يتوجّه طلاب وطالبات السعودية إلى مقاعد الدراسة في مختلف مراحل التعليم العام والعالي صباح اليوم الاثنين في أول أيام الدراسة للفصل الثاني بعد رحيل خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، بعد أن أمضى - رحمه الله - عشر سنوات واضعاً التعليم من أهم أولوياته.
وودّع خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود - رحمه الله - أبناءه وبناته طلاب وطالبات التعليم العام والعالي بعد أن خصص لهم 217 مليار ريـــال قبل شهر واحد من رحيله. وتضمن ما خصصه المشاريع الجديدة وإضافات المشاريع القائمة، والمجمعات التعليمية، والمدارس للمراحل التعليمية كافة للبنين والبنات بمختلف مناطق السعودية، والمعامل والمختبرات والبنى التحتية للجامعات ومعاهد وكليات التدريب، وتأهيل المرافق الحالية للمدارس والجامعات ومعاهد وكليات التدريب. ويأتي ذلك إيماناً منه بأن الاستثمار في العقل البشري هو الاستثمار الحقيقي، وأن التعليم هو الأساس الذي تنهض به الأمم.

وكان وزير التربية والتعليم الأمير خالد الفيصل قد وجّه بتخصيص الحصتين الأولى والثانية والطابور الصباحي مع بداية اليوم الدراسي الأول من الفصل الدراسي الثاني في جميع مناطق ومحافظات السعودية لتعزيز القيم الوطنية، وذكر مآثر الملك الراحل عبد الله بن عبدالعزيز – رحمه الله- وما أولاه لوطنه وشعبه وللتعليم بشكل خاص من عناية تستوجب الدعاء والتربية على الوفاء له ولقادة الوطن السابقين، وتأكيد مفاهيم البيعة في المنشط والمكره لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله - وسمو ولي عهده الأمين وسمو ولي ولي العهد، والدعاء لهم بالإعانة والتوفيق، وأن يحفظ الله هذا الوطن، ويديم عزه وأمنه واستقراره.