تضطر والدة رجل الأمن سعد بن مساعد العازمي -المصاب بشلل رباعي- إلى تقديم الغذاء لابنها عبر ثُقب في البطن منذ تعرّضه لحادث مروري أليم العام الماضي.
وتقول الوالدة المكلومة: "أنا أم لسبعة أيتام، وأسكن منطقة المدينة المنورة، وقدّر الله وحدث لابني حادث مروري نهاية العام الماضي وهو في طريقه للعمل؛ علماً بأن ابني من منسوبي وزارة الداخلية، ويعمل لدى مديرية السجون بالرياض".

وأضافت: "تم إسعافه حينها بالإخلاء الطبي إلى مستشفى الشميسي بالرياض، وأُدخل العناية المركزة، ومكث به لمدة 18 يوماً، ثم تم نقله بالإخلاء الطبي لمستشفى الحرس الوطني بجدة، ومكث به أسبوعاً، وتم إخراجه منه لقسم التنويم، وظل بالمستشفى لمدة 6 أشهر، وكتب له الطاقم الطبي خروجاً من المستشفى بعد أن أكّدوا أن علاجه يتمثل في إعادة تأهيله بمراكز متقدمة دولياً".

وأكملت: "أقوم برعاية ابني ذي الـ٢٣ ربيعاً بنفسي برغم مشاكلي الصحية وتقدمي في السن، واضطررت لتأجير شقة قريبة من المستشفى بمبلغ ١٣٠٠ ريال شهرياً؛ حيث يعاني ابني من إصابة في المخ شَلّت حركة أطرافه الأربعة، وعلاجه لا يأخذه إلا عبر أنبوب إلى بطنه مباشرة، وقُمت بإرسال تقارير بحالة ابني إلى مستشفى مختص بسويسرا، ومنحوني بارقة أمل بعد أن ردوا بأنه يوجد علاج تأهيلي لحالة ابني، وسبق أن نجحوا في عدة حالات أخرى".