كشفت التحقيقات الأمنية الموسعة التي قامت بها شرطة المنطقة الشرقية حول ملابسات الرفات التي تم العثور عليها بمقبرة جماعية بمزرعة مهجورة في مدينة صفوى، أن الجريمة البشعة التي راح ضحيتها 5 أشخاص من العمالة الآسيوية تعود للعام 2010 ميلادية، وجار التحقيق مع 25 شخصاً ما بين مواطن ومقيم، تم توقيفهم في حجز شرطة صفوى.
وكانت الفرق الجنائية قد عثرت على المقبرة الجماعية وعلى خاتم ذهب مكتوب عليه عبارات، وبطاقات اتصال وبطاقة إقامة، والتي ساعدت على فك غموض الجريمة وأكدت نتائج وتشخيص الطبيب الشرعي لعظام الجثث الخمس- التي تم العثور عليها مؤخراً بمزرعة بمدينة صفوى بمحافظة القطيف - أنها تعود جميعها لذكور وليس بينهم نساء، حيث تم تشكيل فريق تحقيق متخصص للوصول إلى الحقيقة التي دفنت قبل أكثر من سنتين. حيث تبين وجود 5 جثث بشرية مدفونة بعمق متر إلى متر ونصف داخل أسوار مزرعة مهجورة بالمدينة، وتم جمع الرفات عن طريق البحث الجنائي والطبيب الشرعي الذي حدد نوع وصنف العظام، وإرسالها للطبيب الشرعي بالدمام لكشف نوعها وهل تعود لذكور أم إناث.

وبينت المصادر بأنه قد بدأ التحقيق وتم ضبط إفادات كثير من العمالة التي تتواجد بالقرب من المزرعة التي عثر بها على الجثث.

يذكر بأنه تم العثور على رفات وهياكل لعظام بشرية في المزرعة، ووجدت ملابس رجالية بين الرفات، وكذلك بطاقة إقامة لأحد العمالة الآسيوية المتغيبة منذ زمن طويل، والذي قام كفيله بتقديم بلاغ رسمي للشرطة إضافة إلى بطاقات اتصالات وخاتم من الذهب أوصل لخيوط كان يطلبها الفريق الجنائي الموكل بهذه القضية التي أثارت الرأي العام.