بسم الله الرحمن الرحيم

قصيدة هدى عرفات

يا هدى الحبُّ مثمرٌ ويؤاتي ..
كلَّ نورٍ يجيءُ من عرفاتِ
،،
لكن القومَ أهلُ مَا يبتلينا
من فراقٍ وذبحِ طوقِ نجاةِ
،،
قد رموا قبلكِ الصِّبَا بمشيبٍ..
واستباحوا محارماً كزناةِ
،،
إنَّ هذي جزيرة العشق لولا..
ساءَهم طُهْرَ عاشقٍ في فلاةِ
،،
ما لقلبي كمغربٍ فيه أُنكى
بعد أن ضنّتْ بالوصالِ فتاتي
،،
بدّلَ الدهرُ كأسَ صفْوِي بكأسٍ..
مُترَعٍ بالهمومِ منهُ وَفاتي
،،
أين إقبالٌ كالسماء سمواً..
والتقاءٌ بفاتنِ الخطواتِ ؟
،،
أين تلمودُ شرعِ ركْبِ فؤادٍ
لم يكن إلا حافظاً للصلاةِ ؟!
،،
أشياطينُ الكاشحين تداعت..
فذراني الهجران بالذارياتِ ؟
،،
ليتها إذ رامت فراقي أَتتني..
بفعالٍ تستوجب اللعَنَاتِ
،،
لستِ بِدْعاً أيا هدى لِطِعانٍ..
كلّ هذي القلوب للطَعَناتِ
،،
لكنِ الصدقَ فيكِ كانَ ضياءً
ونجوماً ما هابت الظُلمَاتِ