أكدت المديرية العامة للشوون الصحية بمنطقة عسير، أن سير العمل بمرافقها الصحية يتم على أكمل وجه بمتابعة وتوجيه من قبل مديرها العام الدكتور إبراهيم بن سليمان الحفظي.
جاء ذلك في توضيح للناطق الإعلامي بالنيابة، سعيد مداوي الأحمري، تعقيباً على ما نشرته "سبق" بشأن تذمر عدد من مراجعي العيادات الخارجية المخصصة للمحولين من المراكز الصحية المرتبطة بمستشفى عسير المركزي من وجود نقص في عدد الأطباء بالعيادات.

وأشار الأحمري إلى أنه يوجد تسع عيادات يومياً، ويعمل بها تسعة أطباء، بالإضافة لكادر التمريض، مبيناً أن عدد المرضى المراجعين 30 مريضاً يومياً لكل عيادة، ما عدا عيادة الباطنية، فتم دعمها بطبيب آخر؛ نظراً لزيادة عدد المراجعين بها.

وأكد الناطق الإعلامي أنه يتم إنهاء جميع الحالات المحولة يومياً وبدون تأخير، لافتاً إلى أن حضور المرضى المحولين في وقت واحد أثناء بدء عمل العيادات يشعر المراجع بوجود تكدس ظناً منه بأن ذلك بسبب قلة الأطباء، وإنما ذلك يرجع لحضور المراجعين والمحولين في وقت واحد.

وأضاف: "المرضى لا يرغبون في الانتظار، كما أن بعض الحاﻻت منها تحتاج إلى فحوصات؛ مما يستدعي انتظار المرضى حتى انتهاء هذه الفحوصات، ودخولهم للطبيب المعالج".

وكانت "سبق" نشرت تقريراً تضمن شكوى عدد من مراجعي العيادات الخارجية المخصصة للمحولين من المراكز الصحية المرتبطة بمستشفى عسير المركزي، والذين أبدوا تذمرهم من وجود نقص في عدد الأطباء بالعيادات، مشيرين إلى أنه لا يوجد بها إلا طبيب واحد لكل تخصص؛ مما أدى إلى تكدس المراجعين