لا تزال منطقة جازان تعيش هلع الهزات الأرضية التابعة التي تلت هزة قوية ضربت المنطقة بقوة 5.1 درجة على مقياس ريختر الخميس الماضي. إذ سُجلت أمس (الأحد) هزة بقوة 3.5 درجة على مقياس ريختر، شعر بها سكان معظم محافظات المنطقة. لتكون الثالثة بعد هزة الخميس الماضي، ما أثار في قطاعات من السكان هلعاً وترقباً وقلقاً.
ووفقا لصحيفة الحياة قال المواطن علي كليبي (90 عاماً) إنهم عايشوا قبل 80 عاماً هزة مالت معها العشش (المباني القديمة المصنوعة من الجريد والطين)، وسقط معظمها على الأرض، مشيراً إلى أن الهزة استمرت قرابة دقيقتين، حتى إن الأهالي كانوا يسمون تلك الظاهرة باسم «الروعة».
وذكر المواطن إبراهيم جبران أن قرى قريبة من جبال عكوة شعرت بقوة الهزات التي حصلت خلال الأيام الأخيرة، مثل قرية الوحاشية والصافح والحسيني وجخيرة ووحلة الأشراف والكدمي، مشيراً إلى أن الأهالي بعد شعورهم بالهزة اشتموا رائحة تنبعث من الموقع. وطالب جبران الجهات المختصة بوقف ما يحصل من بعث الشركات إلى الموقع لقطع أجزاء من جبل عكوة، مبيناً أن الأهالي يعيشون بين رعب وترقب، وآخرون بدأوا يتعايشون مع الوضع باعتباره من طبيعة المنطقة.
وأكد المتحدث باسم مديرية الدفاع المدني في منطقة جازان بالإنابة النقيب محمد آل صمغان تلقي بلاغ عن حدوث الهزة الجديدة أمس، مشيراً إلى أنه لم يتم الإبلاغ عن أي إضرار.