أصدرت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في بريطانيا اليوم بياناً نفت فيه الأخبار المتناقلة حول إنشاء أول كنيسة قبطية في السعودية.
وقالت الكنيسة في بيانها إن الأخبار التي تناقلتها مواقع مسيحية حول العالم عن الموافقة على إنشاء أول كنيسة قبطية في السعودية لا أساس لها من الصحة.

ونقلت صحيفة "كريستيان تودي" البريطانية المتخصصة بشؤون المسيحيين في العالم، أن أعداد المسيحيين في السعودية بلغ نحو مليون و500 ألف يعيشون ويعملون هناك من جنسيات مختلفة، دون أن توضح الصحيفة مصدر معلوماتها.

وكان المتحدث الرسمي للكنيسة القبطية الأرثوذكسية القس بولس حليم في مصر، قد نفى في وقت سابق ما تداولته وسائل الإعلام حول لقاء البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرارزة المرقسية، بالسفير السعودي بالقاهرة أحمد القطان، والاتفاق على بناء كنيسة في السعودية، مؤكداً أن كل ما تم تناقله حول ذلك الموضوع غير صحيح إطلاقاً.

وأكد حليم في بيان نشرته وسائل الإعلام، أن لقاء البابا بالسفير السعودي لم يتطرق إلى هذا الأمر، لا من قريب أو بعيد، وإنما التقت الكنيسة السفير قطان لتقديم الشكر للسعودية الدولة الشقيقة تقديراً لدورها في رعاية المصريين.

يشار إلى أن بابا الفاتيكان فرانسيس الأول كان قد طالب المسيحيين في السعودية بأداء عباداتهم بعيداً عن الأعين والأماكن العامة؛ لعدم سماح السعودية ببناء الكنائس ودور العبادة لغير المسلمين، وذلك في قداسه "شهداء أوترانتي" الذي أُقيم في جنوب إيطاليا، منتصف العام الماضي.

ودعا فيه "فرانسيس الأول" لإقامة المزيد من الحوار مع المسلمين، وإنشاء علاقات جيدة، مشدداً على أن الإسلام قضية حساسة بالنسبة للكنيسة، لكن يجب أن تكون هناك علاقات مع المجتمع المسلم؛ إذ إن الجميع يعيش على أرض واحدة.

كما رد الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى وزير العدل رئيس المجلس الأعلى للقضاء، في منتصف العام الماضي، على استفسارات البرلمانيين الأوروبيين حول السماح بإقامة دور عبادة للأديان الأخرى، بأن السعودية لا تسمح ببناء دور عبادة لغير المسلمين على أراضيها؛ نظراً لأنها تضم أقدس الأماكن الإسلامية، هما: المسجد الحرام والمسجد النبوي الشريف.