قال عدد من الموظفين، ممن لديهم التزامات بنكية، إنهم سيلجؤون هذا الشهر لسحب أرصدتهم النقدية من البنوك يوم 23، الذي يوافق بعد غد الخميس، تخوفاً من دخولهم في ضائقة مالية، خاصة أن الرواتب ستودع هذا الشهر يوم الأحد الموافق 26 رجب.
وأوضحوا أن عدداً من "البنوك" تسحب – كعادتها - الأقساط ابتداء من تاريخ 24، الذي سيصادف هذا الشهر يوم الجمعة (عطلة نهاية الأسبوع)، وفيها تكثر وتزيد الارتباطات الأسرية.

وبينوا أن بعضهم أرصدتهم النقدية في البنوك لا تزيد على قيمة القسط عند حلول نهاية الشهر، بينما يضع البنك حساب العميل بالسالب، ويسحب القسط بداية من تاريخ 24.
وأشاروا إلى أنه مع القرار الجديد الذي ينص على صرف رواتب الموظفين يوم 26 إذا صادف 25 يوم السبت سيدخل الكثير من الأسر في حرج كبير وضائقة مالية، خاصة أنه يتوجب هذا الشهر الانتظار ليومين حتى يتم إيداع الرواتب، وطالبوا مؤسسة النقد بتوجيه البنوك بعدم سحب الأقساط قبل تاريخ 25 من كل شهر.

يُشار إلى أن البنوك ستودع هذا الشهر رواتب موظفي الدولة من مدنيين وعسكريين في حساباتهم يوم الأحد المقبل، الذي يوافق تاريخ 26/ 7/ 1435هـ؛ لمصادفة 25 يوم السبت الذي يعتبر إجازة رسمية؛ وذلك تماشياً مع التعليمات الصادرة من مؤسسة النقد للبنوك المحلية بأن تصرف رواتب الموظفين يوم 26 إذا صادف 25 يوم السبت، في حين تصرف يوم 24 إذا صادف 25 يوم الجمعة.