علمت "سبق" أن عسكريين من منسوبي حرس الحدود بمحافظة رفحاء، أحدهما برتبة "عريف" والآخر "جندي أول"، جرى نقلهما لمحافظة طريف، بسبب التقطاهما صوراً تذكارية مع الممثل ناصر القصبي.
وأشارت المعلومات إلى أن العسكريين كانا يستقلان دورية رسمية ومتوجهين لأداء إحدى المهام على الشريط الحدودي مع العراق، وفي أثناء سيرهما استوقفهما الممثل القصبي بالقرب من الطريق الدولي، وسألهما عن المناطق المحظورة بغية الابتعاد عنها والتنزه في مكان آمن، وبعد أن وصفا له الموقع قدّم شكره لهما، وطلب منهما التقاط الصور التذكارية معه، مؤكداً أنه يفخر بدور حرس الحدود في حماية حدود الوطن والذود عنه، فأجاب العسكريان مطلبه، والتقطا الصور معه، قبل أن يغادرا لأداء مهمتهما.

وكشفت المصادر عن أن قيادة حرس الحدود بمنطقة الحدود الشمالية أصدرت قراراً بمجازاة العسكريين لمدة أسبوع كامل، إضافة إلى مجازاتهما بمجلس عسكري يترتب عليه الإيقاف لمدة شهر، وحسم راتب شهر أساسي، ومن ثم جرى تكليفهما للعمل لمدة سنة في قطاع محافظة طريف التي تبعد 500 كلم إلى الغرب من محافطة رفحاء؛ اعتباراً من يوم الأحد المقبل، وذلك استناداً إلى إحدى مواد النظام العسكري التي تمنع التصوير بالزي الرسمي، خصوصاً أن صور العسكريين انتشرت في مواقع الإعلام الجديد، وبعض الصحف الرسمية.

وبدورهم استنكر أهالي رفحاء نقل العسكريين لمحافظة طريف، واعتبروا القرار تعسفياً وغير منطقي، مؤكدين أن العسكريين أدّيا المهمة الموكلة لهما على أكمل وجه، ولم يكن هناك تقصيرٌ يستدعي نقلهما أو مجازاتهما، أما قضية التصوير فقد تكون إما جهلاً بالنظام، وإما خجلاً من الممثل الذي طلب التصوير معهما.

وأضافوا أنه من المُفترض أن يتم توجيه العسكريين بشكل شفوي من قِبل قائد حرس الحدود بالمنطقة، أو يتم الاكتفاء بالتعهد الخطي عليهما بعدم تكرار ما حدث، أو بالاثنين معاً.

وكان عدد من النشطاء قد أنشأوا "هاشتاقاً" ساخراً على موقع "تويتر" عبّروا من خلاله عن استيائهم من نقل العسكريين إلى محافظة طريف.