تفاصيل فاجعة فتيات مستنقع العرمة برماح اصغرهن طفلة 10 سنوات واكبرهن 18 سنة




تكشّفت تفاصيل جديدة عن الحادثة المأساوية التي غرقت فيها 6 فتيات، ظهر أمس، في المستنقع المائي بمنطقة الكسّارات بالقرب من العرمة على طريق رماح - الرياض بعد أن تحوَّلت نزهة عائلية إلى فاجعة ذهب ضحيتها 6 فتيات.

وتشير المعلومات إلى أن الفتيات الست فتيات بنات ثلاثة مواطنين؛ اثنان منهم شقيقان والثالث قريب لهما، حيث فقد كل مواطن ابنتيْن في الحادثة.

وتبيّن المعلومات أن أصغر الضحايا طفلة عمرها 10 سنوات وأكبرهن تبلغ من العمر 18 سنة، وبدأت الحادثة باستغاثة الفتاة الغريقة الأولى حيث حاولت 5 أخريات إنقاذها فلحقن بها.

وجرى بعد ذلك انتشال 4 جثث لم يحتجزها الوحل، فيما فُقدت اثنتان وتمّ انتشالهما في وقتٍ مبكرٍ من فجر اليوم عقب جهودٍ كبيرة والعمل على خفض منسوب المستنقع ودعم الموقف بفرق إنقاذ وآليات ودعم بشري من الدفاع المدني بمتابعة من سمو أمير منطقة الرياض وسمو نائبه.
المعلومات أوضحت أن والد اثنتين من الغريقات تعرّض لحالة انهيارٍ بعد مشاهدته الجثث الأربع عقب انتشالها، أمس، ونُقل لمستشفى رماح وجرى تنويمه فيما أُدخلت الجثث المستشفى.

وكان "مدني الرياض" قد أطلق تحذيراتٍ دعا خلالها إلى الابتعاد عن مجاري الأودية والسيول والمستنقعات والسدود والحذر من خطورة الاقتراب منها.

يُشار إلى أن الدفاع المدني أصدر بياناً عن الحادثة قال فيه: إن ست فتيات لقين حتفهن أمس (السبت)، وذلك في مستنقع في منطقة العرمة (25 كيلو متراً جنوبي رماح) خلال رحلة تنزهٍ لعائلاتهم وبيّن أنه بُلغ ظهر أمس، ببلاغٍ يفيد بوجود حالات غرق لأربع فتياتٍ، فيما توجد حالتان داخل المستنقع، وعلى الفور هرعت فرق إنقاذ وغوّاصي الدفاع المدني من محافظة رماح وروضة خريم لتقوم بعمليات البحث والانتشال، فيما نُقلت الجثث إلى مستشفى رماح.

وعملت فرق الدفاع المدني على تجفيف المستنقع من خلال آليات ومعدات ثقيلة وأيضاً مواطير شفط من قِبل أمانة منطقة الرياض وذلك لسرعة انتشال الغرقى من داخل السد.

وأوضح الناطق الإعلامي للدفاع المدني الرائد محمد الحمادي، أن إحدى الفتيات سحبتها المياه، وحاولت شقيقاتها وقريباتها إنقاذها؛ ما أدّى إلى غرق خمس فتيات معها.

وأشار إلى أن "الدفاع المدني" عزّز الموقع بآلياتٍ ثقيلة لتجفيف وشفط المياه وتسريع آلية انتشال الجثث، بمشاركة أمانة منطقة الرياض.

ودعا الدفاع المدني المتنزهين إلى الابتعاد عن تجمّعات المياه والمستنقعات ومراقبة الأبناء في أثناء الرحلات.