بسم الله الرحمن الرحيم

قصيدة طويت بحسنك ليلاٌ كئيباٌ


أضعتُ الطريقَ وبوصلتي ..ووجهتُ وجهي لغيركَ أنتْ
.. فماذا زرعتُ
وماذا حصدتُ
سوى الآل حتى سقطتُ فجئتَ وصُنتْ..
.. فكنتُ وكنتْ
***
وأعرفُ أني معك..
وتطربُ أذني إذا تسمعك..
ولا تسمعك..
وتلبسُ عيناي ثوب الربيع وتزدان حسناً بأن تتبعك..
ولا تتبعك..
فماذا لديّ وأنت العطاءُ وملء فؤادي خيانات عهدي معك
***
أضعتُ الطريق وهنتُ..
وأشركتُ فيكَ ودُنتُ..
فياليتني حين ضلّ فؤادي تراباً أثرتَ فكنتُ..
..فماذا لديّ وأنت نجاتي وملء فؤادي خيانات عهدي معك؟!
***
أرحني فإني على صفحتيكَ
..تثمّل قلبي وشابَ فمي
وإنّ حروف اللغات هشيمٌ..
فأنّى أعبّرُ عن أرسُمي !
وأنّى لعيني لذيذ المحيّا..
إذا صدّها كغيورٍ دمي !

فواحسرتاهُ شباباً أضعتُ..
وإن كنتُ قبلكَ لم أندمِ
طويتَ بحُسنِكَ ليلاً كئيباً..
وأسرجتَ شمساً إلى مُعتِمِ
أرحني فإني أود عناقاً..
لتلك القناديل والميسَمِ