أنهى المواطن يحيى هادي الفيفي، معاناة أهالي جبال فيفاء، من شراسة ضبع، كان يهاجم القرى المجاورة، ويفتك بالماشية، مسبباً الرعب للسكان، خصوصاً عند مغيب الشمس، فخوفهم تجاوز الخوف على أغنامهم، ووصل للخوف من اعتدائه على البشر.
وظل "الفيفي" يراقب الضبع منذ أسبوع، حتى قام بقتله بوادي المزام، أنهى من خلاله معاناة الأهالي، ونجح في خفض وتيرة القلق بينهم.