أكد رئيس لجنة الزراعة والأمن الغذائي، محمد بن فهد الحمادي، أهمية التعاون الجاد؛ بهدف الحدّ من التلاعب في أسعار المواد الغذائية، وخاصة خلال هذه الفترة؛ وذلك حتى لا يشعر المستهلكون في الأسواق المحلية بأزمة مع قرب دخول شهر رمضان المبارك.
وأشار "الحمادي" إلى أن هذه الفترة ذات طبيعة خاصة؛ بسبب حدوث طفرة في معدلات الاستهلاك العائلي؛ حيث يرتفع معدل الطلب على بعض السلع الغذائية.

وحذر من خطورة أن يؤدي انفلات السوق إلى أن تعاني منافذ البيع في عدد من المحلات من عدم توافر السلعة، وهو ما يصب بدوره في اتجاه ارتفاع الأسعار بفعل قوى السوق.

ودعا "الحمادي" رجال الأعمال وتجار المواد الغذائية إلى التعاون من أجل تغطية منافذ البيع بصورة كافية، ورفع الطاقة التخزينية الاستيعابية لمخازنهم؛ لضمان توافر السلع وتقليل آثار التقلبات السعرية.

وحول مقدار التغيرات في أسعار بعض السلع، قال "الحمادي": "نتوقع حدوث تغييرات في أسعار بعض السلع، وستكون متفاوتة ما بين الانخفاض والارتفاع، لكن يجب على المستهلك أن يتحلى بالوعي ويقيد احتياجاته من السلع الغذائية بشكل يقلل من تأثير مثل هذه التقلبات السعرية".

وثمّن الدور الذي يمارسه بعض رجال الأعمال وتجار المواد الغذائية؛ حيث يحرصون على توفير العديد من السلع الغذائية المتنوعة؛ مما يتيح للمستهلك اللجوء إلى العديد من الخيارات, مشيراً إلى أهمية الاعتماد على الآليات الشفافة، فيما يتعلق بنشر المعلومات والأسعار وتقليل التقلبات في الأسواق الخارجية وتأثيراتها على السوق المحلي.

ودعا إلى إيجاد شراكات دولية في إطار مبادرة الملك عبدالله للاستثمار الزراعي بالخارج؛ حتى يساعد ذلك على توفير السلع الزراعية والغذائية بأسعار مقبولة وكفاءة وجودة عالية.