صفحة 1 من 6 123 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 5 من 28

الموضوع: رواية جسد عذراء خلف ظل طويل ٢٠١٤

  1. #1

    ][ فريق تطوير الزين ][


    تاريخ التسجيل
    Aug 2013
    المشاركات
    11,800
    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي رواية جسد عذراء خلف ظل طويل ٢٠١٤

    بسم الله الرحمن الرحيم

    رواية جسد عذراء خلف ظل طويل ٢٠١٤

    أمسكت بقلمي ورشفت قليلا من القهوه الساخنة اه كانت مره قليلا
    ان القهوه تشبه حياتي تماما ! فهي سوداء كسواد قلب حبيبي ! اللذي احتوى كل حياتي
    ومره كمراره الايام وانا امثل الرغوه التي تطفو فوق سطح القهوه ؟ وهي تحاول الفرار من مرارهه القهوه اللاذعه ، فانا احاول الهروب من حياتي الكئيبة التعيسة .. نظرت الى الفراغ وسرحت بعقلي وسافرت بفكري بعيدا عن الواقع كل البعد إبتسمت بسخرية قارسة ! أظن إني سأنسى ما أذاقتني مرارة الايام كيف لي أن أنسى أو أسلوا وأنا أتذوق الحنظل كل ليلة !
    ألقيت بجسدي المثقل على ذلك الكرسي المهترئ كما لو أن فوقه جبلا من الهموم وجدت نفسي بين بعثرة حروف نهضت وأمسكت بقلمي مجددا وسطرت كلماتي .

    كبرياء
    فقد
    توحد
    إنتقام
    جسد بلا روح
    سيمفونية تعزف على أوتار الحنين
    إشتياق
    خوف
    إنهيار
    تردد
    عشق



    *النزف الأول *
    " شريط الأمس "

    فتحت عيونها على الشمس القوية اللي تسلسلت لغرفتها رجعت غمضتها بقوة .. تنهدت هذي حركات مرة عمها ماكانت تكتفي بالضرب اللي تاخذه منها ومن عمها كانت تزيد عليها شغل البيت وتفتح الشبابيك عشان تدخل عليها الشمس وهي نايمه وفوق هذا كله كانت تحرمها من الاكل والمكيف !
    قامت بإرهاق وهي تحس بإختلال بوزنها مسكت راسها وحاولت تثبت على الارض .. ماكانت تنتظر شي جديد حالها مثل كل يوم توجهت للحمام وهي عارفة مصيرها وكأنها تروح للموت برجلها
    طالعت نفسها بالمرايا تلمست خدها اللي كان عليه ثلاث خطوط ملتهبة حاجبها اليسار فيه خط فارغ من الشعر خط بسيط بس كان يميزها جرح قديم لكن باقي اثره بحواجبها لليوم وبدأت تغسل وجهها وهي تتذكر أحداث أمس وسبب هالضرب اللي أخذته من مرة عمها لأنها بس كسرت صحن بدون قصد والسبب الحقيقي بنتها هنادي اللي تعمدت ترمي الصحن على طرف المغسلة عشان يتكسر وتملي عينها بشوفة نجود وهي تنضرب
    بنتها ( هنادي ) بثالث ثانوي ونجود بنفس سنها لكن نجود فقدت احساس الاسره واستبدلته باحساس اليتم
    كانت تكره روحها وحياتها .. قبل شهرين امها وابوها توفو بحادث وعمها اللي كان يكرهها ويكره ابوها استغل الفرصة واخذها عنده لان ماعندها عم ثاني وكان يعذبها ومايرحمها اكيد مستغربين ليش اخوه ويسوي فبنته كذا والسبب انه اخوه من ابوه ولان ابوهم كان يحب اخوه ( فارس ) "ابو نجود " اكثر من فيصل "عمها " وهذا ولد الحقد بقلبه من صغرهم ..كان ابو نجود ( فارس) طيب ومتسامح وامه نفس الشي بس اخوه ( فيصل ) وامه كانو يكرهوهم كثير وحتى ام فيصل كانت تكره ام فارس وتتعمد تعذبها حتى انها حملت بعد فارس مرتين وكانت تسقط كل مره بدون مايعرفون السبب واكتشفوا ان ام فيصل كانت تسمم اكلها لين ماتت بهذي الطريقة وكانت نهاية ام فيصل السجن
    سكرت الموية وهي تفكر بينها وبين نفسها ان كان جدها يفضل ابوها وجدتها على عمها هي شو ذنبها ؟ شو عملت عشان يصير فيها كذا وامها وابوها راحوا وماتركوا لها اخ حتى يساندها بحياتها .. كانت راجعه لغرفتها بس صوت مرة عمها العالي اخترق اذنها وهي تقول : ست نجوووود
    لفت وجهها وهي عارفة شو ينتظرها هذا حالها من شهر كامل : نعم
    مرة عمها منال : لا تحطي عينك بعيني ! وشي ثاني ماشاء الله دوبك قايمه المطبخ ينتظرك
    نجود نزلت عينها وقالت بهمس : ان شاء الله
    منال بصراخ : بسرعه
    نجود : ابدل ثيابي
    منال : قدامك خمس دقايق ان ماخلصتي فيهم شغلك رح اكلم عمك يجهز السلك وعاد مايحتاج احكي لك وش يصير لسا اثر السلك بجسمك
    نجود انتفض جسمها ومشى من قدام عينها شريط امس بسرعه غمضت عينها وقالت بهدوء : طيب
    - بتلاحظون اختلاف اللهجات حسب كل عائلة -
    بدلت ثيابها بسرعه لبست بنطلون جينز لونه باهت قديم واطرافه مقطعه وبلوزه لونها اصفر خالية من اي شي ولونها مبقع بالابيض من كثر الغسيل ، كانت مرة عمها تشتري لبناتها من الماركات وترمي لنجود فضلاتهم
    رفعت شعرها الحريري اللي يكتسي اللون البني الفاتح ويوصل لاخر ظهرها رفعته دونات
    تذكرت هنادي وحنين بنات عمها كانوا يغارون منها ومن جمالها عيونها كانت رمادية على امها وعندها غمازه صغيره بخدها وحواجبها مرسومه وعيونها واسعه ورموشها كثيفة انفها حاد وشفايفها صغيره وممتلئة وبياضها كان جمالها غريب وملللفت جذابة بإختصار فتنة
    شمرت اكمامها وبدأت تغسل الصحون ..
    دخلت منال وقالت بقرف : جهزي القهوة بسرعه وراحت
    نجود تنهدت وحطت القهوه على النار وانتهت من شغلها كله باقي القهوه تصير بس
    طلعت القهوه وحطتها بالدلة وهي تحطها حرقت اصبعها وصرخت بألم مسكت دمعتها من النزول طول عمرها قوية وتحملت اشياء كبيره يعني جت على هذي ؟
    راحت غرفتها وسكرت الباب بالمفتاح مرتين .. هذي غرفتها الشي الوحيد اللي مستحيل احد يتجرأ يدخله او ينتهك خصوصياتها كانت تاخذ مفتاح غرفتها معاها حتى بالمدرسة وكان لها مصروف تخبيه بين الدواليب عشان محد يمد ايده عليه طبعا عمها مايصرف عليها ولا قرش هذا ان ماطلب منها .. الشي الوحيد اللي ممكن ياخذه منها بدون عنف الفلوس لانه يدري انها فلوسها وحقها ومايقدر ياخذه بالغصب
    لفت اصبعها بشاش وهيا تتألم من اصبعها وظهرها كانت تحس ان روحها تعتصر من الالم ، حاولت تخفف عن نفسها
    مسكت جوالها وفتحت التمبلر
    *
    أشعر بإني لا أريد شيئا ولا أطيق شيئا ؟ أخاف الموت ولكني أشتهيه !
    سحابة سوداء غزلتها سماء قلبي تتوسططها تمطر دما ! تمطر وجعا ؟ أي وجع
    ذكريات مؤلمه لاشخاص رحلوا أصوات قديمه صور بعضها الأخر متلف وغير واضح ..



    *
    فتحت عيونها طرق قوي على الباب دوبها حست بنفسها نامت وهي جالسة على الجوال وهو مفتوح وجنبها على السرير
    منال بصراخ : نجووووووووود نجود ووجعاه ان شاء الله متي ولا وش صار فيك ؟
    نجود انتفضت مع صرخة مرة عمها رفعت شعرها اللي تفكك بنومتها رفعته ذيل حصان اي كلام ودخلت الايباد بدولابها بين الملابس عشان لاتشوفه عمتها وتاخذه منها هي ي الله قدرت تخبي ايبادها وجوالها عنهم من سكنت عندهم من شهرين فتحت الباب ولمحت الشرر يتطاير من عيون منال
    منال شدتها مع شعرها : ياحيوانه لي ساعه ادق ولا تفتحين ؟
    نجود غمضت عيونها بألم : كنت آه كنت نايمة عمتي
    منال : نامت عليك طوفة ياالخنزيرة قبل شوي قايمة
    دفتها بقوه وطاحت نجود وتعورت بطرف السرير على جنبها حست بروحها تطلع من الألم
    منال : بسرعه ألبسي بيجون ضيوف
    نجود : عمتي
    منال بقرف : تخسين أكون عمة وحدة مثلك ياالحقيرة
    نجود : ماعندي شي ألبسه
    منال : البسي أي شي انتي على بالك فيه احد بيناظرك ؟شكلك ناسية انك مجرد خدامه هنا رمت عليها من كلامها الجارح وراحت نجود وقفت بصعوبة وارتمت على سريرها كيف تقابل هذول الضيوف وهي تختنق من الألم وخدها مورم وملتهب بسبب ضرب امس ! سكرت باب الغرفة واستندت بظهرها عليه ونزلت راسها على ركبها ونزلت دموعها الحاره على خدها
    شعرها الحريري متناثر على كتوفها وعيونها الرمادية تغطيها طبقة دموع وعلى وجهها خصل عشوائية من شعرها مسحت دموعها وتوجهت للحمام اخذت شاور سريع ولبست بلوزة فستقية عليها كتابات بالابيض وبنطلون جينز باهت شعرها لازال رطب ومتناثر على كتوفها ووجهها بعشوائية


    *
    هنادي بهمس : يمى لاتخلينها تدخل عند الحريم
    منال رافعة حاجب : وليش ان شاء الله
    هنادي بخبث : اذا شافوا العلامات اللي بخدها وسألوا من سوا فيها كذا وش تقولين لهم وقتها ؟
    منال بتفكير : صح كلامك وراحت لغرفة نجود كانت نجود تمشط شعرها
    منال تطالعها باحتقار : هيي انتي
    نجود لفت تطالعها
    منال بنفس النظرات : لا تنزلين الا اذا ناديتك وارفعي شعرك هذا لاتظنين انك بتلفتين انتباه احد وتاخذين الجو كله ترا محد يناظرك ولا احد حولك من زينك يطالعونك
    نجود رفعت شعرها وهي ساكتة كانت عارفة داخلها انهم غيرانين منها ومن جمالها الساحر هيا عيونها بلحالها داهية فكيف باقي ملامحها ؟ رغم كل هذا كلامها اثر فيها وبدأت الدموع تتجمع فعينها لكنها كانت تمسحها وتهمس لروحها -نجود انتي قوية انتي فقدتي كل اهلك ولازلتي عايشة - حست انها تحاكي روحها بلا نافع ماقدرت تقنع نفسها ولقت نفسها بنوبة بكا ودموعها تغطي عيونها وتنساب على خدودها كانت تنزل زي الشلالات صرخت : ليش خليتوني يمى يبى انا وحيدة من دونكم انا اتعذب واذوق كل انواع الاهانه والذل يمى تسمعيني افتقد صوتك وحضنك وريحة الكيك اللي كنتي تسوينه لي يبى تشوفني ؟ اشتقت لابتسامتك الحنونة .. كانت تبكي وتبكي ودموعها تنهمر حست انها كابتة شي بداخلها واليوم طلعته بس باقي وجع بقلبها كيف يطيب وجعها وهي فاقده امها وابوها مع بعض ؟ وموتهم ماكمل شهرين
    صرخت : يممىىىاااااااه يباااااااه مجاااااهد ليش خليتوني ليششششش ليييييييششش
    كانت تصارع الألم ودخلها تتزاحم الحروف قلبها يوجعها تذكرت اخوها اللي سافر بريطانيا قبل ثلاث سنوات وانقطعت اخباره دوروه بس ماكان له اثر وبالاخر أكتشفوا انه مات بس محد يدري وين جثته وكيف مات تذكرت كيف بكت ذاك اليوم وهي تشوف امها تحاكي روحها وابوها ساكت وماعترض على حكم ربي تذكرت يوم صلوا عليه صلاة الغائب بكت من قلبها كل شي داخلها تدمر فقدت اهلها كلهم اخوها وامها وابوها غمضت عيونها بألم وشريط ذكرياتها الجميلة يمر من قدامها باقي ماجفت دموعها على فراق اخوها ! تفقد امها وابوها ماحست بنفسها الا وهي نايمة من التعب والأرق


    *
    كانت تتقلب بخوف فتحت عيونها ببطئ عيونها المورمة من البكا تذكرت مرة عمها والضيوف قامت بسرعة ودخلت الحمام غسلت وجهها ونشفته نزلت للمطبخ ومرت من قدام مجلس الحريم اللي كان مجاور للمطبخ ولمحت مرة عمها اللي كانت تبتسم بوجه الضيوف ويوم شافت نجود عيونها كانت كافية انها ترعب نجود اللي لمحت فيها توعد ..
    ظهرها تكسر من الضرب .. دخلت هنادي وهي تتمايل بمشيتها وقالت بدلع ماصخ
    هنادي : اقول انتي يالخدامة
    نجود طالعتها ببرود لأنها كانت عارفة نظراتها تحرق هنادي
    هنادي ضاغطة على اسنانها واختفت النعومة وحل مكانه غضب كانت بتتكلم بس قطع عليها دخول امها
    منال تطالع نجود بقهر : وين القهوه ؟
    نجود عقدت حواجبها : قبل شوي سويت قهوه !
    منال تقدمت لها ومافاتت نجود ابتسامه هنادي الشامتة
    منال مسكتها من شعرها : مالك شغل انا ابي قهوه الحين بسرعه ودفتها على الفرن الحين
    نجود تألمت مسكت دموعها بقوة وسمعت صوت هنادي : عشان تعرفين مقامك يا وقالت بصوت ساخر : بنت عمي
    نجود طالعتها من فوق لتحت وحطت القهوه : بجد حبيبتي هذا شي يزعل لإني جد ما أتشرف بوحدة مثلك
    هنادي تقدمت لها والشرر يتطاير من عيونها : انا تقولين عني كذا يابنت ال#### ورفعت يدها بس نجود دفتها وطاحت على دخلة منال اللي شافتهم بحالهم وطلعت عيونها على برا : هنااااااااااااادي
    نجود غطت فمها بيدها وهي تشوف هنادي طايحه على الارض
    منال نزلت لها وهزتها : هنااااادي وطالعت فنجود : طيب طيب يابنت الفاجرة انتظري واخذت موية وكبتها على هنادي اللي فتحت عيونها بتمثيل وكذب
    هنادي تسوي روحها تبكي : يمى ذبحتني اااه راسي يألمني
    منال طالعت نجود لفترة طويلة ، وقامت بهدوء واخذت هنادي لغرفتها ورجعت للمطبخ
    تقدمت من نجود : تسببين ببكا بنتي ؟ نجود رجعت على ورا بخوف وعيونها الرمادية مليانه رعب
    منال مسكتها من فكها بقوه وقالت وهي ضاغطة عليه : شكلك ماعرفتي وش مصير اللي يبكي وحدة من بنات فـــيـــصــل
    نجود هزت راسها بخوف وحاولت تتكلم : ااه اءء ان اهه انا ما....
    ضربتها منال كف حرك فكها : ولاكلمه حسابك بالليل وطلعت من المطبخ بعد ما اخذت القهوه
    نجود ركضت لغرفتها ودموعها تسابقها وتحس رجولها ثقيلة مو شايلتها خايفة من الدنيا ومن مصيرها اللي بتقابله بالليل تذكرت عمها وضربه غمضت عيونها بخوف وسكرت اذانيها وهي ترتعش .. حياتها رعب برعب ضحكت على نفسها حياتي ؟ هذي حياة اصلا ، يارب خذني يارب مابغى اعيش بعد امي وابوي واخوي خلااااص مالي داعي بهذي الدنيا يارب خذ روحي ..

    *
    طلع صباح جديد ! أشرقت الشمس وطارت العصافير وإنتهى يوم أمس واليوم يوم جديد ..
    بمكــان ثـــانــي :
    قصـر كبـير فخـم ، صـاحبه من أكبـر رجـال الأعمال له سمعة
    كانت نازلة من الدرج لابسة بجامتها شافت أخوها جالس على اللاب وقدامه أوراق وباين عليه مندمج
    صرخت بصوتها : أنوووووووووووووووووسة شافته يبتسم ركضت له وضمته بكل قوتها تحس إنها أشتاقت له ضمها كان فاقدها كل الأيام اللي راحت
    أبعدت عنه وجلست على الصوفا جنبه : متى رجعت ؟
    أنس سكر اللاب: الصبح
    البندري : البيت بدونك مايسوى
    أنس أبتسم : يـاقلبي
    نزلت أفنان : البندري سلامات صراخك واصل ل...... شافتها جالسة مع أنس صرخت : أناااااااااااس وسلمت عليه
    البندري : الحين يحق لي ولا مايحق ؟
    أفنان : إلا إلا يحق توقعتك تصرخين بدون سبب لكن مفاجاءة حلوه زي كذا ؟
    أنس إبتسم وطالع البندري : سجلتي في الجامعة ولا ؟
    البندري : أنا عن نفسي إيوة
    أفنان : ليش فيه غيرك ؟
    البندري : روان العلة
    أفنان : ماسجلت ؟
    البندري : تقول مو عارفة قلتلها خلاص بسجلك اليوم
    أنس قام : يلا عن إذنكم انا بروح انام
    البندري : تعال ماشبعنا منك
    أنس إبتسم : إذا قمت نجلس مع بعض طلع لغرفته
    أفنان : وين عبدالإله
    البندري : أكيد بغرفته
    أفنان : شفته مو موجود
    البندري قامت : شكله بالمجلس روحي دوريه
    أفنان راحت للمجالس كان فيه كذا مجلس وهي مو عارفة عبود بأي مجلس مشت للمجلس اللي يتجمعون فيه الشباب دايما الباب مسكر فتحته بهدوء كانت الغرفة مظلمة وبااااااااااردة وشخص نايم ومتلحف مو باينة ملامحة غريبة مو من عوايده ينام بالمجلس رفعت التبريد جت بتطلع بس الفضول قتلها رفعت اللحاف وتفاجأت بملامحه كان نايم بهدوء وملامحه مسترخية تحمل كل معاني البراءة غصب عنها ماقدرت تبعد عينها عنه ، قلبها ينبض بقوة إيش جابه من الرياض !! لا ونايم عندهم فكرت انه ممكن يكون جا عشان عبدالإله غطته وطلعت بهدوء
    *
    كانت راجعة لغرفتها وبطريقها قابلت البندري
    البندري صرخت : فنه
    أفنان أنتفضت من صرختها : وجع بشويش
    البندري تضحك بخبث : بإيش تفكرين ؟
    أفنان مشت من قدامها : مايخصك
    طلع عبدالإله من غرفته
    البندري : أهلا أهلا
    عبدالإله : أخلصي
    البندري : خـييـر وش قلت انا
    عبدالإله : يعنني ما أعرف حركاتك ماتتكلمين الا إذا عندك مصلحة
    البندري : آهاآ وضحكت : لا والله بس رايقة
    عبدالإله : شكلك أخذتي كفايتك من النوم
    ضحكت البندري : أنس جا تدري ؟
    عبدالإله : إيوة
    البندري : طيب أنا بروح غرفتي تبي شي
    عبدالإله : لا بس أسمعي ترا وليد نايم بالمجلس
    البندري بحماس : عمتي جت ؟
    عبدالإله : لا بس وليد
    البندري : طيب
    عبدالإله : عشان ماتدرعمين أعرفك هبلة
    البندري : تذبحني أفنان غيوووووورة
    عبدالإله إبتسم : يلا انا بروح له
    البندري توجهت لغرفتها وهي تفكر وقفت دقيقة وبعدها جرت بحماس لغرفة أفنان
    البندري فتحت الباب : افناااااااااااااااااااااااااان
    أفنان طالعتها مكشرة : خـيــر
    البندري تضحك بخبث : عرفت ليش مسرحة
    أفنان خافت تكون شافتها : إيـش ؟
    البندري : ماتدرين وليد جا عندنا
    أفنان تسوي روحها ماتدري : عمتي جت
    البندري : لا
    أفنان : طيب أطلعي خليني إنام
    البندري : وانا اقول اول مرة تقومين بدري
    افنان : من صراخك قمت
    البندري سكرت الانوار وطلعت من غرفة أختها

  2. #2

    ][ فريق تطوير الزين ][


    تاريخ التسجيل
    Aug 2013
    المشاركات
    11,800
    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي رد: رواية جسد عذراء خلف ظل طويل ٢٠١٤

    * النزف الثاني *
    " أبواب موصدة "

    *
    فتحت عيونها بتثاقل تمنت ليلة أمس ماترجع تقوم شافت الساعة ٨ العشاء مانامت غير ساعتين باقي الوقت كانت تتألم ولا قدرت تنام لمت روحها ووقفت على حيلها كانت ترجف مو برد ! خوف وألم ظهرها متكسر ويدها ماتقدر تحركها رجلها كلها مشوهة بأثار السلك راحت للمراية وشافت وجهها بدأت الخطوط اللي بوجهها تخف لكن وين شي يروح يجيها شي تأملت نفسها عيونها محمرة وجهها مصفر وسواد تحت عيونها شعرها الموفوع بإهمال وخصل نازلة ع وجهها بعشوائية جسدها الصغير اللي ماعاد يتحمل الضرب بكت بصمت هنادي عندها مين يدافع عنها بس عشان دفتها بدون ماتقصد والكل كان ضدها مرة عمها مارحمتها أمس السلك أنقطع على جسمها وهي وحيدة مالها أحد بهذي الدنيا ! عمها اللي توقعت أنه يحميها سوى فيها كذا تنهدت وجلست على السرير ضمت روحها ودموعها تنزل بغزارة حرارتها مرتفعة انفتح الباب ودخلت منال
    منال بصراخ: نجووووووود
    نجود فتحت عيونها لأنها مالحقت تغمضهم : نعم
    منال : بعد يومين فيه حفلة ببيت أم راشد وإنتي رح تمشين
    نجود : بس أنا تعبانه
    منال : انا ما اخذت رايك انا أجبرك عل وعسى وحدة فيهم تشوفك وتاخذك لولدها وتفكينا من شرك طلعت
    نجود سكتت وداخلها حكي أكثر من أنها تقوله
    أكثر شخص أفتقدته هاللحظة مجاهد عمره ماسمح لأحد يجبرها على شي كان يدافع عنها ويخاف عليها ويغار عليها بس كيف يرجع مجاهد ؟ تحس دموعها ماتقوى تنزل مشاعرها بردت كارهة كل شي قامت ودخلت للمطبخ وحاولت ماتحتك بأي شخص بهذا البيت كانت تفكر بالهروب بس كيف ؟ ضحكت على نفسها وعلى تفكيرها غسلت المواعين وغسلت المطبخ وكنست الغرف راحت لغرفة الجلوس وجلست على الصوفا بإرهاق ألم جسمها زاد عليها فتحت ال t.v دخلت عليها مرة عمها
    منال تطالعها : خيييير وش مجلسك هنا!!!
    نجود طالعتها : خلصت شغلي
    منال : حتى ولو غرفتك وكثيرة فيك سامعة ياويلك لو أشوفك طالعة منها بعد اليوم ســامعة
    نجود سكتت وبعيونها دموع متحجرة
    منال بصوت أعلى : ســـامعة
    نجود همست : ان شاء الله
    منال : غسلي الحوش
    نجود رفعت راسها : قبل شوي كنسته
    منال : كيفي أنا ابغى أشوفه نظيف بسـرعه
    نجود تنهدت بتعب ماكان بيدها شي ثاني تسويه غير انها تتوجه للحوش وتبدأ مهمة الغسيل أنتهت من الحوش ودخلت البيت حست بالجوع تذكرت انها ما أكلت شي من أمس دخلت المطبخ وشافت هنادي جالسة على الطاولة وتشرب شاي
    هنادي تطالعها : حتى اليوم جاية تكملين علي ؟ رمت الكوب على الأرض وطاح وانكسر صرخت : يمى يمى شوفي نجود بتذبحني
    نجود كانت واقفة تطالعها بــصــدمـة !!
    دخلت منال وشافتهم على حالهم أقتربت من نجود
    نجود : والله والله ماسويت ش.....
    ماحست الا بحرارة الكف
    منال : ماتتوبين ياحقيـرة لكن الشرهة مو عليك الشرهة على تربية أمك يا واطية
    نجود ماقدرت تتحمل : لا تغلطين كله ولا أمي
    منال مسكت شعرها ودقت راسها بالجدار : ترفعين صوتك ؟ ترفعينه علي ياسافلة
    نجود صرخت تحس شعرها بين ايدين منال : أتركيني آآآه
    منال رمتها على الأرض : أطبخي العشا بســرعــة
    تفلت عليها وطلعت مع هنادي اللي أبتسمت إبتسامه مستفزة
    كانت نايمة على السيراميك البارد وترجف حست بصداع مو قادرة توقف على حيلها كل عظمة فيها تشكي كل شي فيها يبكي روحها تتألم لخاص ماعاد فيها تتحمل أكثر من كذا لو جلست أكثر بتموت حاولت ترفع نفسها لكنها رجعت وطاحت ..
    انا خلاص تدمرت ماعاد لي مكان بهذي الدنيا وقفت بصعوبة وتسندت على دولاب المطبخ كيف بتطبخ العشا وهي مو قادرة توقف فجــــــــأة الدنيـا ظلـمـت بعيــونـهــا صرخت : مجــــــــااااهـــد يمــــى يــــبــى وطاحت على الأرض وعيونها تسكرت

    *
    ماسكة بيد جوالها وباليد الثانية تلعب بخصلات شعرها قالت بدلع : حبيبي مو الحين خليها وقت ثاني
    وصلها صوته : تبخلين علي بشوفتك أشتقت لك ياهنادي صدقيني
    هنادي ضحكت : وانا بعد بس شسوي لو طلعت الحين اهلي بيشكون على طول
    قال : طيب حاولي هاليومين ساعتين على الاقل
    هنادي تفكر : بحاول وأرد لك خبر
    إبتسم : أوكي أنتظرك
    سكرت منه وطالعت نفسها بالمرايا .. إبتسمت لنفسها بغرور كانت تحس بسعادة غريبة راحت للدولاب وطلعت بلوزة بنفسجية وبرمودا جينز لنص الساق سوت شعرها كيرلي حطت مكياج صارخ وتعطرت وأخذت عباتها المزخرفة بعد ماعطرتها وطلعت قابلت امها بطريقها
    منال : ع وين ؟
    هنادي : طالعة يعني حرام ؟
    منال : لا تتأخرين
    هنادي بملل : خير ان شاء الله ولبست عباتها ولفت الطرحة بإهمال وخصلات شعرها طالعة من الطرحة ركبت تاكسي ودقت على غلا صديقتها
    هنادي : ألو .. غلوي أنزلي بمرك .. إيه تاكسي .. يلا باي
    أخذت غلا ومشوا للسوق ، وصلوا ونزلت غلا هنادي كانت بتنزل بس وقفها صوت صاحب التاكسي
    : لو سمحتي أختي
    لفت له هنادي : نـعـم
    لاحظت انه سعودي من ملامحة وطريقة كلامه قطع تفكيرها صوته
    : ترا مايجوز اللي تسوينه أكبر غلط زينة المرأة وجمالها ب ......
    طالعته بإحتقار هنادي : لحظة لحظة عيوني ؟ الحين أنت وأشرت عليه وهي تطالعه من فوق لتحت : جاي تنصحني من تكون عشان تقيمني أو تحاكيني من الأساس
    أستغرب من أسلوبها : أسف اختي بس هالشي لصالحك
    بصوت عالي هنادي : والله دور أمثالك الشريفات وضحكت : وأنصحهم مو انا تجي تنصحني وحطت يدها اللي كلها أكسسوارات ومناكير على كتفه : أوكي حبيبي ؟ وطلعت بعد ماسكرت الباب بكل قوتها
    تنهدت وأستغفر ومشى وهو يدعي لها بالصلاح
    هنادي : غلا ليش سبقتيني ودخلتي ؟
    غلا : مستعجلة
    هنادي : على وش ياحظي ؟
    غلا تأشر على واحد واقف بعيد ومنشغل بالسوالف مع خويه : هذا الجمال
    هنادي طالعتها : اوووووه والله مو هين بعدين شوفي ملابسه باين عليه ولد نااااااس
    غلا بإستعجال : يالله يالله ..
    مشوا من جنبه ..
    هنادي ضحكت بصوت عالي ضحكة دلع :لولو تعالي هناا
    غلا راحت لها وهي تتمايل بمشيتها مع إصرارها بإنها تلفت نظره
    طالعهم ببرود واحتقار ورجع لف وجهه يحاكي خويه
    هنادي تفشلت : شايفة !!
    غلا :وانتي هبلة وش لولو بعد
    طلعوا يفرفروا بالأسواق وريحة عطرهم مابقى شخص ماوصلت له
    عبدالإله يطالع وليد : شفيها هذي ؟
    وليد : وحدة رخصت من نفسها
    عبد الإله طالعها ورجع لف وجهه : مايحزني غير ابوها مسكين غافل مايدري عن بنته اللي حط ثقته فيها وش تسوي من وراه
    وليد : ياخي لاتتكلم فيهم عندنا اعراض وبنات
    عبدالإله : أهم شي الحبيبة
    وليد إبتسم : تصدق هالمرة مستجل ع الملكة أكثر من أي مرة شكلي مابرجع الرياض الا واختك بذمتي
    عبدالإله : أنساها بالمرة خليها تخلص دراستها بالأول
    وليد : جامعه تقدر تكملها حتى لو تزوجت
    عبدالإله : صدقني مارح تقدر تساوي بين بيتها وأسرتها وبين دراستها
    وليد تنهد : الله يجيب اللي فيه الخير
    عبد الإله : أمين


    *

    توجهت لغرفة أمها : يمى
    كانت منسدحة على سريرها وبيدها جوالها : خـيـر
    حنين جلست على سرير أمها : جوعانة
    منال رفعت حاجبها : قولي لنجود
    حنين نزلت للمطبخ شافت نجود طايحة ومغمى عليها قربت منها بهدوء وهزتها : نجود نجود
    نجود مو حولها
    طلعت لأمها
    حنين : جوعانة
    منال بصراخ : اووووه قلت لك شوفي نجود وجع
    حنين : نجود ماتت
    منال بخوف : وش ؟؟؟
    حنين : طايحة على الأرض بالمطبخ
    دفتها منال ونزلت بعجلة شافت نجود على حالها قربت منها وهزتها : نجود نجود
    حنين : ليش خايفة عليها مو تبينها تموت ؟
    منال طالعت بنتها : اخاف تموت ونبتلش فيها
    حنين رغم صغر سنها وبرائتها كانوا يعلموها تحقد على نجود
    رشت بوجهها موية نجود فتحت عينها بهدوء طالعت حولها شافت وجه منال خافت أبعدت عنها وركضت لغرفتها وسكرت الباب بالقوة
    منال : هذي انجت ولا وش !


    *
    بـــعـــد أسـبــــوع

    *
    كانت تتجنبهم قد ماتقدر طول الأيام اللي راحت ما أحتك بأحد ولا أحد كلمها تسوي شغلها وترجع غرفتها بهدوء أنتهت من شغلها وجت رايحة لغرفتها لاحظت حنين اللي كانت واقفة قدام باب غرفتها مترددة وبيدها كتاب انقلش " لأنها بالروضة" وشعرها متناثر على وجهها بإهمال تنهدت نجود ودخلت غرفتها لكن أستوقفها صوت حنين اللي قالت
    حنين : نجود
    لفت عليها : نعم ؟
    حنين : ممكن تعلميني ؟ أمي طلعت من البيت وهنادي من امس نايمة ببيت صديقتها
    أشفقت على حالها وغصب عنها قلبها حن هذي صغيرة بريئة مالها ذنب بأفعال امها واختها وعمها حتى لو كانت تأذيها هذي تربية اهلها مالها ذنب مجرد طفلة !
    أبتسمت وقالت بحنان : أوكي
    درستها وحضرت لها الدرس اللي بعده
    حنين : ليش ؟ باقي ما اخذناه
    نجود : عشان تشاركين مع الابلة وتكونين عارفة الدرس
    حنين أبتسمت لها : شكرا ..
    نجود : عفوا
    كانت طالعة بس رجعت
    حنين : نجود ممكن أجلس معاك ؟
    نجود أستغربت : تفضلي
    حنين جلست على سرير نجود : إنتي كثير طيبة سامحيني لاني صدقت كلام امي وهنادي
    نجود بحيرة : اي كلام ؟
    حنين ببراءة : قالو ان امك ساحرة وتكرهنا وانتي بعد مثلها وجاية تسحرينا
    نجود أنصدمت معقولة لهالدرجة حاقدين عليها !! توصل فيهم يخربون عقل الصغيرة بكلام فاضي زي كذا التعمت عيونها بالدموع لكن أنصدمت أكثر بيد صغيرة باردة تمسح دموعها
    حنين تضمها : لا تبكين انتي حلوة مو حلوة عليك الدموع
    نجود أبتسمت لها ي الله لهالدرجة ارتاحت لها ؟
    نجود باست كفوفها الصغيرة : انتي بعد حلوة كثير
    حنين نزلت راسها : بس محد يحبني
    نجود : ليش ؟
    حنين : هنادي دايم تصرخ علي اذا دخلت غرفتها او سالتها مين تكلمين وأمي طول وقتها برا البيت مايخافون علي
    نجود تنهدت : انا احبك
    حنين بفرحة : جد ؟
    نجود : ايه
    حنين ضمتها : وانا أحبك كثير واشرت بيدينها بمعنى كثير
    ابتسمت بسعادة وهي تلمها لحضنها اخيرا لقت أحد يعبرها فهذي الحياه ! انتفضت حنين بخوف يوم سمعت صوت أمها وهي داخلة
    حنين : يلا باي بروح
    نجود لوحت لها: باي

  3. #3

    ][ فريق تطوير الزين ][


    تاريخ التسجيل
    Aug 2013
    المشاركات
    11,800
    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي رد: رواية جسد عذراء خلف ظل طويل ٢٠١٤

    *النزف الثالث *
    " صرخات عذراء"
    * جميع الخواطر مما خطت يدي -لا أقتبس -
    من بعد اللي صار علاقة حنين تطورت مع نجود وصارت تجلس عندها بالساعات بغياب اختها وامها وتنتظر غيابهم بلهفة عشان تركض لغرفة نجود ..
    حنين : نجود
    نجود: هلا حياتي
    حنين : بقولك سر بس ماتقولين لهنادي اني قلت لك بعدين تذبحني
    نجود توقعت شي عادي لان حنين كانت تقولها كل صغيرة وكبيرة : إيش ؟
    حنين تتكلم بصوت خافت : السنة اللي راحت لما ماكنت اروح الروضة بابا كان يطلع من البيت ويغيب كثير وماما الفجر تطلع مع جارتنا مادري وين تروح هنادي كانت تدخل البيت معاها رجال
    نجود شهقت بقوة لدرجة انها رجعت على ورا وصدم راسها بالسرير وتألمت: إيييييييييييييييييييش !!!!
    حنين خافت : نجود تعورتي
    نجود تجاهلت سؤالها : انتي متأكدة من هالكلام ؟؟ ترا كلام مرة كبيييير
    حنين : والله والله ماكذب حتى يوم شافتني صرخت علي قالت ليش مارحتي مع أمي وقالت والله اذبحك لو احد عرف هالسالفة والرجال اللي معاها كان بيدخل غرفتي بس هي أخذته معاها ودخلوا غرفتها
    نجود ماقدرت تتحمل حست بغصة بحلقها وجرت للحمام ..
    تمسكت بالصنبور وهي تحس الدنيا تلف وتدور وصداع براسها وغثيان !
    معقولة هنادي بنت عمها تطلع كذا ؟ هي توقعت اسوا شي منها بس ماتوصل لهالدرجه !!!!
    زاد الغثيان طلعت كل اللي بجوفها غسلت وجهها وطالعت نفسها بالمرايا .. خافت من كل شي الدنيا والناس وحتى من نفسها حاولت تهدي أنفاسها المتسارعة ودقات قلبها المتضاربة طالعت السقف تحس كل شي حولها مغطى بالضباب رجولها ماساعدتها توقف اكثر أستندت على الجدار وغمضت عيونها بقوة تذكرت كلام حنين وشكلها البريئ وهي تقول هالحكي ومو عارفة معناه ولا حقيقة اختها اللي عايشة بينهم ولا كأنها سوت شي ! كل شي بدأ يفقد لونه إكتئاب خوف وحدة
    خرجت بعد ماغسلت وجهها غصب عنها حست بقرف وهي تطالع غرفة هنادي المقفولة دخلت غرفتها وانسدحت على السرير بتعب .. مددت رجولها اللي كانت لامتها حست بشي يدغدغ رجلها حولت نظرها لموضع رجلها وشافت العاب هنادي متناثرة على سريرها تذكرت انها كانت تلعب معاها عشان ماتحسسها بالوحدة ، ابتسمت لما سمعت خطواتها وهي جاية لغرفتها انطرق الباب وكانها قرأت افكارها
    نجود : تفضلي
    دخلت حنين وملامحها تكتسي الخوف والرعب ومن شافت نجود ارتمت بحضنها وهي تبكي
    نجود ضمتها : ليش تبكين ؟
    حنين : إيش صار لك
    نجود على حجمها وطولها الصغير كانت تحمل أمومية وحنان كثير بقلبها ضحكت : ماصار لي شي ياعمري بس كثرت من الاكل وحسيت بغثيان
    حنين بشك : ?just
    نجود تنهدت وإبتسمت لها بتأكيد: just
    نجود : على طاري الإنقلش كيف كان إختبار أمس ؟
    حنين : مرررة سهل تصدقين عمري ماحبيت الانقلش الا معاك استاذتي لاحظت درجتي بالامتحان ومشاركتي بالصف قالت انتي اكيد عندك مدرسة حتى صديقاتي لليان وتغريد كل يوم أقولهم عنك
    نجود باستها: وش تقولين لهم ؟
    حنين : اقولهم بنت عمي حلوووة اسمها نجود تهبل شعرها نااعم وطوووويل وتعرف تتكلم تركي وانقلش
    وقالت بأسلوب طفولي : تدري وش قالو ؟
    نجود : وش ؟
    حنين باسلوب طفولي: قالو كذابة كيف تتكلم تركي وانقلش قلت لهم أن أمك تركية وكنتوا عايشين بتركيا
    نجود إبتسمت حنين حفظت قصتها من أول مرة قالت لها وفرحانة ببنت عمها اللي عندها جنسية تركية وغير كذا أمها بالاساس تركية للحظة مر شريط حياتها من قدامها بسرعه كيف عاشت بتركيا من ولادتها لليوم اللي انتهى فيه عزى مجاهد وسفرتهم للسعودية عاشت سنوات طويلة وتعودت على كل شي بتركيا حتى انها كانت تكشف ولاتسالون عن بكاها يوم جت للسعودية مع اهلها اول شي لانها دخلتها بدون مجاهد وثانيا ماكانت عارفة اي شي عنهم سوى انها بلدتها اللي المفروض تكون عايشة فيها تنهدت ودها لو ترجع الايام اللي راحت وتعيش مع امها وابوها واخوها بتركيا وماتفقد اخوها ولا امها وابوها لاخر لحظة كان عندها امل ان مجاهد يرجع وياخذها لتركيا يعوضها عن اهلها بس الامل هذا بدا يتلاشى شوي شوي لين اختفى كانت تخطط مع اخوها انهم يزورون السعودية دايم والشي اللي ماتوقعته انها تزورها بس هالمرة دخلتها بدون اخوها والسبب الحقيقي اهلها اخذوها للسعودية عشان تبعد عن اجواء تركيا اللي كانت تذكرها باخوها كل ثانية كانت مجرد زيارة ويرجعون لتركيا عشان مدرسة
    نجود بس حياتها انقلبت مية وثمانين درجة بعد وفاة اهلها
    حنين : نجود متى تتزوجين وتلبسين فستان كبيييير زي ساندريلا
    نجود انتبهت لحنين اللي كانت تتكلم من اول وهي مو حولها: هلا حنيني
    حنين بغيض : لاعاد تدلعيني حنيني أكره هالإسم
    نجود ضحكت : خلاص بدلعك نانو وش رايك ؟
    حنين : قولي حنين وبس وبعدين وين عقلك من اول اكلمك وانتي تتبسمين ولا تكشرين وانا فرحانة على بالي معطيتني وجه الا طلعتي سرحانه
    نجود ضحكت من قلب أول مرة تحس بسعادة من بعد وفاة أهلها : سوووري والله ماكنت معاك عيدي شو قلتي
    حنين رجعت تتكلم ونجود رجعت سرحت .. لكن هذي المرة تفكر بحنين ابتسمت ماشاء الله عليها كلامها كثيير تونسها
    حنين : نجود انتي معاي ؟
    نجود : ها ؟
    حنين عصبت : قاعدة اسألك متى تتزوجين
    نجود ضحكت : لا ترسمين لبعيد
    حنين : ليش انتي حلووووووووة وألف من يتمناك
    نجود داخلها " أهلك ياحنين حرموني من الهوا اللي اتنفسه وانتي تفكرين بالزواج يالله !!! "
    انتبهت لحنين اللي قالت بزعل : انتي بس تسرحين مارح اعيد الكلام وطلعت من الغرفة
    نجود تضحك : تعالي تعالي والله ما أسرح مرة ثانية
    لكن حنين تجاهلتها وهذا زاد ضحك نجود

    *
    في إحدى الأماكن البعيدة ..داخل أحد الشقق
    كانت ساكتة وتفكر كيف تنتقم منها غلبتها بكل شي والحين بهالعزيمة أكيد بتطلع أزين منها هي ثقتها بنفسهاكفاية تحرق دمها ، آه ي نجود ودي أذبحك
    جلس جنبها وقال وهو يلعب بشعرها : بإيش سرحان الحلو
    أبتسمت ولفت وجهها تطالعه : فيك
    قال بزعل : واضح حتى ماسألتي فيني
    هنادي : بيبي يسوري انا مشغولة كثير هاليومين
    ياسر : وش شاغلك حياتي ؟
    هنادي بغيض : بنت عمي هذي اللي مدري من وين طلعت لنا
    ياسر : أها ، وش فيها ؟
    هنادي بقهر : ذابحتني ودي أشرب من دمها ي يسوري " تتصنع البكا"
    حضنها وقال : ماعليك ، قريب بتشوفيها تبكي وتترجاك تساعديها
    هنادي : هه ، أصلا امي وأبوي ماقصروا فيها ، بنت الساحرة
    ياسر يفكر بهنادي ليش هالحقد كله بقلبها معقول ؟ هذي بنت عمها وتكرهها لهالدرجه !!
    هنادي : بكرة عندنا حفلة ببيت وحدة من صديقات أمي
    ياسر : وإنتي بتروحين ؟
    هنادي تفكر براشد حب طفولتها كيف كان يتجاهلها وهي تشيل له بقلبها أكبر من أنها تحكي له تذكرت آن هالحفلة سوتها أم راشد بمناسبة رجعته من بعثته حست بشوق ولهفة له أكيد تغير وصار أجمل بمجرد أنها فكرت ممكن ام راشد تشوف نجود وتخطبها له نفضت تفكيرها وحست بحقد كبير لنجود .
    ياسر : حبيبتي ليش رجعتي سرحتي
    هنادي : هلا ياقلبي
    ياسر : أسألك بتروحين ؟
    هنادي : إي
    ياسر : الحين بنت عمك وقلت لك موضوعها عندي وش تبين بعد
    هنادي بفرحه : جد ؟ وش راح تسوي
    ياسر بإبتسامه غرور : تسألين ياسر ال ..... ؟
    هنادي : لا حبيبي واثقه فيك بس بطفي نار قهري منها
    ياسر : بس إنت كل اللي عليك تنفذين طلبي
    هنادي بحماس : وش ...
    ياسر : أسمعيني بالحرف الواحد ..............

    *
    اليوم إللي بعده :
    كانت قاعدة بغرفة الجلوس وبيدها فشار وتشوف فيلم وجنبها أختها إللي كانت متأثرة بالأحداث ودموعها على خدها
    البندري أخذت الريموت وسكرت ال "تي في "
    البندري : هفففف إنتي شفيك ؟
    أفنان تمسح دموعها : ليش كذا ؟ هالكثر يحبها وأخر شي تتزوج غيره !! ورجعت تبكي
    البندري تضحك : تمثيل يالخبلة تمثيييل يعني مو جد
    أفنان قلبها مغلف بورقة أي شي يأثر فيها وينزل دموعها ..
    دخل عبدالإله : السلام عليكم
    البندري : هلا هلا بالحب تعال ياخوي حياك الله هذا بيتك شدعوة
    عبدالإله يطالع أفنان اللي أنفها الصغير مورد من البكي وعيونها الناعسة محمرة : ول بالعة مسجل هذي ؟
    أفنان غصب عنها ضحكت ،
    البندري بغيض : الشرهة مو عليك على اللي يكلمك هذا وانا قايلة بغير الروتين وأحسن معامتلي معاك لكن مافي فايدة وكشرت بوجهه وطلعت
    عبدالإله طالع أفنان اللي كانت تضحك وجلس جنبها مبتسم
    عبدإلاله : وبعدين تعالي إنتي
    أفنان : شو ؟
    عبدالإله : شفيها عيونك محمرة ووجهك رايح فيها
    أفنان تذكرت الفيلم ورجعت بكت ..
    عبدالإله طالعها : هيي أفنان
    افنان طنشته وطلعت غرفتها وهي تبكي
    رفع كتوفه بإستغراب وفتح التي في ..
    كانت غرفة الجلوس كبييرة وفخمة تكتسي اللون الكحلي عبارة عن صوفا طويلة من بداية الغرفة لنهايتها مرصوصة جنب بعضها والأثاث كله أبيض من إيكيا .. السيراميك كحلي تتوسطه لمعه بنفس السيراميك وبالوسط شاشة بلازما كبيرة .. والأنوار هادية التبريد عالي .. نزلت البندري ودخلت الغرفة كشرت لما طالع فيها عبدالإله وهو مبتسم
    البندري : خير توزع ابتسامات ؟
    عبدالإله رجع لف وجهه لتي في : كشرنا زعلت ابتسمنا زعلت محد يعرفلها هذي المعكوسة
    البندري مسكت ضحكتها لكنها إبتسمت غصب عنها: والله عاد كيفي
    دخل أنس : السلام عليكم
    البندري : أهليييين أخوي حبيبي تو مانور البيت
    عبدالإله : شوف النفاق
    البندري طنشته وهي تضم أنس : اشتقت لك وينك ماكأنك معانا بالبيت مالك حس
    أنس أبتسم : والله ياقلبي مشغول بالشركه
    البندري : عاد نبي من وقتك شوي ترا فيه ناس تشتاق لك
    أنس : ولا يهمك بكرة بداوم نص يوم وأطلعكم إنتي وافنان وبنّا
    البندري بفرحة لانها ماخرجت مع اخوها من فترة طويلة : والله ؟
    أنس : إيه ، يلا عن اذنكم
    البندري : ليييششش ؟
    انس : ببدل ثيابي وأجيلكم
    البندري : أوكي
    جلست على الصوفا وبيدها جوالها وتطقطق عليه وتبتسم
    دخل أنس وبيده جواله وأنسدح على الصوفا وجلس يطقطق على جواله
    البندري تضحك : شوف الخبلة
    عبدالإله : سلامات
    البندري تطالع بالجوال وتتكلم : عبد الإله توديني عند بنّا ؟
    عبدالإله يطالع ساعته : والله نعسان خليها بكرة
    البندري : خلاص بكرة وديني لها من العصر
    عبدالإله : أوكي
    بعد نص ساعة
    إنتبهت للهدوء اللي طغى ع الغرفة وهي جالسة على جوالها مو حاسة باللي حولها ، لفت على عبدالإله اللي كان نايم وموحاس بأي شي وأنس اللي كان منسدح على الصوفا وجواله طايح جنبه وعيونه مقفله ..
    إبتسمت وقامت جابت لهم لحافين ومخدتين غطتهم وطلعت بعد ماسكرت الأنوار

    *
    تفاجأت لما شافتها واقفة قدامها وإلابتسامه مرسومه على وجهها
    البندري : سكنهم في مساكنهم وش جابك ؟
    قالت بحماس : رعود جابني
    البندري ابتسمت : قبل شوي قلت لعبود يجيبني لك بس قال الوقت متأخر
    قالت بهيام : يازين الطاري
    البندري تضحك : أستحي يابنت أعوذ بالله من بنات هالأيام مافيهن خير
    بنا بوزت : ماقلت شي غلط إلا تعالي شفيه أسلوبك صاير أسلوب جدة
    البندري سحبتها بعد ماضحكوا الإثنين
    بمجرد دخولها لغرفة البندري خلعت عباتها ورمتها على السرير
    البندري شالت العباية وعلقتها على الشماعة: الله ياخذها تخرب كل شي
    بنا وقفت قدام شباك الغرفة والهواء يحرك شعرها الناعم اللي يكتسي اللون الاسود الغامق
    بنا: لا تدعين ياالحيوانه بعدين هذا بيت زوجي يعني اسوي فيه اللي أبي
    البندري : واثقة انه بيتزوجك
    بنا : إن شاء الله
    البندري : ترا لليان صديقتي ميتة عليه
    بنا بغيرة : لا والله مو ع كيفها لو تموت ماتاخذه
    البندري تضحك : شوي شوي شفيك ع البنت ماقلنا شي
    بنا : أجل وش تعتبرين نفسك قايلة ولفت وجهها بعصبية
    البندري : كل هذا عشان عبود
    بنا : هو فيه غيره ومسكت قلبها : أحبببببه يابنو أحببببه
    البندري : الله يسعدكم ويجعلكم من نصيب بعض
    بنا : امين ويزوجك رعودي
    البندري : لاا مستحححيييييل
    بنا : خير وش فيه اخوي مزيون ويهبل كامل والكامل وجهه
    البندري تكابر : متكبر وشايف نفسه مادانيه وع
    بنا ضحكت : من حقه حبيبتي هذا ولد مشعل
    البندري كشرت ولفت وجهها : أنقلعي انتي واخوك
    بنا جلست على المكتب وفتحت اللاب : تعالي عندي لك فيلم جديد نازل قبل يومين
    البندري : دقيقة بكلم آني
    بنا : قوليلها تجيب مارشملو
    البندري : أكيد ، وأتصلت على المطبخ وطلبت
    بنا : ونوتيلا بعد
    البندري طلبت نوتيلا
    بنا : وفراولة بعد
    البندري صرخت : بـس
    بنا: شفيك خليني أتغذى وتأشر على جسمها : شوفي كيف نحفت
    البندري : تصيرين درامه كفاية ماتشبعين ؟
    بنا بوزت : حرام عليك والله اني نحفانه
    البندري ضحكت وإتصلت على المطبخ وطلبت فراولة ومافاتها شكل بنا وهي تبتسم بانتصار كانت تدري أنها مستحيل ترفض لها طلب بس تحب تذلها شوي وبالنهاية تبقى تحبها
    البندري جلست جنبها : ترا اليوم فيه عزيمه تدرين ؟
    بنا بعدم اهتمام : ام راشد
    البندري : ايه بتروحين
    بنا : مدري وانتي ؟
    البندري: والله زمان عن العزايم خلينا نروح نستانس
    بنا : خلاص بتجهز من عندك
    البندري : اوكي
    وقفت قدام الدولاب وطلعت تنورة قصيرة توصل للركبة لونها أسود وفيها ورود باللون العودي والأبيض وعند الخصر شريطة ناعمة باللون البني وعليها بلوزة بيج ماسكة على الجسم وفيها فتحة صغيرة من عند الصدر ومشدودة من عند الأكمام توصل تحت الكتف
    بنا: والفيلم ؟
    البندري : روحي بس الفيلم مو طاير
    بنا: وانا بعد أبي لبس
    البندري دخلت الحمام : عندك الدولاب خذي اللي تبين
    أخذت شاور وطلعت بعد مانشفت شعرها ناااعم يكتسي اللون البني الغامق مع خصل شقرة يوصل لنص ظهرها رفعت شعرها شينيون ولبست أكسسوار ذهبي ناعم وصندل بيج
    طلعت بنا من الحمام وهي تنشف شعرها : بنو
    البندري طلعت من غرفة الملابس : كيف شكلي
    بنا بذهول : وااااااااو الحين ام راشد تخطبك لولدها
    البندري : وع مستحيل
    بنا : انتي شفيك مو عاجبك أحد
    البندري سكتت وداخلها كانت تدري أنها تميل لرعد بس مو متأكدة كثير خايفة يكون شعور ويروح مثل مايقولون " نزوه " بس غصب عنها تحس انها تنجذب له وتتوتر من يجي طاريه بس تكابر كثير
    *
    فتحت عيونها كانت تحس نفسها أحسن بكثير من الايام اللي راحت جلست على سريرها وطلعت جوالهامن تحت المخده بعد ماتأكدت أن الباب مقفول بالمفتاح فتحت التسجيلات كان فيه تسجيل بصوتها هي ومجاهد فتحته بشوق ولهفة وقعدت تسمع أصواتهم وهم يغنون بإستهبال ، كان يشاركها كل شي يحاول يسعدها بكل الطرق صوتها المبحوح مختلط بصوته الرجولي وهو يستهبل ويغير من صوته ماكان يكبرها إلا بسنتين هي بعمر ال 18 وهو بعمر ال 20 بكت من قلبها وهي تسمع صوته إشتاقت له ولصوته ولملامحه وريحة عطره وكله اشتاقت لضمته لما كانت تبكي على اتفه الاسباب وهو يراضيها ويناديها " ي الدلوعه " ، إنتقلت للصور وشافت اول صورة كانت لها هيا ومجاهد قبل ثلاث سنين يوم سفره لبريطانيا شعرها كان أقصر كان يوصل لنص ظهرها تأملت الصورة ودموعها تنزل على خدودها بغزارة كان ماسك خدها وهي مبوزة وباليد الثانية ماسك الجوال عشان يصورهم هو وأخته .. تأملت عيونه الرمادية اللي تشابه عيونها كثير ملامحهم قريبة من بعض يتشابهون بشكل كبير اللي يشوفهم يقول تؤام لولا كبر سن مجاهد عنها
    حجمها الصغير مع قصرها وبياضها قدام طوله وعضلاته وسماره يشكلون أجمل ثنائي آه ي مجاهد ياليتك حي وجنبي تواسيني ونتقاسم الهم ، قلبت على الصورة اللي بعدها كانت لامها وأبوها اللي كان يطالع الكاميرا مبتسم بإعتراض على حركة عياله وعيونه تفيض بالحنان والحب بس مايبي يردهم ولا يزعلهم حتى لو كان شي بسيط وتافه وبيده الجريده وقدامه صينية القهوة والتمر وأمها اللي كانت جالسة جنبه ومبتسمه بحنان بملامحها الجميلة اللي تشابه بنتها كثير أو بالأصح بنتها نسخة طبق الأصل من أمها حتى بلون عيونها وشعرها .. ومجاهد جالس بالوسط وهو يلعب بتعابير وجهه عشان يضحك نجود .. وهي ماكانت موجودة بالصورة لأنها أنشغلت بتصويرهم ، هطلت دموعها وقلبها ينزف خرجت مو بس من الصورة ؟ خرجت من حياتهم وتركتهم ينتقلون لعالم ثاني ...
    *
    بماذا أبوح ؟ بماذا أبدأ وبم سأنتهي ؟
    أأخبرك بإني أشتاقكم حد الوجع ؟ ، وماذا أجيب نفسي عندما تطرح علي ذاك السؤال !
    عندما تسألني بصوت مبحوح أوجعه الفقد " أين أهلي وملاذي " ؟
    أأجيبها بإنكم مسافرون ؟ نعم أنتم مسافرون ي أمي ولكن إلى تلك الرحلة اللتي لاعودة لها !
    مسافرون إلى طريق أخره باب موصد ، وآه ي آماه ليتك تعلمين
    كم ينزف قلبي وجعا ؟ كم أتألم وأشتاقكم كثيرا

    *
    سكرت التمبلر وحطت الجوال جنبها ودفنت راسها بمخدتها وبكيت من قلبها بصوت مكتوم تبكي من كل شي حياتها واهلها وشوقها لهم مسحت دموعها بكفوفها ودخلت الحمام اللي بغرفتها غسلت وجهها وتذكرت العزيمة أمس مرة عمها قالت لها لازم تكون جاهزة من بدري وعطتها فستان بعد مارمت عليها كلمتين زي السم تذكرت أحداث أمس
    منال : والله لو اشوفك متاخرة نص ساعة ماتروحين معنا سامعة
    نجود بهدوء : ان شاء الله
    منال رمت عليها فستان كانها مستخسرته فيها: البسي هذا ولعلمك مو عشان عيونك هذي الملونة زي الساحرات عشان لا يتكلمون علي الناس بس
    نجود ابتسمت غصب عنها كانت تبي تضحك على كلمتها " عيونك الملونة زي الساحرات " لهالدرجة حقد وكره ؟
    منال بحقد : خير ؟
    نجود : اسفه
    منال طالعتها بنظرات استحقار وتقليل من شان نجود وطلعت
    تنهدت بضيق ماكان لها خاطر تروح هالحفلة بس مجبورة ، فكرت بطريقة ايجابية ممكن تشوف ناس جديدة غير هالعالم الصغير اللي هي مسجونة فيه
    طلعت من الحمام بعد ما أخذت شاور وقفت قدام المرايا .. تأملت ملامحها الباهتة ذبلانه وكل معالم الأسى مرسومة على وجهها توجهت للدولاب وطلعت الفستان اللي مافكرت تطالع فيه ليلة أمس تأملته كان باللون الابيض يوصل لحد الركبة وفيه سحاب ذهبي من جهة الظهر من بداية الفستان لآخره بسيط وهادي مسكت شعرها وجابته على جنب بطريقة ناعمة وهادية حطت روج باللون الخوخي وكان شكلها كيووووت .. بدون اي ميك اب وخرابيط جميلة ببرائتها وملامحها الطفولية لبست صندل ذهبي ناعم طالعت نفسها برضا ولبست عباتها وطلعت مع مرة عمها
    *
    إيش ينتظر نجود بالحفلة ؟ ممكن هذي الحفلة تغير مجرى حياتها ؟ أنتظر توقعاتكم

  4. #4

    ][ فريق تطوير الزين ][


    تاريخ التسجيل
    Aug 2013
    المشاركات
    11,800
    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي رد: رواية جسد عذراء خلف ظل طويل ٢٠١٤

    * النزف الرابع *
    - موت لذيذ -
    طول الطريق وهي تطالع السيارات اللي حولها والشوارع تحس إنها اشتاقت لكل شي اشتاقت للعالم شافت العماير والحدايق والمولات هذي هي الشرقية اللي كانت تسمع كل الناس تحكي عنها انتبهت لصوت مرة عمها وهي تقول بسخرية
    : أنتبهي تفشلينا قدام الناس ، ادري فيك غبية ماتعرفين عاداتنا وتقاليدنا طبعا تربيتك غير مو متربية عند الاجانب
    تنهدت بضيق لازم تنكد عليها بكل مكان ، وصلوا للمكان المحدد دخلت السيارة من الباب المخصص للمواقف داخل نفس الفيلا ، طبعا هذا واحد من سواقينهم أرسلته أم راشد مخصوص عشان منال تحضر وهي بالأصل تبي تشوف نجود اللي الكل متلهف عشان يشوفها دارت عينها على الفيلا الكبيرة الفخمه إبتسمت وهي تتذكر قصرهم اللي بتركيا ، فيه ريحة أمها وابوها نفسها تزوره لو مرة وترجع كل الذكريات اللي راحت طاريهم يغير حالها من فرح لحزن" كذا الاشياء اللي نحبها دايما تروح عننا لاتزعلي يانجود " كانت ترددها بينها وبين نفسها تحاول تتجاهل الوجع اللي يكوي جوفها بكل ثانية ! كل مرة تشوف مرة عمها تكلم هنادي بحنان تتوجع " يمى اشتقت لحضنك اشتقت لريحتك الحلوة " "يبى اشتقت لنصايحك وحنانك وخوفك علينا " ، " مجاهد اشتقت لصوتك يوم تغني اشتقت لمنظر غرفتي بعد ماتطلع منها وبيدك اغراضي اللي تعجبك " داخلها سكاكين تطعن فيها كانت طالعة الدرج اللي يدخلها للبوابة الفيلا لفت وجهها الشارع قدامها للحظة فكرت ترمي بنفسها قدام وحدة من السيارات وينتهي عذابها ! مشت بخطوات هادية وكأنها استجابت لفكرتها لكنها وقفت ومسحت دموعها اللي لازم تهطل كل مرة تسرقها الذكريات لأهلها " خسرتي دنيتك يانجود لاتخسرين الاخره ، بكرة بينتهي هالعذاب واجتمع بأهلي بالجنة ووقتها مارح افقدهم أبد " إبتسمت ابتسامة مزيفة ! قدرت تقنع نفسها بسهولة تحس نفسها متناقضة ساعات كارهة حياتها وساعات متفائله بس الواقع المر اللي عايشته يعطيها صورة سيئة لكل شي ! كل اللي حولها يفقد لونه ويبقى لون يغلب على كل الالوان ويتغطى كل شي بالاسود وتضيع بمتاهات لأجل كذا الغالب تكون كارهة حياتها وتتمنى الموت دخلت من البوابة كان قدامها مصعد ودرج ، طلعت الدرج ووقفت عند الدور الأول كان قدامها سيب طويل وعلى اليمين شقة وعلى الشمال شقة الشقة الأولى كانت مفتوحة وأنوارها شغالة ، شافت وحدة من الخدامات تطلع بعجلة وبيدها صينية قهوة
    نجود : excuse me
    إبتسمت لها الخدامة : welcome
    نجود بإبتسامة ناعمة : where is a mirrors
    الخدامة بلطف : here ، وأشرت لها على الشقة
    نجود إبتسمت لها بشكر : thank you very much
    الخدامة :you are welcome
    دخلت للشقة وكانت قدامها مباشرة المرايات ، تأكدت من شكلها ووقفت حايرة ماتدري وين تروح شافتها وحدة من الخدامات وقالت لها بإبتسامة : do you need help?
    نجود ماصدقت خبر : yes , where is people
    الخدامة : upstairs
    نجود : thanx
    الخدامة : welcom
    طلعت للطابق العلوي وشافت قدامها شقة وحدة كبيرة تتوسط السيب يعني نظام هالطابق يختلف عن الطابق السفلي
    *

    " العمارة عبارة عن ثلاث طوابق الطابق الأول شقتين الاولى وفيها المطابخ اللي يحضرون فيها القهوة والبيتفورات والحلى وفيها مطبخ للطباخ والشقة اللي جنبها خاصة بغرف النوم* الشقة طابقين وهذا نظام كل الشقق *الطابق العلوي للشغالات والطابق السفلي للسواقين والطباخين ، والطابق اللي بعده شقة وحدة كبيرة وفيها طابقين ، وهذا مو بس نظام هذي العمارة نظام العمارتين اللي جنبهم عمارة أبو إبراهيم وعمارة أبو مؤيد كلها عماير متجاورة بس إذا الوحدة فيهم بتروح بيت الثانية تضطر تطلع لوجة الشارع وتمشي خطوتين توصل للعمارة اللي جنبها ، بإستثناء قصر أبو أنس لأنه مايسكن معاهم "
    *
    فكرت بما انها وصلت للشقة وفيه طابق كمان ليش ماتشوفه ! دفعها فضولها لإكتشاف الطابق العلوي طلعت الدرج وقابلت باب خشبي فخم نفس الطابق السفلي بس شكل الباب يختلف توقعت أنه مقفل لكن نبت داخلها أمل صغير حطت يدها ع المقبض وإنفتح الباب ....
    شافت روحها قدام حديقة كانت بغاية الجمال كلها عشب أخضر وبالوسط نافورة كبيرة ومن حولها أشجار الحديقة متوسطة بس جذبتها كثير وواااسعة ومن الحوايف كلها ورود ملونة ابتعدت عن الباب وقعدت تتمشى بالحديقة ضحكت لما حست بذرات موية خفيفة انرشت على وجهها من البخاخات الصغيرة ، خلعت صندلها وشافت نفسها عند أحواض الورد انجذبت له تموت على الورد كل حياتها الورد ،الحوض كبير مليان ورد جوري أخذت وردة وأستنشقتها حست بسعادة تدغدغ اطرافها نسيم خفيف يحرك شعرها الناعم دارت حول نفسها والعشب يدغدغ رجلها وكأنها نست كل شي العالم والناس وهمها وشوقها وعذابها والحنين ،
    *
    مشى متوجه لعمارة أهله بعد ماقفل من امه وقالها انه وصل وداخل يسلم على جدته، وقف عند باب الشقة ، فكر يطلع الحديقة يشم هوا أشتاق لكل شي طلع الدرج وشاف باب الحديقة مفتوح استغرب لكن غصب عنه دفعه الفضول وتوجه للحديقة دخل بهدوء كانت هادية الاشجار تتحرك مع النسيم وريحة العشب فايحة غيوم منتشرة بالسماء هوا بارد ريحة عطر نسائية ساحرة قوية ، إستغرب وتوجه للباب بيخرج لكنه وقف لما حس بطيفها خلفه رجع لف وجهه للحديقة شاف ملاك قدامه جميلة بجسمها وشكلها غصب عنه كان يطالعها للحظة غاب عن الدنيا كانت هي وبس بعينه ، كانت مغمضة عيونها وتدور حول نفسها وشعرها يتطاير ويجي على وجهها شكلها البريئ الناعم جذبه نسى كل شي ونسى ليش جا من الاساس .. وقفت لما وصلتها ريحة عطر رجالية وتسلتت لأنفها فتحت عيونها الرمادية وتلاقت بعيونه السود الواسعة شهقت بخوف ورجعت على ورا اما هو ماكان حاس بنفسه كأن الوقت وقف عليهم الثواني ثقيلة ...مايدري كم وقف وهو يطالعها انتبه لنفسه كان يطالع الفراغ .. شكلها راحت من زمان بس اللي كان يشوفه طيفها ماقدر يغض بصره غصب عنه عينه تعلقت استغفر ربه وانتبه على صوت امه
    ام راشد : رشود ؟ ماودك تسلم علي
    راشد : هلا يمى سامحيني كنت سرحان
    ضمته بكل قوتها : اشتقت لك ياعيني
    راشد إبتسم : وانتي بعد يمى .. شخباركم ؟
    ام راشد : الحمد لله مانشكي باس تعال ادخل الطريق فاضي، ليش طالع الحديقة
    راشد : والله اشتقت لها
    ام راشد : الحين بتمل منها ومننا بعد
    راشد إبتسم : شدعوة إنتي الغالية من يمل منك، وباس راسها
    إبتسمت بحنان : الله يحفظك ويخليك لعيني وأزفك معرس
    ماعلق، إستغربت من ولدها اللي بالعادة كان يقولها " بدري " ويتضايق من هالموضوع حتى وهو مسافر ببعثته أربع سنوات كانت يوم تتصل عليه وتكلمه وتجيب طاري الزواج يصرفها ..
    كان وده يسالها عن البنت اللي شافها بنت مين ؟معقولة تكون تقرب لهم ومايعرفها ؟على الأقل يعرف إسمها لكنه تراجع عشان ماتشك فيه،دخل يسلم على جدته
    واقفة تناظره من بعيد لابسة فستان أحمر قصير فوق الركبة وكانها تنتظره يجي عشان ترتمي بأحضانه وتخبره لأي حد تحبه حست بشوق ولهفة تحبه من صغرها حاولت توصل له بس كان يتجاهلها ،تحاول تلفت انتباهه بكل الطرق تلبس أجمل واغلى الفساتين لما تروح عندهم تدري حلمها بعيد ابتسمت بسخرية والله مادرى عني كانت تشوفه جالس جنب جدته وماسك يدها وهي تكلمه وتسأله عن حاله وهو يجاوبها بإبتسامه قلبت كل كيانها كانت تعوض اللي تفقده من راشد بياسر تدري انها ماتشيل لياسر ذرة مشاعر بقلبها بس الجفاف العاطفي وحب من طرف واحد خلاها تنحرف -طبعا مايعطيها تسوي كذا وهذا ممكن يوديها للنار اذا استمرت عليه -قلبها يدق وهي تشوفه يبتسم ويضحك ويسولف ودها تاخذه من بين هالناس وتمتلكه بروحها .. لاحظت غيابها وين ممكن تكون ؟
    دخلت الغرفة اللي كانوا متجمعين فيها البنات .. تحس نفسها غريبة وسطهم كلهم بنات عم وبنات عمه وقلوبهم على بعض تدري امها كانت تحاول تتعرف عليهم عشان فلوسهم ومع السنين صارت صديقتهم وتحضر حفلاتهم
    بنّا : تعالي هنادي اقعدي معانا
    هنادي إبتسمت وراحت جلست معاهم ..
    ربا " أخت راشد الصغيرة " : روبي
    روابي " أخت راشد " : ها؟
    ربا : رشود جا
    روابي صرخت وطلعت فوق البندري : كذااابة
    البندري : ااه يالدفشة عورتيني
    روابي طنشتها وجرت لأخوها وضمته
    قالت جدتهم " أم ناصر " : شوي شوي شفيك على الولد عفستيه
    ضحك راشد وضمها
    روابي : إشتقت لك يا وصخ
    ابتسم : وانتي أكثر .. مسك يدها : تعالي الغرفة نسولف
    روابي : اوكي ، مشت مع اخوها للطابق اللي فوق وراحت معاه لغرفته وقعدت تسولف معاه شوي بعدين نزلت للبنات عشان يبدل ويرتاح
    هنادي كانت تراقب تصرفات نجود اللي من دخلت عليهم وجهها مخطوف والحين شكلها دخلت قلوبهم بالمرة واخذت الجو كله
    هنادي بإستفزاز : شفيك ست نجود كأن مو عاجبينك
    نجود سكتت
    البندري : هنادي ؟ شفيك على البنت حرم عليك اول مرة تشوف ناس كذا
    نجود ابتسمت لما حست فيه أحد ممكن يعاملها بالطيب
    بنّا تتأملها : يعني أمك تركية تقولين!
    نجود : ايه
    البندري : عشان كذا ماشاء الله عليك حلوة
    نجود: انتي أحلى
    روابي :عيال شرايكم نخطبها لرشود
    البنات ضحكوا ونجود ابتسمت بخجل وهنادي ماتت من القهر وتخيلت نجود تاخذه منها " والله ماتتهنين فيه يابنت الساحرة".. وبدأت خطة ياسر تدور بعقلها ودها تذبحها تبي الفرصة المناسبة عشان تبدأ بخطتها الخبيثة وقفت وداخلها أفكار سودة
    روابي : وين رايحة هنادي اقعدي معانا
    هنادي ابتسمت : بروح التواليت
    روابي : اوك
    البندري تكلم نجود : هذي روابي بنت عمتي ام راشد وعيالها راشد وربا
    نجود هزت راسها بمعنى ايوة
    البندري تأشر على بنّا : وهذي بوش بنت خالي وزوجة أخوي مستقبلا
    البنات ضحكوا وبنّا قالت بصوت عالي : اااامممييييين
    نجود ابتسمت وفسرت انها خطيبة اخوها .. كثير ارتاحت لهذي العايلة تمنت لو تكون فرد بينهم
    البندري كانت تطالعها وداخلها تمنتها لأنس تحسها لايقة له بهدوئها ونعومتها ورقتها
    بنّا : ترا فيه كمان قوم من بنات عمها بس مسافرين
    نجود ضحكت على اسلوبها وتمنت تتعرف عليهم كلهم
    البندري : عندي اثنين من الاعمام عمي ابو ابراهيم وعمي أبو مؤيد وبنات جدي وعمة وحدة وعندي خالتين بعد وهي خالتي أم جسار ساكنة بجدة وخالتي أم وليد ساكنة بالرياض وعندي خال واحد أبو بنّا
    نجود ابتسمت وتذكرت أهلها اشتاقت لهم أكثر من أي شي
    بنّا : انا ورعد أخوي وحيدين أمي وأبوي
    نجود مسكت دموعها: الله يخليكم لبعض
    بنّا : أمين
    عند الحريم ..
    ام راشد :الا اقول يا أم هنادي
    منال : سمي
    ام راشد : سم الله العدو ، ماوريتينا بنت اخو زوجك
    منال تغيرلون وجهها هذا اللي كانت خايفة منه : ايه داخل
    ام راشد عقدت حاجبينها : شفيك ؟
    منال : مافيني شي بروح اناديها
    ام راشد ابتسمت لأم أنس اللي فهمت عليها
    دخلت نجود ومنال ماسكة يدها وشاده عليها بقوة وحقد
    نجود بهمس : شوي شوي يدي تالمني
    منال طلعت عيونها : وطلعلك لسان !
    نجود سكتت ماحبت تجادل اكثر لان اللي بتاخذه اكثر واكثر
    ام راشد ابتسمت بإعجاب : ماشاء الله قمر الله يحفظها
    منال ماتت من الغيض محد فكر يطالع ببنتها ويمدحون هالشيفة
    ام راشد طالعتها وبهمس : تصلح ؟
    ام انس رفعت حواجبها وبنفس الهمس : كثير
    ام راشد : كانوا عايشين بتركيا يعني اكيد حالهم المادي كان فوق فوق
    ام انس : والله البنت جميلة ومايعيبها شي
    ام راشد ابتسمت : الله يسعدها
    ام انس : امين
    ام راشد لفت على نجود اللي جلست بعيد عنهم
    ام راشد : تعالي حبيبتي اجلسي هنا " واشرت لها تجلس جنبها "
    نجود ابتسمت لما حست بالأمان من ملامحها : ان شاء الله
    ام راشد : زينك والله ، تعرفين تطبخين ؟
    نجود تفاجأت من سؤالها لكنها جاوبتها : ايه
    ام راشد طالعت ام أنس وقالت بهمس : كاملة والكامل وجهه أم أنس إبتسمت لها بتأييد
    رجعت لفت على نجود : كم عمرك
    نجود : ١٨
    ام راشد: ماشاء الله تدرسين ؟
    نجود : ايه ، كنت ادرس بتركيا
    ام راشد : ماشاء الله ، تعرفتي على البنات ؟
    نجود : ايه
    ام راشد : يلا روحي استانسي معاهم
    نجود بإبتسامه : ان شاء الله وراحت
    منال ذابت بالكرسي اللي قاعدة عليه من القهر شايفتهم يتساسرون لكن مستحيل توافق لو واحد منهم تقدم لها لازم تحرض زوجها من الحين .. اجل هذي بنت الساحرة تاخذ حسب ونسب من عيال ال..... وبنتي تاخذ اي واحد مسستحييييل
    ام انس : كأنها ضعيفة وصغيرة مرة
    منال تورطت : ايه الله يهديها ماتاكل كله تذكر اهلها وتتبكبك
    ام انس بحزن : الله يكون بعونها
    ام راشد بحنان : ياقلبي عليها
    منال انقهرت وبكذب : عاد شسويلها انا وبنتي تعبنا وراها بس هي عنيدة وراسها يابس على امها
    ام راشد : وانتي شفيك على امها ؟
    منال ودها تموت : مافيني شي بس استغفرالله مدري شقول
    ام انس رفعت حاجبها : ليش ؟
    منال : مدري بس يقولون وبخبث : يقولون ساحرة ولا وين يروح فارس يتزوج وحدة اجنبية ويترك بنات ديرته
    ام راشد ماصدقت بس مشتها : ايييه ،ام انس ماعلقت
    ام رعد تساسر ام راشد : كأن البنت اعجبتكم
    ام راشد : عاد تبين الصدق وااااجد
    ام رعد : ماشاء الله عليها حلوة يقولون طالعه على امها
    ام راشد : ايه ماشاء الله
    ام رعد : بس حسافة طلعت ساحرة
    ام راشد : شدعوة انتي صدقتي ؟
    ام رعد : منال ماتكذب
    ام راشد : والله انتي مسكينة حبيبتي هي تقول كذا لان كان خاطرها بأبو نجود وكانوا حاجزينها له بس تفاجأو لما جا من الخارج متزوج ام نجود
    ام رعد بصدمة : والله ؟ تصدقين توي ادري
    ام راشد : كانت بنت جيرانهم المهم بعد كذا زوجوها اهلها لفيصل اخوه بالغصب لاجل كذا تكره ليندا وبنتها نجود
    ام رعد : اعوذ بالله منها
    أم راشد لفت على أم أنس : شفيها أزهار ماجت ؟
    أم أنس : وين مسكينة الحمل متعبها
    ام راشد : يالله تولد بالسلامة
    ام انس : يارب
    *
    كانت بطريقها لغرفته كلها هيام تبي تشوفه وتسمع صوته حتى لو يظل ساكت بس تحس أنه حولها كانت خطواتها ثقيلة تحس الثانية سنة خايفة من ردة فعله ممكن يتقبلها لو صارحته بكل شي ؟ ممكن حياتها تتغير خافت يكتشف علاقتها مع ياسر بس هي تحبه مستعدة تعيش معاه لو يوم واحد بس تحت سقف واحد يجمعهم وقفت قدام باب غرفته قلبها يأذيها بدقاته المستمرة وصوت داخلها يقول " أحبك راشد" ، رفعت يدها بخوف وتردد وطرقت الباب وصلها صوته
    راشد : تفضل
    وقفت كل شعرة بجسمها زادت دقات قلبها بشكل فضيع تحس روحها بتطلع هدت انفاسها المتضاربة وحطت يدها الباردة اللي كانت ترجف على قلبها واليد الثانية ع المقبض لاخر لحظة كانت بتفتح الباب بس رجعت نزلتها
    راشد بإستغراب : تفضل ،
    نزلت راسها وتسللت دمعه يتيمه لعينها وانسابت على خدها وقالت بهمس : بس بقولك إني أحبك وركضت للحمام ودموعها تنزل على خدودها ورا بعض ..
    إستغرب لما ماسمع صوت وقف وفتح الباب استغرب اكثر لما ماشاف احد سكر الباب ورجع جلس على سريرة بحيرة رجع لكتاب الاشعار اللي كان بيده
    اما هي كانت تطالع نفسها بالمرايا ودموعها تتسابق بكت بصمت متى تحس فيني ي راشد انا أحبك ايه انا ما استاهلك بس قلبي يحبك ! مسحت دموعها وعدلت مكياجها وطلعت طالعت باب غرفته بإنكسار ونزلت جلست مع البنات وعقلها مو معاها

    *
    طلع من الحمام وهو ينشف وجهه ولاف فوطة على خصرة أخذ جواله اللي كان على الطاولة وإبتسم لما شاف رسالة عبدالإله
    لبس بنطلون برمودا ابيض وجاكيت أحمر فيه كلام بالأبيض ترك شعره الناعم مبلل واخذ جواله واغراضه وطلع من الغرفة متوجه للبوابة الفيلا سلم على الشباب وانشغل بالسوالف

    *
    طلعت بعد ماسلمت على البنات اللي ارتاحوا لها من أول مرة شافوها فيها، كانت واقفة عند باب الفيلا على وجه الشارع تنتظر مرة عمها اللي قالت لها تطلع تنتظرها برا الجو بارد والهواء يحرك عباتها وطرحتها تأففت وهي تعدل طرحتها للمرة المليون مغطية وجهها بطرحة خفيفة ماتعودت على الغطا ! ولا فيه أحد ينبهها هنا ..
    شابين واقفين بعيد شوي تقدر تشوفهم وتسمع أصواتهم تذكرت ملامحه اللي شافتها اليوم بالحديقة نفس الملامح صح ماهتمت للموقف لانها ماتعودت على الغطا يعني مافرقت معاها بس حست شكلها غلط وهي واقفة قدامه ، جا ببالها أخوها آه يايمى حتى اخوي ماتركتوه لي ! كل شي راح برحيلكم قلبي وسعادتي ومابقى بعدكم إلا كومة ذكريات تحرك عروق قلبي من مكانه ! روحي معاكم يمى فارقتني بعدكم كل ثانية تتذكرهم ماتغيبون عن بالها ! الأقدار أخذت مني أخوي وأخذتكم

    *
    لمح طرف عباة عند البوابة الرئيسية لف وجهه وهو يسمع سوالف عبد الإله "يمكن تنتظر سواقها" ،ضحك على تفكيره ممكن تكون أي وحدة من بنات عمه بس نجود أستحلت تفكيره " هالبنت ماخذه عقلي من شفتها وانا بس أفكر فيها "
    عبدالإله : الحين انا قايم من نومي بس عشان اسلم عليك يا الخايس وانت سرحان شفيك
    راشد اللي عينه مابعدت عن الباب ثانية : هلا هلا معاك
    عبدإلاله : ويين والله انت ماتدري وين الله قاطك
    راشد ضحك : انت ماتبطل سوالفك
    عبدالإله : ع العموم انا ماشي الحين ان شاء الله بكرة نتقابل
    راشد : خير ان شاء الله ، بيننا ألو
    عبد الإله يركب سيارته : اوكي ماعندك مشكلة
    راشد : بعد شوف أنس اذا وافق يمشي معنا
    عبدالاله : هذا ان فضى من الشركة
    راشد ابتسم : الله يوفقه ..
    مشى عبدالإله
    جت عينه عليها لازالت واقفة عند البوابة احساس غريب أكد له بأنها هي يمكن حجمها الصغير ! إبتسم وطلع جواله ويده الثانية كانت داخل جيب الجاكيت وأستند بجسمه على سيارته وعينه مافارقت البوابة .. كل دقيقة يطالعه يتاكد راحت ولا باقي

    *

    كان يراقبها ، يتمنى لو يشوف ملامحها مرة ثانية ! فتنة ؟جمالها غريب هذي البنت، مافي بنت جذبته بحياته مثلها أول مرة يلتفت لهذي الامور طول عمره يشوف أشكال البنات ببريطانيا بس محد ملى عينه هذي جت وغطت عليهم كلهم يحسها تشبه أحد ملامحها قريبة من ملامحه وده يتذكر هذا الشخص بس مو قادر ملامح قديمة مرسومة بباله
    زاد الهواء وبدأ يرجف من البرد فكر يدخل بس ماحب يحرجها وهو يشوفها واقفة قدام الباب بيضطر يمشي من جنبها عشان كذا كنسل الفكرة نهائيا .. وفكر أن الفرصة جت لعنده على الاقل يقدر يشوفها لو من بعيد
    شافها تعقد كفوفها الصغيرة كأنها تعبر باللي داخلها أكيد حاسة بالبرد .. تمنى لو يقدر يكلمها ع الاقل يقولها أدخلي عشان الجو ..
    *
    في قصر أبو أنس .. الساعة ٩ونص مساء
    دخلت بعد ما استقبلتها الخدامة، خلفها خدامتين كل وحده فيهم محملة بصواني وأكياس دخلوها للمطبخ جلست على الصوفا بتعب ماسكة بطنها وأثار الارهاق غطت على ملامح وجهها الجميلة
    تأففت بتعب : نوران
    نوران طلعت من المطبخ : يس مدام أزهار
    أزهار : وين ماما ؟
    نوران : ماما بنو كلو روح هفلة
    أزهار : يووه ، وأفنان ؟
    نوران : أفنان نايم ف قرفة
    أزهار : زين خلاص روحي
    مشت بصعوبة للمصعد وطلعت الطابق الثاني ،وقفت ببداية الممر مظلم وهادي راحت لغرفة أفنان ، طرقت الباب مرتين بس ماشافت استجابة فتحت الباب شافت الغرفة مظلمة ..
    أزهار تحاكي نفسها : بالله مين ينام هالوقت لا وبدون تبريد
    فتحت الأنوار وتفاجأت لما شافت السرير مرتب ، رفعت حاجبها بإستغراب " وينها " ؟
    سكرت الأنوار والباب ونزلت للطابق السفلي ..
    توجهت لغرفة الجلوس ..
    مظلمة وباردة وريحة عطره الرجالية غطت على المكان ، إبتسمت لما عرفت أنه نايم هنا مو أول مرة يسويها بالعادة ينام بغرفة الجلوس أكثر من غرفته ، قربت منه بهدوء
    أزهار : أنس
    رفع اللحاف عن وجهه وحواجبه معقودة بإنزعاج
    إبتسم لما شافها : زهوري ، متى جيتي
    أزهار بإبتسامه : قبل شوي ، البيت كله فاضي حتى افنان مو موجودة
    انس : ايه راحت قبل شوي مع عبدالاله يجيبون عشا
    ازهار تطمنت : زين ، وامي وبنو مارح يجيبهم
    انس : لا بيرجعون مع السواق
    ازهار : اوكي وسحبت اللحاف منه : يلا قوم تراني جاية من بيتي عشان اجلس معاكم
    انس : بتنامين عندنا ؟
    ازهار : لا بس بدوري اليوم مشغول وقالي يمكن يرجع متاخر ويخاف يخليني بالبيت بروحي لهاوقت
    انس : وكيفه بدورك ؟
    ازهار ضحكت بخجل : بخير الحمد لله
    انس يطالع بطنها اللي كبرت : وكيف حبيب خالو ؟
    ازهار مسحت على بطنها : متعب أمه كثير
    انس باس راسها : الله يسهلك حبيبتي ،ان شاء الله تولدين بالسلامة
    ازهار : ان شاء الله ، يلا سويت لك الحلا اللي تحبه رغم تعبي وقفت على رجولي اليوم بالمطبخ عشانك
    انس : ياقلبي ليش تعبتي حالك
    ازهار : لا مو تعب ولا شي يلا قوم
    قام معاها وتوجه للحمام عشان ياخذ شور يصحصحه
    *
    لازال واقف يراقبها ، وعيونه متعلقة فيها ، إنــــصـــدم !! لما شاف وجهها إنكشف وبانت ملامحها الفاتنة و إنصــدم أكثر لما لاحظ عدم اهتمامها بالغطا لانها مارجعت تغطت ، انتبه لملامحها السرحانه .. "قمة البراءة " ، ابتسم براحة لما شافها إنتبهت له وغطت وجهها بإرتباك وخجل ودخلت إبتسم لما فهم انها كانت سرحانة ، جميلة عيونها بس قدر يقرأ الهم بعيونها وسرحانها أكد له ان فيها شي ضحك على تفكيره من صدقي انا الحين وش دخلني افكر بالبنت نفض تفكيره ودخل للفيلا ..

  5. #5

    ][ فريق تطوير الزين ][


    تاريخ التسجيل
    Aug 2013
    المشاركات
    11,800
    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي رد: رواية جسد عذراء خلف ظل طويل ٢٠١٤

    *النزف الخامس *
    " موت ن ج و د "
    بمجرد وصولها خلعت عباتها ورمتها على السرير ونامت بفستانها من التعب ، دفنت راسها تحت المخدة ماتبي تفكر مثل كل ليلة ماتبي تختلي بنفسها وتبدأ أفكارها ! ماحست إلا بجفونها تتغمض وتدخل بنوم عميق

    *
    كانت لسا بعباتها اللي مافكرت تخلعها والطرحة على كتوفها طلعت لغرفتها على طول ، تأملتها الفساتين كلها طايحة على الأرض واللاب مفتوح والأنوار مفتوحة والمكيف شغال تنهدت وطلعت للصالة الكبيرة اللي بالطابق نفسه واتصلت على شقة الخدم
    سالي : يس مدام
    قالت بتعب : سالي تعالي نظفي غرفتي
    سالي : أوكي مدام
    خلعت عباتها وعلقتها على الشماعة ، ونزلت للطابق السفلي دخلت غرفة الجلوس شافت أمها جالسة ومقابلها ازهار وأنس اللي كان ياكل حلا
    البندري بصراخ و"تركض": ازهااااااار
    ازهار خافت من ركضها : شوي شوي مارح اطير
    البندري حضنتها بالقوة : اشتقت لك يادوبا
    ازهار : وإنتي بعد ، وينك ليش ماتجين عندي ؟
    البندري : والله انشغلت مع تسجيل الجامعة والعالم والناس
    انس : اللي يسمع يقول عينوك مسوؤلة عن شؤون الدولة
    ازهار تضحك : وبالنهاية روان ورغد وبنٓا وروابي والبنات
    أم أنس تطالعها : وإنتي ليش بفستانك للحين ؟
    البندري : غرفتي حالتها حالة
    ام انس : كلمي وحدة من الخدم تنظفها لك
    البندري : قلت لسالي شكلها خلصت ، يلا بروح ابدل يمكن ارجع ويمكن لا
    ام انس : ليش وش وراك
    البندري : بنام
    ازهار : لاحقة على النوم تعالي اقعدي معاي
    البندري : اوكي
    طلعت وشافت غرفتها نظيفة ، مسحت مكياجها ودخلت أخذت شاور بارد ولبست بنطلون قطني تحت الركبة ناعم باللون الليكي وبلوزة بنفس اللون فيها صورة سنووايت رفعت شعرها دونات بعد ماجففته ونزلت
    عبدالاله دخل : السلام عليكم
    الكل : وعليكم السلام
    عبدالاله : هلا هلا زهوري عندنا، كيفك
    ازهار : بخير الحمد لله
    افنان دخلت وراه وخدودها محمرة مع بياض بشرتها وشعرها القصير مربوط ذيل حصان والطرحة ع كتوفها ولابسة العباية
    افنان : السلام عليكم
    الكل : وعليكم السلام
    حضنت ازهار : اشتقت لك زهوووري
    ازهار : ماتشتاقين لغالي ، شفيها خدودك محمرة ؟
    ام انس : هالبنت مدري طالعة على من استحت حمرت خدودها حست بحرارة حمرت خدودها
    افنان بضحكة : شسويلها عاد
    عبدالاله اخذ الشوكة من يد أنس وأكل من الحلا : وش اخبار بدر والبيبي
    ازهار : كلنا بخير الحمد لله
    عبدالاله مازال ياكل من الحلا : ماشاء الله حلو مين سوا الحلا أكيد امي
    ام انس : لا اختك ازهار
    عبدالاله : تسلم يدك والله مرة حلو
    ازهار : بالعافية
    عبدالاله حط جواله بالشحن : يمى مو ناويين تسافرون هالسنة ؟ المدراس والجامعات بتفتح
    ام انس : نشوف بعدين
    دخل ابو انس : السلام عليكم
    كل عياله قامو يسلمون عليه .. وعبدالاله والبندري يتخانقون مين يسلم اول
    عبدالاله : اكتملت العايله الكريمة
    الكل : ههههههههههههه
    عبدالاله ماسك بيده صحن الحلا : يبى تعال شوف بنتك الحامل سوت حلا يحبه قلبك
    ابو انس يطالع الصحن : شطبت عليه وانا ابوك
    الكل : هههههههههههههههههههه
    ازهار تضحك وهي ماسكة بطنها : بالعافيه يبى سويت لكم صينية خاصة انت وامي حطيتها بثلاجة غرفتكم
    ابو انس جلس جنب ام انس : الله يعافيك
    البندري فتحت قناة ديزني
    عبدالاله اخذ منها الريموت : بزر
    البندري : يبى شوفه ، واخذت منه الريموت
    عبدالاله يقلد صوتها : يبى شوفه
    ابو انس : انت متى تعقل ؟ اترك البنت بحالها خلاص صرت رجال ماتجوز من حركاتك
    عبدالاله انخرش وعدل جلسته : يبى امزح معاها هذي اختي حبيبتي ، وحرك بيده للبندري بتوعد
    البندري بصوت باكي : يبى شوفه شوفه
    ابو انس : خلاص عاد يبى انتي دلوعة ولا هذا اخوك يحبك ، ورجع لف وجهه لأم انس يحاكيها
    عبدالاله يحرك حواجبه عشان ينرفزها
    البندري : حيوووواااااان
    انس صرخ : خلاص
    سكتوا اخوانه احتراما له صح مايكبرهم الا بشوي بس يبقى اخوهم الكبير ولازم يحترموه وهو بعمر ال 25 وأفنان بعمر ال19رايحة ثانية جامعه ، وعبدالاله : 22 سنة ، والبندري 18رايحة لأولى جامعة
    ام انس تطالع افنان اللي كانت تسولف مع ازهار ومبتسمة بهدوء ملامحها تشابه ملامح انس بالمررررة قالت بهمس : اقول ابو انس
    قال وهو يرفع عينه من الجريدة : آمري
    ام انس : مايامر عليك عدو يالغالي ، ماكلمتوا ابو وليد بموضوع الملكه
    ابو انس شرب من بيالة الشاي ونزلها ع الطاولة : كلمني قبل كم يوم بس قلت له يأجل الموضوع بدري والبنت بعدها صغيرة خليها تكمل دراستها
    ام انس براحة : زين ، اصب لك شاي
    ابو انس ابتسم : ايه شوي
    افنان قامت
    ازهار : وين ؟
    افنان : باخذ شاور واجي
    عبدالاله : يمى قولي للخدم ينزلون العشا ميت جوع
    ام انس اشرت للبندري اللي جنب السماعة : بنو اتصلي ع المطبخ
    البندري اتصلت ع المطبخ : هالو ، لانا نزلي العشا
    لانا: اوكي مدام
    افنان طلعت اخذت شاور وتركت شعرها القصير اللي يوصل لذقنها مفكوك ، ولبست بجامة بنطلونها فوشي والبلوزة لونها ابيض فيها نجوم صغيرة بالرمادي وشريطة ناعمة باللون الفوشي بطرف الاكمام اللي توصل لتحت الكتف شكلها كيوت بيبي فيس وشعرها ناعم ومن الاطراف ملفوف كانها عملت له فير .. حجمها وشكلها الهادي يصغر عمرها اللي يشوفها هي والبندري يقول البندري اكبر بس الحقيقة هي اكبر من البندري
    دخلت غرفة الطعام، كان على صدر الطاولة أبو انس وعلى يمينه ام انس وجنبها عبدالاله وجنبه كرسيين فاضيين ومقابل ام انس البندري وجنبها انس وفيه كرسيين فاضيين وباخر الطاولة كرسي ، على الطاولة شموع مزينة بكريستالات صغيرة وجنبها سلة فواكة متنوعة وعلى يسار الشموع صينية بيتفورات وفوقها صينية معجبنات .. وقدام كل كرسي صحن وشوكة وملعقة وسكين ومنديل
    افنان: السلام عليكم
    الكل : وعليكم السلام
    افنان جلست جنب أنس
    ازهار : انا عيالي اذا جو للدنيا اول مابعلمهم السلام ، ماشاء الله على تربية امي وابوي اخواني مايدخلون مكان الا وهم قايلين السلام
    البندري وعبدالاله بنفس الوقت : إحــم
    الكل : هههههههههه
    البندري تنفض بلوزتها : ياشين التقليد
    عبدالاله طنشها
    افنان بإستغراب: عبيد مو طلبنا ماك ؟
    عبدالاله : اتصلي ع المطبخ قوليلهم يجيبون اكياس ماكدونالدز
    افنان اتصلت وطلبت الاكياس
    البندري كشرت : وانا ؟
    عبدالاله : مافي للقلودين
    ام انس : اطلبي من السواق
    البندري : خلاص سد نفسي من المطعم بكبره
    عبدالاله عطاها الكيس : امزح معاك
    البندري : ياحبي لك
    عبدالاله : مصلحة
    البندري سكتت عشان مايتراجع
    افنان ضحكت وسط الاكل وتركت ملعقتها
    عبدالاله : سلامات ؟
    افنان تطالعهم : ماردت عليك عشان ماتسحب منها الاكل
    الكل : ههههههههههههههه
    البندري بوزت : والله مايكلفني تيلفون واحد وتجيني عشر اكياس
    ابو انس : يمزحون معاك حبيبتي
    البندري ابتسمت : ادري يبى
    *
    قامت من نص نومها والعرق يملي جبينها ووجهها مسكت قلبها بخوف ودموعها تتسابق راحت للمطبخ وشربت موية رجعت غرفتها وجلست على السرير،اخذها تفكيرها لبعيد ، كانت تتنافض من الخوف والحزن يملي عيونها
    طالعت نفسها كانت لابسة الفستان غمضت عيونها بارهاق ووقفت على حيلها ، اخذت شاور خفيف ولبست بجامة خفيفة بنطلونها أبيض منقط بسماوي والبلوزة لونها سماوي كلها نمش ولونها مهترئ من الغسيل تركت شعرها على حريته ،حطت راسها ع السرير بتعب
    *
    اليوم اللي بعده

    قاعدة بغرفتها وبيدها تلفونها ،
    قالت بقهر : حيوانه ماعطتني الفرصة علمني شسوي ياياسر بموت من القهر
    ياسر : خلاص لاتزعلين نفسك حبيبتي انا لقيت خطة وهالمرة نجاحها اكيد
    هنادي بغيض : متأكد
    ياسر : إيه بس أسمعي
    هنادي : هلا
    ياسر : ............

    *
    واقف قدام البحر ، روابي ماجابت له اي طاري معقولة تكون تقرب له ؟ ليش لا يمكن من بعيد ، أمه تلمح له كثير هاليومين خايف تكون خطبت له وحدة أو حاطه وحدة براسها .. اصلا هو مايفكر بالزواج هالوقت ابد مافيه يتحمل مسؤوليه هذا زواج مو لعبة ، خايف يظلم بنت الناس معاه ،تنهدت بضيق ونزل راسه وطاحت خصلات شعره على جبينه ..
    *
    بعد أسبوع كامل "الساعة 7 مسائا " :
    كانت واقفة على السلم تنظف الجدران بصعوبة ، إبتسمت لما حست بأحد يمسك لها السلم
    نجود بهمس : شكرا حنيني
    حنين بإبتسامة : عفوا
    خافت مرة عمها تدخل وتشوف حنين تساعدها .. تعلقت فيها كثير هالفترة بالذات صارت ماتكمل يومها بدون صوتها وسوالفها البريئة ، إكتشفت انها فعلا * تحبها *
    حست بدوخة نزلت من السلم وجلست على الصوفا بتعب ، حنين جلست جنبها بخوف
    حنين : نجود
    نجود فتحت عيونها بإرهاق : عيوني
    حنين بقلق : شفيك
    نجود مصدعة ماأكلت شي من أمس واليوم قامت من الساعة 8 الصبح ونظفت البيت كله بجدرانه تحس بغثيان
    حنين راحت جابت لها كاسة موية وشربتها
    نجود رجعت لوعيها : شكرا حبيبتي
    حنين : عفوا ، انتي بخير !
    نجود بإبتسامه : ايه بخير ، وضمتها لها بكل قوتها إحساس غريب يقولها إنها رح تبعد عنها خافت من هالإحساس وضمتها لها أكثر
    *
    هنادي كانت قاعدة مع امها تشوف "تي في " وكل دقيقة تطالع التيلفون
    منال : خير توزعين ابتسامات ؟
    هنادي : يعني الواحد مايستانس هفف
    رن التيلفون
    منال : قومي شوفي مين
    هنادي : اخاف تكون وحدة من الحريم وتنشب لي
    منال رفعت السماعة
    : هلا بالصوت هلا بالحب
    منال طلعت عيونها واشتعل الغضب بوجهها : شتقول يا**** يا ابن ال *****
    : خير ؟ انا متصل اكلم حبيبتي
    منال انصدمت توقعتها هنادي وبصوت مرتجف : و و وش ت تقول ؟
    بثقة : ابي حبيبتي نجود
    سكتت لدقيقة تهدي انفاسها المتضاربة هذي مو هنادي هذي نجود هذي بنت الداشرة رمت السماعة لما استوعبت ووالشرر يتطاير من عيونها والغضب مسيطر عليها مو كفاية قاعدة على قلبي بعد تشوه سمعتنا انا وبناتي توجهت لغرفتها وفتحت الباب بكل قوتها كانت جالسة تعمل اساور بالصوف ، يوم شافتها شكلها خافت وانكمشت على نفسها قربت منها ومسكتها من شعرها ووقفتها
    نجود بألم : اااااااه
    منال تصرخ بوجهها: طلعت حقيقتك يابنت ال****
    ورمتها على الجدار بقوة

    *
    ام انس : انتي متاكدة من قرارك ي ام راشد اخاف البنت ماتجوز له
    ام راشد : ماعليك هذا ولدي وانا اعرفه زين بعدين اذا صارت الشوفة الشرعيه اكيد رح يقتنع لو شافها ، اما اذا اخذت رأيه مارح يوافق ..
    ام انس : الله يستر بس ، ودقت الجرس

    *
    حنين كانت قاعدة بغرفتها وتلعب بعرايسها سمعت صراخ من غرفة نجود راحت لغرفتها وشافت منظر امها وهي تضرب نجود بالسلك وترفسها ببطنها وظهرها،صرخت بخوف ودموعها تنزل
    حنين تحاول توقف امها : لا يمى لااا
    منال ماعبرتها وزادت بضرب نجود اللي كانت تفرفر بين ايديها ، راحت لغرفة هنادي اللي كانت فاضية دورتلها بس مالقتها كانت تحاول تحتمي فيها من هالمنظر اللي تشوفه قدامها وفمين ! نجود !!!
    ركضت بجنون لما سمعت جرس البيت كأنها تبي تهرب ماتبي تشوف هالمنظر ونجود تتعذب قدامها كانت قدامها ام راشد اللي جت عشان تكلم منال بموضوع الخطبة ومنال نست انهم رح يجون هي وام انس
    ام راشد بخوف : حنين شفيك تصيحين
    حنين تشاهق : أمي أمي
    ام انس : شفيها أمك ؟
    حنين ارتمت بحضن ام راشد وبإنهيار : ذبحت نجود نجود ماتت ماتت
    ام راشد طالعت ام انس بصدمة وذهول وتعجب !! ، وصلتهم صرخة قوية ، ام راشد ماستحملت والخوف غطى ملامحها وام انس نفس الشي ،ام راشد راحت لمصدر الصوت وقلبها يرجف وكلها خوف رجولها ماتساعدها ، وقفت بصـــــدمـــــــــــة
    منظر منال وهي ماسكة نجود من شعرها وتضرب راسها بالجدار ونجود راسها ينزف والدم غطى ملامحها وملابسها وايدين منال اللي كلها دم وتضربها بجنون ،
    صرخت بكل قوتها : نجوووووووووووووووووووووووووووود
    واقفة وراها ام انس اللي كانت تطالعهم بصدمة وخوف ورجولها ترجف من المنظر
    منال فلتت نجود ونجود طاحت على الارض جثة هامدة
    ام راشد صرخت بوجهها : ياللي ماتخافين الله شسويتي بالبنت حرام عليك حرااااااااااام
    منال ساكتة وتطالع نجود ، طلعت كل حرتها فيها كانت تبي الفرصة عشان تسوي فيها كذا ولا هي ماهتمت لو تكلم الف واحد وتطلع مع الف واحد ، بس كان داخلها حب انتقام وطلعت الاول والاخير من زمان ايدها تاكلها تبي تضربها ماتستحمل تشوفها قدامها ، مو هذي بنت ليندا الساحرة ؟ وبنت فارس حبيبها المستحيل ؟
    ام راشد دموعها تنزل بغزاره جلست على الارض وراس نجود بحضنهاوصرخت بانهيار: حرام عليك ذبحتيها شسوت لك يالئيمة بنت بريئة مالها ذنب بمشاعرك اللي اعطتيها أبوها مالها ذنب باللي صار مالها ذنب بقرار اهلك اللي جبروك على فيصل ، علميني شذنبها تسوين فيها كذااا ؟؟؟
    ام انس ماستحملت وطلعت اتصلت على انس
    منال جلست على الارض جنب نجود ، خلاص ماتت نجود ماعاد فيه نجود ماعاد فيه كابوس حياتها راح كل شي يذكرها بفارس ، حتى زوجها فيصل اللي كان يذكرها بفارس لانها انجبرت عليه بسبب فارس ، ماتدري وين راح غايب من شهور
    انتهى عذابها انتهى كل شي
    ام راشد ماستحملت وبصراخ اقوى :وخري عنها وش تبين فيها بعد ذبحتي البنت ذبحتتتتيييييههاااااا
    قالت بهدوء غريب وعيونها متركزة على نجود : تبين تعرفين ليش ؟ وطالعت ام راشد : ذنبها انها بنت ليندا
    ام راشد بصراخ : يــــــا حقــــــيـــــررة
    منال وقفت وصرخت بوجه ام راشد : أطلعي برا بيتي " وتأشر ع الباب " براااااااااااا
    ام راشد خافت من شكلها وطريقة كلامها واسلوبها المتهجم
    شالتها بين كفوفها وطلعت من البيت بكبره ، جسدها كله ينزف دم حطت العباية عليها وشالتها معاها
    ومشت مع ام انس اللي كانت ساكتة من الصدمة وماعرفت تقول شي او تعلق من الاساس !! ، نزلو للشارع وكانت قدامهم سيارة انس ،ركبت جنبه وهي ساكتة بعد ماساعدت ام راشد عشان يدخلون نجود وجلست جنبها ام راشد
    انس ما انتبه للبنت اللي كانت مع ام راشد ، ظن انها بنت فيصل وما اهتم للموضوع اساسا ماشاف ام راشد وهي شايلتها
    انس : شفيكم يمى ؟ ليش ماكلمتو السواق
    ام انس ساكته
    انس : يمى شفيك
    ام انس على حالها
    انس استغرب : عمتي شفيها امي
    ام راشد انفجرت بالبكا : انس روح للمشفى بسرعه
    انس بقلق : شفيكم ، امي فيها شي ؟
    ام راشد بصوت باكي : خلاص يا أنس سوي اللي اقولك عليه ، ابوك بالمشفى ؟
    انس : ايه
    ام راشد تبكي بصوت : اسرع اسرع يا انس
    انس سكت ماحب يسالهم اكثر اكيد فيه شي بالموضوع وهو رح يعرفه عاجلا ام اجلا ..
    وصلوا للمشفى الخاص بأبوه وأعمامه نزل من سيارته وفتح الباب لعمته
    انـــــــصــــــدم لما شاف منظرها نايمة على المقعدة ووجسمها مغطى بالعباة بشكل عشوائي وساقها الصغيرة باينة ووجهها مغطى والطرحة مليانه دم وخصل من شعرها طالعة
    انس بفزع : عمتي !! وش صاير ؟؟
    ام راشد ببكا : شلها وأفهمك كل شي ، حسبي الله عليك يامنال حسبي الله عليك
    انس : هذي بنت فيصل ؟؟
    ام راشد : لا بنت اخوه
    انس إستغرب مو فاهم السالفة لكن ماقدر يتكلم ابد مو وقته بهذي الحالة عمته تبكي وامه ساكتة بجمود !!
    شالها بين كفوفه ، حس بحجمها الصغير كأنها طفلة بين ايدينه اسند راسها على صدره كأنه يبي يحميها انكشف وجهها ولمحه كان مغطى بالدم تأمله لثواني وغطاه بسرعه.. دخل المشفى وجو الممرضات بسرعة اخذوها على السرير وشالوها

    *
    كانت تمشي بقلق جوالها بيدها تروح وترجع متوترة
    افنان : خلاص اجلسي مافيهم شي ان شاء الله الحين بيجون
    البندري بقلق : ليش ماترد امي مو من عوايدها
    افنان : يمكن انشغلت يمكن جوالها طافي دقي على عمتي
    البندري دقت عليها مرة مرتين ثلاث ماردت
    البندري بصوت باكي :ماردت ..
    افنان بانت بوجهها ملامح القلق
    البندري : انس شكله مايطمن يوم طلع
    افنان تخفي قلقها وخوفها: ان شاء الله مافي الا الخير

    *
    كان واقف مع عمته قدام باب غرفة العمليات ساند ظهره على الجدار وعاقد يدينه ورا ظهره ورافع رجله اليسار وساندها ع الجدار وخصل شعره الناعمة طايحة على وجهه وعيونه الناعسة العسلية شاخصة على الأرض بلوزته ملطخه بالدم ، عمته قاعدة على الكرسي وتبكي وتدعي من قلبها ..
    طلع الدكتور مشاري من غرفة العمليات وام راشد رفعت راسها بقلق
    الدكتور مشاري : انس تعال لمكتبي دقيقة
    انس مشى معاه لمكتبه
    الدكتور مشاري اشر له على الكرسي : تفضل
    انس جلس بقلق : شفيه يادكتور ؟
    الدكتور مشاري : البنت تقرب لك ؟
    انس ماعرف شيقول : ايه
    الدكتور مشاري تنهد ونزل نظارته على المكتب : ما أخفي عليك البنت حالتها جدا جدا خطيرة
    انس بقلق : كيف يعني ؟
    الدكتور مشاري : البنت مصابة بكسور وجروح بليغة ونزيف بالدماغ على اثره دخلت بغيبوبه
    انس إنصدم : وش ؟؟
    الدكتور مشاري مسح وجهه بضيق : كان فيه جرح كبير براسها وفقدت كمية دم كبيرة خيطنا الجرح بس لازم احد يتبرع لها بدم
    انس : وش فيصلة دمها ؟
    الدكتور : A
    انس : انا بعد فصيلة دمي A
    الدكتور : تحب تتبرع لها ؟
    انس بدون تفكير : اكيد
    الدكتور اتصل ع الممرضة ومشت مع انس عشان تاخذ منه الدم
    *
    ام راشد كانت قاعدة بقلق تنتظر انس يجي يطمنها ، شافت اخوها طالع بالبالطو حق المشفى راحت له وهي تصيح
    ابو انس بفزع : شفيكم قبل شوي ام انس داقة علي تقول انا تحت المشفى رجعني البيت شصاير ؟
    ام راشد : رجعها البيت حالتها ماتساعد انها ترجع مع السواق
    ابو انس بقلق بان على ملامحه : شفيها ؟؟
    ام راشد تبكي : ودها وارجع بعلمك كل شي
    ابو انس : زين
    *
    سند راسه على الجدار قاعد ع الكرسي ..
    الممرضة الفلبينية قدمت له كاسة عصير مانجو بإبتسامه
    انس ابتسم :Thanx
    الممرضة ماصدقت طارت من الفرحة أنس ابتسم لها كل الممرضات هنا ينتظروه يجي المشفى عند ابوه ، يتمنوا يعطيهم وجه
    *
    طول الطريق يسألها شفيها مارضت تتجاوب معاه كان قلقان عليها تطمن نوعا ما لما عرف ان الموضوع مايخصها بس ولو هذي ام انس مستحيل يرتاح قبل يعرف شفيها .. نزلت ونزل معاها ، بمجرد دخولهم للصالة الكبيرة استقبلوهم افنان والبندري
    البندري ببكا : يمى شفيك أقلقتونااا
    افنان بخوف : يبى شفيها امي
    ابو انس : مافيها شي بس تعبانه خلوها ترتاح
    افنان : ان شاء الله وساعدت ابوها بتوصيل امها للغرفة ، سدحوها ع السرير كانت مرهقة ونامت على طول ، افنان طلعت
    ابو انس باس جبينها وطلع بعد ماطمن بناته وانطلق للمشفى
    *
    دخل المشفى وشاف اخته بمكانها تقدم لها
    ابو انس : شفيه صاير شي كايد ؟
    ام راشد تبكي : بقولك بمكتبك
    ابو انس اخذها لمكتبه ..
    ابو انس : ارتاحي واحكي كل شي
    ام راشد : ان شاء الله
    ابو انس : وش تشربين
    ام راشد : مابي غير اتطمن على نجود
    ابو انس بتعجب : نجود ؟
    ام راشد تبكي وحكت له كل القصة
    ابو انس بإستغراب : شلون تسوي كذا لهالدرجة حقد حسبي الله ونعم الوكيل حسبي الله ونعم الوكيل
    ام راشد : مستحيل اخليها ترجع
    ابو انس : شلون ناخذها من عمها
    ام راشد : عمها مو قد المسؤولية ياعبدالعزيز والله موقدها البنت هالمرة سلمت المرة الجاية مارح تسلم
    ابو انس : خلاص انا لازم اشوف لهالموضوع حل
    ام راشد : اهم شي ماترجع عندهم
    ابو انس : ان شاء الله
    ام راشد كانت تبكي
    ابو انس : لا تبكين ادعيلها ، انا بعيني شفت حالتها مستحيل اخليها ترجع لهم بحاول من اي مكان المهم تضل عندنا
    ام راشد :يارب قومها بالسلامة يااااارب
    *
    انس اللي كان رايح لمكتب ابوه ووقف ورا الباب وسمع كل القصة انصدم اكثر من اي صدمة معقولة هذي الملاك تتعذب بهذي الطريقة ؟ ، حقد على فيصل وعلى مرته .. حطوها فالعناية المركزة حالتها جدا خطيرة بمجرد فكر انها ممكن ماتصحى من هالغيبوبة كره تفكيره ، هو حتى ملامحها ماشافها كانت عبارة عن دم ، بس هو متعاطف مع كل الناس وهالبنت بالذات اثرت فيه قصتها ، ركب سيارته ورجع للبيت .. دخل غرفته الكبيرة ، كانت تكتسي اللون الابيض والأثاث اللون الأسود هادية ومريحة اخذ شاور وبدل ملابسه ، انسدح على السرير يفكر احداث غريبة اللي صارت له اليوم الله يستر من اللي جاي لو جد بتسكن معاهم وين بتسكن بالضبط ؟قرر مايقول لأحد انه تبرع له بدمها ، مارح يطلع بفايدة يعني وش يصير لو قال لهم او اخفى عنهم مارح يتغير بالموضوع شي ، ووصى قبل كذا الدكتور مشاري مايعلم احد .. ترك افكاره وسلم نفسه للنوم

صفحة 1 من 6 123 ... الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. تحميل رواية خطر في إند هاوس ٢٠١٤ , رواية بوليسية روعه ٢٠١٤
    بواسطة موكاتشينو في المنتدى قصائد وخواطر
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 05-03-2014, 09:57 AM
  2. تحميل رواية موت في السحاب ٢٠١٤ , رواية بوليسيه ٢٠١٤
    بواسطة موكاتشينو في المنتدى قصائد وخواطر
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 05-03-2014, 09:56 AM
  3. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 01-03-2014, 09:52 AM
  4. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 08-02-2014, 07:58 PM
  5. مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 27-01-2014, 01:25 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52