حذرت منظمة العفو الدولية من تكدس اللاجئين عند الحدود بين إيطاليا وسويسرا وطلبت توضيحا من السلطات السويسرية بشأن تقارير من أطفال قالوا إنهم أعيدوا عندما حاولوا الانضمام إلى آبائهم هناك.








وقالت سويسرا إن تكدس اللاجئين يعود إلى تدفق أفارقة يسعون للعبور إلى بلدان شمال أوروبا مثل ألمانيا، مشيرة إلى أنها ستنظر في أي طلب للجوء إليها.
ويبيت مئات اللاجئين على مقربة من محطة القطارات في كومو بإيطاليا منذ يوليو بعد أن شددت سويسرا الإجراءات عند معابرها الحدودية.
وقال فرع منظمة العفو الدولية في سويسرا في بيان الثلاثاء: "نحن قلقون من تقارير من قصر قالوا إنهم أعيدوا إلى إيطاليا عند الحدود السويسرية ومنعوا من الانضمام إلى أفراد عائلاتهم في سويسرا".
وأضافت الوكالة: "إذا كان لدى قاصر أفراد عائلة في سويسرا يمكن أن يعتنوا به فيجب على سويسرا في النهاية أن تتعامل مع طلب اللجوء هذا".
وأعيد نحو الثلثين من بين 7500 لاجئ وصلوا إلى سويسرا عبر إقليم تيتشينو الجنوبي منذ أوائل يوليو في ارتفاع حاد عن أوائل العام حين كان يمنع دخول واحد من كل 7 أشخاص، إذ ارتفعت هذه النسبة في الأسابيع الأخيرة.
وقالت السلطات السويسرية إن هذا يعود إلى تدفق المهاجرين من إريتريا وغامبيا وإثيوبيا على وجه الخصوص على أمل العبور من ايطاليا إلى ألمانيا أو أي دولة في شمال أوروبا، الأمر الذي يستلزم إذنا قانونيا.
لكن سلطات الجمارك والهجرة السويسرية تقول إنها مستعدة لمنح الفرصة لأي شخص يرغب في التقدم بطلب اللجوء إليها أو يعبر عن رغبته في ذلك لحرس الحدود، وأضافت أن هذه السياسة لم تتغير في الأسابيع القليلة الماضية.
وقال المسؤول بأمانة الدولة للهجرة، مارتين ريخلين، إنه يتوقع أن يتم تسليم أي طفل يصل إلى الحدود ويطلب ضمه إلى أفراد من عائلته في سويسرا إلى أمانة الهجرة.
وأوضحت منظمة العفو الدولية أنه يقع على عاتق السلطات مسؤولية إبلاغ القصر بحقوقهم وأن الإبعاد المنهجي للأطفال لا يتفق مع ميثاق الأمم المتحدة لحقوق الطفل.
وأضافت: "نظرا للظروف المضطربة للمهاجرين في شمال إيطاليا.. من غير المقبول رفض دخول الأشخاص لاسيما الفئات الضعيفة منهم".