ردت الناشطة السعودية سعاد الشمري على ما ذكره الشيخ عادل الكلباني، حيث قالت: إن “الكلباني” لم يدعِّ على محمد العريفي، حين اتهم الرسول بالخمر، أو طارق الحبيب عندما تحدث عن خديجة، ولا على ابن سعيد، حين تطاول على التوحيد وعلى الصحابة، ولا على الكثير من المتجاوزين من أصحاب اللحى، وأشارت إلى أنها سترفع دعوى ضده.

وقالت وفقاًَ لموقع سبق : بالنسبة لتغريداتي فأنا كنت أنفي فيها سجالاً عن أنه إذا انتقدنا أصحاب اللحى اعتبروها نستهزئ بالله وبآياته وبرسوله، وأنا ذكرت أن كل الأديان تضع اللحى ووضعت صورة بالتغريدة تبين أن لحى الأديان الأخرى أطول من لحى المسلمين، بما فيهم الكهنوت وحاخامات اليهود وكلهم أصحاب لحى وطويلة.
وقلت: إن البوذيين في الهند يفرقون عن المسلمين بأن لهم لحى، وإن طول اللحية لا يرتبط بالإيمان وبالإسلام وبقداسة الشخص، وذكرت: ليتكم تتشبهون بالرسول وأخلاقه، إلا عملوه كحرب تيارات وكنوع من تصفية الحسابات؛ لأنهم اقتصوا فقط هذه التغريدة، من ضمن سلسلة من التغريدات، وكأني ألمح بأن الاستهزاء بالرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم، فهم اقتصوا التغريدات كمن يقتص {ولا تقربوا الصلاة}، ويسكت عن الباقي.

وأضافت سعاد الشمري: أستغرب كل هذا الاندفاع من السب والشتم، فهل الرسول- صلى الله عليه وسلم- بهذه الأخلاق. وقالت: يا ليت “الكلباني” إلا بينه وبين جماعته خلافات وهو يتغزل مع أردوغان الذي يعتبرونه خليفة للمسلمين، يتثبت من كلامي لأنه على طول عمل “دعاء”، وكان قصده أن يكسب ورقة ليتقرب من جماعته إلا نفوه.

واستطردت بأن “الكلباني” أساء أكثر مرة لمن يسمونهم المشايخ “في الشاشات الفضائية، وفي حساباته حيث اتهمهم بالرقص مع النساء حسب شهادته. وقالت: إن “الكلباني” هنّأ بعيد النصارى عبر حسابه في “توتير”، وتابعت: لو أنه ينهى عن خلق ولا يقوم فيه مقبولة، فهو ليس قدوة.

وذكرت أن موقفه معي فقط لكسب الشعبية ليرجع يتصالح مع جماعته. وأشارت: إنني سأدرس الأنظمة وأقيم دعوى عليه؛ لأنه اتجه للدعاء فوراً دون أن يتثبت، وهذا الدعاء حرض الرأي العام. وأوضحت أن الدين الإسلامي يدعونا للتبين {إن أتاكم فاسق بنبأ فتبينوا}، ولو وضع “الكلباني” خيارات كان الموضوع عادي، فأنا مسؤولة عن ما أقول، ولست مسؤولة عن فهمهم، ولست مسؤولة عنهم إذا يريدون أن يدخلوا في حرب كضغط على المجتمع، أو يُساومون الدولة أو أنهم يريدون الانتقام مني بسبب موقفي من الإخوان.

وقالت: أنا أعتبر جماعة “رابعة” كلهم عاملين حزب، وكذلك اسمي كامرأة “عاملهم حساسية” وقالت: إن “الكلباني” لم يدعُ على عاهرات “توتير”، وهن يضعن صوراً خليعة، ولم يحذر من هذا الموضوع، وأراه يتوجه لي مباشرة في الدعاء.

وأردفت: عليهم أن يتقوا الله “وأن لحاهم إلا يتسترون خلفها يلتزمون فيها بخلق الرسول صلى الله عليه وسلم، وقالت: هل الرسول فعل ما يفعلونه أو قال ما يقولونه؟! أو هل يرضى الرسول أن يُظلم أحد دون أن يتبين أو أحد من الصحابة؟! وقالت: ما هو خلق الرسول الذي يطبقونه؟! هم فقط تيار مُسيَّس يختفي خلف اللحية يفرض على نفسه الهيبة والقداسة، لغرض الوصول للمشيخة، ويعيشون في نعيم بعيد عن مشاكل الشعب وهمومه.