بسم الله الرحمن الرحيم

مع اقتراب العام الدراسي ، تستعد الأمهات لإعداد أطفالهن لبداية العام الدراسي الجديد بتجهيز كافة الأغراض الللازمة لهم من لوازم مدرسية . ولكن بالإضافة إلى هذه التحضيرات والتجهيزات يجب على الأم الاهتمام بالنظافة الشخصية لطفلها خلال المدرسة لتجنب التعرض للأمراض المعدية التي قد تكون خطيرة أحيانا إذا ما تم تجاهل الوقاية منها عن طريق النظافة الشخصية للطفل .. ولذلك يجب على الأم كما تحضر للأدوات المدرسية أن تحضر طفلها أيضا وتعليمه في القيام ببعض الأمور خلال الدوام المدرسي وبعد الرجوع إلى المنزل . وفي مقالنا لليوم نعرض لك سيدتي بعض النقاط الهامة التي يجب اتباعها للوقاية من أي عدوى ممكن أن تصيب الطفل وقد تؤدي إلى تعثره في التحصيل الدراسي .
النقاط الهامة للحفاظ على نظافة الطفل الشخصية :-
1. الاهتمام بغسل اليدين : من أهم الأمور التي يجب تعليمها للطفل هي غسل اليدين بالطريقة الصحيحة والصحية وباستخدام الصابون المطهر عدة مرات تكون قبل تناول الطعام وبعده ، وبعد الانتقال بين الفصول ، وبعد الخروج من الحمام ، وبعد العطس والسعال ، وبعد اللعب سواء في الفصل أو خارجه ، وفور وصوله للمنزل بعد انتهاء الدوام ، وذلك لأن الجراثيم قد تنتقل إلى الطفل عن طريق لمسه للمقاعد والأدوات التي يشاركهه بها زملائه ، وبغسل اليدين قد يقي نفسه من انتقال العدوى من الأطفال الاخرين إليه .
2. العناية بالفم والأسنان : يجب على الأم تعليم طفلها على الاهتمام بنظافة أسنانه وفمه وذلك بالمضمضمة واستخدام الفرشاة مع ضرورة متابعة الطفل أثناء استخدامه للمعجون حتى لا يبتلعه ، والعناية بالأسنان تقلل أمراض اللثة وتسوس الأسنان التي قد يتعرض لها الطفل جراء تناول الحلويات التي يأخذها معه أو يشتريها من مقصف المدرسة .
3. الاهتمام بنظافة الذراعين والساقين : وذلك لأن هذه الأجزاء هي أكثر الأجزاء تعرضها للجراثيم لأنها تكون مكشوفة ومعرضة لأشعة الشمس التي قد تكون ضارة على البشرة إذا تعرض لها الطفل لمدة طويلة خلال اليوم الدراسي بسبب اللعب أو الفسحة وفي الطابور ، وقد تتعرض منطقة الذراعين والساقين إلى الجفاف أو إلى تشقق الجلد والكثير من الأحيان يتعرض الطفل إلى حادثة وقوع بسبب الزحام فتحدث له بعض الجروح البسيطة التي تصيب الذراع أو الساق .. ولهذا يجب الاهتمام بنظافتها فور وصول الطفل إلى المنزل بعد اليوم الدراسي وذلك بتنظيفها جيدا ووضع كريمات الترطيب على البشرة حتى تقلل من جفافها ، وإذا كانت هناك جروح يجب تعقيمها وتضميدها حتى لا تتتعرض للميكروبات والأتربة التي قد تعرضها للالتهابات .
4. الاهتمام بنظافة الشعر : ينبغي على الأم الاهتمام بنظافة شعر طفلها بشكل يومي وذلك عن طريق غسله بالشامبو المناسب يوميا بعد العودة من المدرسة مع تفقد الشعر بصفة دورية للتأكد من عدم وجود أي عدوى انتقال القمل إلى الشعر ، فهو من أكثر أنواع العدوى انتشارا في المرحلة المدرسية ويعاني منها الكثير من الأطفال فالقمل ينتقل عن طريق التصاق شعر الطفل بزميله أو عن طريق استخدام أدوات الطفل المصاب فأحيانا الأطفال وخاصة البنات قد يتبادلن ربطات الشعر أو الأطواق دون أن ينتبهن إلى خطر الإصابة بالقمل . وإذا أصيب الطفل بعدوى القمل يجب معالجته فورا وذلك باستخدام الدواء المناسب له وهو متواجد في الصيدليات على شكل شامبو أو لوشن أو بخاخ ، كما يجب تمشيط الشعر يوميا بالمشط الخاص للتخلص من القمل والبيوض التي تكون ملتصقة بفروة الرأس حتى لا يتكاثر أكثر والتركيز على منطقة أسفل الشعر خلف الرقبة وخلف الأذن فهذه المناطق تكثر بها البيوض .
وفي نهاية مقالنا ، يجب أن ننوه بأن تناول الأغذية الصحية التي تزيد من قوة الجهاز المناعي لدى الطفل تساعد كثيرا في الوقاية من الأمراض والعدوى المكيروبية بالإضافة إلى النظافة الشخصية .