الى سيدتي ومولاتي

-الى حبيبة لست انساها جعلت من قلبى مأواها
نعم الى من .,.,.,.,.,.,...,.,.,
الى من ملكت روحي وحياتي........
عذراً منك سيدتي ...
ان كنت رجلٌ قاسي..
اعذريني ...
وأتركي اوهامي وخيالاتي...
لا تتخيلي وجهي ونظراتي وابتساماتي...
أدخلي الى فؤادي ...
وستعرفي بأنك أغلى من حياتي...
فلا تغرك افكاري وعباراتي...
ولا تهتمي الى صفاتي...
احسي بوجودي ...
أشعري بقلبي ونبضاتي....
أختلق لك كلماتي من ملايين اللغاتِ..
لكي تحسي بمشاعري وآهاتي ...

حبك أميرتي اكبر مني ...
بل انه من الصعوباتي...
فهل بأستطاعتك مواساتي...
أظن بأنك لن تهتمي لكل خطاباتي ...
أو قلت أو ما سأقول ...
وأظن بأنك ستقولي بأني مجنون...
لكن جنوني يا سيدتي...
احلى لحظات حياتي...


عزيزتي ...صغيرتي ...طفلتي ...
هل بأستطاعتك تحقيق رغباتي وأمنياتي ...؟
هل بأستطاعتك عدّ نجماتي ...؟
هل بأستطاعتك تقدير حبي ...؟
وما اخفيه في ذاتي ...؟

اذا كان بأستطاعتك خطف النجوم ...
وبأستطاعتك غسل القلوب من الهموم ...
لكن لن تقدري ابداً ....
على محوّ حبك من قلبي ليوم...

أظن بأنها أحلامٌ عريضات..
أحلامٌ من المستحيلاتِ...
أعتقد بأنك ستضيفينها الى حماقاتي وتفاهاتي ...
فما ذنبي ...؟؟؟
أن أحبك أنت بالذات....
ماذنب.. قلبي ودمعاتي...
ما ذنبي أن اجري في متاهات...
أخبريني مولاتي ....

كتبت فيك كثيراً ...يا حبيبتي ...
حتى أن قلمي ملّ من كتاباتي ...
فما عذرك ...مليكتي ...؟؟؟
حبٌ يراودك ...؟؟؟
أو مللت مني ...
ومن ذكرياتي و رسالاتي ...
قولي ولا تخافي مولاتي ...
فأنا عندما أحببتك ...
لم احسب خطواتي...
لأن حبك كان جُلَّ إهتماماتي....
قــــــــــــــولـــــــــــــي...
فبداياتي معروفةٌ...
فهي نفس بداياتي ...
ونهاياتي دائماً تنتهي بمماتي...

لم اعرف ابداً...
بأن الحقيقة تؤلم ....
لم أعرف أن الصدق ...
سيؤدي الى زيادة معاناتي ...
قولي وبصوتك فجّري أضلعي...
حطمي قلبي وأعلني نهاياتي...

معذرةٌ منك مولاتي ...
لم أكن أعرف لما كتبت ...
ولم أدرك ابداً لما أحببت...

معذرة منك سيدتي ...
لم أعرف كيف أمتلئت صفحاتي ...
ولم أدرك بأنك دخلت حياتي...
دخلتهِ كالنسمات الرقيقاتِ...

معذرة مولاتي...
كم كنت أتمنى ...
لو أن لقاءك سيدتي ...
يكفي لغسل آهاتي ...
لو أن حبك حبيبتي...
يوقف جريان دمعاتي...
لكن حبك أميرتي ........
زاد من صفحات مآساتي...
يا ليت عيونك تغفر لي ...
يا ليت حبك يعذرني...
لم اقصد حزنك مولاتي...
لم اعرف غير الصدق ...
وصدقي في كل شيء ...
أقبح عاداتي ...

كم كنت أتمنى ....
لو أن شفتاك هي كؤوسي ...
وبأن عيناك هي حاناتي ...
وبأن حبك أعلى درجات سكراتي...

كم كنت اتمنى ...
أن تكوني أيامي ....وشهوري ...وسنواتي ...
أن تكوني الثواني ...ولحظاتي ...

كم كنت أتمنى ...
أن تكوني زوجتي ...وأمٌ لأولادي...
وجـــدة لأحفادي...
لكن كل ما اتمناه...
أصعب الاحتمالات ...

لو تحبيني مولاتي...
سيكون حبك لي من المعجزاتِ...
هل يتحقق حلمي ...؟
ويستفيق قلبي من السباتِ...؟
هل يعرف قلبي طريقٌ لأبتساماتي...؟
هل تتحقق أحلامي البريئاتِ...؟؟
هل ستتوقف عَباراتي...؟؟
هل ستكون لي حكاياتٌ رومانسياتِ....؟
لكن كل ما آراهُ أمامي ...
صعوباتٌ.... تضاف الى صعوباتي..

أخبريني مولاتي ...
حتى أحقن دمعي ...
وأعيد بنضاتي ....
أخبريني مولاتي ...
اخبريني ..ولا تعلني يوم مماتي ...

أخبريني وأعذرني ...
هل تحبيني مولاتي ...؟؟؟

معذرة منك مولاتى.