افتتح الأمير خالد بن بدر بن عبدالمحسن في الرياض أمس معرض "الملتقى السعودي للجوال 2014"، بمشاركة الجهات الرائدة في صناعة وتقديم خدمات ومنتجات الجوال محلياً وخارجياً، وكرم "سبق" لرعايتها الإلكترونية، كما دشن مسابقة "يوتيك" لأفضل فكرة حول تطبيق يخدم الطالب عند رغبته بالتواصل مع مدرس خصوصي في أي مادة دراسية بجوائز مالية تقدر بـ125 ألف ريال.
وشاركت في المعرض جهات كثيرة منها: إمارة منطقة الرياض، وشركة الكهرباء السعودية، وشركة "سوني"، وبلاك بيري، وشركات تقسيط أجهزة إلكترونية، وأفراد مطورون، وكذلك جهات إعلامية وخدمية.

وللمؤتمر أهمية كبيرة في مجال تقنية التطبيقات، وضم الكثير من إبداعات الشباب السعودي، ويوفر فرصاً وظيفية للسعوديين، وضم المعرض أفراداً يعرضون منتجاتهم ولا ينتمون لشركات، وعرض لمجموعة من تطبيقات الوظائف.

وحول ورقة العمل التي ستطرح في اليوم الثاني من المؤتمر عن خطر بعض التطبيقات على تربية النشء والمراهقين، وجه الأمير خالد رسالة إلى أولياء الأمور بضرورة الرقابة اللصيقة لمحتوى الأجهزة التي تقع في أيدي فلذات أكبادهم، مشيراً إلى أن متابعة المنزل للأولاد هو بداية الإصلاح، وانتشالهم من وحل الخطر.

من جانبه أعلن مدير تطوير أعمال "يوتيك" فهد بن عبدالرحمن الشقري عن مسابقة أجمل تطبيق حول المدرس الخصوصي، وهو مشروع "حليتها" لمدة 24 ساعة؛ بدأ في مساء اليوم الأول وينتهي مساء اليوم الثاني، والجائزة الأولى 15 ألف ريال، والجائزة الثانية عشرة آلاف ريال؛ والمشروع سيتم احتضانه وتسويقه من قبل الشركة، وبعد الاحتضان يتم دعم صاحب المشروع بـ100 ألف ريال.

وفي السياق ذاته، سيفتح معرض "الجوال السعودي 2014" أبوابه للجمهور من الساعة التاسعة صباحاً حتى العاشرة مساء على مدى يومي الثلاثاء والأربعاء في قاعة الأمير سلطان ببرج الفيصلية، ويعد الملتقى الأول من نوعه في الشرق الأوسط، وسيكون نقطة التقاء موردي الهاتف الجوال ومقدمي الخدمة بالجمهور المتعطش.

وسيسمح معرض "ملتقى الجوال السعودي 2014" للعارضين بعرض أبرز التقنيات، والخدمات، والوجود أمام أكثر من 15 ألف زائر، تحت مظلة وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات.

ويأتي الملتقى لمواكبة التطور الهائل الذي تنتهجه المملكة في عالم التقنية، ويهدف إلى الجمع بين تقديم الخدمة، وتسليط الضوء على أحدث الابتكارات، وستتاح الفرصة للمهتمين من الجنسين بمشاهدة أحدث الاختراعات والابتكارات في عالم الجوال من أجهزة، وتقنيات، ومنتجات، وكذلك إكسسوارات، كما سيتمكن الجمهور والعارضون من الالتقاء بصناع القرار العالميين في المجالين التقني والاتصال.

وفي الجانب الاجتماعي، سيتيح الملتقى لأولياء الأمور التعرف على الطرق الآمنة للاستخدام الأمثل للبرامج والتطبيقات، وتصفح الإنترنت، وكذلك التوعية حول طريقة استخدام وسائل الاتصال الإلكترونية، والمواقع السلبية، والمخاوف الناجمة عن استخدامها من قبل الأطفال والمراهقين.