صفحة 1 من 15 12311 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 5 من 71

الموضوع: رواية لم يعد سوى صفحة من دفتر ذكرياتك ذكرى سيئة سأمحيها من حياتك 2014 كاملة

  1. #1

    ][ فريق تطوير الزين ][


    تاريخ التسجيل
    Aug 2013
    المشاركات
    11,800
    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي رواية لم يعد سوى صفحة من دفتر ذكرياتك ذكرى سيئة سأمحيها من حياتك 2014 كاملة

    بسم الله الرحمن الرحيم ...

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ...

    كيفكم يا حلوين ؟ إن شاء الله الكل بألف خير ، صحة و سلامة ...

    رجعت لكم اليوم بروايتي الثالثة... مثل ما وعدتكم ما طولت عليكم كثير...

    إشتقت لكم ... ما حسيت بنفسي إللا و أنا أطقطق في الكيبورد ...


    رواية : لم يعد سوى صفحة من دفتر ذكرياتك ، ذكرى سيئة ، سأمحيها من حياتك ...


    إسلوبي ما راح يتغير .. فهالرواية مثل اللي قبلها راح تكون رومانسية ،

    جريئة ، محزنة ، مضحكة ... و غيرها ! يمكن راح أصير شوي شريرة

    و قاسية مع شخصيات روايتي بس تحملوني هيهيهي !!

    يا بنات ، يا حلوات ، يا حبوبات ...

    رجاءا ، لا أحد ينقل أي من رواياتي بدون ذكر إسمي ، مــــا أحــلــــــل ..

    رواية : دنيتي تحلى بوجودك ..

    رواية : و هكذا جمعنا القدر تحت سقف واحد ..

    رواية : لم يعد سوى صفحة من دفتر ذكرياتك ، ذكرى سيئة ، سأمحيها من حياتك ..

    كاتبتكم : Golden Apple ...

    تفاحتكم : التفاحة الذهبية ...


    أما بنسبة للبارتات .. إذا شفت تفاعل بنزل بارتين كل إسبوع .. بارت الإثنين و بارت

    الخميس ... و إذا ما شفت تفاعل ما راح أنسحب لأني ما أحب أبدأ بشيء

    و أتركه بدون ما أكمله ... يعني بكمل الرواية بس بنزل بارت واحد كل إسبوع يوم الخميس ...

    أمم .. هذا كل شيء.. تقريبا قلت كل اللي عندي .. فخلونا ننزل للرواية ... ©

  2. #2

    ][ فريق تطوير الزين ][


    تاريخ التسجيل
    Aug 2013
    المشاركات
    11,800
    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي رد: رواية لم يعد سوى صفحة من دفتر ذكرياتك ذكرى سيئة سأمحيها من حياتك 2014 كاملة

    ^
    ^
    ^
    ^
    ^
    ^
    ^
    ^
    ^
    ^
    ^
    ^
    ^
    ^
    قراءة ممتعة للجميع ...
    ^
    ^
    ^
    ^
    ^
    ^
    ^
    ^
    ^
    ^
    ^
    ^
    ^
    ^
    ^
    الجزء الأول ... ©
    حطت يدينها على أكتافه و بصراخ : نزلنييييييييي يالمجنوووووون بطييييييييح !!
    ضحك و صار يدور فيها أكثر
    : سعد !! تطيحنييييييييي !
    سعد ضحك و نزلها
    قطبت حواجبها و صارت تضربه على صدره : كم مرة قلت لك لا تحملني ، أخاف من المرتفعات !!
    سعد : ههههههههه !
    ضحكت و جت بتمشي بس مسك يدها و سحبها له ، إبتسمت بحياء و حطت رأسها على صدره و بهدوء : سعد !
    سعد : همم ؟
    : تحبني ؟
    سعد : أموت فيك !
    : توعدني بشيء ؟
    سعد : أوعدك !
    إبتسمت : أنت بالأول إسمعني يمكن مانك قدها !!
    سعد بعدها عنه و رفع حاجب بإستغراب : حياتي إيش في ؟
    رفعت عيونها له و بنبرة هادية ، غريبة : توعدني أنك ما تحب غيري ، توعدني أني بكون بنت الوحيدة طول حياتك ؟
    إبتسم لها و حاوط وجهها بيدينه : أوعدك أني أحبك طول حياتي ، طبع بوسة هادية على جبينها و بعدها كمل : حتى و لو صرتي عجوزة ، شعرك أبيض و وجهك مجعد راح أضل أحبك و ما أحب غيرك ، أنتي يا قلبي ، أول و آخر بنت يدق قلبي لها و مستحييييل ، مستحيل ، مستحيل ، مستحيل يدق لغيرك فاهمة ؟!؟
    إبتسمت و حركت رأسها بالإيجاب ...
    رجعت من سرحانها على صراخ أمها
    لطيفة : سناااااااااااااااااااااء !!!! سناااااااااء !!!!
    سناء : أيوا ماما ، جاااااااية !! نزلت عيونها للصورة اللي بيدها و مسحت دمعتها بسرعة ، معقولة رجعت لها ، ما هي وعدت نفسها خلاص ما عاد تفتح الصندوق ، ما عاد تتذكره ، تنهدت بقلة حيلة و حطته في الصندوق ، قفلته ، أخذت المفتاح و خبته تحت مخدتها . قامت و ركضت لبرع غرفتها ، نزلت من الدرج و شافت أمها معفسة العالم ، تصرخ على هذي و هذيك ، تضرب هذي و هذيك ، إبتسمت على حالتها و مشت لها ، حاوطتها من بطنها و حطت رأسها على كتفها
    سناء و هي تضحك : يا ماما يا حبيبتي ، هدي حالك ! ما يصير كذي !
    لطيفة : كيف أهدي حالي يا بنتي ، أخوانك ما جابوا الحلوى ، سجدة راحت الجامعة ، في أحد يروح الجامعة في مثل هاليوم ؟؟ شهد ما أعرف وينها و نرجس لين ألحين ما جت !!
    سناء جت بتفتح فمها بس قاطعتها
    نرجس و هي تدخل : هذاني ، هذاني جيت !
    سناء إبتسمت و فكت أمها : هذي جت !
    لطيفة : الحمدلله ! يللا ألحين ، روحي شوفي العروس ، قوميها و خذيها للصالون !
    نرجس إبتسمت : إن شاء الله ! و صارت تمشي للدرج جت بتركب بس وقفتها
    لطيفة : وين عبود و لمياء ؟
    نرجس و هي تركب الدرج : في الحديقة مع عمووور !
    لطيفة حركت رأسها بالإيجاب و إلتفتت لسناء : روحي يا بنتي ، شوفي الأولاد و إتصلي في أخوانك و أختك الهبلة !
    سناء : ههههه ، إن شاء الله ! و صارت تمشي ، طلعت للحديقة و شافتهم يلعبوا ، إبتسمت و رفعت تلفونها ، دورت في الأرقام لين جا رقمها ، جلست على الدرج و إتصلت ، أول رنتين و جا لها الرد
    : ألو
    سناء : سجدة يالهبلة كيف تروحي الجامعة بيوم عرس أختك ؟؟
    سجدة : و عليكم السلام !
    سناء ضحكت و هي كملت : أنتي قلتيها بنفسك ، عرس أختي ، المهم هي ما أنا !
    سناء : بس إيش ما تجي الصالون معانا ؟
    سجدة : لا !
    سناء فتحت عيونها : إيششش ؟؟
    سجدة : مثل ما سمعتي ، إذا عندك شيء مهم قولي ، إذا لأ بسكر ، عندي محاضرة لما تخلص برجع البيت !
    سناء بهدوء : حبيبتي لا تسوي في حالك كذي في مثل هاليوم ، فكري في عنان ، إفرحي لها !
    سجدة بنبرة غريبة : كان مثل هاليوم يا سناء !
    سناء قطبت حواجبها بقوووة ، ما كان لازم تذكرها ، ما عرفت إيش تقول فما ردت .
    سجدة بعد صمت : بسكر ألحين ، مع السلامة !
    سناء و هي تحس بتأنيب ضمير غير طبيعي : مع السلامة ! سكرت منها و غمضت عيونها : يا رب ساعدها تنسى كل اللي صار ، ساعدها تبدأ حياتها من أول و جديد ! تنهدت بقلة حيلة و صارت تدور في الأرقام مرة ثانية : خلصنا من سجدة نشوف وسام ! وصلت لرقمه و إتصلت ، سمعت الرنين فرفعت رأسها .
    إبتسم لها و بمرح : سلااام !
    سناء إبتسمت و قامت : و عليكم السلام !
    وسام و هو يتقدم منها : إيش فيك تتصلي ؟؟
    سناء : تستهبل أنت ؟؟ جبت الحلوى و لا لأ ؟ لأن إذا دخلت بدونها ، ماما بتموتك !
    وسام ضحك : لا ، لا جبتهم ، في السيارة !
    سناء حركت رأسها بالإيجاب و كملت : و بدر وين ؟
    وسام و هو يدخل : عنده كم شغلة يخلصها و يجي ! جا بيدخل بس لمحها فطلع مرة ثانية .
    سناء بإستغراب : إيش فيك رجعت ، روح !
    وسام و هو يحك رقبته : ها ، لا بس .. و هو يفكر : بس حاب أشوف الأولاد و هم يلعبوا !
    سناء رفعت حاجب و إلتفتت عليهم ، شافتها واقفة تكلمهم ، إبتسمت و إلتفتت لوسام : أنا أقول ..
    وسام بسرعة : أششش ، إسكتي ، إسكتي ، جاية !!
    سناء كتمت ضحكتها و إلتفتت لها
    تقدمت منهم ، إبتسمت و بسرعة : أولا صباح الخير ، ثانيا أتمنى العروس جاهزة ، ثالثا بليز قولوا لي خالتي لطيفة مانها معصبة علي و رابعا نرجس جت ؟؟
    سناء ضحكت : صباح النور شهودة ، لا تخافي ماما معصبة بس على كلهم و أيوا نرجس جت و ينتظروك يللا روحي لهم بسرعة !
    شهد إبتسمت و حركت رأسها بالإيجاب ، مشت و مرت من جنبه ، رفعت عيونها له بس بسرعة نزلتهم و صارت تركض للداخل .
    وسام تنهد بحالمية و مشى للداخل ، سناء إبتسمت على حالته و نزلت عيونها لليد اللي صار يسحب قميصها ، مسكت يده و نزلت لمستواه : إيش في ؟
    إبتسم و باسها على خدها : بوسة الصباح !
    ضحكت و طبعت بوسة على رأسه : عموور حبيبي بسك لعب ، خبر عبود و لمياء و تعالوا داخل !
    عمر حرك رأسه بالإيجاب و سناء قامت ، جت بتمشي بس مسك يدها بسرعة ، إلتفتت له بإستغراب و هو على طول نزل رأسه ، إستغربت أكثر ، حملته و رفعت رأسه لها : إيش في ؟
    عمر رفع عيونه لها و بكل براءة : ماما ، ليش عبود عنده ماما و بابا و أنا ما عندي غير ماما ؟؟
    سناء تفاجأت من سؤاله ، ما كانت مستبعدة هالسؤال بس ما فكرت أنه بيسألها بهالسرعة ، تذكرت كل اللي صار ، كل اللي مر عليها ، تجمعت الدموع في عيونها و ما عرفت إيش ترد ، صغير ما راح يفهم ، ما راح يفهم العذاب اللي عاشته و اللي تعيش فيه ، ما راح يفهم أنها تحاول تنساه بس مانها قادرة بوجوده ، كل شيء فيه يذكرها في سعد ، ريحته ، عيونه ، إبتسامته ، غمازاته ، في البداية كانت تنقهر من هالشيء و إيش كثر حاولت تكرهه لهالسبب بس ما حست بنفسها إللا و هي متعلقة فيه أكثر ، هو صار كل حياتها ! حست بدمعة تتدحرج على خدها جت بتمسحها بس هو كان أسرع ، مسحها بأصابعه الصغيرة و باسها على خدها
    عمر : ماما لا تبكي ، خلاص ما أسألك عن بابا بس أنتي لا تبكي !
    إبتسمت له و حاوطته بقووووة : ما أبكي يا حبيبي ، ما أبكي ! أخذت نفس و نزلته ، مسكت يده و إلتفتت على أولاد أختها : عبووود حياتي ، لمياااء ، تعالوا ، يللا ندخل !
    حركوا رؤوسهم بالإيجاب و ركضوا لها ، جت بتدخل بس شافت باب الشارع ينفتح ، إبتسمت و هي تشوفها تدخل ، ركضت لها و الأولاد ركضوا وراها .
    سناء و هي تبوس يد و رأس جدتها : أهلييين يمة ، صار لنا أكثر من ساعة ننتظرك ، ليش تأخرتي ؟
    الجدة بزعل : إذا كنتوا تنتظروا ليش ما رسلتوا لي أحد يجيبني ؟؟ بس كلام ، ما في فعل !
    سناء كتمت ضحكتها : يمة لا تزعلي منا ، تعرفي الشغل و غيره ، طلع من بالنا بس ألحين من جابك ؟
    الجدة : من غير ولدي حبيبي ، الوحيد اللي يفرحني فيكم !
    : هذا أكيد أنا !
    الجدة إلتفتت له : أنت ؟!؟ أنت لا تكلمني !!
    سناء : ههههههه ، إيش سوى لك ؟
    الجدة : خبرته يمر علي و ما جاني !
    سناء إلتفتت له : ليش ما رحت لها ؟
    بدر و هو يتقدم منهم و يبوس رأس جدته : آسف يا حلوتنا بس إنشغلت !
    الجدة ضربته على كتفه بخفة بس إبتسمت
    سناء و هي تضحك : عشانك قلت حلوتنا !
    بدر : هههههههه .
    : السلام عليكم !
    إلتفتوا له : و عليكم السلام .
    رفعت عيونها له و شافته يشوف عليها ، إبتسمت بهدوء و تكلمت : كيفك داؤود ؟
    داؤود بهدوء : بخير ! إلتفت للجدة : يمة أنا بطلع ألحين
    الجدة : الله معاك !
    إبتسم لها و إلتفت لبدر : بشوفك بعدين !
    بدر بإبتسامة : إن شاء الله !
    إلتفت لها بس بسرعة نزل عيونه و طلع ، إستغربت منه ، دايما يشوف عليها بنفس الطريقة ، ما تقدر تفهم نظراته بس تتوتر و تخاف ، في عيونه كلام كثيييير بس إيش ما تعرف ، في خاطرها تدخل في رأسه و تعرف في إيش يفكر أو تقدر تقرأ عيونه و تفهمه بس هالشيء مستحيل ، هالإنسان لغز ، يحيرهم بهدوءه و يفاجئهم بتصرفاته الغير متوقعة ، محد قدر يفهمه و لا راح يقدر ! و في خاطرها : و أنا إيش علي ؟ إبتسمت بخفة على نفسها و إلتفتت للجدة اللي كانت تشوف عليها بإستغراب
    الجدة : إيش فيك تبتسمي كذي ؟
    سناء إبتسمت أكثر : لا يمة و لا شيء !
    الجدة : لا يكون ...
    بدر و هو يقاطعها : يمة إدخلوا بالأول بعدين كملوا سوالفكم !
    الجدة إبتسمت و حركت رأسها بالإيجاب و في خاطرها : ما قدرتوا تخبوا علي يا بنتي ، فهمت عليكم ، لازم أكلم لطيفة في هالموضوع !

    غرفة العروس ...
    شهد : عنااان !! يللا راح نتأخر !
    عنان و هي تلبس عبايتها : هذاني مخلصة ، و هي تلتفت لنرجس : ليش ما صحيتوني قبل ؟
    نرجس : أنا توني جاية ، يللا ، يللا عجلوا ! و طلعت من الغرفة .
    شهد و هي تمد لها شيلتها : أنا طالعة ، نزلي !
    إبتسمت و أخذت شيلتها ، لفته على رأسها و إلتفتت لشهد اللي كانت عند الباب ، جت بتطلع بس وقفتها بسرعة
    عنان : شهودة !
    شهد و هي تلتفت لها : ها ؟
    عنان بتردد : ك .. كيفه ألحين ؟
    شهد بإستغراب : من ؟
    عنان لا رد
    شهد فهمت عليها و حركت رأسها بمعنى لا تهتمي
    عنان و هي تنزل رأسها : أنا آسفة !
    شهد أخذت نفس و مشت لها ، حاوطتها من أكتافها و بهدوء : ما في داعي تتأسفي ، هذي حياتك و أنتي أخذتي قرارك ، أنتي تحبي نمير و هو يحبك ، و شادي .. سكتت شوي و بعدها كملت بإبتسامة : خليك منه ، خلينا نمشي بسرعة و لا نرجس بتبهدلنا !
    عنان إبتسمت و طلعت بسرعة ، وقفت تشوف عليها لين إختفت ، أخذت نفس و هي تكلم حالها : إيش أقول لك يا عنان ، أقول أنه منهار ، لا ياكل ، لا يشرب ، لا ينام !! متحطم ، البنت اللي يحبها صارت لغيره ! إلتفتت للشباك و من ثم مشت له ، بعدت الستارة شوي ، تشوف على فلتهم ، شافته على بلكون غرفته ، حركت رأسها بقلة حيلة ، سكرت الستارة و ركضت بسرعة تلحقهم .
    ***************************
    فلة أبو شادي ...
    غرفة شادي ...
    صار له أكثر من ثلاث ساعات واقف على البلكون و عيونه على بلكون غرفتها ، تعود يشوفها كل صباح ، كان دايما يبدأ يومه كذي ، ما يعرف متى بس حبها و صار قلبه يدق لها ، سكنها في قلبه ، في خياله ، في كل كيانه ، يمكن إبتسامتها أو يمكن عيونها ، ما يعرف يمكن طيبتها أو براءتها ، هي كلها غير ، حبها و ما راح يقدر يحب غيرها . نزل عيونه شوي و من ثم رفعهم للبلكون ، ما في أي أثر لها ، صار لها أسابيع ما تطلع على البلكون ، ما تطلع لأنها تعرف أنه بيكون طالع و ينتظرها ، نزل عيونه و شافها تمشي للسيارة ، خنقته عبرته و هو يتذكر أنها صارت لغيره ، صارت لإنسان ما يستاهلها ، معقولة فضلته عليه ؟ أكيد تفضله عليه فهي تحبه ، تحب نمير ! ضرب يدينه على الدرابزين بقهر و هو يتذكر كلامه ...
    نمير بثقة : أنت إيش تفكر ، إذا خطبتها راح توافق عليك ؟ رفضتك مرتين من قبل و راح ترفضك مرة ثانية ، عنان لي أنا و بس و راح تشوف !
    قطب حواجبه بقوووووة ، يكره هالإنسان ، يكرهه لأنه يعرف أنه راح يأذيها ، راح يبكيها أكثر من ما يضحكها ! هي إيش تفكر أنه تعدل و تعدل عشانها ، لا ، شخص مثله مستحيل يتعدل ، راح تتعذب معاه ، يتمنى من كل قلبه أنه يطلع غلطان و أنها راح تكون سعيدة معاه بس خايف عليها ، خايف و ما بيده ! حس بدموعه اللي صارت تتدحرج على خدوده : لو سمعتيني يا عنان ، سمعتيني بس لمرة وحدة !!!
    ***************************
    الموالح - إحدى الفلل ...
    صارت تمسح على رأسه و هي تبتسم بس عيونها مليانين دموع .
    إبتسم ، مسك يدينها و باس كفوفها : يا يمة ، ألحين أريد أعرف أنتي ليش تبكي ؟ هذا يوم عرسي ، إفرحي بس بدون دموع !
    : نمير إيش فيك ما تعرفها ؟ حتى عرس زايد نفس الحالة !
    أم زايد و هي تمسح دموعها بطرف شيلتها : أنتو ما راح تفهموا ، لما أولادكم يتزوجوا بتعرفوا !
    نمير : يمة شوي شوي علينا تونا في الزواج خلي الأولاد لبعدين !
    أم زايد إبتسمت و طلعت من الغرفة .
    نمير إبتسم و إلتفت لها : ياقوت !
    ياقوت و هي تعدل في بشته المعلق : ها ؟
    نمير : أول شوفي علي !
    ياقوت ضحكت و إلتفتت له : سوري بس سرحت و أنا أتخيلك و أنت لابسها بتطلع خطييير !
    نمير بثقة : أنا دايما خطير !
    ياقوت : مالت !
    نمير : ههههههههه !
    ياقوت ضحكت : ها قول إيش ؟
    نمير و هو يجلس على سريره : إتصلي فيها ، إشتقت لها ، صار لي إسبوعين لا شفتها و لا حتى سمعت صوتها !
    ياقوت حركت رأسها بالنفي و جلست جنبه : ما يصير تسمع صوتها ، هذا اليوم تشوفها و خلاص بعدين تكون لك و معاك طول الوقت بس ألحين لااا و لا و ألف لا !
    نمير شبك يدينه ببعض و رفعهم لها و بترجي : بليييز بليييز بليييز ، لا تسويها في أخوك ، بس أسمع صوتها شوووي و أسكره !
    ياقوت بتفكير : إنزين ليش ما تتصل فيها من تلفونك ؟
    نمير إرتبك شوي : ه .. ها ؟ تل .. تلفوني .. و هو يفكر : تلفوني ضاع ، أيوا ضاع !
    ياقوت رفعت حاجب و بشك : نمير لا يكون رجع ...
    نمير و هو يقاطعها بسرعة : معقولة ما تثقي فيني ، خلاص تركت هذاك الشيء و ماني راجع له مرة ثانية ، و هو ينزل رأسه : أنا عشت في عذاب يا ياقوت ، ضيعت نفسي ! بس عنان ، عنان غيرتني ، حبها اللي غيرني ، أحبها و عشانها قادر أسوي أي شيء ، رفع عيونه لها : ماني نمير القديم !
    إبتسمت له بهدوء و حطت يدها على كتفه : تحبها لهالدرجة ؟
    حرك رأسه بالإيجاب : و أكثر !
    إبتسمت أكثر و أخذت تلفونها : أقنعتني !
    نمير إبتسم و هي إتصلت على رقمها و حطته على السبيكر ، أول رنتين و جا لهم الرد
    : هالووووووووو !
    نمير حرك عيونه بملل ، ياقوت ضحكت و ردت : هلا شهودة كيفك ؟
    شهد : أنا بخييير ، متحمسة ، خاطري أرقص من ألحين !
    نمير و ياقوت : ههههههههه
    شهد بإستغراب يوضح من صوتها : إيش صار لصوتك ؟؟؟
    ياقوت ضحكت أكثر : يالهبلة هذا نمير جالس جنبي !
    شهد : أوووووه المعرس كيفك ؟ أكيد طاير من الفرحة ؟!!
    نمير و هو يضحك : طاير ، طاير و أنتو ما راح تفهموا !
    شهد ضحكت : خير ليش متصلين ؟ لا يكون تفكروا أني بعطيها التلفون ؟! لا ، لا ممنوع !
    نمير بترجي : شهوودة الله يخليك بس شوي أسمع صوتها ، دقيقة و بس !
    شهد : أممم .. دقيقة ؟؟
    نمير بفرح : دقيقة !
    شهد : أوكي ، لحظة !
    نمير إبتسم و سحب التلفون من يد ياقوت : يللا إطلعي برع !!
    ياقوت فتحت عيونها : مصلحة !!!!!
    نمير ضحك : بلييييز !
    ياقوت قامت و صارت تمشي للباب : طالعة بس لدقيقة ، بكون عند الباب ، أول ما تخلص الدقيقة بدخل !
    نمير و هو يحط التلفون عند أذنه : إنزين ، إنزين روحي !
    حركت رأسها بقلة حيلة و طلعت .
    إبتسم و جلس ينتظر ، مروا عدة ثواني و جا له صوتها
    عنان : ألو
    إنسدح و تنهد بقووووووة : إشتقت لك !
    عنان : ..................
    نمير إبتسم : يا بنت تكلمي قولي شيء ، متصل فيك بس عشان أسمع صوتك ، هي دقيقة و بعدها يأخذوا التلفون مني ، تكلمي !
    عنان بحياء يوضح من صوتها : إي .. إيش أقول ؟
    نمير : قولي أحبك !
    عنان : ....................
    نمير ضحك : عنان حياتي قوليها ، لا تجننيني ، قوليها !
    عنان بصوت يللا ينسمع : أحبك !
    نمير : ها إيش قلتي ما سمعت ؟ عيديها !!
    عنان : نميييير !!
    نمير ضحك : عيونه ، قلبه كل دنيته !
    عنان : .....................
    نمير ضحك أكثر ، يعرف أنها مستحية بس ما بيده يموت فيها ، و أكثر شيء بحيائها ، هالبنت قلبت حياته ، لو ما كانت هي ، كان ميت ألحين و مرمي على الشوارع ، حرك رأسه بسرعة يبعد هالفكرة من رأسه ، ما في يوم فرحته ، إبتسم و كمل كلامه معاها .
    ***************************
    جامعة سلطان قابوس ( جامعة مختلطة ) ...
    كلية التجارة - إحدى الكلاسات ...
    المحاضر :
    We'll meet next week , don't be absent because we'll discuss an important matter
    ( سنلتقي إسبوع المقبل ، لا تتغيبوا لأننا سنناقش أمرا مهما )
    الطلبة حركوا رؤوسهم بالإيجاب و الكل صار يطلع .
    لمت كتبها بسرعة و عيونها على شاشة تلفونها ، يرن للمرة العاشرة و أمها ، حطت تلفونها عند أذنها ، ردت و صارت تمشي : أيوا ماما !
    لطيفة : سجدة يا بنتي ، وينك ؟ تعالي ، أخواتك كلهم راحوا للصالون و بنات خالك ألحين واصلين ينتظروك عشان تروحي معاهم !
    سجدة : ليش ينتظروا أنا خبرتهم يروحوا !
    لطيفة : يا سجدة يا حبيبتي لا ..
    سجدة قاطعتها بسرعة : ماما أرجوك ، لا تغصبوني على شيء ما أريده !
    لطيفة : يعني ما راح تشاركي في فرحتها ؟
    سجدة : ماما معقولة ما أشارك ؟ بكون في القاعة على الساعة 8 لا تخافي ما بفوت شيء بس أنتو لا تنتظروني روحوا !
    لطيفة : مثل ما تريدي يا بنتي !
    سجدة : يللا ماما بسكر ! سكرت منها أخذت نفس و صارت تمشي للباركنغ ، وصلت لعند سيارتها ، مسكت كتبها بيد و بيد الثاني فتحت شنطتها و صارت تدور مفتاحها ، حصلته و طلعته ، جت بتفتح سيارتها بس طاحوا كتبها و صارت أوراقها تطير هنا و هناك ، لمت كتبها بسرعة ، حطتهم على السيارة و صارت تركض عشان تلم أوراقها .
    كان واقف مع شلته طول الوقت بس عيونه عليها و لما شافها تركض ، إبتسم بخفة و ركض يساعدها
    الشباب : وييين ؟؟
    ما رد عليهم و كمل طريقه ، لم كم من ورقة و مشى لها ، كانت جالسة على الأرض ، رفعت عيونها و شافته جاي لها ، إرتبكت و قامت ، لفت عنه و صارت تمشي لسيارتها أسرع ما يمكن ، وصلت و فتحت الباب جت بتركب بس وقفها
    الشاب : لو سمحتي لحظة !
    إرتبكت أكثر ، وقفت بس ما دارت له
    الشاب و هو يقترب منها : خذي أوراقك !
    أخذت نفس تهدي حالها و من ثم دارت بس لما شافته بهالقرب منها رجعت على وراء بسرعة بحيث لصقت بالسيارة ، قطبت حواجبها و نزلت رأسها
    إستغرب من حركتها ، مد لها الأوراق بس هي ما مدت يدها ، إستغرب أكثر و تقدم بخطوة ، حست بريحته ، قطبت حواجبها بقووووووة و إشمئزت ، رفع يده و هي صارت ترتجف ، غمضت عيونها و صرخت بأعلى ما عندها : لاااااااااااااااااااااااااا !!!
    الشاب فتح عيونه للآآآخر ، إيش صار لها هذي !؟
    سجدة بنفس الحالة : لااااااا تلمسنيييييي !! بععععد ، رووووووووح ، لااااااا !
    الشاب إرتبك و بعد عنها بسرعة ، هو ما سوى شيء ، ما كان يريد يلمسها ، هي ما مدت يدها ففكر يحط أوراقها على كتبها
    سجدة صارت ترتجف أكثر و تبكي : الله يخلييك .. رووح .. روح لا تلمسني .. لا ..
    الشباب اللي كانوا واقفين بعيد ركضوا لهم بسرعة و لما شافوا حالتها خافوا ، إلتفتوا له : أنت إيش سويت لها ؟؟
    الشاب بخوف : و الله ما سويت شيء ، هالبنت مجنونة ، مجنونة !! جيت أساعدها و أنتو كنتوا تشوفوا أنا ...
    مسحت دموعها ، ركبت سيارتها و حركتها بسرعة ، رجعوا دموعها و رؤيتها صارت ضبابية ، مسحت دموعها مرة ثانية بس رجعوا صارت تبكي أكثر ، يدينها يرتجفوا ما قدرت تتحكم بسيارتها و إنحرفت ، صدمت إحدى السيارات الواقفة على طرف الشارع ، بكت أكثر بس حركت سيارتها مرة ثانية ، طلعت من حدود الجامعة ، بس مانها قادرة تشوف الشارع ، دموعها ما راضيين يتوقفوا ، وقفت سيارتها على طرف ، غطت وجهها بيدينها و صارت تشهق .

    مواقف كلية التجارة ...
    الشباب إلتفتوا له : ماهر أنت متأكد ما صار شيء ؟!؟
    ماهر : و الله أحلف لكم ما سويت شيء !
    واحد من الشباب : لا ، لا ما سوى شيء ، هي دايما كذي ، هذي ما أول مرة ، مريضة !
    ماهر : قلت حلوة بساعدها و كذي أتعرف عليها بس طلعت مجنونة !! سكت شوي و بعدها كمل : بس طيحت قلبي فكرت ألحين يجوا المشرفين و يقولوا أنا سويت شيء و بروح فيها !!
    الشباب : إنزين ، إنزين خلونا نمشي !
    حركوا رؤوسهم بالإيجاب و صاروا يمشوا ، راحوا لسياراتهم و شافوا السيارة المصدومة ، فتحوا عيونهم للآخر
    ماهر : هذي سيارة عتيق !!
    الشباب : راحت هالبنت !؟!

    عند سجدة ...
    أخذت نفس طوييييييييييييل تهدي حالها ، مسحت دموعها و غصبت إبتسامة على شفايفها : ما صار شيء ، ما صار شيء ! تذكرت الشاب ( ماهر ) : لازم أعتذر منه ، قطبت حواجبها و هي تتذكر أنها صدمت سيارة أحد : و لازم أعتذر من صاحب السيارة بس ما يصير اليوم بشوفهم يوم السبت ! أخذت نفس ثاني و حركت سيارتها .
    ***************************
    صالون ...........
    الكوافيرات أخذوا العروس عشان يعدلوا تسريحتها و مكياجها ، جلسوا شهد و نرجس يسولفوا .
    نرجس و هي تضحك : هذي صديقتك تزوجت متى يجي دورك ؟
    شهد : لا ، لا ، لا ، أنا بعدني صغيرة ، ما أفكر في الزواج ، بالأول أخلص دراستي و بعدين يصير خير !
    نرجس بدون تفكير : عيل مسكين أخوي راح يتعذب !
    شهد إرتبكت : ها ؟ إيش تقصدي أنتي ؟
    نرجس طبقت : لا .. أمم .. لا ، ما أقصد شيء ، أنا بس كذي ... و رن تلفونها ، شكرت ربها ألف مرة ، أخذت تلفونها و قامت بسرعة : أرد و أرجع لك !
    شهد حركت رأسها بالإيجاب و نرجس راحت ، ضلت تشوف عليها لين إختفت و في خاطرها : من تقصد ؟ لا يكون وسام ؟!؟ حركت رأسها بالنفي بسرعة تبعد هالفكرة : لا ، لا مستحيل يكون وسام !! معقولة وسام ! إحمرووا خدودها و إبتسمت لنفسها بحياء .

    عند نرجس ...
    تجمعت الدموع في عيونها و ردت بصوت مرتجف : لا .. تحلف ، لا تحلف .. يا زايد .. أقول لك شفت مسجها بتلفونك .. أكذب اللي قريته ؟؟
    زايد : يا حبيبتي أنتي ليش تصدقي المسج و ما تصدقيني ، هي تحاول تدمر حياتنا و أنتي بشكك تسمحي لها ، راح تنجح ، راح تبعدك عني !
    نرجس و دموعها صارت تنزل : أنت .. تكذب ، كذبت علي من قبل .. خدعتني و أنا سكتت بس .. لين متى ؟
    زايد : يا نرجس يا حياتي ، أحلف لك ..
    نرجس بسرعة : لا تحلف !
    زايد : نرجس أنا أعترف أني غلطت من قبل بس هذا ما يعني أني بكرر الغلطة ، أنا خسرتك مرة و ماني مستعد أخسرك مرة ثانية ، صدقيني أحبك أنتي و بس ، أنتي أم أولادي ، ليش أشوف غيرك ؟!
    نرجس سكتت شوي ، ما تعرف إيش ترد ، إيش تقول ، تعبت ، لا تقدر تعيش معاه و لا تقدر تعيش بدونه ، أدمنته ، تعرف أنه يأذيها و يضرها بس ما تقدر تتركه ، تعرف أن أولادها بعد بيتعذبوا معاها بس ما تقدر على بعده ، حبها أناني !
    زايد : حبي تسمعيني ؟
    نرجس و هي تمسح دموعها : أس .. أسمعك !
    زايد : أحبك !
    نرجس غمضت عيونها بقوووة : زا .. زايد خلينا .. ما نتكلم ألحين .. أنا بسكر .. سكرت بسرعة قبل ما تسمع رده ، ركضت للحمام ، وقفت قدام المراية و صارت تبكي أكثر . هي السبب في كل اللي يصير معاها ، عنادها وصلها لهالحال ، الكل حاول معاها ، حاول يقنعها بس هي ما كانت تريد غير زايد ، كانت مثل العمياء ما تشوف أفعاله ، عطته ثقتها و هذا اليوم يرد لها بهالطريقة . بكت و بكت و بكت لين هدت لحالها ، غسلت وجهها و طلعت و هي راسمة أحلى إبتسامة على شفايفها و لا كأن صار شيء .
    ***************************
    فلة أبو نرجس - ساعة 8:30 ...
    الكل راح القاعة ما بقى غيرها و غير جدتها ، تأخرت في الصالون لأنها كانت آخر وحدة و لما رجعت البيت الكل كان رايح و الجدة نايمة ، صحتها و ساعدتها تتجهز و لما خلصوا جلسوا ينتظروا السايق اللي لين ألحين ما وصل .
    سناء و هي تشوف على ساعتها : كذي زين يا يمة ، أخت العروس و بعدها ما واصلة القاعة ؟!
    الجدة : و جدتها بعدها ما واصلة !
    سناء : هههههههه يا يمة عادي نقدر نمشيها بدون الجدة بس بدون الأخت لا !
    الجدة بزعل : هذا يطلع منك يا سناء ، عيل روحي ، خليني لوحدي في البيت !
    سناء ضحكت ، حاوطتها من أكتافها و طبعت بوسة على خدها و بعدها صارت تمسح الروج الأحمر اللي إنطبع على خدها : أووه يمة لا تزعلي أمزح معاك ، ماني متحركة من هنا بدونك ، مثل ما يقولوا رجلي على رجلك أو رجلك على رجلي هههه !
    الجدة ضحكت و بعدها تكلمت : شوفي السواق إتصلي فيه مرة ثانية !
    سناء : ما أعرف إيش فيه ، تلفونه مسكر !
    الجدة : عيل ما في غير ولدي يجي يأخذنا !
    سناء : ألحين أتصل في بدر !
    الجدة بسرعة : لا ، ما أريد هالبدر ، إتصلي في داؤود !
    سناء : داؤود ؟؟؟
    الجدة : أيوا هو !
    سناء إرتبكت شوي بس ما حبت ترد جدتها : بس .. بس يمة أنا ما عندي رقمه أحسن شيء أتصل في بدر ، طلعت تلفونها و جت بتتصل بس وقفتها
    الجدة : قلت بدر لا يعني لا ، أنا حافظة رقمه ، يللا 99******
    سناء بقلة حيلة : عيدي الرقم !
    الجدة : 99******
    سناء إتصلت على الرقم و أول ما رن مدت التلفون للجدة : خذي أنتي كلميه !
    الجدة : لا أنتي كلميه !
    سناء : يمة بس ...
    الجدة : يللا يللا ألحين يرد !
    سناء أخذت نفس و حطت التلفون عند أذنها كان بعده يرن ، إلتفتت على جدتها : شكله ما بير ... ما كملت لأن جا لها صوته
    داؤود : ألو
    سناء بلعت ريقها : ألو داؤود !
    داؤود : أيوا من معاي ؟
    سناء بتردد : أنا .. أنا سناء !
    داؤود بإستغراب يوضح من صوته : سناء ، خير إيش في ؟
    سناء : لا ، لا ما في شيء بس يعني .. أمم .. أقصد .. أمم .. أنا .. لا أقصد .. يمة ..
    الجدة و هي تضربها على كتفها : يللا تكلمي ، هناك تنزف العروس و نحن بعدنا !
    سناء حركت رأسها بالإيجاب لجدتها و تكلمت : أقصد .. يعني ، .. هذي أول مرة تطلب منه شيء في حياتها ، ما جا لها تكلمه ، أطول محادثة بينهم كانت " كيفك ؟ بخير ! " و بس ، كل اللي بينهم نظرات اللي هي ما قادرة تفهمها فكذي صايرة ترتبك من هالإنسان
    الجدة ضربتها على كتفها مرة ثانية و سحبت التلفون من يدها ، حطته عند أذنها : أقول ولدي داؤود !
    داؤود : يمة ؟؟
    الجدة : أيوا يعني من غيرها ؟؟
    داؤود : لا ما كنت ..
    الجدة و هي تقاطعه : ما مهم ! تعال نحن ببيت عمك ، تعال خذنا للعرس بسرعة !
    داؤود : إن شاء الله يمة ، ربع ساعة و بكون عندكم !
    الجدة : لا تسرع !
    سناء إبتسمت لجدتها و من ثم نزلت عيونها ليدينها و رجعت بذاكرتها لهذاك اليوم ...
    تقلبت على سريرها و صارت تشوف على السقف : لا تسرع يالدب !!
    سعد : ألحين بعد ما ناديتيني دب بسرع ، لازم أوصل لك و أعلمك كيف تحترمي زوجك !
    سناء ضحكت : أنت بالأول تعال بعدين علمني و هذا إذا قدرت تمسكني !
    سعد : سناااء لا تتحديني !
    سناء ضحكت أكثر : خوفتنيييي ، صرت أرتجف !
    ضحك و بنبرة خبيثة توضح من صوته : يا ويلك إن مسكتك !!
    سناء شهقت و عدلت جلستها : لا ، لا كنت أمزح !! أمزح أنت مانك دب ، أنا الدبة خلاص سامحنييي !
    سعد : ههههههههه ، يللا مسافة الطريق و واصل !
    سناء : لا تسرع !
    سعد : إن شاء الله ....
    الجدة سكرت من داؤود و إلتفتت لسناء ، شافتها سرحانة ، إبتسمت لنفسها بس ما تكلمت لين وصل .
    سناء لبست عبايتها و حطت شيلتها على رأسها ، طلعت مع جدتها للسيارة ، جت بتفتح باب اللي وراء بس الجدة ضربتها على يدها
    سناء : آييي يمة يعور !
    الجدة : جلسي قدام ، أنا ما أحب و ما يصير نجلس نحن الإثنين وراء ، ولدي ما سواق أحد !
    داؤود إبتسم بخفة : لا يمة عادي يصي ..
    الجدة و هي تقاطعه : قلت ما يصير يعني ما يصير ، و هي تلتفت لسناء : يللا قدام !
    سناء تنهدت بقلة حيلة و ركبت قدام ، الجدة ركبت و هو حرك السيارة .
    طول الطريق السيارة هادية ، لا هو يتكلم و لا هي و الجدة مرة تلتفت له و مرة تلتفت لها و بعد نص ساعة وقف سيارته قدام القاعة .
    فتحت الباب و جت بتنزل بس الجدة وقفتها
    الجدة : سناء !
    سناء لفت لها : أيوا !
    الجدة : سكري الباب !
    سناء إبتسمت : يمة بنزل بسكره !
    الجدة : لا خليك ، لا تنزلي ، سكري الباب أريدك شوي !
    سناء إستغربت ، سكرت الباب و عدلت جلستها ، إلتفتت لداؤود و هو كأنه فهم عليها ، جا بينزل بس وقفته
    الجدة : خليك يا ولدي ، أريدك أنت بعد !
    سناء إستغربت أكثر ، رفعت عيونها لداؤود شافته يشوف عليها بإستغراب ، أول مرة تفهم نظرته ، نزلت رأسها و إبتسمت لنفسها بخفة و في خاطرها : يسسس و أخيرا قدرت أفهم شيء !
    الجدة إلتفتت لداؤود شافته يشوف على سناء بحب ، إلتفتت لسناء و شافتها منزلة رأسها و تبتسم بحياء ( هي فسرتها كذا ) ، إبتسمت : داؤود !
    داؤود إلتفت لها : نعم يمة !
    الجدة : سناء !
    سناء رفعت عيونها لها : أيوا !
    الجدة بإبتسامة : إيش رأيكم ببعض ؟؟
    سناء و داؤود ما فاهمين : كيف يمة ؟ / أنتي إيش تقصدي ؟
    الجدة بإبتسامة أكبر : خلاص فهمتكم ، ألحين مهما تنكروا ماني مصدقتكم !
    سناء و داؤود بنفس الحالة : إيش ننكر ؟ / يمة إيش في ؟
    الجدة حطت يد على رأس سناء و يد الثاني على رأس داؤود و هي تمسح على رؤوسهم بهدوء : لا تخبوا علي ، خلاص أنا بهتم بكل شيء ، ما راح أرتاح إللا إذا زوجتكم !
    فتحوا عيونهم للآآآآآآآآخر ، إلتفتوا لبعض و بصدمة : إيششششششش ؟؟؟؟؟

    نهاية البارت ..

    تعريف بسيط للشخصيات :
    عائلة الجدة :
    الجدة شريفة ، أرملة ، عندها ثلاث أولاد ، سلطان ، محمد و عبدالوهاب ، تسكن عند الأكبر .

    سلطان - 55 سنة ، متزوج من حفيظة ، أولادهم :
    زايد - 32 سنة ، متزوج بنت عمه نرجس ، عندهم بنت ( لمياء - 9 سنوات ) و ولد ( عبدالله - 6 سنوات ) .
    فاتن - 28 سنة .
    نمير - 25 سنة .
    ياقوت - 23 سنة .
    رعد - 20 سنة.

    محمد - 53 سنة ، متزوج من نورة ، أولادهم :
    داؤود - 26 سنة .
    دنيا - 16 سنة .

    عبدالوهاب - 50 سنة ، متزوج من لطيفة ، أولادهم :
    نرجس - 28 سنة ، زوجة زايد .
    بدر - 26 سنة .
    سناء - 23 سنة ، أرملة عندها عمر 5 سنوات .
    وسام - 22 سنة .
    عنان - 20 سنة .
    سجدة - 19 سنة .

    عائلة أبو شادي ( ما تقرب لعائلة الجدة بس لأنهم جيران عبدالوهاب من زمان فتعودوا عليهم ، صاروا جزء من العائلة ، دايما معاهم بالأفراح و الأحزان )
    أبو شادي - عبدالعزيز 46 ، زوجته بدور ، أولادهم :
    شادي : 23 سنة .
    شهد : 20 سنة .

    في كم شخصية بتظهر في البارتات الجاية ، تعريفها لبعدين ...

    أنتظركم يا حلوين ، إذا شفت ردود بنزل لكم بارت 2 بكرة ، إذا لا فبارت الثاني يوم الاثنين ...



    Golden Apple - التفاحة الذهبية ...

  3. #3

    ][ فريق تطوير الزين ][


    تاريخ التسجيل
    Aug 2013
    المشاركات
    11,800
    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي رد: رواية لم يعد سوى صفحة من دفتر ذكرياتك ذكرى سيئة سأمحيها من حياتك 2014 كاملة

    الجزء الثاني ... ©
    قاعة ................
    مجلس الرجال ...
    وقف عند باب المجلس يسمع ضحكته ، قطب حواجبه و هو يحس بنار في قلبه ، أكيد مبسوط ، إللا طاير من الفرحة و ليش لا ، عنان صارت له ، بعد كل محاولاته ليقنعها ، ما سمعته ، قررت و إختارته عليه ، غمض عيونه و في خاطره : ما كان لازم أسمع كلام وسام ، ما كان لازم أجي ! لف و جا بيمشي بس سمع صوته .
    : شادي !!
    شادي قطب حواجبه أكثر ، وقف بس ما لف .
    وسام مشى له ، حط يد على كتفه و داره له : وين رايح ؟ ساعة و أنا أنتظرك ، نمير مللني من كثر ما هو يسأل عنك !
    شادي نزل رأسه و ما تكلم ، يعرف ليش يسأل عنه ، إبتسم لنفسه إبتسامة كسيرة ، أخذ نفس و من ثم رفع رأسه لوسام : خلينا ندخل !
    وسام حرك رأسه بالإيجاب و دخل و شادي دخل وراه .
    نمير أول ما شافه قام بسرعة و مشى له ، إبتسم ، ضمه و بنبرة سخرية محد فهمها غير شادي : وينك ؟ ما تبارك لي ؟
    شادي خاطره يذبحه ما يبارك له ، شدد قبضته بس ما رد
    نمير بصوت واطي : قلت لك لا تحاول !
    شادي بعده عنه بسرعة
    نمير إبتسم و صار يعدل في بشته .
    دخلوا عليهم أبو زايد و أبو نرجس .
    أبو نرجس و هو يلتفت لنمير : يللا يا ولدي ، بندخل ألحين !
    نمير إبتسم و حرك رأسه بالإيجاب ، مشى للباب بس إلتفت لشادي ، حرك حواجبه بخبث و طلع .
    وسام إنتبه لحركة نمير ، إلتفت لشادي و حرك رأسه بمعنى إيش في .
    شادي حرك رأسه بالنفي بس ما تكلم .
    وسام إستغرب بس ما علق ، إلتفت لداؤود و شافه سرحان ، من دخل المجلس و هو في نفس الحالة ، ما نطق بحرف ، جالس بطرف و مثبت عيونه على الأرض . إبتسم على شكله : أقول داؤود !
    داؤود لا رد .
    الكل إلتفت له
    بدر و هو يضربه على كتفه بخفة : اللي ماخذ عقلك يتهنى به !
    داؤود رفع عيونه له و هو مرتبك : ه .. ها ؟ لا ، أمم ، لا إيش تخربط أنت !
    الكل : ههههههههه
    داؤود و هو يقوم : أنا بطلع شوي !
    زايد : وي .. ما قدر يكمل لأنه طلع بسرعة .
    زايد و هو يلتفت لبدر : إيش فيه ؟
    بدر حرك أكتافه بخفة : أنا إيش يعرفني ؟؟
    عند داؤود ...
    طلع من المجلس و هو متوتر ، إستند بأحد الأعمدة تبع الأدراج و صار كلام الجدة يدور في رأسه ...
    الجدة حطت يد على رأس سناء و يد الثاني على رأس داؤود و هي تمسح على رؤوسهم بهدوء : لا تخبوا علي ، خلاص أنا بهتم بكل شيء ، ما راح أرتاح إللا إذا زوجتكم !
    فتحوا عيونهم للآآآآآآآآخر ، إلتفتوا لبعض و بصدمة : إيششششششش ؟؟؟؟؟
    الجدة إبتسمت : إيش فيكم أنتو ؟ أنا فهمت كل ..
    داؤود و هو يقاطعها بسرعة : يمة أنتي إيش فهمتي ؟ كيف يعني تزوجينا ، إلتفت لسناء و من ثم للجدة : يمة أنتي أكيد غلط ..
    الجدة قاطعته : لا ، لا أنا ماني غلطانة ، شفت نظراتكم لبعض !
    داؤود إرتبك : يمة أي نظرات ؟؟ أنتي ..
    الجدة و هي تلتفت لسناء : أنا شفت نظراتها لك !
    داؤود إلتفت لها و حرك رأسه بمعنى إيش تقصد
    سناء فتحت عيونها : ها ؟ لا ، لا ، أنا ...
    الجدة و هي تقاطعها : أنتي نزلي و سكري الباب وراك !
    سناء : يمة بس ..
    الجدة : يللا بسرعة !
    سناء : بس يمة أنا ..
    الجدة بحزم : سناء !!
    سناء رفعت عيونها لداؤود بس خافت من نظراته ، لفت و نزلت بسرعة ، سكرت الباب و ركضت للقاعة .
    داؤود إلتفت للجدة : يمة أنتي ..
    الجدة بهدوء : يا ولدي أنت ليش ما تنسى اللي صار ...
    داؤود نزل رأسه و بنفس الهدوء : يمة ، أنتي أكثر وحدة تعرفيني ، أنا ما راح أقدر ، أنا أحب ..
    الجدة : أعرف ! سكتت شوي و بعدها كملت : يا ولدي لا تردني ، هذي سنة الحياة ، إنسى اللي صار ، لا ترفضها !
    داؤود رفع عيونه للجدة : يا يمة إذا أنا نسيت هي بتنسى ؟
    الجدة ما فهمت عليه : أنت إيش ..
    داؤود : سعد !
    الجدة ما ردت
    داؤود أخذ نفس و كمل : يمة ، الكل يعرف هي إيش كثر كانت تحبه و بعدها تحبه ، عندها عمر اللي نسخة منه ، ما قدرت تنساه و مستحيل تقدر ، أنا ..
    الجدة : بس يا ولدي هي بعدها صغيرة ، ما يصير تضل طول حياتها كذي ، بيجي يوم و بتنساه و تكمل حياتها و عمر صغير ، هو محتاج لأب ، يلعبه ، يعلمه ، يحسسه بحنانه ، صح سناء ما مقصرة بس هم راح يحتاج لأب ! ليش أنت ما تكون سند لها و لعمر ؟ ليش ما تساعدها تبدأ من جديد ؟ ليش ما تنسيها الماضي ؟
    داؤود : يمة أنتي كلامك صح بس أنا ماني مستعد لهالشيء ! أنا ماني مناسب لهالدور ، سناء رف ..
    الجدة بحزم : داؤود قلت لك إنسى ، سكتت شوي تنتظر رده بس هو ما تكلم فكملت بهدوء : يا ولدي ، أنا أقول هالشيء لمصلحتكم أنتو الإثنين ، مثل ما أنا أشوفهم محتاجين لك ، أنا أشوفك محتاج لهم ، داؤود حبيبي ، أنت في حياتك ما رديتني ، ما رفضت لي طلب ، لا تردني ألحين !
    داؤود نزل رأسه : أنا آسف يمة بس أنا ما أقدر على هالشيء و أنتي تعرفي ليش ! فتح الباب ، نزل من السيارة و صار يمشي للداخل ...
    رجع من سرحانه ، مرر يده على وجهه و تنهد : نظرات سناء لي مستحيل تكون حب ، هي ما تحب غير سعد ، حتى و هو ميت قلبها ما يدق إللا له ، بس أتمنى أنك تفهمي هالشيء يا يمة !

    في القاعة ...
    المصورة أخذت المعرس و العروس للغرفة العروس عشان تصورهم و البنات قاموا يرقصوا ما عدا سجدة و سناء ، سجدة ما ترقص و سناء بالها مشغول بكلام الجدة ، ما تعرف إيش صار بعد ما نزلت من السيارة ، إيش الكلام اللي دار بينهم و ليش الجدة طلبت منها تنزل ، تنهدت و رفعت عيونها لطاولة الحريم ، شافت الجدة تضحك معاهم و في خاطرها : ما أعرف بإيش تفكري أنتي يا يمة بس أنتي فهمتي كل شيء غلط ، داؤود مستحيل يفكر فيني كذي ! نزلت عيونها بس رفعتهم لسجدة ، شافتها منزلة عيونها للغلاس اللي بيدها و سرحانة ، تنهدت مرة ثانية و صارت تلتفت حوالينها ، شافت فاتن جاية لها .
    فاتن وقفت قدامها ، مسكت يدها و صارت تقومها : يللا قومي ، معقولة أخت العروس و جالسة ؟ شوفي نرجس و هي تأشر على نرجس اللي واقفة على الستايج و تهز : شوفيها كيف ترقص !!
    سناء ضحكت : ما شاء الله ما مقصرة !
    فاتن : يللا خلينا نرقص شوي ما نعرف متى راح يتزوج أحد من العائلة مرة ثانية ، ما أعتقد قريب !
    : و أنتي ليش ما تتزوجي ؟؟
    إلتفتوا لها
    فاتن رفعت حاجب : و أنتي إيش دخلك ؟
    دنيا و هي تضحك : بس جد كبرتي ، شوفي نرجس بعمرك و عندها ولدين عاد و أنتي بعدك !
    سناء : دنيا إيش هالكلام ؟؟
    دنيا : ليش أنا إيش قلت ؟
    سناء : ما يص ..
    فاتن تضايقت بس ما حبت تبين لهم فقاطعتهم بإبتسامة : لا ، لا عادي ، ما فيها شيء و بعدين هي ما قالت شيء غلط ، و هي تلتفت لدنيا : يا حبيبتي أنا خلاص فاتني القطار و بعدين أنا ما محتاجة لشيء ، أحب حياتي كذي ، مستقلة و محد يتحكم علي !
    دنيا إبتسمت : عيل حتى أنا ما بتزوج بكون مستقلة مثلك !
    سناء و فاتن : ههههههه !
    دنيا ضحكت : يللا إنزين خلونا نرقص !
    حركوا رؤوسهم بالإيجاب و راحوا ، جت بتمشي بس إلتفتت لها
    دنيا : سجدة !
    سجدة رفعت رأسها لها بس ما ردت
    دنيا : ما تجي ؟
    سجدة حركت رأسها بالنفي و نزلت رأسها للغلاس مرة ثانية .
    دنيا حركت رأسها بقلة حيلة و راحت .

    غرفة العروس ...
    طلعت المصورة من عندهم بعد ما أخذت مئات الصور .
    جلست على الكنبة ، نزلت رأسها و شبكت يدينها ببعض ، مرتبكة ، مستحية ، منحرجة من نظراته و قلبها يدق بسرعة جنونية . إبتسم بخفة على حالتها و جلس على الطاولة بمقابلها ، حط يد تحت ذقنها و هي إرتجفت من لمسته ، حس برجفتها ، إبتسم أكثر و رفع رأسها له .
    نمير بهدوء : إرفعي عيونك !
    عنان رمشت عيونها بإرتباك بس ما رفعتهم له .
    إقترب منها و بهمس : عنان ، إرفعي عيونك !
    رفعت عيونها بتردد و شافت إبتسامته ، إبتسمت بحياء و نزلت عيونها مرة ثانية .
    نمير ضحك على حركتها ، حاوط وجهها بيدينه و طبع بوسة هادية على جبينها : الحمدلله !
    إبتسمت أكثر و أخذت نفس تهدي حالها .
    أخيرا صاروا لبعض ، حبوا بعض من لما كانوا صغار ، يمكن بالأول ما كانوا يفهموا هالشعور بس ألحين حبهم ما ينوصف بالكلام ، عانوا كثيييير ، زعلوا و بكوا ، تعبوا و حتى وصلوا للمستشفيات بس صبروا على بعض ، الكل عارض زواجهم بالأول ، قالوا هي صغيرة ، قالوا هو ما يصلح للزواج ، قالوا هم ما يناسبوا بعض بس بالأخير ما قدروا يتحملوا يشوفوهم يتعذبوا فوافقوا .
    نمير بهدوء : عنان !
    عنان بصوت يللا ينسمع : ه .. ها ؟
    نمير إبتسم : أحبك !
    عنان إحمروا خدودها : و .. أنا .. أحبك !
    نمير إقترب منها أكثر ، حست بأنفاسه الحارة على وجهها و دق قلبها أقوى من قبل ، باس خدودها و إقترب من شفايفها ، بلعت ريقها و غمضت عيونها ، إقترب أكثر و جا بييوسها
    : كح كح كح / أحم أحم !!!
    فتحت عيونها و هي تشهق و وجهها إنقلب لكل ألوان العالم ، أما هو بعد عنها بسرعة ، قام و صار يحك حواجبه بإحراج .
    ياقوت و شهد و هم كاتمين ضحكاتهم : أنتو إيش كنتوا تسووا ؟؟
    نمير و عنان بسرعة : و لا شيء !
    ياقوت و شهد : هههههههههههههههههههههههههه !!!
    عنان إنحرجت أكثر ، تمنت الأرض تنشق و تبلعها و لا تكون بهالموقف ، ما عرفت إيش تسوي فغطت وجهها بيدينها .
    ياقوت و شهد لما شافوا حركتها ماتوا من الضحك حتى هو ضحك عليها .
    ياقوت سكتت و إلتفتت عليه : و أنت على إيش تضحك ؟
    نمير سكت و تذكر اللي صار ، إبتسم بإحراج : أنتو ما تخلوا الواحد ياخذ راحته ، يعني زوجتي و أنا حر فيها !
    ياقوت ضحكت : إنزين ليش تقولها و كأنك مسوي شيء غلط !
    شهد : هههههههه !
    نمير ضحك و صار يمشي للباب : أنا طالع ، ربع ساعة جهزوها خلاص بنطلع !
    ياقوت : إن شاء الله !
    نمير إلتفت لها شافها بعدها مغطية وجهها ، ضحك و طلع .
    شهد و هي تبعد يدينها عن وجهها : أووووه عروستنا مستحية !
    عنان قطبت حواجبها و صارت تضربها
    شهد ضحكت و حبت تحرجها أكثر : أكيد تضريني ، خربنا عليكم شيء خطير !
    عنان شهقت : يال ...
    شهد بسرعة : يال ؟؟ هههههههههه !
    عنان و هي شوي و تبكي : شهووووودة !!
    شهد : هههههههههههههه
    ياقوت ضحكت و جلست بجنب عنان : خلاص شهد بسك ، ترى ما أرضى على زوجة أخوي !
    عنان إلتفتت لها : شكرا !
    ياقوت : أفا ، عادي ، هذا عشان أقدر أجهزك له بسرعة ، و بخبث : عشان تكملوا اللي بديتوه !
    شهد عطت كفها لياقوت بسرعة : خطيرة ههههههههههه
    ياقوت و هي تضرب كفها : ههههههههه
    عنان : قلييييييلات الأدب ، سخيييييييييييفات ، كرييييييييييهات ، روووووووووحوا عنييي !
    شهد بخبث : نروح بس ننادي لك إياه !!
    ياقوت قامت تصفق لشهد : good one !! طلعتي أخطر ههههههههههههههه !
    شهد : ثانكس هههههههه !
    ضلوا يضحكوا و يعذبوها لفترة و بعدها قاموا يساعدوها تتغطى .

    بعد ربع ساعة ...
    الكل طلع من القاعة و صار يتوجه لسيارته .
    حملت عمر النائم و صارت تمشي لسيارة بدر بس لما وصلت شافته واقف معاه ، إلتفت لها و هي على طول نزلت عيونها و هي مرتبكة ، رفعت عيونها مرة ثانية شافته بعده يشوف عليها ، بلعت ريقها ، لفت لبدر بسرعة : ب .. بدر !
    بدر إلتفت لها : ها !
    سناء : ممكن تحمل عمر عني ، لازم أروح أجيب أغراضي من داخل !
    بدر حرك رأسه بالإيجاب ، مشى لها و حمل عمر عنها : روحي بسرعة و لا بروح عنك !
    إبتسمت له و ركضت للداخل .
    طلعت بعد فترة و هي تشوف كل السيارات مختفيين ما عدا سيارته ، رفعت حواجبها بإستغراب ، وقفت و ما تحركت من مكانها .
    كان جالس بسيارته ، منزل عيونه لتلفونه و يلعب فيه ، رفع عيونه و شافها ، إستغرب بس ما إهتم . ضلوا كذي لفترة ، هي واقفة بمكانها و هو جالس بسيارته .
    ملت من وقفتها فإتصلت ببدر ، رن ، رن ، رن ، رن لين جا لها الرد
    بدر : ألو ..
    سناء بسرعة : بدر وينك ؟ كيف تروح عني ما أعتقد أني تأخرت كيف ..
    بدر و هو يقاطعها : لحظة ، لحظة !
    سناء : إيش ؟ تكلم !
    بدر : داؤود هناك ؟
    سناء رفعت عيونها لسيارته : أيوا !
    بدر : عيل وين المشكلة ، إركبي معاه ، أنا يمة خبرتني أمشي لأنها تعبانة ، قالت داؤود بينتظرك ، يعني إرجعي معاه !
    سناء رفعت حاجب : بس أنا ..
    بدر : سناء ترى ألحين ما وقته ، ما أقدر أرجع لك ألحين و بعدين الرجال ينتظرك روحي له !
    سناء تنهدت بقلة حيلة : إنزين سكر ، رايحة !
    بدر : باي !
    سكرت منه و وقفت تشوف على سيارته شوي ، أخذت نفس و مشت ، فتحت الباب بهدوء ، ركبت ، سكرته ، سكرت حزامها و لفت للقدام !
    إلتفت لها و هو مرفع حاجب : أمم .. ممكن أعرف أنتي إيش تسوي ؟
    سناء لفت له : أنت إيش تشوف ؟ جالسة !
    داؤود : أقدر أشوف ..
    سناء : عيل ليش تسأل !
    داؤود سكت شوي و هو مستغرب من إسلوبها و بعدها تكلم : وين يمة ؟
    سناء : راحت !
    داؤود : راحت ؟؟؟ هي طلبت مني .. سكت و هو بس ألحين يفهم ، حرك رأسه بقلة حيلة : هي خبرتني أنتظرها ، أنا ما كنت أعرف أنك بعدك موجودة !
    سناء إلتفتت له : يعني أنت ما كنت تنتظرني ؟
    داؤود و هو يحرك رأسه بالنفي : لا !
    سناء إنحرجت : أمم .. يعني أنزل !
    داؤود إبتسم : لا ، بوصلك !
    سناء إبتسمت له بإحراج و هو حرك السيارة .
    مرت عدة دقائق بصمت و بعدها إلتفت لها و من ثم لف للقدام و تكلم : ممكن أعرف إيش سالفة الزواج هذي ؟؟
    سناء إلتفتت له بسرعة : أنت خبرني ؟ إيش سالفة نظراتك هذي ؟؟
    داؤود إلتفت لها بعصبية : نظراتي و لا نظراتك ؟؟ هي فهمت كل شيء غلط بسببك !
    سناء عصبت : لو سمحت لا تكلمني بهالنبرة !
    داؤود وقف السيارة بطرف و لف لها : سناء ، أنتي لازم تفهميها ، أنا ما أريد أتزوجك ، أنا ما أريدك !
    سناء : إذا أنت ما تريدني حتى أنا ما أريدك ، عاد كأني أنا اللي ميتة فيك !
    داؤود : أعرف أنك مانك ميتة إللا في سعد ، مات ، راح بس أنتي بعدك .. سكت ، ما كمل و هو يشوف دموعها اللي صارت تلمع في عيونها .
    نزلت رأسها و بهدوء : لا تتكلم عن شيء ما تعرفه ، لفت للشباك : وصلني للبيت !
    قطب حواجبه بقوووووة ، ما يعرف كيف طلعت منه ، لف للقدام و حرك السيارة بسرعة .
    وقف سيارته بعد ربع ساعة قدام فلة عمه ، إلتفت لها شافها تفتح حزامها و تفتح الباب جت بتنزل بس وقفها .
    داؤود : سناء أنا ..
    سناء قاطعته و بدون ما تلف له : شكرا ! نزلت ، سكرت الباب و صارت تمشي للفلة .
    ضل يشوف عليها لين ما بقى غير طيفها ، غمض عيونه بقووة ، فتحهم ، تنهد و حرك السيارة .
    ***************************

  4. #4

    ][ فريق تطوير الزين ][


    تاريخ التسجيل
    Aug 2013
    المشاركات
    11,800
    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي رد: رواية لم يعد سوى صفحة من دفتر ذكرياتك ذكرى سيئة سأمحيها من حياتك 2014 كاملة

    فلة أبو زايد ...
    جناح زايد و نرجس ...
    حطت ولدها على سريره ، لفت و شافته مستند بالجدار ، متكتف و يشوف عليها ، نزلت عيونها و صارت تمشي للباب ، سكرت الليتات و طلعت من الغرفة ، طلع وراها و سكر الباب بهدوء . إلتفت لها ، شافها تفسخ عبايتها و تمشي لغرفتهم ، إبتسم و مشى لها بسرعة ، جت بتدخل بس مسك يدها و سحبها له .
    زايد و هو يحاوطها من خصرها : طالعة قمر يا حبي !
    نرجس رفعت عيونها له ، فكت نفسها منه و دخلت الغرفة .
    تنهد ، دخل و سكر الباب : بعدك زعلانة ؟
    نرجس لا رد ، مشت للكبتات ، أخذت لها بجامة و دخلت الحمام .
    حرك رأسه بقلة حيلة و جلس على السرير ينتظرها .
    طلعت بعد فترة و مشت للمراية ، فكت تسريحتها و صارت تمشط شعرها .
    مشى لها و حاوطها من بطنها ، طبع بوسة هادية على كتفها و بهمس : أحبك !
    غمضت عيونها تمنع دموعها من النزول ، فتحتهم و بهدوء غير اللي تحس فيه : خلينا ننام !
    زايد و هو يدورها له : حياتي ، لا تسوي فيني كذي ، أنا ما أقدر على زعلك !
    نرجس و دموعها تتدحرج على خدودها : زايد أنت لا تسوي فيني كذي !! أنت لا تعذبني كذي ، صارت تبكي أكثر : أنا .. ما راح أقدر .. ما بتحمل .. أنت ليش ما تفهم ؟ ..
    زايد حضنها : يا قلبي أنا آسف ، أعرف غلطت بس و الله ما بعيدها ، هي بس ..
    نرجس بعدت عنه بسرعة : هي بس إيش ؟؟ ها ؟؟ تتسلى معاها ؟؟ و أنا .. أنا إيش .. جت بتمشي بس مسك يدها بسرعة .
    زايد و هو يدورها له : نرجس ، أنتي تعرفي أني ما أحب غيرك ..
    نرجس فكت يدها من يده بسرعة ، إقتربت منه و صارت تضربه على صدره و هي تبكي : أنت .. أنت ما تحبني .. أنت كذاب ، كذااااب ..
    زايد و هو يمسك يدينها : نرجس ...
    نرجس و هي تفك يدينها و ترجع تضربه : إذا كنت تحبني ما تشوف غيري .. أنت أبدا ما حبيتني .. أنا الغبية .. غبية .. عارضت كلهم عشانك .. زعلتهم عشانك .. بابا لين اليوم .. لين اليوم ما يكلمني .. كله عشانك .. بس أنت ..
    زايد مسك يدينها مرة ثانية ، سحبها و حضنها بقووووة : بس ، بس هدي حالك يا حبيبتي ، بس !
    تعلقت فيه و صارت تبكي أكثر : ليش ؟؟ ليش .. ما عدت تحبني ..
    زايد و هو يزيد من مسكته عليها : أششش ، خلاص ، أحبك ، أحبك يا نرجس !
    نرجس تعلقت فيه أكثر ، ما تعرف إذا تصدقه و لا لأ ، ما تعرف إيش تسوي ، خايفة ، راح تموت بدونه بس بنفس الوقت ما تقدر تتحمل أنه يشوف غيرها ، كذي هو يموتها ، بكت و بكت و بكت لين هدت ، جت بتبعد عنه بس هو حاوطها له أكثر .
    نرجس و هي تحاول تفك نفسها منه : زايد فكني !
    زايد لا رد ، حط شفايفه على رقبتها و صار يبوسها
    نرجس دفعته عنها : فكني ، فكني ، فكنيييي !!
    زايد سحبها له مرة ثانية و رجع يبوسها ، حست نفسها بتضيع في حرارة أنفاسه ، ما تريد تضعف له ، إذا ضعفت له ألحين راح تضعف كل مرة و هي ما تريد هالشيء ، جت بتبعده بس هو رجعها له و باس شفايفها ، حاولت تقاومه بس ما قدرت ، ضعفت و إستسلمت له .

    جناح المعاريس ...
    حطت يدها على المقبض بتردد ، جت بتفتح الباب بس تراجعت ، لفت للمراية تشوف نفسها ، بلعت ريقها و هي تحس بقلبها يدق ، بعدت خصلات شعرها المتبللة عن وجهها ، أخذت نفس و طلعت من الحمام ، تنفست براحة لما شافته واقف على سجادته و يصلي ، نزلت عيونها بس بسرعة رفعتهم له ، يصلي ؟!؟ نمير يصلي ؟؟ إبتسمت لنفسها : الحمدلله ، الحمد لك يا رب ! ضلت تشوف عليه شوي و بعدها إنتبهت لنفسها ، إلتفتت حوالينها و هي مرتبكة و ما تعرف إيش تسوي ، مشت للسرير و جلست بهدوء ، رفعت عيونها له و شافته يسجد ، نزلت عيونها و رجعت بذاكرتها لهذاك اليوم ...
    قبل خمسة أشهر - فلة أبو داؤود ...
    كل العائلة كانت مجتمعة ، البنات بغرفة دنيا ، لعب ، ضحك و سوالف .
    ياقوت : ههههههههه أبدا ما لايق عليك !
    سناء : عيل شوفوني أقلد نمير !
    عنان إبتسمت و إلتفتت لها .
    سناء و هي تقوم : متى يسوي هالحركة ، عدلت وقفتها : ركزوا معاي !
    البنات : مركزين !
    سناء حطت يد في جيبها و صارت تحك حواجبها
    عنان بسرعة : لما ينحرج يحك حوا .. سكتت و هي تنتبه لنظراتهم ، قامت بسرعة : سخيفات !!
    البنات : هههههههه
    إنحرجت أكثر و ركضت عنهم ، نزلت للمطبخ و بعدها صارت تضحك على حالها ، حافظة كل حركاته ، كل أطباعه ، تحبه ، إللا تعشقه و ما بيدها ، ضحكت مرة ثانية و طلعت للحديقة تتمشى ، مشت لجهة الحديقة الخلفية و لمحته ، جالس على الأرض و معطيها ظهره ، إبتسمت ، وقفت على رؤوس أصابعها و صارت تمشي شوي شوي عشان ما يحس فيها ، وقفت وراه و جت بتفزعه بس إنتبهت أنه يكلم تلفون ، جت بتمشي عنه بس غيرت رأيها و وقفت تسمعه ، بس اللي سمعته صدمها
    نمير : قلت لك ما أقدر أجي ألحين ... عند الأهل ... خلينا نتلاقى بشقة موسى بالليل ... آها ... الفلوس اللي عطيتك كافية صح ... لا ما أريد الحبوب ... عندي .. قلت لك بودرة أو إبرة ... أوكي .. بشوفك بعدين ... باي . سكر منه و قام ، لف و شافها . كانت واقفة تحارب دموعها ، وعدها ما عاد يرجع لهالشيء ، خيرته بينها و بين المخدرات و إختارها بس كذب عليها ، كل شيء كان كذب .
    نمير إقترب منها : عنان ..
    عنان مشت خطوة على وراء : لا تنطق إسمي من فمك ! لفت و جت بتمشي بس هو كان أسرع ، مسكها من أكتافها و دارها له
    نمير و هو يحاوط وجهها بيدينه : عنان لا تبكي ، أنا ما أقدر على دموعك ، إسمعيني ..
    عنان بعدت يدينه بسرعة و دموعها تنزل : ما أريد أسمعك .. ما أريد أسمعك يا نمير .. قلت لك من قبل أنا ما راح أرضى فيك و أنت تدمر حياتك بهالشيء .. أنت وعدتني .. وعدتني ما عاد تستخدم .. ليش رجعت لها ؟؟ ليش ؟؟
    نمير نزل رأسه و لا رد .
    عنان و هي تمسح دموعها : يكفي أنا ما فيني أتحمل أكثر من كذي ، ما فيني .. فسخت خاتم خطوبتها بسرعة و رمته عليه : روح أنا ما أريدك خلاص .. روح لهم .. و صارت تبكي مرة ثانية : أنا .. أنا أكرهك .. أكرهك ..
    إقترب منها و هو يحس بالعبرة تخنقه : عنان لا تقولي كذي ، ما أقدر أتحمل .. بموت ..
    عنان و هي تشهق : أنت ليش ما تفهم .. أنت راح تموت إذا إستمريت على هالحال .. أنا ما أقدر أعيش في هالخوف نمير .. أنت إخترت المخدرات علي و أنا ... أنا إخترت حياتي بدونك ... روح عني .. جلست على الأرض ، غطت وجهها و صارت تشهق أكثر : رووووووح .. ما أريد أشوف .. و .. جهك بعد اليوووم .. كرهتك ..
    نمير نزل لمستواها و حضنها : بس أنا أحبك ..
    عنان و هي تدفعه عنها : أنت ما تحبنييي .. ما تحبني ... روح .. ما أحبك ، ما أريدك ، أكرهك .. رووووح ..
    نمير و هو يحس بدموعه تحرق خدوده : عنان أنتي ما تقصدي ..
    عنان بنفس حالتها : أقصد .. أقصد كل كلمة قلتها ...
    نمير و هو يمسح دموعها : لا تبكي ، أوعدك أنك ما عاد تشوفي وجهي و هالمرة ما راح أكسر وعدي ! قام بسرعة و صار يمشي .
    إرتجف قلبها من الخوف ، هو إيش يقصد بكلامه ؟ لوين رايح ؟ إيش راح يسوي بحاله ؟ قامت و ركضت تلحقه ، شافته يركب سيارته و يحركها بسرعة ، خافت أكثر ، ما عرفت إيش تسوي فركضت للداخل و هي تصرخ : بااااااباااااا ، عمييي سلطاااان ، عمييي محمد !! بدرررر !!
    سمعوا صوتها ، خافوا و ركضوا لعندها و لما شافوا حالتها خافوا أكثر ، الكل إجتمع حوالينها .
    عبدالوهاب ( أبو نرجس ) و هو يحضن بنته و بخوف : حبيبتي إيش فيك ؟ إيش صاير ؟ ليش تبكي ؟؟
    عنان و هي تشهق : نم .. نمير ...
    أم زايد أول ما سمعت إسم ولدها صارت تبكي و أم نرجس بدل ما تهديها صارت تبكي معاها .
    عبدالوهاب : يا بنتي تكلمي ، قولي نمير إيش فيه ؟؟
    عنان : راح .. ما أعرف لوين .. راح يموت نفسه .. راح يموووووت .. ما كملت لأن تظلمت الدنيا حوالينها و طاحت . ما تعرف كم مر عليها في هالحال بس لما فتحت عيونها ، شافت كل الحريم و البنات مجتمعين حوالينها ، قامت بسرعة : ن .. نمير وينه ؟
    أم نرجس و هي تمسح على رأسها بهدوء : يا بنتي هدي حالك ، هدي حالك !
    عنان و الدموع تتجمع في عيونها : نمير وينه ؟
    أم نرجس لا رد .
    إلتفتت لأم زايد : خالتي .. نمير وينه ؟
    أم زايد صارت تبكي بس ما ردت
    عنان بصوت عالي : ليش ما تردوا علي ؟؟ نمييير وينه ؟؟ وينه ؟؟؟ مااااات !!!
    أم زايد بسرعة : لا ، لا يا بنتي لا تقولي كذي !
    عنان و هي تبكي : عيل وينه ؟؟؟
    سناء بهدوء : بمستشفى ......... ، راح هناك و طلب منهم يسحبوا كل دمه !!
    عنان شهقت و حطت يد على قلبها : ك .. كيفه ألحين ؟
    سناء و هي تحارب دموعها : دخل ب .. بغيبوبة ...
    رجعت من سرحانها و هي تحس بأصابعه تمسح دموعها ، رفعت عيونها له بس نزلتهم بسرعة .
    إقترب منها و باس عيونها بهدوء ، بعد عنها و حاوط وجهها بيدينه : ليش تبكي ؟
    إقتربت منه ، حطت رأسها على صدره بس ما ردت .
    نمير و هو يحاوطها من أكتافها : عنان ، ليش تبكي ؟
    حركت رأسها بالنفي و صارت تبكي أكثر .
    رفع رأسها بسرعة و صار يمسح دموعها : تكلمي !
    عنان و هي ترجع تحط رأسها على صدره : خايفة !
    نمير و هو يبوسها على رأسها : ليش ؟
    عنان رفعت عيونها له : نمير ، ما راح ترجع لل ..
    نمير قاطعها بسرعة : ما راح أرجع !
    عنان : توعدني !
    نمير إبتسم لها بهدوء : أوعدك ! سكت شوي و بعدها قام و قومها معاه : يللا يا قلبي خلينا نغسل وجهك شوي و بعدها ننام ! مسك يدها و مشى للحمام ، فتح لها الباب و هي دخلت ، غسلت وجهها و طلعت . إبتسم لها و مسك يدها مرة ثانية ، مشوا للسرير ، إنسدحوا و لفوا لبعض .
    نمير و هو يمسح على خدها بهدوء : يللا غمضي عيونك ، نامي !
    إبتسمت له و غمضت عيونها .
    إقترب منها و طبع بوسة هادية على جبينها ، غمض عيونه و في خاطره : هالمرة ما راح أخسرك يا حبي ، مستحيل أخسرك !!!
    ***************************
    يوم الثاني - يوم الخميس ...
    فلة أبو نرجس ...
    مسوين عزيمة غداء ، الكل راح يجتمع عندهم عشان يبارك للمعاريس اللي راح يسافروا بعد المغرب لنمسا شهر العسل .

    غرفة سناء ...
    سكرت الدفتر و زفرت براحة ، كان لازم تطلع اللي في قلبها ، كرهته لما ذكر سعد لها ، ما توقعته يفكر كذي ، يا ترى الكل يفكر مثله ؟؟ كلهم يفكروا أنها تموت في سعد ؟!؟ تكره الناس اللي يحكموا على غيرهم بدون ما يعرفوا الحقيقة ، تكره أحد يذكر حبها لسعد ، تكرههم بشدة ، ما يعرفوا إيش بقلبها ، ما تحب تشتكي لأحد ، ما تعرف كيف تشتكي ، ما تعرف كيف تبدأ و بإيش ، أصلا محد راح يفهمها ، إلتفتت لعمر النائم بجنبها و صارت تمسح على رأسه بهدوء ، تخاف إذا عرفوا ، بياخذوه منها ، ما راح يفهموا القرار اللي أخذته ، هي بنفسها ما تعرف ليش أخذته ، كيف بتشرح لهم ؟!؟ إقتربت منه و باسته على رأسه بهدوء ، قامت و مشت للتسريحة ، مشطت شعرها و سكرتهم ، أخذت شيلتها ، لفته على رأسها و طلعت من الغرفة ، إبتسمت و هي تسمع ضحكاتهم ، مشت لصالة دور الثاني و شافت البنات مجتمعين .
    سناء : سلام !
    إلتفتوا لها
    شهد : زين شرفتي !
    ياقوت : صار لنا ساعة ننتظرك !
    سناء و هي تجلس جنب شهد : أعرف أنكم ما تقدروا بدوني فكذي حبيت ...
    ياقوت قاطعتها بسرعة : ماخذة بنفسها مقلب قوي !
    البنات : هههههههه
    سناء و هي تلتفت حوالينها : وين العروس ؟
    شهد : إنسوها خلاص ، إيش تريد فينا إذا عندها نمير !!
    البنات : ههههههههه
    سناء : سجدة وين ؟
    نرجس : بغرفتها !
    سناء : و فاتن ؟
    ياقوت : عطوها إجازة بس لأمس ، اليوم لازم تداوم !
    سناء : مسكينة ، راح خميسها !
    البنات : هههههههههه
    : أحم ، أحم !
    البنات لبسوا شيلهم بسرعة
    وسام و هو يدخل : سلام يا حلوات !
    إبتسموا : و عليكم السلام !
    وسام : ترى الكل ... ما كمل لأن دخلوا الشباب
    الشباب : سلام !
    البنات : و عليكم السلام !
    دنيا : ليش كذي مسوين هجوم ، روحوا ما نريدكم عندنا !
    رعد و هو يرمي نفسه على إحدى الكنبات : ما جايين عشان سواد عيونك !
    دنيا رفعت حاجب : أنا ما كلمتك و بعدين شوف زين عيوني ما سودة !
    رعد إبتسم بسخرية : لااا ، عيونك زرقاء و أنتي شقراء ، أبوك بريطاني !
    دنيا : هييي لا تكلم عن أبوي !
    رعد : ليش ؟ إيش تسوي ؟ عمي و كيفي !
    دنيا : قليل أدب !
    رعد : رايح عليك !
    دنيا : وقح !
    رعد : متعلم منك !
    دنيا : أنت ...
    رعد بسرعة : أنا ؟؟؟
    دنيا : أن ..
    الكل مسك أذونه : بسسسسسس !!!!
    نرجس : أففف ما صارت ! لمتى أنتو الإثنين راح تضلوا بنفس الحال ؟؟ ما نجتمع إللا و إنتو باديين ! مللتونا !
    رعد تكتف : ما أنا ، سكتي بنت عمك و أنا أسكت !
    دنيا رفعت حواجبها : سكتي ولد عمك و أنا أسكت !
    داؤود : دنيا !!
    دنيا إلتفتت له بس ما تكلمت
    داؤود : بسك عاد ، لا تردي هو أكبر منك !
    دنيا : بس ..
    داؤود بنبرة حادة : بلا بس !!
    تجمعت الدموع في عيونها فنزلت رأسها ، أحرجها قدام كلهم و هي ما متعودة على كذا ، أبدا ما يكلمها بهالإسلوب ، رفعت عيونها لرعد و شافته يحرك حواجبه بإنتصار ، عصبت أكثر ، قامت و ركضت عنهم .
    نرجس إلتفتت لرعد و من ثم لداؤود : كذي زين بكيتوها !
    رعد : زين خليها تتأدب ، هي أصلا دلوعة و .. سكت لأن داؤود إلتفت له بنظرة خلته يتبلعم أكثر من مرة ، ينزل رأسه و يسكت .
    بدر و هو يلتفت لداؤود : المفروض ما تكلمها بهالإسلوب !
    سناء قامت : أروح أشوفها ! و راحت بسرعة .
    داؤود نزل رأسه بقلة حيلة و طلع وراها .

    تحت بالحديقة - منطقة المراجيح ...
    جلست على المرجوحة ، تبكي و تمرجح نفسها ، هي دلوعة العائلة ، أصغر وحدة بينهم ، متعودة عليهم يدلعوها ، يدللوها بس أبدا ما يقولوا لها شيء ، يمكن شوي مغرورة بس حبوبة ، الكل يحبها ما عدا هو ما يطيق شوفتها ، كلما يجتمعوا يتناقروا و عشان كذي صايرة تكرهه .
    مسحت دموعها بقهر : كريه ، إن ما رديت له ما بكون دنيا !
    : أيوا خليك كذي !
    إلتفتت لها و من ثم لفت عنها .
    سناء إبتسمت على حركتها و جلست على المرجوحة بمقابلها : دنيا حبيبتي ، لا تبكي ، لا تزعلي حالك ، ما صار شيء ، أنتي تعرفي رعد ، أهبل ، طنشيه !
    دنيا قطبت حواجبها و رفعت رأسها لها : أنا ما أبكي عشان هذاك الغبي ..
    سناء ضحكت و هي كملت : بس شفتي داؤود كيف كلمني ! داؤود ما يكلمني كذي ، لازم يجي يعتذر ، إذا ما جا ما بسا .. سكتت و هي تحس ببوسة على رأسها ، رفعت رأسها و شافته ، نزلت رأسها بسرعة .
    إلتفت لسناء و من ثم لها ، نزل لمستواها و بهدوء : أنا آسف !
    دنيا : لا تتأسف !
    داؤود إبتسم : سامحتيني ؟
    دنيا : لا !
    داؤود : عيل ؟؟
    دنيا : بس أنت أكبر مني ما حلوة تتأسف !
    داؤود ضحك : ما أنتي ألحين قلتي إذا ما إعتذرت ما راح تسامحيني !
    دنيا حركت رأسها بالإيجاب : أيوا بس ما كنت أقصد !
    داؤود ضحك أكثر و ضربها على رأسها بخفة : أنا آسف !
    دنيا : مسامحتك ! قامت : بدخل ، الجلسة بدوني ما حلوة !
    سناء : كأنك ماخذة دوري !
    دنيا : هههههههه !
    سناء ضحكت و دنيا ركضت للداخل .
    تنفس بإرتياح و إلتفت لها بإبتسامة ، ردت بإبتسامة بس إختفت إبتسامتها و هي تتذكر اللي صار أمس ، قامت ، لفت عنه و جت بتمشي بس وقفها
    داؤود بسرعة : سناء لحظة !
    سناء وقفت بس ما دارت له
    داؤود بهدوء : خلينا نتكلم .
    سناء دارت له و حركت رأسها بالإيجاب ، جلست على المرجوحة و هو جلس بمقابلها و عم الصمت . ضلوا كذي لخمسة دقائق تقريبا و بعدها تكلم
    داؤود : أنا آسف !
    رفعت رأسها له بس ما تكلمت
    داؤود و هو يكمل : ما كان قصدي أجرحك ، ما أعرف كيف طلع مني ..
    سناء قاطعته : أنت ما تعرفني لتكلم عني كذي !
    داؤود : أنا أعرفك كفاية لأفهم أنك بعدك تحبي ..
    سناء و هي تقاطعه بسرعة : داؤود ، إذا عندك شيء ثاني تقوله قول ، إذا لا بمشي ! قامت و جت بتمشي بس هو قام و بحركة لا إرادية مسك يدها و سحبها له ، إصطدمت بصدره و رفعت عيونها له بعصبية ، كيف يتجرأ و يلمسها ، أما هو أول ما صارت عيونها بعيونه ، دق قلبه و إرتبك ، فكها بسرعة .
    سناء بعصبية و بصوت عالي شوي : أنت كيف تلمسني ... ما قدرت تكمل لأنه لف و صار يمشي عنها بسرعة ، مشى لباب الشارع و طلع ، حط يد على قلبه يهديه ، يدق و كأنه بيطلع بأي لحظة ، حرك رأسه بالنفي ، ما يريد يحس بنفس الشيء مرة ثانية ، ما ألحين ، صار له ستة سنوات يحاول ينسى ، يتفادى هالشعور ، ما صار له كثير يتدارك نفسه ، قطب حواجبه بقوووة : لا تضعف يا داؤود ، ما وقتك ألحين ! أخذ نفس يهدي حاله ، أخذ نفس ثاني و ثالث و رابع و بعدها دخل مرة ثانية .
    كانت بعدها واقفة مكان ما كانت ، إستغربت من جرأته بس بعدها إستغربت من حركته ، إنسان غرييييب ، تنهدت بقلة حيلة و رفعت رأسها ، شافته يمشي للداخل ، ركضت لعنده بسرعة .
    سناء : داؤووود !!
    داؤود ما لف لها و هو يكمل مشي : خلينا ما نتكلم ألحين !
    سناء : بس لازم نتكلم ، يمة إيش تفكر ؟
    داؤود أخذ نفس و دار لها : خلينا نروح و نقول لها أنا ما موافقين على بعض ، هي ما راح تقدر تغصبنا على شيء و خلاص ، تمام !
    سناء حركت رأسها بالإيجاب : تمام ، خلينا نروح ألحين !
    داؤود حرك رأسه بالإيجاب و هي مشت له و مرت من جنبه ، غمض عيونه و هو يستنشق ريحتها ، إنتبه لحاله و فتح عيونه بسرعة ، إلتفت لها و شافها تشوف عليه و هي مرفعة حاجب بإستغراب
    سناء : أمم .. تجي و لا أروح لحالي ؟
    داؤود بإرتباك : ه .. ها ؟ أنا .. أمم .. لا أقصد .. و هو يمشي للداخل بسرعة : خلينا نروح !
    إستغربت أكثر بس ما علقت و مشت وراه .

    برع - عند باب الشارع ...
    وقف سيارته و إلتفت لها : أنتي إنزلي ، أنا عندي مشوار !
    عنان رفعت حاجب : مشوار ؟؟؟
    نمير إبتسم ، فتح حزامه و لف لها ، حاوط وجهها بيدينه : لا تخافي بكون عندك في نص ساعة !
    عنان : توعدني !
    نمير إبتسم : وعد يا قلبي !
    عنان إبتسمت ، بعدت يدينه عن وجهها و جت بتنزل بس هو مسك يدها ، إلتفتت له بإستغراب : إيش في ؟
    نمير إبتسم أكثر و إقترب منها ، فتحت عيونها و رجعت على وراء .
    نمير بهمس : تعالي !
    عنان حركت رأسها بالنفي
    نمير إقترب أكثر : تعالي !
    عنان بلعت ريقها و هي تحس بقلبها يدق ، رمشت عيونها بإرتباك و إقتربت منه ، نزل عيونه لشفايفها و إقترب أكثر ، غمضت عيونها بسرعة ، إبتسم ، باسها على جبينها و من ثم بعد عنها : خلصنا !
    فتحت عيونها و رفعتهم له بتردد
    نمير بخبث : البقية لبعدين !
    عنان إنحرجت ، فتحت الباب و ركضت للفلة بسرعة .
    ضحك ، نزل و سكر الباب و بعدها ركض لجهته ، ركب و حرك السيارة .

    في الحديقة ...
    أول ما دخلت ضحكت ، نزلت عيونها و صارت تمشي لباب الصالة و هي تبتسم لنفسها .
    طلع من عند البقية بسرعة لما سمع أنهم ألحين بيوصلوا ، ما يريد يشوفهم مع بعض ، ما يريد يشوفهم يد بيد ، بيحترق ! طلع للحديقة و شافها قدامه بس هي ما كانت منتبهه له ، كانت بعالمها الخاص ، للحظة نسى كل شيء و سرح بإبتسامتها ، كل شيء إختفى من حوالينه ، لا عاد يشوف شيء غيرها ، لا عاد يسمع شيء غير دقات قلبه الجنونية ، هي و هو و بسسسسسسس !
    رفعت رأسها و شهقت ، ما كانت متوقعة أنها تشوفه ، صار لها أكثر من ثلاثة أسابيع ما شافته ، إرتبكت و هي تشوفه يتأملها ، نزلت عيونها بس رفعتهم مرة ثانية
    إنتبه لحاله و نزل عيونه بسرعة
    إقتربت منه شوي و حاولت تبين عادي فتكلمت : سلام !
    رفع عيونه لها و بهدوء غير اللي يحس فيه : و عليكم السلام .
    عنان و هي تبتسم له : كيفك ؟
    شادي إبتسم لها بإنكسار : إذا قلت لك مبسوط بكون أكذب ! تعبان يا عنان ، تعبان و أتعذب ، أتعذب لما أشوف إبتسامتك ، أتعذب أكثر لما أشوف صورته في عيونك ...
    عنان نزلت عيونها : شادي ..
    شادي و هو يقاطعها : أنتي سألتي و أنا جاوبت !
    رفعت عيونها له و شافت دموعه تلمع في عيونه ، خنقتها عبرتها و نزلت رأسها بسرعة : لا تسوي في نفسك كذي ، في ألف بنت تتمناك ..
    شادي : بس أنا ما أتمنى غيرك !
    عنان : شادي ما يصير هالكلام ، ما يصير تفكر فيني كذي ، أنا في حياتي ما فكرت فيك أو شفتك بهالنظرة ، أنا لغيرك ، أنا أحب ...
    شادي بسرعة : لا تقوليها ما أقدر أسمعها !
    عنان : لازم تسمعها ، أنا أحب ...
    شادي مسك أذونه و صار يمشي : قلت لك ما أريد أسمع ، ما أريد ! مشى بسرعة و طلع .
    غمضت عيونها بقوووة و أخذت نفس تهدي حالها ، ما تقدر تشوف أحد يتعذب بسببها و خاصة شادي ، كبروا مع بعض ، لعبوا ، ضحكوا و بكوا مع بعض بس كل شيء تغير لما صارحها بحبه لها ، كان يعرف أنها تحب نمير ، عرف من شهد بس كان لازم يعترف لها ، كان عنده أمل أنها بتختاره على نمير بس تحطم ، خطبها مرة الأولى و رفضته ، مرة الثانية و رفضته ، مرة الثالثة و رفضته و كان بيخطبها مرة الرابعة بس نمير خطبها و هي على طول وافقت ، إنتهى كل شيء ، صارت أمنية صعب يحققها ، طاحت دمعتها على خدها ، فتحت عيونها و لفت لباب الشارع ما لقت غير طيفه ، جت بتمسح دمعتها شافت نمير يدخل ، مسحتها بسرعة .
    مشى لها و هو مرفع حاجب ، وقف قدامها و مسك يدها : حبيبتي شفته يطلع من هنا قال لك شيء ؟!
    عنان إبتسمت له و حركت رأسها بالنفي
    نمير بشك : متأكدة !
    عنان حركت رأسها بالإيجاب و غيرت السالفة : ليش رجعت بهالسرعة ؟ ما أنت قلت نص ساعة !
    نمير إبتسم ، مسكها من خصرها و صار يمشي للداخل : إشتقت لك و غيرت رأيي !
    إبتسمت بحياء : تكذب !
    نمير و هو يقرص خدها : و الله !
    عنان ضحكت : إنزين لا تحلف !
    ضحك و دخلوا .

    غرفة الجدة ...
    الجدة بزعل : يللا إطلعوا برع ما أريد أسمع و لا كلمة زيادة !
    داؤود : يا يمة ما يصير تغصبينا قلنا لك ما نريد بعض ، ما يصير ، لا أنا أقدر أسعدها و لا هي بتسعدني !
    سناء حركت رأسها بالموافقة ، جلست بجنب جدتها و حاوطتها من أكتافها : يا يمة يا حبيبتي ، ليش أنا ؟؟ إلتفتت لداؤود و من ثم للجدة و كملت : أنا ما أناسبه ، هو إيش يريد من وحدة مثلي ، أنا عندي ولد لا تنسي !
    الجدة جت بتتكلم بس هو تكلم قبلها : يمة أنتي تعرفيني أكره الأولاد و ما أقدر أتحملهم فكيف أتحمل ولدها ؟
    سناء رفعت حاجب : ليش ولدي إيش فيه ؟
    داؤود : فوضوي و أنا أحب التنظيم ، ما راح أقدر أتحمل وجوده حواليني !
    سناء بسخرية : آسفة سيد منظم ما ربيت ولدي ليناسب طبيعتك !
    داؤود تضايق من إسلوبها : سناء أنا ما كان قصدي كذي و بعدين ..
    سناء قامت و هي تقاطعه : عيل إيش كان قصدك ؟ ها ؟ أيوا فهمنا ، لا أنا و لا ولدي نناسبك ، إلتفتت للجدة : شفتي يمة ، هذا من ألحين كذي بعد الزواج كيف يصير ؟؟
    داؤود رفع حواجبه : هيي ليش قلبتيها علي ؟ و هو يلتفت للجدة : يمة هذي أولها ، أنا و هي مستحيل نتفق !
    سناء و هي توافقه الرأي : مستحيييل !
    الجدة إبتسمت : أشوفكم إتفقتوا !
    سناء و داؤود إلتفتوا لبعض و بسرعة : لا يمة ، أنا ما أريده / أريدها !
    الجدة : عيل يللا برع ، لا أنت و لا هي تكلموني ، برررع ! طردتهم من غرفتها و سكرت الباب .
    داؤود إلتفت عليها : ألحين ؟؟
    سناء : بتزعل يومين و بتهدأ بعدين لحالها !
    داؤود حرك رأسه بالإيجاب و راح عنها .

    المطبخ ...
    نزلت تتأكد و تشوف إذا كل شيء جاهز و تخبر الخدامة تحط الغداء بس ما لقتها بالمطبخ جت بتطلع بس طلع قدامها ، إبتسم لها و هي ردت بإبتسامة ، وقفت تنتظره يتحرك لأنه كان ساد الطريق بس هو ما تحرك .
    حركت رأسها بمعنى بعد بس هو ما فهمها فحرك رأسه بمعنى إيش في ، إبتسمت أكثر .
    ياقوت : بدر ، لو سمحت ممكن تتحرك ، أريد أطلع !
    بدر إبتسم : و إذا قلت لا !
    ياقوت : أوكي أنتظر !
    بدر تكتف : يللا عيل أنتظر معاك !
    ياقوت ضحكت : بدررر بعد !
    بدر ضحك و بعد شوي .
    رفعت حاجب على حركته ، تقدر تطلع بس المسافة ضيقة ، يعني تطلع بس بتلصق فيه : إيش قصدك بهالحركة البايخة ؟
    بدر بنبرة خبيثة : ليش أنتي ما فهمتي قصدي ؟
    إرتبكت من نبرته و نزلت رأسها
    تقدم بخطوة و هي رجعت على وراء ، تقدم بخطوة ثانية و ثالثة و رابعة ، و هي ترجع و ترجع و ترجع لين إندقت بالطاولة ، إرتبكت أكثر ، جت بتركض بس حط يدينه على الطاولة بحيث صار يحاصرها ، إرتجفت و هي تحس بأنفاسه على وجهها ، قلبها صار يدق و أنفاسها تتسارع .
    رمشت عيونها بإرتباك و بتلعثم : ب .. بدر أنت ..
    بدر بهمس : ياقوت !
    ياقوت و هي تبلع ريقها : ه .. ها ؟
    بدر : ليش ما تحسي فيني ؟
    ياقوت بنفس حالتها : ه .. ها ؟
    بدر : كل هالفترة و أنا أنتظر منك كلمة ، نظرة ، إبتسامة ، أي شيء يبين لي أنك فهمتي بس أنتي مسفهتيني !
    ياقوت : أ .. أنت إيش .. تقصد ؟؟
    بدر إقترب منها أكثر بحيث صار وجهه مرة قريب من وجهها : ما فهمتي ؟
    ياقوت و هي ترتجف : ل .. لا !
    بدر : عيل ما راح تفهمي ! إبتعد عنها ، لف و طلع من المطبخ .
    غمضت عيونها و زفرت بقوووووة ، فتحتهم و عدلت وقفتها : إيش فيه هذا ؟ جن ؟ إيش يقصد ؟ إيش هالحركة البايخة ؟ إيش كان يريد يسوي و ليش ؟ أخذت نفس و طلعت تدور على الخدامة .
    ***************************

  5. #5

    ][ فريق تطوير الزين ][


    تاريخ التسجيل
    Aug 2013
    المشاركات
    11,800
    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي رد: رواية لم يعد سوى صفحة من دفتر ذكرياتك ذكرى سيئة سأمحيها من حياتك 2014 كاملة

    القرم - إحدى الفلل ...
    إلتفت لأمه ، حركت رأسها بمعنى لا ترد ، قطب حواجبه و نزل رأسه .
    : لمتى راح نتحمل هالإستهتار ؟؟ أنت ليش ما تفهم ، نحن كبرنا يا عتيق ، ما فينا نتحمل عواقب أخطائك ، ما فينا نعتذر على حركاتك كل مرة ، أنت بنفسك ليش ما تفكر ؟
    عتيق بهدوء : آسف يبة بس هو إستفزني !
    أبو عتيق : إنزين هو إستفزك بس قبل يومين ، مصطفى ؟ هو إيش سوى لك ؟ هو بعد إستفزك ؟ حميد ؟ جاسم ؟ عادل ؟ كلهم يستفزوك صح ؟
    عتيق : يبة أنت تعرف ، مصطفى ضرب صديقي و أنا بس حاولت أحميه ، حميد تحرش في بنت و أنا ما قدرت أسكت فضربته ، جاسم سبني ، عادل كسر سيارتي و نوح حاول يسرقني !
    أبو عتيق : من نوح ؟؟
    عتيق قطب حواجبه بقووووة ، إلتفت لأمه بس ما تكلم .
    أبو عتيق إلتفت لزوجته و رفع حاجب : وفاء ، أنتي كنتي تعرفي ؟
    وفاء حركت رأسها بالإيجاب و نزلته
    أبو عتيق حرك رأسه بقلة حيلة : أنا ما أعرف إيش أسوي لك و لولدك ! راح تجيبوا لي جلطة !
    وفاء و عتيق : يوسف / يبة إيش هالكلام ؟
    يوسف و هو يمشي للدرج : جيبوا أدوية ضغطي ، رفعتوه !! و صار يركب الدرج لين إختفى .
    وفاء و هي تلتفت لولدها : أنت ليش ما تمل من هالحركات ، تعرفه يتعب بسرعة ، ليش ما تريحه و تريحني ؟!؟
    عتيق إبتسم لها و حاوطها من أكتافها : يا يمة يا حبيبتي و الله أني أحاول أتحكم على نفسي بس ما أقدر !
    وفاء حركت رأسها بقلة حيلة : روح خذ له أدويته و راضيه !
    عتيق إبتسم : إن شاء الله ، جا بيمشي بس وقفته .
    وفاء : عتيق
    عتيق إلتفت لها
    وفاء : حبيبي أنت مخبي علي شيء !
    عتيق حرك رأسه بالنفي و بإستغراب : لا ، ليش يمة ؟ إيش في ؟
    وفاء : سيارتك !! شفتها متعورة شوي !
    عتيق تذكر : لا يمة لا تخافي ، في أحد صدمها و هرب !
    وفاء شهقت و بخوف : و أنت وين كنت ؟
    عتيق : بالمحاضرة !
    وفاء : عرفت من ؟
    عتيق : قالوا لي بنت !
    وفاء : بنت ؟!؟
    عتيق حرك رأسه بالإيجاب و في خاطره : لازم تندم على اللي سوته !

    عتيق : 22 سنة ، وحيد أمه و أبوه ، قريب منهم كثيييير ، عنيييييييييد و عصبي لآآآآآآآآخر درجة !
    ***************************
    إحدى البنوك ...
    ركبت المصعد و نزلت عيونها لساعتها : راحت علي نومة ، تأخرت ، أتمنى بس ما لاحظوا ! ضحكت : كيف ما يلاحظوا و أنا بنت الوحيدة بين أربع شباب ! إنفتح باب المصعد ، طلعت و مشت لقسمها ، مرت من عند مكاتبهم .
    إبتسمت لهم : سلام !
    الشباب إبتسموا : و عليكم السلام ( مكاتب مفتوحة ، جنب بعض - مكتبها شوي بعيد و مشترك مع شاب بريطاني ) مشت لمكتبها ، إبتسمت و هي تشوف وردة حمراء محطوطة على طاولتها ، حطت شنطتها و أخذت الوردة ، إلتفتت له ، كان معطيها ظهره و مشغول بلابتوبه ، رفعت حاجب و تخصرت : Jaden !
    جايدن رفع رأسه من لابتوبه بس ما لف لها :
    Where are you ?
    ( أين أنتي ؟ )
    فاتن إبتسمت :
    Here !
    ( هنا )
    لف لها بكرسيه و سوى نفسه تفاجأ :
    WOOO !! It's you !
    ( ووووه !! هذه أنتي ؟ )
    فاتن ضحكت ، سحبت كرسيها و جلست بمقابله و هي تأشر على الوردة ( الترجمة ) : مرة أخرى ؟!؟
    جايدن إبتسم : مرة أخرى !
    فاتن : أهي منك ؟
    جايدن حرك حواجبه : نعم !!
    فاتن ضحكت : كن جديا !
    جايدن ضحك : أنني جاد !
    فاتن تنهدت : جايدن أتعرف ممن ؟
    جايدن حرك رأسه بالإيجاب : أعرف !
    فاتن : إذا ؟!؟
    جايدن : إذا ماذا ؟
    فاتن : لماذا لا تخبرني من هو ؟
    جايدن حرك رأسه بالنفي : لا أستطيع !
    فاتن شبكت يدينها ببعض و رفعتهم له تترجاه : أرجووووووك ، لا أطيق الإنتظار ، ليس بعد الآن ، أنك تعلم بأنني سئمت من هذه الحركة ، أريد أن أوقفه في حده ، ما هذا أسيضل يلعب هكذا ؟
    جايدن : آسف و لكنني لا أستطيع ، وعدته !
    فاتن قطبت حواجبها و لفت لمكتبها ، جايدن إبتسم و إلتفت لواحد من الشباب ، حرك رأسه بقلة حيلة و جا بيلف لمكتبه بس هي دارت له مرة ثانية .
    فاتن : سؤال أخير !
    جايدن : إسألي !
    فاتن و هي تأشر على الشباب : أهو منهم ؟
    جايدن إبتسم و حرك رأسه بالإيجاب
    فاتن فتحت عيونها بعدم تصديق : لاااا !
    جايدن حرك رأسه بالإيجاب مرة ثانية ليأكد لها .
    إلتفتت لهم و صارت تشوف على واحد ، واحد :
    شاب رقم 1 : طارق - 30 سنة ، طويل ، أسمراني مملوح ، عيونه سودة حادة ، يحب المزح كثير ، توظف بعد سنة من توظيف فاتن .
    شاب رقم 2 : علي - 27 سنة ، قصير و دب ، عيونه عسليه ، هادي و خجوووووول ، حتى ما يرفع عيونه لفاتن ، موجود بالبنك من قبلها .
    شاب رقم 3 : قاسم - 30 سنة ، طويل و حلو ، عيونه وساع و بنية ، طيب و حبوب ، هو و فاتن توظفوا بنفس الوقت .
    سالفة الورد : صار لها أكثر من سنة ، تدخل مكتبها و تشوف وردة حمراء محطوطة على طاولتها ، ما في رسالة ، ما في بطاقة ، ما في إسم " معجب سري " !!!
    فاتن و هي تلتفت لجايدن : أنه ليس علي !
    جايدن : لماذا أنتي واثقة هكذا ؟
    فاتن رفعت حاجب : أنه علي ؟؟
    جايدن حرك أكتافه بخفة بس ما رد .
    تنهدت بملل و دارت لمكتبها ، إلتفتت للشباب ، شافت الكل مشغول بلابتوبه ، نزلت عيونها و في خاطرها : ما يصير أضل في هالقسم و أنا أعرف في واحد منهم يفكر فيني كذي ، لازم أنتقل ! حركت رأسها بحزم و شغلت لابتوبها .
    ***************************
    بعد المغرب ...
    فلة أبو نرجس ...
    جلست عند المسبح و إتصلت عليه ، رن ، رن ، رن ، رن و رن بس ما في أي رد ، حركت رأسها بقلة حيلة و هي تكلم حالها : ما راح تتغير يا زايد مستحيل تتغير ! أخذت نفس و إتصلت مرة ثانية ، أول رنتين و جا لها الرد
    زايد : سوري حبي ما رديت عليك قبل لأني كنت أسوق !
    نرجس : لا تكذب يا زايد ، ليش ما تقول ما كنت حاب ترد !
    زايد : نرجس !!
    نرجس حركت عيونها بملل : المهم ، لا تتأخر ، ما أريد الكل يروح و أبقى أنا لحالي !
    زايد : ما راح أتأخر !
    نرجس : دايما تقول كذي بس أبدا ما توصل في الوقت ، زايد ما أريد ماما تسأل ..
    زايد قاطعها : يا حياتي قلت ما أتأخر ، وينك أنتي ألحين ؟
    نرجس : وين بكون يعني ، بالبيت !
    زايد : أقصد وين بالضبط ؟
    نرجس و هي تلعب بالماي برجولها : عند المسبح !
    زايد : أوكي ، دقيقة و أنا عندك !
    نرجس : نشوف !
    زايد : شوفي !
    سكرت منه و إبتسمت بسخرية : أيوا بشوف ! نزلت عيونها لساعتها و هي تتمنى يكون صادق و لو لمرة في حياته ، مرت الدقيقة و ما في أي أثر له ، نزلت رأسها بحزن : كنت عارفة ! تنهدت بقلة حيلة و قامت ، دارت و شافته واقف بإبتسامة ، إقترب منها و حضنها .
    زايد و هو يبوسها على رأسها : ما تأخرت عليك !
    إبتسمت بخفة بس ما حبت تبين له ، فبعدت عنه : هذا بس ليوم واحد ، بكرة راح ترجع لعوايدك !
    زايد مسك يدينها الثنتين و بهدوء : ما راح أرجع !
    نرجس : نشوف !
    زايد حرك رأسه بقلة حيلة و تكلم : إنزين ممكن نخلي هالكلام لبعدين عشان الليلة ما أريد أي زعل منك !
    نرجس رفعت حاجب : ليش ؟
    زايد و هو يبوسها على جبينها : عشاني باخذك على عشاء ، لحالنا ، أنا و أنتي و بس !
    نرجس إبتسمت : جد ؟؟
    زايد حرك رأسه بالإيجاب
    نرجس : بس لمياء و عب ..
    زايد قاطعها : خبرت ياقوت و أمي بيهتموا فيهم ، بيأكلوهم و ينوموهم ، حاوطها من خصرها و صار يمشي : ألحين خلينا نرجع البيت عشان تتجهزي و نطلع !
    نرجس حركت رأسها بالإيجاب و هي شوي و تطير من الفرح ، يمكن جد تغير ، إلتفتت له و شافت إبتسامته ، إبتسمت و في خاطرها : الحمدلله !

    بعد ساعة ...
    المعاريس ودعوا الكل و راحوا للمطار و الكل رجع بيته ما بقى إللا أهل البيت ، لطيفة ( أم نرجس ) حاولت تقنع الجدة تبيت عندهم ( عندها غرفة خاصة ) بس هي رفضت عشان سناء ، زعلانة !

    غرفة سجدة ...
    كانت جالسة على سريرها ، قدامها كتبها ، طلعت من غرفتها شوي عشان تشوفهم و بعدها رجعت ، ما لها نفس تجلس مع أي أحد ، ما لها نفس تسولف و تضحك ، ما تتذكر متى كانت آخر مرة إبتسمت فيها ، كل شيء تغير في حياتها ، بعد ما كانت بنت مرحة ، الكل يحبها ، الجلسة ما تحلى بدونها ، صارت ألحين منطوية على نفسها ، ما لها غير كتبها ، ما تشوف أحد ، ما تكلم أحد ، مثلها مثل الكنبة في أي جمعة عائلية .
    إلتفتت للمراية تشوف نفسها ، كانت مثل أي بنت تحلم أنها تحب و تنحب ، تصير عروس ، يكون لها بيت و أولاد بس ألحين من راح يرضى في وحدة مثلها ، من راح يرضى فيها ؟!؟ تدحرجت دمعة تشق طريقها على خدها و تحرقها ، مسحتها بسرعة بس حلت محلها دمعة ثانية ، تلتها دمعة ثالثة و رابعة و خامسة ، ما حست بحالها إللا و هي تبكي و تشهق .
    كانت مارة من عند غرفتها لما سمعت صوتها ، فتحت الباب ، شهقت و هي تشوفها في هالحال ، سكرت الباب بسرعة ، إذا أمها عرفت راح تتعب بدورها ، مشت لها و حضنتها بقوووة خنقتها عبرتها بس ما بيدها حيلة .
    سناء و هي تمسح على ظهرها عشان تهديها : أششش ، سجدة حبيبتي بس !
    سجدة تعلقت فيها أكثر و من بين شهقاتها : س .. ناء .. ليش .. ليش .. أنا ؟؟ لي .. ش ؟؟؟
    سناء غمضت عيونها تمنع دموعها من النزول : أشش ، بس هدي حالك ، هدي ! و هي تمسح على رأسها : لا تبكي ! ضلوا كذي لفترة و بعدها بعدتها عنها و صارت تمسح دموعها ، لمت كتبها و حطتهم على الكمدينة ، عدلت لها سريرها : يللا يا حبيبتي نامي !
    سجدة حطت رأسها على مخدتها و سناء غطتها ببطانيتها ، جلست على الطرف و صارت تمسح على رأسها : صليتي ؟
    حركت رأسها بالإيجاب و مسحت دموعها .
    سناء إبتسمت لها : عيل بخليك ، جت بتقوم بس مسكت يدها بسرعة
    سجدة و دموعها ترجع : لا .. تروحي !
    سناء جلست بسرعة و حاوطت يدها بيدينها : ما بروح بس أنتي لا تبكي !
    سجدة حركت رأسها بالإيجاب : ما ببكي !
    سناء بهدوء : يللا ، غمضي عيونك !
    غمضت عيونها بهدوء و بعد فترة نامت .
    سناء عدلت لها البطانية ، مشت للباب ، سكرت الليتات و طلعت . مشت لغرفتها و دخلت ، شافت عمر جالس على الأرض يلعب ، إبتسمت له و هو رد لها بأحلى إبتسامة ، إبتسمت أكثر ، مشت لعنده و جلست على الأرض بجنبه .
    سناء : عموور
    عمر يكمل لعبه و بدون ما يلتفت لها : ها ؟
    سناء : عمووور !
    عمر بنفس حالته : ها ماما ؟
    سناء إبتسمت : عموووووور !!!
    قطب حواجبه و إلتفت لها : مااااماااا !!
    سناء ضحكت و سحبته لحضنها : لما أناديك ليش ما تلتفت ها ؟ لازم أعاقبك ! شوف ، و هي تحرك أصابعها : شوف أصابع السحرية إيش بتسوي ألحين !!
    عمر فتح عيونه و هو يشوف على أصابعها : ماما إيش تسوي أصابع السحرية ؟ كذي !! و صار يدغدغها .
    سناء ضحكت : عمووور لاا هههه أنا لازم أعاقبك ههههه
    عمر ضحك و صار يدغدغها أكثر بأصابعه الصغيرة .
    سناء ضحكت أكثر و حاوطته بقوووة بحيث ما يقدر يتحرك : تستسلم !!
    عمر : هههه ماما لااااا !
    سناء ضحكت : ما تستسلم ؟؟ ها ؟؟ لحظة ، صارت تبوسه
    عمر و هو يحاول يفك نفسه منها : إييي ماما لااااا ! ما حلوووو !
    سناء : ههههههههههه تستسلم و لا لأ ؟؟
    عمر : أستسلم !!
    سناء ضحكت و فكته بس هو رجع يدغدغها ، حاوطته مرة ثانية و رجعت تبوسه و هو يضحك .
    ***************************
    بنك ........
    أخذت شنطتها و قامت : سأراك يوم السبت إن شاء الله
    جايدن : إن شاء الله ، قالها بصعوبة ، شيء الوحيد اللي تعلمه بالعربي .
    فاتن إبتسمت و مشت للمصعد ، شافته يتسكر فركضت بسرعة ، ضغطت على الزر و إنفتح ، شافته فيه ، إبتسم لها و هي ردت بإبتسامة ، ركبت و تسكر الباب . وقفت تشوف عليه تحاول تفهمه و في خاطره : لا يكون هو ؟
    طارق إبتسم ، حط يده تحت ذقنه و صار يتأمل نفسه في المراية ( مرايات بالمصعد ) : هو أنا أعرف أني حلو و أطيح الطير من السماء بس أنتي خفي علي شوي !
    فاتن فتحت عيونها : ها ؟؟
    طارق : ههههههه
    فاتن إبتسمت بإحراج و نزلت رأسها ، إنفتح باب المصعد و هو أشر لها تنزل ، نزلت و هو نزل وراها . جت بتطلع من المبنى بس إلتفتت له .
    طارق إبتسم : إيش في ؟
    فاتن : أمم .. ترددت شوي ، إيش تقول له ، أنت معجبي السري ؟!؟ لا ، لا أحسن لها ما تقول شيء ، : و لا شيء ! طلعت بسرعة و مشت لسيارتها ، شافت قاسم بيركب سيارته ، شافها و إبتسم ، ردت بإبتسامة
    قاسم :
    Have a nice weekend
    فاتن إبتسمت له : ثانكس ، يو تو ! جت بتركب سيارتها بس وقفها بسرعة
    قاسم : فاتن !
    فاتن و هي تدور له : ها ؟
    قاسم إبتسم : نسيت أسألك كيف كان العرس ؟
    فاتن ضحكت : الحمدلله ، فرحنا كثير !
    قاسم : الحمدلله ، أكيد رقصتي !
    فاتن رفعت حاجب
    قاسم : ههههههه !
    فاتن ضحكت و هي تركب سيارتها : باي قاسم !
    قاسم و هو يركب سيارته : باي !
    أول ما حركت سيارتها ، قطبت حواجبها : لا يكون قاسم ؟؟؟ لا ، لا قاسم ما كذي ! إذا ما طارق و ما قاسم من ؟؟ علي ؟؟ بس علي أصغر مني !! قطبت حواجبها أكثر و تنهدت بقلة حيلة .
    ***************************
    فلة أبو زايد ...
    غرفة الجدة ...
    كسفت سجادتها و قامت جلست على سريرها و هي بالها مشغول فيهم ، ما يعرفوا مصلحتهم ، ما يعرفوا أنهم بيسعدوا بعضهم ، هم لبعض ، لمتى راح يضلوا كذي ؟ ما تعرف كيف تقنعهم ، كل واحد أعند من الثاني . تنهدت بقلة حيلة و إندق باب غرفتها .
    جا لها صوتها من وراء الباب : يمة نايمة ؟
    الجدة : تعالي يا بنتي ، تعالي !
    ياقوت فتحت الباب و إبتسمت للجدة : جبت أدويتك !
    الجدة و هي تمد يدها : هاتي !
    ياقوت مشت لها ، عطتها حبوبها و من ثم مدت غلاس الماي لها .
    إبتسمت و أخذت حبوبها ، شربتهم و من ثم عطتها الغلاس .
    ياقوت إبتسمت و باستها على رأسها : تصبحي على خير يمة
    الجدة : و أنتي من أهله
    ياقوت لفت و صارت تمشي للباب ، الجدة ضلت تشوف عليها ، إبتسمت لنفسها بخفة و وقفتها : ياقوت !
    ياقوت إلتفتت لها : نعم يمة !
    الجدة و هي تأشر على السرير بجنبها : تعالي إجلسي بجنبي !
    ياقوت رفعت حاجب : إيش في يمة ؟
    الجدة إبتسمت : محد يفهمني مثلك !
    ياقوت ضحكت سكرت الباب و نطت جنب جدتها : يللا ، يللا يمة ، قولي إيش في ؟
    الجدة ضحكت و ضربتها على رأسها بخفة : إسمعي !
    ياقوت بفضول : أسمع !
    الجدة : أريد أزوج داؤود بسناء !
    ياقوت فتحت عيونها بصدمة : إيششش ؟؟؟
    الجدة و هي تضربها على رأسها : وطي صوتك !
    ياقوت بهمس : إيششش ؟
    الجدة : بس ما موافقين على بعض !
    ياقوت : كيف بتزوجيهم إذا هم ما موافقين على بعض ؟!؟
    الجدة : بيوافقوا !
    ياقوت : يا يمة ما فهمت شيء ، كيف ؟
    الجدة : هنا يجي دورك !
    ياقوت بحماس : يللا يمة بسرعة قولي إيش أسوي !
    الجدة إبتسمت : إسمعي .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. ....... .

    جناح زايد و نرجس ...
    وقفت قدام المراية تشوف الدموع اللي صارت تلمع في عيونها ، وصلها الفلة على الساعة 7:30 ، قال لها عنده مشوار ، خليها تجهز نفسها و تنتظره ، راح يمر عليها ساعة 8 ، نزلت عيونها لساعتها ، الساعة 10:48 ، نزلت عبايتها و نزلت شيلتها ، ما راح يجي ، مثل كل مرة يوعدها و ما يوفي بوعده ، ما كانت لازم تصدقه بس قلبها ، قلبها يدق في الأمل أنه يجي يوم و يتغير ، مخدوع مسكين ، ما كفاه الجروح اللي جا له منه ، ينتظر غيرها . مسحت دمعتها و مشت للكبتات ، أخذت لها قميص نوم ، غيرت ملابسها ، مشت للسرير و إنسدحت ، إندق باب غرفتها و إنفتح بهدوء ، جلست و إلتفتت لهم
    لمياء و هي ماسكة يد أخوها : ماما ، ممكن اليوم ننام عندكم ؟
    نرجس إبتسمت و حركت رأسها بالإيجاب .
    عبدالله فك يده من يد أخته و ركض لها و لمياء سكرت الباب و سوت مثله .
    حطوا رؤوسهم بحضنها و غمضوا عيونهم .
    إبتسمت ، باستهم و صارت تمسح على رؤوسهم بهدوء
    لمياء : ماما !
    نرجس : يا حياة مامتك أنتي !
    لمياء : بابا وينه ؟
    نرجس تنهدت و ما ردت ، ما تعرف إيش تقول لهم .
    عبدالله و هو يعيد سؤال لمياء : ماما ، بابا وينه ؟
    نرجس : ما أعر ... ما كملت لأن إنفتح الباب ، رفعت عيونها له بس بسرعة نزلتهم .
    لمياء و عبدالله أول ما شافوه ، نطوا و ركضوا له .
    إبتسم ، حمل عبدالله و حاوط لمياء من أكتافها : كذي مشتاقين لي ؟
    إبتسموا و حركوا رؤوسهم بالإيجاب
    زايد و هو يرفع عيونه لنرجس : و ماما ، ما مشتاقة لي ؟
    نرجس حطت رأسها على المخدة بسرعة و هي تحارب دموعها .
    زايد إبتسم و مشى للسرير ، حط عبدالله و جلس ، بعد البطانية عنها ، مسكها من مرافقها و جلسها : زعلانة !
    نرجس إلتفتت لبنتها : يللا لمياء حبيبتي خذي أخوك و روحوا لغرفتكم !
    لمياء : بس ماما ..
    نرجس بحزم : لمياء يللا !
    لمياء قطبت حواجبها ، مسكت يد أخوها : يللا ! طلعوا و سكروا الباب .
    نرجس أخذت نفس و إلتفتت لزايد : تكلم ، ليش تأخرت ؟ إيش صاير ؟
    زايد : نرجس أنا كنت جاي لك بس صار حادث بالطريق و أنا كنت الوحيد هناك فكان لازم أتصل بالإسعاف و أنتظر لين يوصل و لين ما نقلوهم تأخرت !
    نرجس حركت رأسها بالإيجاب : آها ! لفت عنه و حطت رأسها على المخدة : تصبح على خير !
    زايد حط يد على كتفها و صار يمسح عليه بهدوء : نرج ..
    نرجس بعدت يده : تصبح على خير !
    زايد إقترب منها و جا بيبوسها على خدها بس هي دفعته عنها بسرعة
    نرجس و هي تأخذ مخدتها : لا تفكر أني كل مرة بضعف لك ! أخذت البطانية ، طلعت من الغرفة و مشت لغرفة الأولاد ، فتحت الباب و إبتسمت لهم : بنام عندكم !
    إبتسموا بفرح و هي مشت لهم .
    أما هو قطب حواجبه و إنسدح على السرير بقلة حيلة .
    ***************************
    ستار بكس - قرم ...
    سحب كرسي و جلس : ليش ناديتني ؟
    ماهر : عرفنا البنت !
    عتيق حط يدينه على الطاولة : أسمع !
    ماهر : سجدة عبدالوهاب ، سنة أولى ، دحاحة ، من الكلاس للمكتبة ، من المكتبة للبيت ، ما تكلم أحد ، ما عندها صديقات ، معقدة و مريضة !
    عتيق رفع حاجب : مريضة ؟
    ماهر : نفسيا !!
    عتيق : و أنت كيف عرفت ؟
    ماهر : بهدلتني أمس في الباركنغ ، رحت أعطيها أوراقها ، قامت تصرخ !
    عتيق : و جدولها ؟
    ماهر : بيكون عندك يوم السبت !
    عتيق إبتسم و قام : شكرا ! عيل نتلاقى يوم السبت ! طلع من عنده و مشى لسيارته ، ركب و إبتسم بخبث لنفسه : سجدة ! حرك سيارته و هو يفكر كيف بيرد لها حركتها !
    ***************************
    فلة أبو داؤود ...
    جناح داؤود ...
    طلع من الحمام بعد ما أخذ له شور ، لبس شورت مع مكتف و من ثم مشى للتسريحة يمشط شعره ، جت صورة عيونها في عيونه ، قطب حواجبه بقوووة و صار يحرك رأسه بالنفي يبعد الصورة ، تنهد و طلع من غرفته ، رمى حاله على الكنبة قدام التلفزيون ، أخذ الريموت و صار يقلب في القنوات ، قلب و قلب و قلب لين مل ، قام و جا بيمشي لغرفته بس إندق باب الجناح ، مشى للباب و فتحه ، إبتسم : يمة !
    نورة ( أم داؤود ) و هي تدخل : ليش ما تعشيت ؟
    داؤود حرك رأسه بالنفي : مالي نفس !
    نورة جلست على الكنبة و أشرت له يجلس جنبها .
    إستغرب بس ما تكلم ، مشى لها و جلس جنبها .
    إبتسمت له بهدوء و صارت تمسح على رأسه
    شك في السالفة و إبتسم بقلة حيلة : خبرتك ؟!
    نورة حركت رأسها بالإيجاب
    داؤود : يمة هي خبرتك أني رفضت !
    نورة حركت رأسها بالإيجاب
    داؤود : عيل ؟
    نورة : يا ولدي ، أنت رافضها لأنها رفضتك زمان ؟
    داؤود حرك رأسه بالنفي بسرعة : لا يمة ، أنا رفضتها لأن لا هي و لا أنا أريدها !
    نورة : بس كيف ترفضها و أنت تحب ..
    داؤود و هو يقاطعها : ما عدت أحبها و عشان كذي رفضتها !
    نورة سكتت شوي و بعدها تكلمت : يعني ما راح توافق ؟
    داؤود حرك رأسه بالنفي : ما راح أوافق !
    نورة : أكيد ؟
    داؤود حرك رأسه بالإيجاب : أكيد !
    نورة تنهدت بقلة حيلة و قامت : بس حبيت أتأكد بنفسي !
    داؤود إبتسم لها و هي طلعت .
    قام ليسكر الباب بس رن تلفونه ، رفع عيونه للساعة المعلقة على الجدار 11:50 ، من يتصل فيه بهالوقت ، أخذ تلفونه و شاف رقم بيت عمه سلطان ، إستغرب أكثر فرد بسرعة : ألو ... ياقوت ؟!؟ خير إيش في ؟ ... إيشش ؟؟ ... لحظة ، لحظة ، هدي حالك ، خليني أفهم ... كيف يعني تعبت ؟؟ ... سناء !! ... أوكي ، و هو يأخذ مفاتيح سيارته و يركض لباب الجناح بسرعة : خلاص ، لا تخافي ، باخذها و نجي .. يللا سكري . سكر منها و هو خايف ، لا يصير فيها شيء ، معقولة تعبت لأنهم زعلوها ؟! نزل من الدرج أسرع ما يمكن ، طلع للكراج ، ركب سيارته و حركها بسرعة ، وقف سيارته قدام فلة عمه عبدالوهاب بعد عشر دقائق و إتصل فيها ، سكرت و هو فهم أنها بتطلع ألحين ، رفع عيونه للباب و شافها تطلع .
    مشت لسيارته بسرعة ركبت و بخوف : إيش فيها ؟ إيش صاير ؟
    داؤود و هو يحرك السيارة : تعبت و مانها راضية تاخذ أدويتها !
    سناء لفت للقدام و هي تحارب دموعها : يا الله ، يا رب ما يصير فيها شيء !
    داؤود إلتفت لها و من ثم لف للقدام و ما تكلم .
    وقف سيارته بعد ربع ساعة قدام فلة عمه سلطان ، نزل بسرعة و ركض للداخل و هي سوت مثله . ركضوا لغرفة الجدة ، فتحوا الباب و شافوها متمددة على سريرها ، ياقوت جالسة بجنبها و ماسكة يدها .
    ياقوت رفعت عيونها المليانة دموع لهم و بصوت باكي : كله بسببكم ، بسببكم تعبت ! أنتو أنانيين ما تفكروا إللا بنفسكم ! و صارت تبكي .
    سناء نزلت عيونها لجدتها و صارت دموعها تتدحرج على خدودها : يمة ..
    ياقوت و هي تكمل بالتمثيل : لا تقولي لها يمة !! تعرفوا عندها القلب لازم ما تزعلوها بس بعدكم ! أنتو أصلا بأي وجه جايين روحوا نحن ما نريدكم ، روحوا خلوها ترتاح !
    سناء صارت تبكي أكثر
    داؤود مشى لها و بهدوء : سناء ، خلينا نمشي إذا هي ما تريد تشوفنا فأحسن نروح قبل ما نتعبها أكثر !
    سناء حركت رأسها بالإيجاب ، مسحت دموعها ، لفت و صارت تمشي معاه .
    الجدة لفت لهم ، شافتهم معطيها ظهرهم و يمشوا للباب ، لفت عنهم بسرعة و قرصت ياقوت عشان توقفهم .
    ياقوت كتمت ضحكتها و حاولت ما تخرب تمثيليتها فوقفتهم : لحظة وين رايحين !
    إلتفتوا لها
    ياقوت : لازم تقنعوها تروح المستشفى كذي ما يصير !
    داؤود أخذ نفس و مشى لها ، جلس على طرف السرير ، مسك يدها بس هي فكت يدها من يده بسرعة ، تنهد و تكلم : يمة حبيبتي ما يصير تتعبي حالك كذي ، نحن نعتذر ، نعرف غلطتنا ، زعلناك بس أنتي لا تسوي كذي ، نحن ما نريدك تتعبي بسببنا !
    سناء مشت لها و جلست بالطرف الثاني ، باستها على رأسها : يمة يللا قومي ، خلينا نوديك للمستشفى ، ما يصير نتأخر أكثر !
    الجدة و هي تمثل التعب : ياقوت .. يا بنتي !
    ياقوت و هي تقترب منها : نعم ، نعم يمة !
    الجدة : خبريهم ما بروح .. إللا بشرط !
    ياقوت إلتفتت لهم : تقول ما توافق إللا ..
    داؤود قاطعها : سمعنا !
    ياقوت للجدة : يمة سمعوك !
    الجدة و هي تسوي نفسها تكح و ما قادرة تتنفس : كح .. كح .. خبريهم بينفذوه !
    سناء خافت و هي تشوف حالتها كذي : ننفذه يمة ، ننفذه بس أنتي الله يخليك قومي خلينا نروح المستشفى !
    داؤود بنفس حالة سناء : يمة يللا و هو يقومها : يللا !
    الجدة و هي تلتفت لياقوت : كح .. كح خب .. خبريهم بالأول .. يسمعوا الشرط .. كح كح ..
    ياقوت : إسم ..
    سناء و داؤود بسرعة : نسمع ، نسمع !
    الجدة : وافقوا على بعض !
    سناء و داؤود بسرعة : موافقين !!! بعدها إستوعبوا و إلتفتوا لبعض : إيششش ، لا ..
    الجدة سوت نفسها تعبت أكثر : كح كح كح .. ما في .. هم خير ... ما راح .. يو ... كح كح يوافقوا .. ياقوت .. خليهم يروحوا .. خلوني .. أموت .. يرتاحوا مني و من ط .. كح كح طلباتي !
    ياقوت كاتمة ضحكتها بقوووة ، خايفة تنفجر في أي لحظة و تخرب كل شيء
    داؤود وقف و مرر يده في شعره بإرتباك ، ما يعرف إيش يسوي ، إيش هالموقف ؟ ليش تريد تغصبهم على بعض ؟
    إلتفت لسناء اللي كانت تشوف عليه بعيون مدمعة ، تنهد بقلة حيلة ، مسك يدها و سحبها معاه لبرع الغرفة .
    ياقوت بسرعة : يمة طلعوا ، طلعوا !!
    الجدة جلست : وين راحوا ؟؟
    ياقوت و هي تحرك أكتافها بخفة : ما أعرف !
    الجدة : لا يكون هربوا !
    ياقوت : خسارة كل هالتمثيلية راحت بلاش !
    الجدة جت بتفتح فمها بس شافتهم يدخلوا ، سوت نفسها تكح مرة ثانية و ياقوت تمسح على ظهرها .
    داؤود و سناء وقفوا جنب بعض و داؤود تكلم : يمة .. أمم .. خلاص قومي إمشي معانا ..
    الجدة : قلت ماني رايحة لمكان .. كح كح .. لين ما ..
    سناء و داؤود قاطعوها : نحن موافقين !
    الجدة و ياقوت : جد ؟؟
    حركوا رؤوسهم بالإيجاب و نزلوهم و بقلة حيلة : نحن .. موافقين على بعض !!!

    نهاية البارت ...

صفحة 1 من 15 12311 ... الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. رواية بكاء بلا دموع 2014 كاملة
    بواسطة موكاتشينو في المنتدى قصائد وخواطر
    مشاركات: 39
    آخر مشاركة: 19-07-2014, 10:05 PM
  2. رواية لن اتخلى عنك كاملة 2014
    بواسطة موكاتشينو في المنتدى قصائد وخواطر
    مشاركات: 30
    آخر مشاركة: 19-07-2014, 09:44 PM
  3. مشاركات: 12
    آخر مشاركة: 21-05-2014, 05:55 PM
  4. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 23-01-2014, 07:08 AM
  5. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 27-11-2013, 11:25 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52