لوحظ في الفترة الأخيرة تزايد عدد من يستخدمون القناع الطبي الواقي للجهاز التنفسي "الكمامات" في معظم مناطق السعودية بشكل ملحوظ، بداية مع تطورات فيروس كورونا؛ إذ استجاب العديد من سكان السعودية من التحذيرات من أسباب انتشاره، لكنها تزايدت منذ أيام مع هبوب العواصف الترابية التي عمَّ أثرها معظم مناطق السعودية.
فقد أصبح المواطن السعودي لديه من الوعي باستخدامات الواقيات من الأمراض المعدية، والحفاظ على سلامته من العدوى بطرق أكثر فاعلية، مستبدلين "لطمة الشماغ" المعتاد عليها بمنظر الكمامات الواقية التي أصبحت من الضروريات اليومية، مسجلين حضوراً في صفوف المصلين وفي الأزقة والشوارع الضيقة والأسواق والأماكن العامة.

ووسط تزايد أعداد حالات الإصابة بمرض كورونا في السعودية عن طريق المخالطة، وتزايد موجات الغبار التي هبت على معظم المناطق، برزت مخاوف المواطنين؛ ما جعل الأمر ملتبساً على البعض حول ما إذا كان هذا الأمر يعود لمرض أحدهم.

كما شهدت أسعار الكمامات الطبية والمعقمات خلال الأيام الماضية ارتفاعًا ملحوظًا بعد ازدياد عدد المقبلين عليها من المواطنين بغرض حماية أنفسهم من فيروس كورونا وموجات الغبار؛ إذ كانت لا تتعدى خمسة ريالات، وأصبحت أسعارها تتجاوز الـ 11 ريالًا، بزيادة أكثر من 100 %.

واعتبر عدد من الصيادلة في السعودية أن الطلب على الكمامات بات ملحوظاً خلال هذا الفترة، وأن ذلك جاء في إطار الإجراءات الاحترازية الخاصة بمرض فيروس كورونا.