عاودت عصابات سماسرة العاملات الإثيوبيات، مجهولات الهوية، نشاطها للعمل تدريجياً، حتى ظهروا للجميع، مع اقتراب شهر رمضان المبارك، الذي يكثر فيه الطلب على العاملات الإثيوبيات بالأخص؛ ما ساهم على انتشارها، وبشروط معينة وأسعار متفاوتة.
"سبق" توصلت لإحدى العاملات المنزليات "إثيوبية" حيث تعمل عاملة في المنازل إضافة إلى عملها "سمسارة" عاملات بين النساء، وتفاوضت معها للوصول إلى تفاصيل عملهن وأسعارهن، وبيّنت أن العاملات يرفضن العمل والنوم في منزل واحد، وذلك لقلة الدخل، حيث يفضلن العمل، في كل منزل بوقت محدد أو بتنظيف المنزل كاملاً ، ومن ثم تتوجه لمنزل آخر، بأسعار أفضل من سعر العمل والبقاء في منزل واحد.

وكشفت الإثيوبية أن العمل في المنزل لمدة شهر للتنظيف بوقت محدد لا يقل عن ١٢٠٠ ريال للمنزل الواحد، مشيرة إلى أن العاملات يتنقلن لثلاثة منازل في اليوم الواحد كحد أقل ، الأمر الذي يساهم في زيادة مدخولاتهن بدلاً من المكوث في المنزل الواحد براتب ١٥٠٠ ريال لمدة شهر.

وكشف مواطنون لـ"سبق" أن أغلب الإثيوبيات العاملات يسكن في ذات الأحياء والقرى التي يعملن فيها، كقرى المخلاف في محافظة صبيا، وقرى الحسيني والنجوع في المحافظة ذاتها.

في الوقت الذي أكّدت فيه ربات البيوت لـ"سبق" أن طلبهن للعاملات في شهر رمضان لكثرة التعب والعمل في المنزل مع مشاق الصيام، مؤكدين أنهن لا يفكرن بالتكلف في استقدام خادمة بتكاليف باهظة، وحاجتهن إليها في رمضان فقط.

وأكّد مواطنون لـ"سبق" أنهم يرفضون استئجار المجهولين للعمل في منازلهم خشية من الأمراض، خصوصاً أنهم يجهلون طبيعة حياتهم، قبل الدخول لمنازلهم، وعلمت "سبق" بأن هناك تحريات من قِبل البحث الجنائي لتلك العصابات.