خيَّبت المنتخبات العربية آمال الجماهير الرياضية، وذلك خلال مشاركاتها في المحفل الأهم على مستوى العالم، بطولة "كأس العالم"؛ إذ إنه بالرغم من المشاركات المتعددة التي بلغت 19 مرة إلا أن أبرز إنجاز تحقق هو تجاوز دور المجموعات والتأهل لدور الـ16، الذي تحقق مرتين، فيما كان الخروج المبكر في 17 مشاركة.
المشاركة العربية الأولى كانت عن طريق المنتخب المصري في عام 1934، فيما كانت الأخيرة لمنتخب الجزائر في عام 2010، وهو الذي تأهل للنهائيات الحالية التي ستقام في البرازيل.

ومع اقتراب انطلاق النسخة العشرين من بطولة كأس العالم، التي ستنطلق في الـ12 من يونيو المقبل، تقدم "سبق" رصداً لمشوار المنتخبات العربية في تاريخ بطولات كأس العالم:

المنتخب السعودي " الصقور الخضر"

أهداف عليه
أهداف له
خسر
تعادل
فاز
لعب
عدد المشاركات
32
9
9
2
2
13
4 مرات (1994، 1998، 2002، 2006)

عدد الأهداف
الهدافين
3
2
1
1
1
1
سامي الجابر
فؤاد أنور
سعيد العويران
فهد الغشيان
يوسف الثنيان
ياسر القحطاني



تدين الجماهير السعودية بالجيل الذهبي لمنتخب بلادها، الذي كان له شرف الظهور الأول في مونديال 1994 بالولايات المتحدة، وضم عدداً من نجوم الكرة السعودية، من بينهم: ماجد عبد الله، سامي الجابر، سعيد العويران، فؤاد أنور ، محمد الدعيع ، فهد الغشيان، إبراهيم الحلوة، طلال الجبرين وأحمد جميل.

وتُعتبر تلك المشاركة الأفضل للسعودية في كأس العالم؛ إذ لعبت إلى جوار هولندا والمغرب وبلجيكا، وفي مباراتها الأولى أمام الطواحين فاجأ الأخضر الجميع بأداء مشرف أمام المنتخب البرتقالي، الذين كان الجميع يتوقع أن يحققوا فوزاً كبيراً، وكان صاحب الأسبقية في المباراة هدف "فؤاد أنور"، إلا أنها خسرت في النهائية بهدفين لهدف. وفي مباراتها الثانية أمام المغرب فازت بهدفين لهدف، وأحرز هدفيها "سامي الجابر" و"فؤاد أنور". وفي لقائها الثالث أمام بلجيكا سجل "سعيد العويران" هدفاً تاريخاً بعد مراوغات عدة للدفاع، واستطاع أن يقود به الأخضر للدور الثاني؛ لتلعب السعودية أمام السويد، وتخسر بثلاثة أهداف لهدف، وأحرز هدفها الوحيد "فهد الغشيان".

وتأهلت السعودية للمرة الثانية في مونديال فرنسا (1998)، وكان أبرز من قادوا الأخضر لهذا المونديال (سامي الجابر، محمد الدعيع، فؤاد أنور، سعيد العويران، يوسف الثنيان، نواف التمياط، إبراهيم السويد، فهد المهلل، حسين عبد الغني)، وكان الأخضر يطمح لتكرار إنجاز 94 إلا أنه لم يكن على قدر طموحات من توقعوا منه الكثير؛ إذ وقع في المجموعة الثالثة بجوار فرنسا المضيفة والدنمارك وجنوب إفريقيا.

وفي المباراة الأولى حاول لاعبو الأخضر إنهاء المباراة لصالحهم، وشهدت المباراة تألق "محمد الدعيع"، إلا أن الدنماركي "مارك رييير" أنهى آمال الأخضر بإحراز هدف للدنمارك، حصدوا به النقاط الثلاث؛ لتكون المواجهة الثانية الأصعب أمام المنتخب الفرنسي، وخسرها المنتخب السعودي بأربعة أهداف نظيفة؛ لتخرج السعودية من المنافسة على التأهل، ولعبت المباراة الثالثة أمام جنوب إفريقيا لحفظ ماء الوجه، وتمكنت من التعادل أمامها بهدفين لمثلهما، وأحرز هدفَي الأخضر "سامي الجابر" و"يوسف الثنيان" من ركلتي جزاء.

وفي مشاركته الثالثة في مونديال 2002 بكوريا الجنوبية واليابان حلمت الجماهير السعودية بأداء لمنتخب بلادها يمحو آثار مونديال فرنسا، إلا أن الرياح أتت بما لا تشتهي السفن؛ إذ وقع الأخضر في مجموعة صعبة بجوار منتخبات ألمانيا والكاميرون وإيرلندا. وفي المباراة الأولى أمام ألمانيا تلقت السعودية خسارة هي الأقسى في تاريخها وتاريخ المنتخبات العربية بثمانية أهداف نظيفة. ورغم تمسك السعوديين بالأمل في مباراة الكاميرون التي تألق فيها "نواف التمياط" أنهى "صمويل إيتو" آمال الأخضر في الفوز بالمباراة بإحرازه هدف المباراة الوحيد. ودخل المنتخب السعودي المباراة الثالثة أمام إيرلندا في محاولة لحفظ ماء الوجه إلا أنه خسر بثلاثة أهداف نظيفة؛ ليفشل الأخضر في إحراز أي هدف في البطولة، ويتذيل ترتيبها العام.

وفي آخر مشاركات السعودية عام 2006 بألمانيا ضمت تشكيلة الأخضر عدداً من الوجوه الشابة الجديدة، مثل: ياسر القحطاني، سعد الحارثي، محمد نور، مالك معاذ، مبروك زايد، رضا تكر، حمد المنتشري، سعود كريري، مع عدد من عناصر الخبرة التي مثلها محمد الدعيع وسامي الجابر ومحمد الشلهوب ونواف التمياط، ووقع الأخضر بجوار منتخبات إسبانيا وأوكرانيا وتونس، وبدأ المنتخب السعودي بداية قوية أمام تونس؛ ليحقق إنجازاً هذه المرة، وقدم الأخضر مباراة قوية انتهت بالتعادل بهدفين لمثلهما. ورغم تقدم تونس عن طريق "زياد الجزيري" تعادل "ياسر القحطاني" للسعودية، وتقدم بعدها "سامي الجابر" بالهدف الثاني، وكاد المنتخب السعودي ينهي المباراة متقدماً إلا أن "راضي الجعايدي" اقتنص التعادل لتونس.

ودخلت السعودية المباراة الثانية أمام أوكرانيا بثقة كبيرة، إلا أنها تلقت خسارة قاسية برباعية نظيفة. ورغم تمسكها بالأمل في مباراة إسبانيا وتقديمها أداء جيداً تلقت خسارة بهدف نظيف. ولم تتمكن السعودية منذ تلك المشاركة من الظهور في كأس العالم.

المنتخب الجزائري "أسود الصحراء"

أهداف عليه
أهداف له
خسر
تعادل
فاز
لعب
عدد المشاركات
12
6
5
2
2
9
4 مرات (1982، 1986، 2010، 2014)

عدد الأهداف
الهدافين
2
1
1
1
1
صلاح عصاد
رابح ماجر
الأخضر بلومي
جمال زيدان
تاج بن سحاولا



حظي المنتخب الجزائري بشرف تمثيل العرب في المونديال للمرة الثانية على التوالي، بعد أن تمكن من التأهل لمونديال البرازيل للمرة الرابعة في تاريخه. وتنتظر الجزائر مهمة صعبة للغاية في مشوارها المونديالي؛ إذ تلعب في المجموعة الثامنة بجوار منتخبات بلجيكا وروسيا وكوريا الجنوبية. وتعول الجماهير العربية كثيراً على رفاق "سفيان فيغولي" و"مجيد بوقرة" آملين أن يكونوا على قدر المسؤولية الملقاة على عاتقهم لتشريف العرب في كأس العالم.

شاركت الجزائر للمرة الأولى في كأس العالم عام 1982 بإسبانيا، ووقعت في المجموعة الثانية بجوار ألمانيا والنمسا وتشيلي، وكانت مباراتها الأولى أمام ألمانيا بمدينة خيخون الإسبانية مباراة للتاريخ؛ فقبل المباراة أطلق الألمان العديد من التصريحات التي يشوبها الغرور مؤكدين استحالة خروجهم من المباراة دون تحقيق فوز مريح.

إلا أن المنتخب العربي الذي تكوّن من: (رابح ماجر، الأخضر بلومي، صلاح عصاد، مصطفى دحلب، جمال زيدان، تاج بن سحاولا، رشيد مخلوفي وكريم ماروك) دخل المباراة بإصرار على الرد على الغرور الألماني، وتمكن "رابح ماجر" من التقدم لأسود الصحراء، وأدرك المنتخب الألماني التعادل عن طريق "كارل رومينغي"، إلا أن "الأخضر بلومي" تمكن من إعادة الجزائر للمقدمة بإحرازه الهدف الثاني؛ لتخرج الجزائر بفوز تاريخي على كتيبة المانشافت التي وصلت للمباراة النهائية في تلك البطولة.

ولعبت الجزائر المباراة الثانية أمام منتخب النمسا، وخاضها الجزائريون بثقة مبالغ فيها، وتلقوا خسارة بهدفين نظيفين؛ ليتعلموا الدرس في مباراتهم الثالثة أمام تشيلي، التي استطاعوا أن يتقدموا عليها بثلاثة أهداف خلال الشوط الأول عن طريق "صلاح عصاد" (هدفين) وتاج بن سحاولا، إلا أنهم تراخوا في الشوط الثاني من المباراة؛ لتتمكن تشيلي من إحراز هدفين، وتستغل ألمانيا ذلك لتنفيذ مؤامرتها على الجزائر بالاتفاق مع النمسا؛ إذ فازت بهدف نظيف حرم الجزائر من التأهل للدور الثاني بفارق الأهداف، وتسجل خروجاً مشرفاً في تلك البطولة.

وتأهلت الجزائر للبطولة التالية (1986 بالمكسيك)، ووقعت بالمجموعة الرابعة بجوار البرازيل وإسبانيا وإيرلندا الشمالية، وبعد بداية موفقة بالتعادل أمام إيرلندا الشمالية بهدف لنظيف خسرت الجزائر أمام البرازيل بهدف نظيف أحرزه "كاريكا"؛ لتدخل مباراة إسبانيا بأمل ضعيف، وتتلقى خسارة كبيرة بثلاثة أهداف نظيفة.

وغابت الجزائر عن الظهور الدولي لمدة 24 عاماً حتى تمكنت من التأهل مرة أخرى في النسخة السابقة (2010 بجنوب إفريقيا)، ووقعت في المجموعة الثالثة بجوار الولايات المتحدة وإنجلترا وسلوفينيا، وواجهت سلوفينيا في المباراة الأولى إلا أنها خسرت بهدف نظيف، وفي المباراة التالية قدمت أداء رائعاً أمام منتخب إنجلترا وتعادلت معه سلبياً، وفي مباراتها الأخيرة أمام الولايات المتحدة حاولت أن تخرج فائزة وترفع حظوظها في التأهل، لكنها خرجت بالخسارة 0 – 1.


المنتخب المغربي "أسود الأطلس"

أهداف عليه
أهداف له
خسر
تعادل
فاز
لعب
عدد المشاركات
18
12
7
4
2
13
4 مرات (1970، 1986،1994، 1998)

عدد الأهداف
الهدافين
2
2
2
1
1
1
1
1
1
عبد الرزاق خيري
عبد الجليل حادا
صلاح الدين بصير
محمد جارير
موهوب غزواتي
عبد الكريم ميري كريمو
محمد الشاوش
حسن ناظر
مصطفى حاجي




يملك المنتخب المغربي شرف أنه أول منتخب عربي وإفريقي يتصدر مجموعته في كأس العالم، وكان ذلك في مونديال 1986 بالمكسيك، وضمت المجموعة إنجلترا وبولندا والبرتغال. وبعد تعادل سلبي أمام بولندا ثم إنجلترا سجل أسود الأطلسي مباراة تاريخية أمام المنتخب البرتغالي، وتمكنوا من الفوز بثلاثة أهداف لهدف وحيد، لتتأهل المغرب للدور الثاني بوصفهم أول منتخب عربي وإفريقي يصل لهذا الدور، وتخسر بهدف نظيف أمام ألمانيا.

وكان كل من: بادو الزاكي، عزيز بودربالة، مصطفى الحداوي، عبد المجيد لمريس وعبد المجيد الضلمي من أبرز لاعبي هذا الجيل.

وكانت المشاركة الأولى للمغرب عام 1970 بالمكسيك أيضاً، في جيل كان من أبرز أسمائه: محمد جارير، موهوب غزواتي، غاندي سعيد، محمد معروفي وقاسم سليماني، ووقعت في المجموعة الرابعة بجوار منتخبات ألمانيا وبيرو وبلغاريا، وخسرت أول مباراتين أمام ألمانيا بهدفين لهدف وبيرو بثلاثية نظيفة، وتعادلت بهدف لمثله أمام بلغاريا.

وفي مونديال 1994 بالولايات المتحدة تأهلت المغرب للمرة الثالثة في تاريخها لكأس العالم بقيادة "رشيد الداودي"، "مصطفى الحداوي"، "عبد السلام الجريسي"، "مصطفى حاجي"، "محمد الشاوش" و"حسن ناظر"، ووقعت في المجموعة السادسة بجوار هولندا وبلجيكا والسعودية، وكانت تلك المرة الأولى التي يقع منتخبان عربيان في مجموعة واحدة، وتلقت 3 هزائم في مشاركتها تلك التي كانت الأسوأ في تاريخها؛ إذ كانت الخسارة الأولى أمام بلجيكا بهدف نظيف، والثانية أمام السعودية بهدفين لهدف، وبالنتيجة نفسها خسرت أمام هولندا.

أما آخر مشاركاتها فكانت في مونديال 1998 بفرنسا، وكان لاعبو هذا الجيل بعضهم من جيل 94، من بينهم "مصطفى حاجي" و"عبد الكريم الحضريوي"، وانضم إليهم "صلاح الدين بصير" و"عبد الجليل حادا" و"سعيد شيبة" و"بن ذكري"، ووقعت المغرب في المجموعة الأولى بجوار البرازيل والنرويج واسكتلندا، وتعادلت في مباراتها الأولى أمام النرويج، وفي المباراة الثانية تلقت خسارة بثلاثية من البرازيل، وأحرزت فوزاً كبيراً على اسكتلندا في المباراة الثالثة بثلاثة أهداف نظيفة، وكانت المغرب قريبة من التأهل للدور الثاني لولا تواطؤ البرازيل أمام النرويج وخسارتها بهدفين لهدف في مباراة وصفها الكثيرون بالمؤامرة.


المنتخب التونسي "نسور قرطاج"

أهداف عليه
أهداف له
خسر
تعادل
فاز
لعب
عدد المشاركات
17
8
7
4
1
13
4 مرات (1978، 1998، 2002، 2006)

عدد الأهداف
الهدافين
1
1
1
1
1
1
1
1
علي الكعبي
نجيب جهوميدا
مختار دهويب
إسكندر السويح
رؤوف بوزيان
زياد الجزيري
راضي الجعايدي
جوهر مناري





تأهل المنتخب التونسي إلى بطولة كأس العالم 1978 بالأرجنتين بوصفه ثالث منتخب عربي يتأهل للمحفل العالمي، وقدم أداء مميزاً في تلك البطولة على يد الجيل الذهبي لتونس المكون من: الصادق ساسي، علي الكعبي، طارق ذياب، محسن العبيدي، خالد القاسمي، عبد الرؤوف بن عزيزة، محمد بن موسى وغيرهم.

ولعبت تونس في المجموعة الثانية بجوار بولندا وألمانيا والمكسيك، واستهلت مشوارها بتحقيق فوز مستحق على المكسيك بثلاثة أهداف لهدف وحيد، ثم تلقت خسارة صعبة أمام بولندا بهدف وحيد، وحققت التعادل في المباراة الثالثة أمام ألمانيا بدون أهداف، ولم تتمكن من التأهل رغم ذلك بعد احتلالها المركز الثالث، وكان خروجها في تلك البطولة مشرفاً.

وغابت تونس بعدها 20 عاماً قبل أن تعود للظهور مجدداً في مونديال فرنسا (1998)، وقتها وقعت في مجموعة صعبة، ضمت إلى جوارها إنجلترا وكولومبيا ورومانيا، واستهلت مشوارها بالخسارة بهدفين نظيفين، ثم الخسارة بهدف أمام كولومبيا، ثم تعادلت أمام رومانيا بهدف لمثله.

وتمكن المنتخب التونسي من التأهل للنسخة التالية في كوريا الجنوبية واليابان (2002)، ورغم وقوعها في مجموعة سهلة بجوار اليابان وروسيا وبلجيكا خسرت مباراتها الأولى أمام روسيا بهدفين نظيفين، ثم تعادلت أمام بلجيكا بهدف لمثله، ودخلت مباراتها الأخيرة أمام اليابان بهدف الفوز للصعود للدور الثاني إلا أنها خسرت بهدفين نظيفين؛ لتخرج من الدور الأول.

وفي آخر مشاركاتها في ألمانيا (2006) وقعت بجوار السعودية وإسبانيا وأوكرانيا، وعول التونسيون على تحقيق الفوز في المباراة الأولى أمام السعودية، إلا أنها انتهت بالتعادل بهدفين لهدف. وفي المباراة الثانية أمام إسبانيا تقدمت تونس بالهدف الأول، وحافظت على تقدمها لفترة طويلة قبل أن تحرز إسبانيا ثلاثة أهداف وتفوز بالمباراة. وفي مباراتها الأخيرة أمام أوكرانيا احتسبت ركلة جزاء ظالمة للاعب الأوكراني "أندريه شيفشينكو" أحرز منها هدف اللقاء الوحيد الذي أخرج نسور قرطاج من البطولة.


المنتخب المصري "الفراعنة"

أهداف عليه
أهداف له
خسر
تعادل
فاز
لعب
عدد المشاركات
6
3
2
2
-
4
مرتين (1934، 1990)

عدد الأهداف
الهدافين
2
1
عبد الرحمن فوزي
مجدي عبد الغني



يحمل المنتخب المصري شرف التمثيل والظهور الأول للعرب في بطولات كأس العالم، وكان ظهوره الأول في مونديال 1934 بإيطاليا، وكان جيل الفراعنة في ذلك الوقت يضم بين صفوفه أسماء، أبرزها "عبد الرحمن فوزي" و"محمد لطيف" و"مختار التتش" و"مصطفى منصور" و"حسن الفار"، وكانت البطولة وقتها بنظام خروج المغلوب، ولعب المنتخب المصري مباراة أمام المنتخب المجري، الذي كان يضم في ذلك الوقت جيلاً ذهبياً بقياد الأسطورة "فيرينك بوشكاش".

وقتها أحرز المنتخب المجري هدفين تقدم بهما على نظيره المصري، إلا أن عبد الرحمن فوزي تمكن من إحراز هدفين تعادل بهما للمنتخب المصري. وفي الشوط الثاني شهدت المباراة أخطاء تحكيمية لصالح منتخب المجر أدت إلى إحرازه هدفين وفوزه بالمباراة.

بعدها غاب المنتخب المصري 56 عاماً حتى تمكن من الظهور مجدداً في المحفل العالمي عام 1990 بإيطاليا، بفضل المدرب الوطني "محمود الجوهري"، ووقع المنتخب في مجموعة ضمت إلى جواره هولندا وإنجلترا وإيرلندا.

وفي المباراة الأولى أمام هولندا فاجأ الفراعنة الجميع بتحقيق التعادل أمام جيل "فان باستن" و"فرانك رايكارد" و"رود خولييت".

وتمكن أبناء "الجوهري" من الخروج متعادلين أمام إيرلندا في المباراة الثانية، وخسروا لقاءهم الثالث أمام إنجلترا بهدف.


المنتخب الكويتي "الأزرق"

أهداف عليه
أهداف له
خسر
تعادل
فاز
لعب
عدد المشاركات
6
2
2
1
-
3
مرة واحدة (1982)

عدد الأهداف
الهدافين
1
1
فيصل الدخيل
عبد الله البلوشي




سجَّل المنتخب الكويتي ظهوره في بطولات كأس العالم مرة واحدة في مونديال إسبانيا عام 1982، ولعب في مجموعة ضمت إلى جواره فرنسا وإنجلترا وتشيكوسلوفاكيا، ونجح في اقتناص التعادل في المباراة الأولى أمام تشيكوسلوفاكيا بهدف لمثله، وخسر في اللقاء الثاني أمام فرنسا بأربعة أهداف لهدف، في المباراة التي شهدت نزول رئيس الاتحاد الكويتي إلى أرض الملعب لإقناع حكم المباراة بإلغاء أحد أهداف المنتخب الفرنسي، وتعرض الحكم للإيقاف بعدها من قبل الفيفا، وعوقب الاتحاد الكويتي. وفي مباراته الثالثة أمام إنجلترا خسرت الكويت بهدف نظيف.


منتخب العراق "أسود الرافدين"

أهداف عليه
أهداف له
خسر
تعادل
فاز
لعب
عدد المشاركات
4
1
3
-
-
3
مرة واحدة (1986)

عدد الأهداف
الهداف
1
أحمد راضي




تأهلت العراق إلى كأس العالم مرة واحدة طوال تاريخها، وكان ذلك في مونديال 1986 بالمكسيك، ولم تكن مشاركتها إيجابية؛ إذ تلقت 3 هزائم، ولم تحرز سوى هدف وحيد، ولعبت في مجموعة إلى جوار المكسيك وباراغواي وبلجيكا؛ إذ خسرت مباراتها الأولى بهدف نظيف أمام الباراغواي، ثم أمام بلجيكا بهدفين لهدف، وخسرت أمام المكسيك بهدف نظيف.


المنتخب الإماراتي "الأبيض"
أهداف عليه
أهداف له
خسر
تعادل
فاز
لعب
عدد المشاركات
11
2
3
-
-
3
مرة واحدة (1990)

عدد الأهداف
الهدافين
1
1
خالد إسماعيل
علي ثاني جمعة




نجح المنتخب الإماراتي في التأهل لبطولات كأس العالم مرة واحدة عام 1990 بإيطاليا، واكتفى بالظهور العالمي فقط دون تحقيق إنجاز يذكر من حيث النتائج؛ إذ تلقى 3 هزائم، وأحرز هدفين فقط، وتلقى شباكه 11 هدفاً. ولعبت الإمارات في مجموعة ضمت إلى جوارها ألمانيا ويوغوسلافيا وكولومبيا، وخسرت مباراتها الأولى أمام كولومبيا بهدفين نظيفين، ثم خسرت أمام ألمانيا بخمسة أهداف لهدف، وخسرت أمام يوغوسلافيا بأربعة أهداف لهدف.

أرقام عربية:

- يعتبر "سامي الجابر" أكثر لاعب عربي يسجل في بطولات كأس العالم، برصيد 3 أهداف، وجاء خلفه في المركز الثاني كل من مواطنه "فؤاد أنور" والمصري "عبد الرحمن فوزي" والثلاثي المغربي "عبد الرزاق خيري" و"عبد الجليل حادا" و"صلاح الدين بصير" برصيد هدفين لكل منهم.

- يحتل "سامي الجابر" صدارة اللاعبين العرب الأكثر مشاركة في كأس العالم برصيد 4 مونديالات، برصيد 13 مباراة، يأتي بعده مواطنه "محمد الدعيع" برصيد 10 مباريات.

- يعتبر الجزائري "رابح سعدان" هو أكثر مدرب جزائري حضر في نهائيات كأس العالم برصيد 3 بطولات؛ إذ كان مدرباً مساعداً في مونديال 1982، وكان مدرباً في نسختي 1986 و2010.

- ظهر 7 مدربين عرب مع منتخبات بلادهم في بطولات كأس العالم، هم: الجزائري "رابح سعدان" والتونسيان "عمار السويح" و"عبد المجيد الشتالي" والمصري "محمود الجوهري" والمغربي "عبد الله بليندة" والسعودي "ناصر الجوهر" والسعودي "محمد الخراشي".

- منتخبات الإمارات والعراق والكويت هي فقط المنتخبات العربية التي شاركت في كأس العالم بمدربين أجانب.

- يعد البرازيلي "كارلوس ألبرتو بيريرا" هو أكثر مدرب أجنبي قاد منتخبات عربية في كأس العالم، كانت منتخبات الكويت والإمارات والسعودية.

- المنتخب السعودي هو آخر منتخب عربي نجح في التأهل لبطولات كأس العالم، وكان ذلك عام 1994، ومنذ ذلك الوقت لم يتأهل منتخب عربي جديد.

- أحرز العرب 43 هدفاً، واستقبلت شباكهم 106 أهداف.

- أول لاعب عربي يسجل في كأس العالم هو المصري "عبد الرحمن فوزي" في بطولة 1934، وكان آخر لاعب سجل في المونديال حتى الآن هو التونسي "جوهر مناري" في بطولة 2006.

- حقق العرب 7 انتصارات و15 تعادلاً و38 هزيمة، وتعد منتخبات الجزائر والمغرب والسعودية أكثر من انتصر في كأس العالم برصيد انتصارين لكل منها، إضافة إلى انتصار وحيد لمنتخب تونس، بينما لم يحقق منتخبا العراق والإمارات أي نقطة خلال مشاركتيهما.

- احتسبت للعرب 3 ركلات جزاء في بطولات كأس العالم، جميعها كانت من نصيب المنتخب السعودي، واستغلت جميعها بنجاح، واحدة في مونديال 1994 وسددها "سامي الجابر"، واثنتان في مونديال 1998، واحدة لـ"سامي الجابر"، والثانية لـ"يوسف الثنيان".

- شهدت بطولتا 1986 و1998 أكثر حضوراً للمنتخبات العربية، بحضور 3 منتخبات في كل نسخة، ففي بطولة 1986 حضر منتخبات الجزائر والعراق والمغرب، وحضر ببطولة 1998 منتخبات المغرب وتونس والسعودية.