عززت القوات الأمنية الفرنسية من تمركزها بجميع ضواحي البلاد، وخاصة قرب الشواطئ والأماكن السياحية، وذلك في ظل الهجمات الإرهابية التي شهدتها فرنسا مؤخراً .

ولوحظ تواجد كثيف لعناصر من الأمن ودوريات شرطة قرب شاطئ سان تروبيه وبالقرب من أحد المنتجعات السياحية بجنوب فرنسا، بعد أيام قليلة من قرار أصدرته الشرطة بحظر كل الحقائب الكبيرة التي يحملها السياح، لمخاوف من إخفاء أسلحة بداخلها، كما ذكرت صحيفة دايلي ميل البريطانية.

وكان أحدث هجوم لعناصر من تنظيم داعش الأسبوع الماضي، على كنيسة في نورماندي، صدمة كبيرة، حيث قام عنصران داعشيان باقتحام الكنيسة واحتجاز رهائن منهم راهبات، وبعدها قتلا كاهناً ذبحاً، قبل أن تقتحم الشرطة المكان وتقتلهما.

وقبلها قام عنصر من تنظيم داعش بدهس نحو 84 شخصاً أثناء الاحتفال بالعيد الوطني في نيس، فيما قالت الشرطة الأربعاء الماضي إنها أحبطت هجوماً آخر في المدينة.

ورغم كل التدابير الأمنية إلا أن هناك مخاوف من استمرار الهجمات الإرهابية ليس فقط في فرنسا بل في القارة الأوروبية، استجابة لنداء تنظيم داعش عبر الدعايات التي يطلقها من خلال مواقع التواصل الاجتماعي، والتي تتلقى ترحيباً من قبل الشباب المتعاطفين معه.