الشباب ونال على إثره لقب دوري "زين" السعودي للمحترفين دون أي خسارة إضافة إلى أنه نجح في صناعة فريق يمتلك ثقافة الفوز وتهابه كل الفرق إذ أعاد له هيبته التي فقدها في المواسم الأخيرة. برودوم الذي أصبح حديث وسائل الإعلام في بلاده قبل وسائل الإعلام المحلية بفضل تميزه وأثبت بأنه مدرب من طينة المدربين الكبار بل هو أحد أفضل المدربين الذين مروا على الكرة السعودية، إلا أن المثل السائد "الزين ما يكمل حلاه" ينطبق عليه فالبلجيكي تعيبه عصبيته الزائدة والتي أظهرها في مباريات عدة مع الشباب والغريب أن عصبيته تحضر أحياناً وفريقه منتصر. عصبية برودوم وكثرة انفعالاته وعدم قدرته على السيطرة على نفسه أثناء مناقشته حكام المباريات تؤثر على عمله الناجح وبالتالي يؤثر بشكل سلبي على فريقه، ففي مباراة الشباب الدورية مع الاتفاق اعترض برودوم على حكم المباراة خليل جلال بين شوطي المباراة بصورة مبالغ فيها فأبعده الأخير من دكة الاحتياط ليكمل برودوم عمله من المدرجات وهو ما أثر على الشباب في تلك المباراة وخرج منها متعادلاً، وفي المباراة الأخيرة للشباب مع النصر ضمن ذهاب الدور ربع النهائي من مسابقة كأس خادم الحرمين الشريفين للأبطال مارس برودوم هوايته فأنذره خليل جلال أولاً قبل أن يبعده بالطرد في المرة الثانية بسبب إصراره على تصرفاته، وهو مادفع لجنة المسابقات والفنية واللعب النظيف بالاتحاد السعودي لكرة القدم إلى إيقافه مباراتين وتغريمه ثمانية آلاف ريال. بعيداً عن مدى صحة قرارات الحكام من عدمها فإن انفعالات برودوم على قراراتهم وكثرة احتجاجاته عليها تؤثر على اللاعبين سلبياً فتنعكس حالة المدرب على اللاعبين أنفسهم في وقت من الأجدر أن يكون برودوم أكثر هدوءاً خارج الملعب لينعكس ذلك على لاعبيه داخل الملعب وبالتالي يتفرغون للعب بدلاً من مناقشة حكم المباراة في كل صغيرة وكبيرة. إدارة الشباب راضية كل الرضا عن برودوم إلا أن ذلك لا يمنعها من الجلوس معه ومعاتبته على تلك التصرفات ومطالبته بالتعامل مع الموقف بطريقة أفضل من تلك التي يسير بها.


الرياض


«الليث» يحفز اللاعبين ب30 ألف ريال


الشباب يأمل رد الاعتبار أمام النصر
الرياض - عبدالله الشعلان
علمت "دنيا الرياضة" أن إدارة الشباب رصدت 30 ألف ريال لكل لاعب في حال حقق الفريق نتيجة ايجابية والتأهل الى دور الاربعة من كأس الملك. وكان الفريق قد أنهى مساء أمس (السبت) تحضيراته استعداد لمواجهة النصر بحصة تدريبية تكتيكية قادها مدرب الفريق البلجيكي برودوم واعتمد على المهاجم مختار فلاته للعب إلى جوار ناصر الشمراني في المقدمة، وبعد نهاية التدريبات دخل20 لاعباً معسكراً داخلياً استعداداً للقاء، وعقد رئيس النادي خالد البلطان اجتماعاً مطولاً مع اللاعبين حثهم على تقديم المستوى الذي يليق بسمعة الفريق.

الرياض



في إياب ربع نهائي كأس الأبطال .. النصر بأكثر من فرصة يسعى لعبور الشباب لدور الأربعة


تقديم - عبد الرحمن الزهراني :
ينتظر الجمهور الرياضي مساء اليوم على استاد الملك فهد الدولي بالرياض مواجهة من العيار الثقيل تجمع النصر والشباب في إياب ربع نهائي كأس خادم الحرمين الشريفين للأبطال في مهمة البحث عن بطاقة التأهل لنصف النهائي ويتمنى الجمهور السعودي أن تعيد موقعة الإياب سيناريو الذهاب من حيث القوة والإثارة والتنافس الكبير
لقاء الذهاب شهد تفوق نصراوي عندما قلب الطاولة في وجه شقيقه الشباب وحول تأخره بهدف إلى فوز بهدفين سجل للنصر سعود حمود وبوقاش بينما الشمراني سجل هدف الشباب الوحيد.
وقد شهدت المواجهة طرد لاعب من كل فريق ففي الشباب فرناندو مينغازو طرد وتعرض لعقوبة إنضباطية بينما غالب تحصل على البطاقة الحمراء في الشوط الثاني وبالتالي فإن هذا الثنائي لن يشارك في لقاء اليوم وسيفقد منتصف الميدان لخدماتهم الفنية المميزة.
النتيجة الوحيدة التي تمدد وقت اللقاء للأشواط الأضافية هي فوز الشباب بنتيجة هدفين لواحد.
بينما النصر في لقاء اليوم يدخل بأفضلية في الفرص من اجل تجاوز هذه المرحلة فهو يلعب بثلاث فرص وهي الفوز أو التعادل وحتى في حالة الخسارة بهدف وحيد بينما الشباب ليس أمامه حتى يتأهل سوى الفوز بهدفين مقابل لأشي أو بفارق هدف بشرط أن تكون ثلاثية وفوق
الفريقان من المتوقع أن يكون تكتيك مدربيهم مختلف حسب الهدف المنشود فالبلجيكي برودوم والذي سيتابع اللقاء من المدرجات سيلعب من البداية بطريقة هجومية حيث من المتوقع أن يزج بمختار بجوار الشمراني من البداية والاكتفاء بعمر الغامدي وعطيف وجيباروف وويندل في الوسط بينما خط الدفاع لن يشهد أي تغيير بينما النصر من المتوقع أن يلعب ماتورانا بمهاجم وحيد وهو السهلاوي وتكثيف منطقة الوسط بخمس لاعبين وهم عزيز وشراحيلي وبوقاش والزيلعي وريتشي.
الفريق الشبابي يستطيع تنويع الهجمات من العمق والأطراف وهذا كما يزيد من قوة الفريق الفنية في ظل مساندة ظهيري الجنب للهجمات كما أن عطيف يؤدي دور الهجوم من الخلف وبالأضافة لذلك فإن الشباب سريع في الارتداد الهجومي بعكس النصر الذي يفتقد للسرعة في الهجوم المرتد .
بإستثناء سعود حمود وبوقاش واللذان يجيدان تنفيذ هذا الدور بينما الزيلعي والسهلاوي وريتشي يميلون للبطء في أدائهم.
اللقاء لا يحتمل أخطاء من الفريقين وسيكون صاحب التركيز الأكبر هو صاحب الحظ الأوفر في التأهل.
النصر في هذا اللقاء يجد دعم جماهيري غفير وشرفي كبير في محاولة لمواصلة الفريق في تقديم المستوى الجيد والبحث الجاد عن العودة لمنصات التتويج.
الفريق الشبابي خطوطه وعناصره متجانسة منذ بداية الموسم وهذا ما يجعل مستوى الشباب ثابت منذ بداية الموسم بعكس النصر الذي من فترة لأخرى يلعب بتوليفة مختلفة حتى توصل ماتورانا للتوليفة الحالية والتي يرى أنها الأنسب للفريق الأصفر.
اللقاء بصورة عامة يعتبر من أقوى لقاءات دور الثمانية والذي أكده لقاء الذهاب وكل الأمنيات أن يتواصل ذلك في لقاء اليوم.

البلاد


النصر بثلاث فرص يبحث عن إنقاذ موسمه أمام الشباب
خالد الجابر - الرياض
يلتقي فريقا النصر والشباب مساء اليوم الأحد على أرض ملعب إستاد الملك فهد الدولي بالرياض في مواجهة تعد من أقوى لقاءات الدور ربع النهائي لمسابقة كأس خادم الحرمين للأبطال في مواجهة الإياب المنتظرة لمواصلة إثارة لقاء الذهاب الذي انتهى بفوز مثير للنصر 2/1 على أرض الشباب مما يجعل التأهل بأفضلية فوز النصر خارج أرضه ،
ويمنحه الارتياح الأكبر حيث ان التعادل يؤهله مباشرة أو حتى الخسارة بهدف نظيف ، فيما يجب على الشباب الفوز بفارق هدفين حتى يتأهل مباشرة دون حسابات ، وفي حال تكرار نتيجة لقاء الذهاب فتمتد المباراة لأشواط إضافية وفي حال استمر التعادل يلجأ الفريقان لضربات الترجيح .


الفريق النصراوي يدخل وسط تحفز شديد لإنقاذ موسمه بالمنافسة على آخر وأغلى البطولات وهو الذي قطع نصف المشوار للتأهل للدور نصف النهائي في لقاء الإياب ، ويجب عليه تكملة المشوار ليثبت لجماهيره أنه يسير بالطريق الصحيح بتجاوز أهم وأصعب عقبة نحو البطولة ، بالطبع لن تكون مواجهة اليوم سهلة كونه سيلاقي الشباب بطل الدوري وأفضل فريق هذا الموسم ولن يركن للفوز الأخير بل يجب أن يكون ندا قويا لأن الفارق الفني يصب لمصلحة الشباب ، وتعلق الجماهير النصراوية آمالا كبيرة اليوم على فريقها في مواصلة الأفراح وسيلعب ماتورانا اليوم كما هو متوقع بأسلوب متوازن بين الدفاع والهجوم كما فعل في المباراة الماضية وإن كان سيفتقد اليوم لورقة مهمة في خط الوسط الموقوف إبراهيم غالب لكن البديل شايع شراحيلي لا يقل عنه بل يفوقه في الناحية الدفاعية وسيطبق ماتورانا طريقة 4/2/3/1 بالاعتماد على الأطراف في شن الهجمات المرتدة بتواجد الثنائي الزيلعي وبوقاش لصنع العرضيات للسهلاوي وسعود حمود الذي يأتي من الخلف ويشكل مهاجما ثانيا فيما يتفرغ عزيز وشايع شراحيلي لتغطية المناطق الخلفية ومراقبة مفاتيح الوسط الشبابية لعزل الشمراني مهاجم الشباب عن الوسط فيما سيكون خط الدفاع مكونا من محمد عيد وبرناوي وحسين عبد الغني والغامدي الظهير العصري في الناحيتين الهجومية والدفاعية وخلفهم الحارس عبد الله العنزي .
في المقابل يدخل الشباب هذه المباراة من أجل العودة للمنافسة على بطولة غالية من تخصصه ومن أجل المحافظة على صورته الفنية التي ظهر بها ، ويعلم جيدا أن الفوز وحده بفارق هدفين يؤهله للمنافسة على اللقب الغالي ويثبت جدارته بجمع بطولة الدوري وبطولة الأبطال كبطل لا يشق له غبار هذا الموسم الذي يعد استثنائيا للفريق ، وسيلعب الشباب اليوم كما هو متوقع بطريقة هجومية منذ البداية من أجل الفوز ليقينه بالفارق الفني بينه وبين النصر ، وسيطبق البلجيكي برودوم المبعد عن هذه المباراة من مرافقة الفريق من دكة البدلاء بقرار اللجنة الفنية لاعتراضه على التحكيم في مباراة الذهاب بالتكتيك الهجومي باللعب بمهاجمين لفك الحصار عن الشمراني في المقدمة بمشاركة مختار فلاتة وبطريقة 4/4/2 مع أنه سيفتقد لواحد من أهم أوراق الفريق فنيا الموقوف بالبطاقة الحمراء فرناندو فيما سيعود عمر الغامدي لمحور الارتكاز الغائب الأبرز عن لقاء الذهاب إلى جانب ماجد المرحوم أو جيباروف والاعتماد على أحمد عطيف كمحور هجومي في الوسط مع ويندل ، أما خط الدفاع فسيكون مكونا من تفاريس ووليد عبد ربه وحسن معاذ والأسطا والأخيرين ظهيري الجنب ستكون لهما مهام هجومية قد تكون على حساب ترك مساحات خلفهما للأطراف النصراوية الفعالة وستشهد الحراسة عودة وليد عبد الله كمصدر اطمئنان للفريق .
فهل يحقق النصر آمال جماهيره على حساب بطل الدوري ؟ أم يعود الشباب بمعطياته الفنية ويثبت أنه الفريق الذي لا يخسر بسهولة ؟
الفريقان سيدخلان المواجهة تحت ضغط كبير ولن يركنا لنتيجة لقاء الذهاب ، لذا يأمل الشارع الرياضي أن يرى مواجهة قوية ومثيرة .


النصر يتطلع لإنقاذ الموسم ويسعى لإقصاء الشباب
برودوم يلجأ لخيارات الهجوم.. وماتورانا يعمل على استنزاف الوقت
النصر والشباب في لقاء الذهاب (الوطن)



الرياض: حسن الصفيان
سيكون النصر أمام اختبار صعب في الـ8.50 من مساء اليوم، حينما يستضيف نظيره الشباب في إياب ربع نهائي كأس خادم الحرمين الشريفين للأبطال على استاد الملك فهد الدولي، في مواجهة يلعب فيه الشباب بفرصة الفوز فقط، فيما يدخلها النصر بفرصتي الفوز أو التعادل بعدما كسب مواجهة الذهاب 2 /1، وهي المواجهة التي جاءت حمراء بطرد مدرب الشباب البلجيكي ميشيل برودوم ولاعبيه البرازيلي فرنادو مينجازو، وطرد محور النصر إبراهيم غالب.
ويدخل النصر المواجهة، وأمامه عدة خيارات للتأهل إلى نصف النهائي، وتحقيق أولى المفاجآت بإقصاء بطل دوري زين للمحترفين.
وركز مدرب النصر، الكولومبي ماتورانا طوال الحصص التدريبية الماضية على ايجاد البدلاء للغائبين وتجهيزهم، حيث يفتقد الفريق جهود الحارس المصاب عبدالله العنزي ومحوري الفريق خالد عزيز للإصابة، وغالب للطرد.
وينتظر أن يستعين ماتورانا باللاعب الشاب شايع شراحيلي والقائد حسين عبدالغني في مركز المحور لعدم جاهزية أحمد عباس وإصابة عبدالمحسن عسيري، كما سيضطر لإشراك الحارس خالد راضي بديلا للمصاب العنزي.
وسيلجأ ماتورانا للتوجيه بتهدئة اللعب واستنزاف الوقت، وإبعاد الشباب عن أجواء المباراة بالتمريرات الكثيرة. في الجانب الآخر، لن يكون أمام الشباب سوى السعي للفوز، ولذا قرر مدربه الدفع بمهاجمين مع بداية المباراة هما ناصر الشمراني ومختار فلاتة رغبة منه في الوصول لشباك النصر، وحسم الأمور لصالحه، كما أبعد خلال الحصص التدريبية الماضية الحارس حسين شيعان واعتمد على الدولي الخبير وليد عبدالله.
ويحشد الشباب جميع أسلحته للفوز بالمباراة، والحصول على بطاقة التأهل، وهو الفريق الذي حصل على أول نسختين من هذه البطولة بعد استحداثها بالمسمى الجديد.
وسيفتقد الشباب محترفه مينجازو الذي طرد في لقاء الذهاب وعوقب بعد ذلك بقرار من لجنة الانضباط بالإيقاف ثلاث مباريات أخرى، وسيحل بديلا عنه عمر الغامدي الذي سيلعب إلى جانب أحمد عطيف.
وسيركز الشباب لعبه على الأطراف، وسيعطي حرية التقدم لحسن معاذ وعبدالله الأسطا لمساندة الهجوم في الحالة الهجومية.
وفي العموم لن تكـون المباراة سهلة على الإطلاق، وينتظـر أن تحفل بالإثارة، حيث يريدها النصر فرصة لإثبات أنه يعمل ويرغب في العودة للقمة، فيما يريدها الشباب تأكيدا على أنه الفريق الأقوى هذا الموسم.