شن الأمير تركي الفيصل رئيس الاستخبارات السعودية السابق، هجوماً حاداً على إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما، مؤكداً أن السياسة الأمريكية تجاه النظام السوري مشلولة، وإدارة أوباما لا تملك سياسة واضحة لمعالجة مشاكل الشرق الأوسط وما وراءه وليس لديها سياسة واضحة مع إيران, مطالباً واشنطن بالضغط لاستصدار قرار من مجلس الأمن يطالب فيه بخروج وكلاء إيران من سوريا وفتح ممرات آمنة للمحاصرين والجائعين.
وقال الفيصل خلال كلمته في المنتدى الاقتصادي في دافوس، بحسب صحيفة الورلد تريبيون الأمريكية: إدارة الرئيس باراك أوباما لا توجد لديها سياسة لمعالجة مشاكل الشرق الأوسط وما وراءه وليست هناك سياسة أمريكية للتعامل مع سوريا وإيران بل لا توجد سياسة أمريكية في أي اتجاه، فسياسة باراك أوباما عاجزة حتى عن حل الأزمة السورية دبلوماسياً وانهاء الصراع الذي خلف 120 ألف قتيل في سوريا منذ 2011.

وجدد الأمير تركي الفيصل مطالبته الولايات المتحدة بالضغط لاستصدار قرار من مجلس الأمن يطالب فيه بخروج وكلاء إيران من سوريا، وتسائل قائلاً: لماذا لا تضغط أمريكا على مجلس الأمن وتفتح ممرات آمنة للمحاصرين والجائعين في سوريا؟ وأضاف: بالتاكيد سياسة أمريكا ليست واضحة في معظم الأمور بما فيها الأزمة السورية، وهذا ما يجعل حلفاء أمريكا لا يعتمدون عليها.

وبدورها قالت الصحيفة إن هذه الانتقادات هي الأحدث في سلسلة انتقادات علنية وجهتها أطراف سعودية لإدارة الرئيس باراك أوباما، خاصة مع امتناع أمريكا عن دعم المقاتلين المعارضين للنظام السوري وهرولتها للتحاور مع طهران.